تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

حماس بين الخصوم والأعداء

كاتب المقال د. عادل محمد عايش الأسطل - فلسطين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ربما لم تكن أيّة أهميّة لدى الإسرائيليين، لجملة الاتصالات التي سعى إليها الرئيس الفلسطيني "أبو مازن" باتجاه الإدارة الأمريكية وبدول أوروبية مختلفة، لمنع عملية انتقام إسرائيلية، وليس بسبب عدم جدّية الدعوات التي صدرت من قِبل جهات محلية وعربية مختلفة، والتي تدعو إسرائيل إلى التوقف عن سياسة الانتقام والعقاب الجماعي وخاصةً ضد القطاع، في أعقاب انتهاء ملف المختطفين الإسرائيليين، بالعثور عليهم أمواتاً في ضواحي مدينة حلحول خلال اليومين الفائتين، حيث أن عدم الجدّية ينبع من أنها مجرّد دعوات وليست مواقف تتسم بالقوة والصرامة، من أنه محظورٌ على إسرائيل القيام بأيّة أعمال عدائية ضد الفلسطينيين أيّاً كانت الحجج والمبررات، ناهيكم عن أنها جاءت على هذه الشاكلة وبهذه النبرة الليّنة، وخالية من ذكر حركات المقاومة باعتبارها المستهدفة فقط، وعلى رأسها حماس.

الاتصالات والدعوات السابقة، ليست السبب في إثناء أو إرجاء أو تعليق إسرائيل لنواياها بشأن قيامها بأيّة أعمال عسكرية ضد الفلسطينيين وحركة حماس بشكل خاص، لكن السبب الحقيقي كان نتيجة لِتعطّل (الكابنيت) الإسرائيلي - المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية- عن إنتاج القرارات، بسبب عدم تواجد القدر المطلوب من الانسجام، بين الراغبين في ضرورة اتخاذ قرارات سريعة باتجاه القيام بإجراءات انتقامية، كردٍ مباشرٍ على عملية الخطف، وبين المتأففين الذين لا يرون ضرورة في الاتجاه نحو توتير الأوضاع أكثر مما هي عليه، وبسبب أن أيّة إقدامات غير محسوبة وفي هذا التوقيت ستكون مؤلمة وذات أثمان أعلى بالنسبة لإسرائيل.

لا انسجام، ليس معناه أنه لم يتم التوصل إلى قرارات، وإن بالاكتفاء في هذه المرحلة بالإجراءات العقابية السارية على الأرض وسواء الحاصلة في أنحاء الضفة الغربية أو باتجاه قطاع غزة، والتي تُساير أهداف رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتانياهو" المعلنة، وعلى رأسها تقويض حركة حماس، والتي أذاع بها في أعقاب تحميله لها مسؤولية اختطاف وقتل مستوطنيه الثلاثة.

على الجهة المحلية، أقدمت حكومة التوافق الوطني المنبثقة عن مشروع المصالحة الوطنية بين حركتي فتح وحماس، على اتخاذها قرارات مختلفة، اعتبرتها الأخيرة قرارات أحادية، تهدف إلى نسف الوحدة واتفاق المصالحة، وتُعزز أقوالها بأن الحكومة هي امتداد لحكومة رام الله السابقة، كونها لا تُعير بنود المصالحة أي اهتمام، وتفضّل العمل من رأسها بدلاً من الرجوع إلى دراسة التفاصيل من جديد.

فعلاوة على انتهاجها - بنظر حماس- نفس السياسات السابقة، باتجاه مواصلة الاتصال بالإسرائيليين أو بنظرتها الرافضة لكل مصطلحات المقاومة المسلحة، والمجادلة بشأن دفع رواتب موظفي حكومة حماس منذ التوقيع على المصالحة في أبريل/نيسان الماضي، فقد قامت إلى الدعوة بعودة الموظفين المستنكفين ما قبل يونيو/حزيران 2007، إلى أعمالهم، الأمر الذي قض مضاجع حماس واعتبرته عملاً مفاجئاً وانتهاكاً للاتفاق الوطني، ومضافاً إلى سلسلة القرارات التي أصدرتها الحكومة منذ تشكيلها في أوائل يونيو/حزيران الماضي، بدون الاتصال بها أو التشاور معها ودون الرجوع إلى نصوص المصالحة المكتوبة، علاوة على شعورها بأن القرار هو خضوع لإملاءات حركة فتح التي تهمّ بتصفية حساباتها مع الحركة ككل على حساب التوافق.

إذاً، فإن حماس في الأثناء تمر بمرحلة خشِنة لا تُحسد عليها، كونها تُعاني ثقلين كبيرين على كاهلها، من الخصوم، السلطة الفلسطينية والحكومة الجديدة وحركة فتح، باعتبارها تسابق الزمن في استغلال الفرص بشأن إضعافها إلى أقل درجة ممكنة، وفي كسب النقاط ضدها وعلى حسابها، أمام المستويين المحلي والدولي. ومن الأعداء إسرائيل، التي لا تزال ومنذ الأزل تمص أصابعها واحداً تلو الآخر، ترقّباً لفرصة مواتية تسمح بتحقيق أهدافها ضد الحركة وبأقل تكلفة.

وعلى الرغم من أن حماس ليست معنية بأيّة مواجهة متوقعة مع السلطة أو الحكومة أو حركة فتح، إلاّ أنها أعلنت بأنها لا تستطيع الامتثال أمام السياسات أو التجاوزات القائمة. وكما هي ليست معنيّة بالمواجهة مع إسرائيل، لكنها أعلنت جهوزيتها لها إذا ما فرضتها عليها، ووعدت بأنّ إسرائيل هي التي ستدفع ثمناً مضاعفاً في حال ارتكابها حماقة أخرى من سلسلة حماقاتها الفائتة، سيما وهي تعلم أن المقاومة تمتلك إمكانات كفيلة بتعطيل أيّة عدوانات إسرائيلية مقبلة، وبتقويض أحلامها أيضاً، وفي نفس الوقت تمكّنها من تكريس وجودها كمقاومة متجذرة في أرضها ضمن قاعدة شعبية متنامية.

حكومة "نتانياهو" ولا شك تجيد التهديد، بداية بالرصاص وانتهاءً بالقوة النوويّة، لكنها برغم تسلّحها الخيالي، لازالت تفتقر إلى مقومات الفوز وإمكانات النجاح أمام المقاومة، حيث أنها تخشى نوالها نفس الدرجة الممقوتة التي نالتها في أعقاب دروسها وتجاربها العسكرية السابقة، وخاصةً تلك التي خاضتها ضد حركات المقاومة وحماس داخل القطاع، لأنها وإن كانت تستطيع الرد في هذه الآونة، لكنها هذه المرّة أيضاً، لا تضمن نجاحاً، فهي ولا ريب، تريد تحقيق رغبتها (الأصل) في محو حماس واسترضاء الداخل الإسرائيلي كتحصيل حاصل، ولكن بعيداً عن الملاقاة معها عسكرياً وجهاً لوجه، وذلك درءاً لدفع أثمان ليست في الاستطاعة تقديمها أو نسيانها، ففي كل مرةّ كانت تفشل في تحقيق أيّاً من أهدافها وسواء المعلنة أو المخفيّة، علاوةً على خشيتها –وهذا مهم- من تحمّلها مسؤولية تدهور الأوضاع في المنطقة التي لا تحتاج إلى المزيد من التدهورات الأمنية الحاصلة الآن، علاوة على أنها لا تستطيع التورط في حرب تتحمل مسؤوليتها محلياً، والتي ربما تقلب ليس رأس الحكومة بمفردها، بل اليمين الإسرائيلي بجملته إلى الهاوية، علاوةً على أنها مازالت لا تمتلك أيّة خيوط تدلل على أن المسؤولة عن تنفيذ العملية هي حماس، والتي من شأنها العمل على تخفيف قدرٍ ما من تلك المسؤولية المحتملة.

لذلك ستمضي حكومة "نتانياهو" على الأرجح، باتجاه المحاولة في تنفيذ أهدافها ضد حماس بطرق أخرى، من خلال لجوئها إلى مداومة العمل على الأرض في أنحاء الضفة الغربية، سواء بالاعتماد على الاقتحامات والملاحقات والاعتقالات وإغلاق مؤسسات وتجفيف مصادر تمويل وغيرها من النشاطات الحِصارية الفاعلة الأخرى، وبالنسبة إلى القطاع ستقصِر نشاطاتها على العمليات العسكرية المعتادة، وإن كانت ستستهدف مسؤولين كبار هذه المرّة كتصعيد مسروق، وبإحكام قبضتها حول القطاع، والسعي إلى كسب المزيد من الأصوات الدولية ضد الحركة، باعتبارها خطوات جيدة ستعمل على ضعضعة حماس وإلى صعوبة قومتها من جديد، وإن في الوقت المنظور، وهذه المحاولات في حال السعي باتجاهها، فهي بالطبع لن تُغضب كثيراً السلطة الفلسطينية ولا الحكومة، ولا شركاء المصالحة في حركة فتح على نحوٍ خاص.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

حماس، إسرائيل، المقاومة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 2-07-2014  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  كيف نتواطأ على الكذب ؟
  البحرين تتكلم العبرية
  نصر محفوف بالمخاطر
  سنوات حالكة على القدس
  عباس يتوعّد بسلاح معطوب
  حماس، ما بين التهدئة والمصالحة
  الأمل الإسرائيلي يصدح في فضاء الخليج
  واشنطن: فرصة للابتزاز ..
  الهجرة اليهودية، سياسة الاستفزاز
  ثورة 25 يناير، قطعة مشاهدة
  الاتحاد الأوروبي والقضية الفلسطينية، صوت قوي وإرادة مُتهالكة
  عن 70 عاماً، الأونروا تحت التفكيك!
  دوافع الاستيطان ومحاسنه
  مطالب فاسدة، تُعاود اقتحام المصالحة الفلسطينية
  الفلسطينيون تحت صدمتين
  "نتانياهو" وصفقة القرن .. السكوت علامة الرضا
  حماس .. مرحلة التحصّن بالأمنيات
  دعاية تقول الحقيقة
  الولايات المتحدة.. الزمان الذي تضعُف فيه !
  سياسيون وإعلاميون فلسطينيون، ما بين وطنيين ومأجورين
  القرار 2334، انتصار للأحلام وحسب
  سحب المشروع المصري، صدمة وتساؤل
  المبادرة الفرنسية، والمصير الغامض
  دماء سوريا، تثير شفقة الإسرائيليين
  البؤر الاستيطانيّة العشوائية، في عين اليقين
  "نتانياهو" يعيش نظرية الضربة الاستباقية
  "أبومازن" – "مشعل"، غزل مُتبادل في فضاءات حرّة
  "نتانياهو"، حياة جديدة في اللحظات الأخيرة
  السّفارة الأمريكيّة في الطريق إلى القدس
  ترامب، "السيسي" أول المهنّئين و"نتانياهو" أول المدعوّين

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د- جابر قميحة، ياسين أحمد، العادل السمعلي، محمد اسعد بيوض التميمي، خالد الجاف ، عبد الغني مزوز، د. أحمد بشير، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. أحمد محمد سليمان، الشهيد سيد قطب، د . قذلة بنت محمد القحطاني، يحيي البوليني، د.محمد فتحي عبد العال، فاطمة عبد الرءوف، محمود صافي ، جمال عرفة، حاتم الصولي، سامح لطف الله، رشيد السيد أحمد، عصام كرم الطوخى ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. جعفر شيخ إدريس ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فتحي الزغل، د. نهى قاطرجي ، د. محمد يحيى ، د. محمد عمارة ، سلوى المغربي، سيدة محمود محمد، بسمة منصور، أشرف إبراهيم حجاج، سعود السبعاني، خبَّاب بن مروان الحمد، رضا الدبّابي، كريم فارق، منى محروس، ماهر عدنان قنديل، د - صالح المازقي، د - مضاوي الرشيد، صلاح الحريري، نادية سعد، علي الكاش، كمال حبيب، شيرين حامد فهمي ، سامر أبو رمان ، صباح الموسوي ، المولدي الفرجاني، حسن الطرابلسي، د - الضاوي خوالدية، معتز الجعبري، د- هاني السباعي، محمد الياسين، إسراء أبو رمان، أحمد ملحم، حمدى شفيق ، عدنان المنصر، سيد السباعي، د. الشاهد البوشيخي، محمود سلطان، فراس جعفر ابورمان، عراق المطيري، محمد العيادي، ابتسام سعد، د - محمد عباس المصرى، د - غالب الفريجات، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، رافع القارصي، سلام الشماع، عبد الله زيدان، د - مصطفى فهمي، د. خالد الطراولي ، تونسي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أحمد النعيمي، علي عبد العال، سفيان عبد الكافي، عمر غازي، أ.د. مصطفى رجب، د - عادل رضا، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، جاسم الرصيف، محمد أحمد عزوز، د - محمد سعد أبو العزم، د. كاظم عبد الحسين عباس ، هناء سلامة، طلال قسومي، مراد قميزة، صلاح المختار، د - أبو يعرب المرزوقي، منجي باكير، حسن الحسن، د. عبد الآله المالكي، د. عادل محمد عايش الأسطل، مصطفى منيغ، صفاء العربي، كريم السليتي، الهيثم زعفان، د- محمد رحال، وائل بنجدو، إيمى الأشقر، د. نانسي أبو الفتوح، محمد الطرابلسي، مصطفي زهران، صالح النعامي ، محمد تاج الدين الطيبي، رمضان حينوني، د. الحسيني إسماعيل ، عبد الله الفقير، رافد العزاوي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - محمد بن موسى الشريف ، سوسن مسعود، أنس الشابي، د- هاني ابوالفتوح، أحمد الحباسي، صفاء العراقي، د - شاكر الحوكي ، محمود طرشوبي، محمد عمر غرس الله، محمد شمام ، أحمد الغريب، فوزي مسعود ، أبو سمية، د. مصطفى يوسف اللداوي، حسن عثمان، د - احمد عبدالحميد غراب، رأفت صلاح الدين، مجدى داود، عبد الرزاق قيراط ، فتحـي قاره بيبـان، د. محمد مورو ، عواطف منصور، محمود فاروق سيد شعبان، الهادي المثلوثي، د- محمود علي عريقات، د. طارق عبد الحليم، إياد محمود حسين ، د.ليلى بيومي ، د - محمد بنيعيش، فتحي العابد، أحمد بوادي، إيمان القدوسي، فهمي شراب، سحر الصيدلي، الناصر الرقيق، يزيد بن الحسين، محمد إبراهيم مبروك، حميدة الطيلوش، محرر "بوابتي"، عزيز العرباوي، د. صلاح عودة الله ، فاطمة حافظ ، د - المنجي الكعبي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة