تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

لماذا لا توجه "الدولة الإسلامية" أسلحتها وطاقاتها ضد آل سعود ؟

كاتب المقال فوزي مسعود - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تملك الجماعات الجهادية طاقات كبيرة أوهنت بها أمريكا وسوريا والعراق رغم الإمكانيات العسكرية والبشرية الكبيرة لتلك الدول.

لو قررت "الدولة الإسلامية" أو "القاعدة" تركيز مجهودها ضد آل سعود لتم إسقاط ذلك السرطان منذ مدة، ولكن ذلك لم يتم، والأرجح انه لن يتم، وهذا ما يجعلني لا أفرح كثيرا بانتصارات الجماعات الجهادية مبدئيا، إلا أن يقع التغيير في الأسس النظرية لها وهذا مستبعد.

السبب في عدم التركيز على آل سعود وعدم فهم خطورتهم على حقها، ليس تواطؤا من هذه الجماعات ولكنه أمر يرجع للأسس النظرية والفهم السائد لدى جماعات الإسلام السني عموما.
إنه الفهم المبني على فرضيات تم نحتها منذ العهود الأولى المؤسسة لعلوم الإسلام، هو الذي يملي الأولويات ويتجاوز عن أمور أخرى مهمة، وتمضي الأمور واقعا بالطريقة التالية:

- تتأثر الجماعات الجهادية بشيوخ يحملون قناعات بصحة الرأي الفقهي المصاغ زمن بني أمية وبني العباس الذي يقول بوجوب عدم الخروج عن الحاكم، هذا الرأي ذو الخلفيات السياسية الذي صيّر رأيا شرعيا إسلاميا بزعمهم لم يراجع عبر التاريخ، ولا تقوم الجماعات الجهادية نفسها برفض ذلك القول وإنما تعمل على تبرير أن الحكام موضوع المحاربة لا تنطبق عليهم صفات الحاكم المسلم.

أي أن الجماعات السلامية لا ترفض ذلك القول في أسسه، وهذا ما يدخل البلبلة في أفهماهم ويعيق تحركاتهم ويجعل أي شبهة محاربة نظام يزعم العمل للإسلام سببا لتأجيل العمل ضده، وهو ما يقع مع آل سعود لأنه توجد آلة دعائية كاملة تشوش أفهام الناس من خلال القول انه نظام يعمل لنصرة الإسلام، وهو ما ينطلي على الكثير من المجاهدين أنفسهم، وينتهي الحال بتأجيل العمل ضد آل سعود أو جعله غير فعال إن وجد لعدم إتفاق الكل حوله.

- تنطلق الجماعات الجهادية في حربها ضد المخالف العقدي من تصورات مجتزئة وقاصرة، كمفاهيم الطاغوت والخلط بين العلم وحامله، ولما كانت المفاهيم قاصرة، فإن الفعل سيكون باللزوم قاصرا من أن ينال الحقيقة.

فمفهوم الطاغوت لسبب ما، وقع تصويره قديما على أنه الحاكم وأختزل الأمر في القوة العسكرية، وتأتي الجماعات الجهادية الآن فتأخذ المفهوم بنفس التعريفات وبنفس الحصر المفهومي القديم ولا تغادره، وتختزل العدو في القوات العسكرية والأمنية فقط، ولكن الواقع حاليا خلق مجالات أخرى لعمل العدو أشد خطرا من الآلة العسكرية وعلى رأسها مجالات مستحدثة وهي المجال الإعلامي والمجال الثقافي والمجال السياسي ومجال العمل المدني، فكل نشاط في هذه المجالات ينتج قوة يستعملها الحاكم / العدو في إنتاج الباطل، تعادل أو تجاوز القوة العسكرية.

ولو نظرنا لمنظومة الطاغوت التي يمكن أن نسميها منظومة الباطل لوجدنا أنها ذات طبقات ثلاث: تصميم وإنتاج الباطل وتوزيع الباطل واستهلاك الباطل، ثم إن القوة العسكرية والعمل السياسي يوجدان في المستوى الثاني من الباطل أي التوزيع، أما التعليم والإعلام والثقافة وشيوخ الدين وما يسمى فنانين فهم يمثلون المستوى الأخطر لأنه هو الذي يصمم الباطل وينتج مفاهيمه، فهو قاعدته أي المستوى الأول.

حينما تأتي الجماعات الجهادية وتركز عملها ضد القوات الأمنية والعسكرية فقط، فإنها لن تغير الكثير، لأنها لا تعمل إلا على تدمير أدوات توزيع المنظومة، سرعان ما يقع تعويضها مادامت منظومة الباطل سليمة بسلامة أساسها وهو المستوى الأول.

فتبين إذن أن قصور الفهم والتشبث بمفاهيم قديمة هو الذي يعيق فهم العدو، وهو الأمر الذي يجعل الجماعات الجهادية رغم قوتها وإخلاص أفرادها تراوح مكانها منذ سنوات طويلة، لأنها تخوض حروبا عبثية لن تغير الكثير مادامت لا تفهم طبيعة منظومة الباطل.
سبب كل ذلك يرجع لكون الجماعات الإسلامية تنطلق من فرضيات تقول بعدم مراجعة أراء أوائل الفقهاء، والإبقاء على مفاهيمهم وحقول عملها.

علاقة هذا الفهم القاصر بآل سعود، أن قوة ذلك النظام تكمن في منظومة إنتاج الباطل لديه التي تحوز على إمبراطورية إعلامية مترامية الأطراف في كل العالم تعمل على تشكيل الأذهان، كما أن لديها جهاز دعائي ديني يعمل به عدد كبير من مرتزقة الدين، فضلا على شخصيات ليبرالية تدعم آل سعود بكل العالم الإسلامي، فكل هؤلاء هم من يمثل جهاز تصميم وإنتاج الباطل، وهذا الجهاز هو الذي يعمل على تشويش الفهم وبث الإحباط لدى الجماعات الجهادية نفسها من خلال خلط الشبهات في أعمالهم، وما لم يقع العمل على ضرب منظومة تشكيل الأذهان تلك، فستبقى المجموعات الجهادية غير ذات جدوى، وعرضة للانقسامات وسهام التشكيك.

ولكن الجماعات الجهادية لا تستطيع ضرب منظومة إنتاج الباطل، أولا لعدم استيعابها الأمر كما وضحته، ثم على إفتراض فهم الأمر على أنه منظومة باطل ذات مستويات ثلاث، فانه لا يمكنها ضرب تلك المنظومة في جانبها المتعلق ظاهرا بالدين، أي ضرب إنتاج الباطل في مستوى مرتزقة الدين من شيوخ ودعاة، لأنه تعترضهم شبهة أن أولئك مسلمون محرمة دمائهم حافظون للقرآن، والحال أن تلك النقطة وقع تجاوزها حينما تعلق الأمر بالتصدي للقوات الأمنية.

- كما أن هناك إعاقة أخرى تمنع استهداف إنتاج الباطل في جانبه المتعلق بمرتزقة الدين، وهي الانطلاق من افتراض فاسد يقول أن كل متحدث بالدين هو آليا عامل به، وينتهي هذا الافتراض بإجلال كل حافظ للقرآن على إطلاقه رغم ما قد يأتيه من أمور خطيرة كخدمته للحكام وتبريره للواقع الفاسد، وتقدير كل متحدث بالإسلام على إطلاقه رغم كونه قد يكون محاربا للإسلام عاملا مع أعدائه، وهذا تصور فاسد انتهي عبر التاريخ لتكوين الصنميات الشخصية، ومنع من أن يقع الانتباه مبكرا للعديد ممن صوروا كقدوات والحال أنهم كانوا مجرد مرتزقة لدى الحكام بدءا من بني أمية مرورا ببني العباس وصولا للحكام المعاصرين، بل خادما لدى الأجنبي مثلما فعل القرضاوي في خدمته للغرب وأمريكا تحديدا.

لو وقع التأمل مليا، لوجدنا أن هذا الافتراض الذي يخلط بين العلم وحامله، مبني على مصادرة منطقية تقول بان حمل الشيء يلزم منه العمل والتمكن منه، أي أن حامل العلم الشرعي أو حافظ القرآن هو آليا عامل به، ولما كان هذا الافتراض خاطئ (يراجع في إثبات ذلك مقالات كتبتها من قبل)، كان معنى ذلك أن لزومياته تلك فاسدة، وثبت بالتالي أن مرتزقة الدين هم أناس عاديون لا قدسية واجبة لهم.

إذن ما لم تراجع الجماعات الجهادية هذه الافتراضات، فإنها لن تقوى على مواجهة آلة إنتاج الباطل لدى آل سعود.

ولما كان الواقع يقول أن الجماعات الجهادية تتحدث من افتراضات تقول بصحة أسس علوم الإسلام وتنزيه الفقهاء الأوائل على إطلاقهم، ثبت بالتالي أن الجماعات الجهادية تلك لن تقوى على آل سعود.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الجماعات الجهادية، داعش، الدولة الإسلامية بالعراق والشام، منظمة القاعدة، آل سعود،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 13-06-2014  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  موت الباجي كمناسبة لمراكمة المكاسب الايديولوجية والسياسية
  نور الدين الخادمي يسأل المفتي: نموذج للسطحية الفكرية
  الحاجة لقانون مقاومة بقايا فرنسا ومحاربي الإسلام
  مسودة التأصيل النظري لحركة تصحيحية داخل حركة "النهضة"- (تنزيل الوثيقة)
  ردا على مؤتمر "النهضة":هياكل الحركة ليست ذات تمثيلية وكل قراراتها فاسدة
  منع النقاب كنموذج لحرب التونسيين في دينهم المتواصلة منذ عقود
  أجل مات سيئ الذكر ولكنه ترك نبت الزقوم الذي أستوى واستغلظ علينا
  تماثيل سيئ الذكر تنصب من جديد: تعدي على التونسين وإستفزاز لهم (*)
  المصطلحات لترهيب الناس ولخوض المعارك الايديولوجية
  التفسير بالعامل الإيديولوجي لوجود الجماعات المسلحة: تأصيل فلسفي
  "نوبل" تجازي أدوات الانقلاب على الثورة التونسية
  الظلم و العدل الإلاهي دليلا وجود الآخرة
  عيد المرأة فكرة فاسدة منهجيا
  العلاقة بين ندرة الموجود وبين قيمته المعيارية
  نقول إحتلالا فرنسيا وليس إستعمارا فرنسيا
  مكونات منظومة التحكم في الواقع بتونس
  الفاعلية الفردية
  العلاقة بين التجربة والتأمل و النضج الفكري
  الأعياد الوطنية مناسبات مسقطة
  الواقع ليس الصواب
  فهم محاولة إنتحار: نموذج لتدين الإنحطاط
  في ظل سكوت التونسيين: بعد غلق الروضات والجمعيات والمساجد، منع الحجاب بالنزل والخطوط التونسية
  هل كان لرموز الزيتونة التاريخيين أي موقف ضد الإحتلال الفرنسي ؟
  عيد الشهداء نموذج لتشويه تاريخ تونس
  إيجاد وظيفة المتحدث الرسمي باسم الاسلام تزيّد وتحريف
  قافلة تونس المنحرفة منذ ستة عقود
  أبناء الثورة يعددون ضحاياهم
  يجب المجاهرة بمطلب إقصاء بقايا فرنسا من تونس
  بقايا فرنسا المحترفون وطقوس السعي حول بيت السفير
  إحتفالات المولد: الدين حينما يتحول لثقافة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمد شمام ، يزيد بن الحسين، د. عبد الآله المالكي، رضا الدبّابي، صلاح المختار، عبد الغني مزوز، د. جعفر شيخ إدريس ، رافد العزاوي، صلاح الحريري، سفيان عبد الكافي، صالح النعامي ، فوزي مسعود ، علي الكاش، د - أبو يعرب المرزوقي، وائل بنجدو، د - الضاوي خوالدية، فاطمة حافظ ، كريم السليتي، مصطفي زهران، مجدى داود، سيد السباعي، صباح الموسوي ، هناء سلامة، سعود السبعاني، عبد الرزاق قيراط ، أحمد بوادي، إيمان القدوسي، د - احمد عبدالحميد غراب، د - محمد بن موسى الشريف ، طلال قسومي، معتز الجعبري، محمد الطرابلسي، محمد الياسين، عراق المطيري، د- جابر قميحة، محمد تاج الدين الطيبي، عبد الله الفقير، فتحي العابد، د. نهى قاطرجي ، رافع القارصي، عدنان المنصر، عصام كرم الطوخى ، حميدة الطيلوش، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمود فاروق سيد شعبان، حسن الطرابلسي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، مصطفى منيغ، د - المنجي الكعبي، الشهيد سيد قطب، د - غالب الفريجات، محمد عمر غرس الله، إسراء أبو رمان، محمود طرشوبي، رشيد السيد أحمد، د - محمد بنيعيش، خالد الجاف ، عبد الله زيدان، رأفت صلاح الدين، رحاب اسعد بيوض التميمي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حسن الحسن، سوسن مسعود، أحمد ملحم، حسن عثمان، محرر "بوابتي"، د- هاني ابوالفتوح، أنس الشابي، د. أحمد بشير، سامح لطف الله، د. نانسي أبو الفتوح، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. أحمد محمد سليمان، سلوى المغربي، أحمد الغريب، د. صلاح عودة الله ، علي عبد العال، فاطمة عبد الرءوف، إياد محمود حسين ، بسمة منصور، د. محمد يحيى ، عزيز العرباوي، المولدي الفرجاني، محمود صافي ، سيدة محمود محمد، عواطف منصور، ياسين أحمد، فراس جعفر ابورمان، د. مصطفى يوسف اللداوي، صفاء العربي، رمضان حينوني، يحيي البوليني، الهيثم زعفان، إيمى الأشقر، محمد أحمد عزوز، د . قذلة بنت محمد القحطاني، العادل السمعلي، أحمد الحباسي، د - مضاوي الرشيد، د - محمد عباس المصرى، أحمد النعيمي، د. محمد عمارة ، نادية سعد، جمال عرفة، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. الحسيني إسماعيل ، مراد قميزة، حاتم الصولي، د. الشاهد البوشيخي، د. طارق عبد الحليم، أشرف إبراهيم حجاج، فهمي شراب، كريم فارق، د- محمد رحال، الهادي المثلوثي، سامر أبو رمان ، د - مصطفى فهمي، سحر الصيدلي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، خبَّاب بن مروان الحمد، ابتسام سعد، د. خالد الطراولي ، أبو سمية، د- هاني السباعي، عمر غازي، د- محمود علي عريقات، د.ليلى بيومي ، ماهر عدنان قنديل، تونسي، الناصر الرقيق، محمد العيادي، د - صالح المازقي، كمال حبيب، جاسم الرصيف، حمدى شفيق ، د. محمد مورو ، منجي باكير، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد اسعد بيوض التميمي، صفاء العراقي، د - محمد سعد أبو العزم، د.محمد فتحي عبد العال، أ.د. مصطفى رجب، فتحـي قاره بيبـان، محمود سلطان، د - شاكر الحوكي ، فتحي الزغل، محمد إبراهيم مبروك، شيرين حامد فهمي ، سلام الشماع، منى محروس،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة