تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

قمة الكويت وفاقٌ أم افتراق

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - بيروت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
moustafa.leddawi@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يبدو أن قمة الكويت ستكون قمة الفشل بامتياز، شأنها شأن القمم السابقة، التي قل فيها النجاح، وغابت عنها القرارات الصائبة، فلن يتخللها نجاحٌ يذكر، ولن تتمخض عنها قراراتٌ إيجابية، ولن يتنافس أطرافها من أجل التمسك بالحقوق، أو العودة إلى الأصول، أو تنقية الأجواء وتلطيف النفوس، وتوحيد الرؤى وتنسيق المواقف، وسحب مبررات الاختلاف وصواعق التفجير.

بل لن يكون فيها مصافحاتٌ إعلامية، ولا تبادل تحياتٍ دبلوماسية، ولا مرور لأطراف الاختلاف في الأروقة بالمصادفة، ولن يلتقي الفرقاء، ولن يجتمع الخصوم، ومن حضر مندوباً عن كبار المتخاصمين، فإنه لا يقوى على اللقاء، كما لا يملك القرار، وليس من واجبه تلطيف الأجواء أو إذابة الجليد، إنما حضوره فقد لئلا يسجل غياب، حتى لا يكون هو السبب في الفشل المحتوم.

ولن يستطيع كبيرٌ أو صغير، رئيسٌ أو ملكٌ أو أمير، أن يجمع الأطراف، ويدعو الفرقاء، أو أن يلتقي بهم معاً على طاولة إفطارٍ أو مأدبة غذاء، تلطف الأجواء، وتذيب الثلج، فالفجوة بين الفرقاء كبيرة، وقد أصبح من الصعب ردمها، واستعصى على الطبيب علاجها، فقد اتسع الرقع على الراقع، ولو كان ملكاً حكيماً، أو أميراً عجوزاً، أو غيرهما من المتحمسين الطامحين، الذين يتطلعون إلى أدوارٍ ومهام.

ولن تتمكن الكويت التي تستضيف القمة العربية الخامسة والعشرين، والتي تتصف بالوسطية والاعتدال، فلا تعادي أحداً، ولا تخاصم دولة، ولا تؤيد فريقاً أو تعارض آخر، في الوقت الذي يلعب أميرها دوراً فاعلاً في محاولة رأب الصدع الخليجي، وتقريب وجهات النظر بين أطرافه الذين طفت مشاكلهم، وطغت على التحديات التي تواجههم، فإنها لن تتمكن من تحقيقِ مصالحةٍ ولو كانت شكلية، ولن ينجح أميرها في رفع مستوى التمثيل العربي، أو مناقشة المشاكل والتحديات العربية بصورة جدية، رغم ما يتميز به من وسطية، وعلاقة جيدة مع أغلب الأنظمة والحكومات العربية، وعلى الرغم من الجهود الكبيرة الذي بذلها قبل القمة، والتي سيبذلها خلال فترة الانعقاد.

كونوا على ثقةٍ تامة، أن القمة العربية لن تتمكن من جمع شتات العرب، ولن تستطيع تنقية الأجواء، ولا رأب الصدع، ولن تجمع الفرقاء، ولن تجد حلاً للأزمة السورية المستعصية، ولن يتوحد خطابهم تجاهها، معارضةً للنظام أو تأييداً للمعارضة، أو العكس، كما لن يتمكنوا من ممارسة الضغط على أطرافها، أو التأثير على الفاعلين فيها، لأن العرب باتوا في المسألة السورية خارج اللعبة، وبعيداً عن دائرة الفعل والقرار.

ولن تجد القمةُ الوقت الكافي، ولا الرغبة القوية للتدخل في المسألة الفلسطينية، رغم أنها الأساس، والقضية المركزية للعرب منذ عقود، ومع ذلك فإنهم سيتركون القدس وحدها، تعاني من أنياب ومخالب التهويد الصهيوني المحموم، وسيتخلون عن الضفة الغربية التي تنتقص أرضها، ويقتل ويعتقل أبناؤها، ولن يقدموا الدعم المالي للسلطة الفلسطينية، ولن يساعدوا في التقريب بين أطراف الانقسام الفلسطيني، ولن يشجعوا مصر أو غيرها لتلعب دور الوسيط بينهم.

كما لن يناقش القادة العرب الأمن القومي العربي، والعلاقات البينية، ولا التنمية العربية، ولا سبل التعاون الإقتصادي، أو مشاريع الدفاع العربي المشترك، فماذا بعد تنتظرون من هذه القمة، التي أرى أنها ستكون قمة الإنحدار الأشد، والسقوط الأكبر، فما سيكون بعدها شتاتٌ أكبر، وتمزقٌ أكثر، وخلافاتٌ أشد، وسياساتٌ أكثر تناقضاً وعدائية لبعضهم البعض.

اللهم إلا إذا كانت قراراتها ضد الإرهاب، والذي بات يعني في مفهوم الأنظمة العربية بأنه المقاومة، إذ لم يعد لدى الكثير من الأنظمة العربية فرقٌ بين الاثنين، أو فاصلٌ مميزٌ بينهما، بل إنهما في عرفهم وتشريعهم وقانونهم فعلٌ واحد، وتمارسه مجموعة واحدة، هي التي تطلق على نفسها اسم المقاومة، فتساوت عندهم قوى الممانعة والمقاومة العربية، حزب الله والجهاد الإسلامي، وحماسٌ والإخوان المسلمون، مع غيرهم من القوى المتطرفة، والجماعات المتشددة، اليمينية القومية، والدينية المنحرفة.

يريدُ بعض المجتمعين في قمة العرب، أن تكون القمة مخصصة لمواجهة المقاومة، وأن تصدر قراراتها بالإجماع لحظرهم والتضييق عليهم، ومحاربتهم ومطاردتهم، وسجنهم ومحاكمتهم، وهناك حوافزٌ لمن يلتزم بالقرار، وينفذ المطلوب منه بدقة، أو يبالغ في تنفيذه، إذ سيكون العطاء بقدر الجهد والاجتهاد، ومساوٍ للنتيجة والأثر.

ولعل بعض القادمين إلى القمة قد قبض مقدماً، واستلم قبل المشاركة، ومنهم من يعرف الأثمان الحقيقية، والجهات التي ستدفع، والأطراف التي ستتعهد، دعماً لميزانيات، أو سداداً لديونٍ، أو تحديثاً لجيوش، أو إنعاشاً لاقتصاديات دول، وإعادة دراسة لهياكل اقتصادية وإدارية، أو تمويلاً لأنشطة اجتماعية، ومشاريع خيرية، بقصد إسكات الشعوب، وإلهاء الناس، وحرفهم عن الأهداف الحقيقية، وإبعادهم عن المعزولين والمحظورين والمتهمين بالإرهاب، ليتأكد لهم عزلهم، ويسهل عليهم محاربتهم، أملاً في القضاء والانتصار عليهم.

وكونوا واثقين أن إسرائيل، وهي العدو المركزي والوحيد لأمتنا العربية والإسلامية، ستكون بمنأى عن قرارات القمة المتشددة، اللهم إلا إذا أرادوا أن يخطبوا ودها، ويلتمسوا رضاها، ويطلبوا منها بأدب أن تتلطف مع الفلسطينيين، وأن تكون معهم أكثر رقةً وليناً، فتخفف بطشها، وتقلل قتلها، وتقلع عن بعض ممارساتها، لئلا ينكشف أمرهم، وتنفضح حقيقتهم، ومن المستبعد جداً أن يتضمن البيان الختامي للقمة أي تهديدٍ لها، أو تلويحٍ بالعصا ضدها، أو تحريك ما يغيظها ولا يرضيها من قضايا.

كانت الشعوب العربية دوماً تصف القمم العربية، بأنها قممٌ فاشلة، بل خائبة ولا تحقق شيئاً، وأنها ليست إلا لتعميق الأزمات، وتوسيع الهوات والفجوات، وإحباط المواطنين وتيئيسهم، وأنها ليست أكثر من منبر للاستعراض، وإظهار الطاقات والكفاءات، أو فضح العجز وكشف الجهالة، وتأكيد الأمية.

أو أنها منصة لتبادل الاتهامات، وتراشق المسبات، وفضح الأسرار، وهتك الأستار، وتسجيل المواقف، وإحراج البعض، وإغضاب آخرين، ودفعهم لترك القاعة ومقاطعة الجلسات، أو الغياب عن الكلمات، أو الإنشغال بالرسائل النصية، والمحادثات عبر شبكة التواصل الاجتماعي، أو الانشغال بفنون الرسم والتخطيط، أو الاستغراق في النوم، لمن لا يعرف التعامل مع الهواتف الذكية، والاستفادة من خدماتها الرائعة.

ألا يدرك القادة العرب أن أوطانهم مهددة، وأن بلادهم مدمرة، وبيوتهم خربة، وشعوبهم ثائرة، وأن عروشهم في خطر، وأن استقرارهم بعيد المنال، عصي على الثبات، وأن مصالحهم باتت في مهب الرياح، وأن أعداءهم يتربصون، ويتآمرون عليهم، ولا يصدقون معهم، وأنه لم يعد لديهم وقتٌ للاستدراك، أو فرصة لتجاوز الظروف والأوضاع، فهي أصعب من أن تحتملها أمة، أو أن يسكت عنها نظام، إذ أن الرياح التي تهب على المنطقة هوجٌ وعاتية، وتكاد تقتلع كل شئ، فلم يعد للأوطان في الأرض أوتادٌ تشدها، ولا عمودٌ يرفعها، فسارية الأمة العربية غائبة، بل لا وجود لها، فلا يمكن لخيمة العرب أن يستقيم حالها، بغيرِ عمودٍ يرفعها، وبلا أوتادٍ في الأرض مغروسة بعمقٍ تشدها وتحفظها.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

قمة الكويت، جامعة الدول العربية، قمة الدول العربية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 25-03-2014  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. مصطفى يوسف اللداوي، فتحي العابد، د. جعفر شيخ إدريس ، شيرين حامد فهمي ، د- محمد رحال، د - مضاوي الرشيد، محمد اسعد بيوض التميمي، يحيي البوليني، سلام الشماع، عزيز العرباوي، مصطفى منيغ، إيمان القدوسي، فاطمة حافظ ، سلوى المغربي، د - احمد عبدالحميد غراب، الهيثم زعفان، د- محمود علي عريقات، فتحي الزغل، د. محمد يحيى ، رافد العزاوي، فهمي شراب، ماهر عدنان قنديل، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - أبو يعرب المرزوقي، جمال عرفة، سعود السبعاني، سحر الصيدلي، العادل السمعلي، محمود سلطان، عراق المطيري، محمود طرشوبي، عواطف منصور، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، معتز الجعبري، مراد قميزة، حميدة الطيلوش، فاطمة عبد الرءوف، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سامح لطف الله، د - محمد بنيعيش، سوسن مسعود، جاسم الرصيف، د. محمد مورو ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عمر غازي، فتحـي قاره بيبـان، عبد الله زيدان، د. أحمد بشير، د. محمد عمارة ، حاتم الصولي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فراس جعفر ابورمان، الناصر الرقيق، عبد الرزاق قيراط ، إيمى الأشقر، د - مصطفى فهمي، طلال قسومي، بسمة منصور، صفاء العربي، رمضان حينوني، محمود صافي ، خالد الجاف ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أبو سمية، وائل بنجدو، سامر أبو رمان ، د - صالح المازقي، د. الشاهد البوشيخي، محمد تاج الدين الطيبي، د - محمد بن موسى الشريف ، د - غالب الفريجات، محمد شمام ، الهادي المثلوثي، محمد الطرابلسي، محمد إبراهيم مبروك، محرر "بوابتي"، صلاح المختار، أحمد الغريب، ياسين أحمد، د. خالد الطراولي ، د- هاني ابوالفتوح، محمد عمر غرس الله، رضا الدبّابي، علي الكاش، محمد أحمد عزوز، محمود فاروق سيد شعبان، د - محمد عباس المصرى، حمدى شفيق ، رأفت صلاح الدين، رافع القارصي، كمال حبيب، د - محمد سعد أبو العزم، صفاء العراقي، يزيد بن الحسين، رحاب اسعد بيوض التميمي، حسن عثمان، د.ليلى بيومي ، حسن الطرابلسي، ابتسام سعد، نادية سعد، د. طارق عبد الحليم، منى محروس، د. نهى قاطرجي ، د.محمد فتحي عبد العال، كريم السليتي، سيدة محمود محمد، فوزي مسعود ، مجدى داود، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد الياسين، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أشرف إبراهيم حجاج، أحمد ملحم، د - الضاوي خوالدية، عدنان المنصر، د - المنجي الكعبي، عبد الله الفقير، عبد الغني مزوز، د. عادل محمد عايش الأسطل، صلاح الحريري، د. نانسي أبو الفتوح، تونسي، حسني إبراهيم عبد العظيم، أحمد النعيمي، الشهيد سيد قطب، كريم فارق، حسن الحسن، صباح الموسوي ، أ.د. مصطفى رجب، علي عبد العال، مصطفي زهران، سفيان عبد الكافي، خبَّاب بن مروان الحمد، د. الحسيني إسماعيل ، أنس الشابي، منجي باكير، المولدي الفرجاني، د - شاكر الحوكي ، محمد العيادي، رشيد السيد أحمد، هناء سلامة، د. عبد الآله المالكي، إياد محمود حسين ، صالح النعامي ، إسراء أبو رمان، د. أحمد محمد سليمان، سيد السباعي، أحمد بوادي، د. صلاح عودة الله ، عصام كرم الطوخى ، أحمد الحباسي، د- هاني السباعي، د- جابر قميحة،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة