تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

العراق الجديد في أفق المجلس السياسي العام لثوار العراق

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - برلين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


في تحليل موضوعي للبيان السياسي الصادر عن المجلس السياسي لثوار العراق في مؤتمره التأسيسي، تتجلى الهوية الوطنية الجامعة بحق لكل أبناء العراق سواسية دون أدنى تفريق، في رؤية دقيقة للمستقبل يسعى إلى تأكيد والحفاظ على الثوابت العراقية التي يتفق عليها جميع العراقيون بأختلاف اتجاهاتهم السياسية، وانتماءاتهم الدينية والعرقية، كما يحفظ للجميع حقوق المواطنة المتساوية بقوة الدستور والقوانين.

إن التئام شمل عشرات المنظمات السياسية، ربما كانت تتفاوت في الرؤية السياسية والاجتماعية والثقافية، إلا أن الإيقاع المتصاعد لمعركة التحرير واستعادة الاستقلال وضعت الجميع أمام مسؤولياتهم الوطنية بكل صراحة ودقة، من أجل اتخاذ القرارات الحاسمة بمستوى انقاذ الثوابت المصيرية، ووضع البلاد أمام مرحلة جديدة كل الجدة، تتجلى فيها كافة مهمات مرحلة التحرر الوطني، في استعادة الاستقلال الوطني الذي بهتت ألوانه، واخترقت محرماته، وعبثت في ثوابته، فهي بهذا الوصف، بحق معركة وحرب تحرير واستقلال يحضى بألتفاف شعبي واسع النطاق، بل وأن المرحلة القريبة المقبلة ستشهد التحاماً والتفافاً وطنياً قل نظيره في تاريخ العراق المعاصر.

وحقاً كانت القوى والقيادات الوطنية العراقية في مؤتمرها التاريخي، على مستوى مهمات المرحلة، وقد أدركت خطورة أبعادها، وأبعاد المعركة التي يخوضها الشعب وخصائصها، أمراً رفع من مستوى الوعي القيادي والإحساس بالمسؤولية، فتنادوا ونفروا خفافاً وثقالاً يلبون هاتف النضال الوطني ومستلزماته، ليشهد مؤتمراً وطنياً عراقياً يتمتع بصفة تمثيلية عريضة وواسعة، لا يشهد إبعاداً ولا إقصاءاً، بل ويفتح الأبواب لكل من يريد الالتحاق بصف الشعب في معركة تاريخية الأبعاد والسمات والنتائج.

الاهداف والمبادئ الرئيسية التي تداولها المندوبون للمؤتمر التأسيسي للمجلس السياسي العام لثوار العراق :

1. عراق واحد موحد، لا للأقاليم والفيدرالية.
2. لا للطائفية وما يتبعها من أنظمة وقوانين وقواعد عمل سياسي وحكومي من محاصصات.
3. الأبواب مشرعة لكل من يريد أن يخدم العراق، بما في ذلك من يريد مراجعة مواقفه السياسية.
4. السعي لخلق ووضع تصورات ومرتسمات لعراق جديد يبتدأ مرحلة جديدة من تاريخه المعاصر، بعد تجاوز محنة الاحتلال والهيمنة الاجنبية.
5. القيام بالبحوث والدراسات المعمقة على مختلف الاصعدة، العراق بالدرجة الأولى والمنطقة عموماً.
6. دراسة معمقة لتجارب الحكم السابقة منذ الاستقلال العراق الحديث، وحتى فجر الاستقلال الجديد.
7. لا مكان في العراق الجديد للعقد والحساسيات، فالتجربة الوطنية والمعارك التحررية وضعت الجميع على طريق جديد لبناء عراق جديد.
8. أهتم خبراء وطنيون من شتى الاختصاصات: القانونية، والسياسية والاقتصادية والاجتماعية بالأفكار والصياغات، والشروع بإعداد دراسات لما بعد مرحلة إنجاز التحرير والاستقلال.
9. تم تكليف مجموعة من الخبراء الوطنيين بإعداد بيان عن البرنامج السياسي، سيعرض على الشعب حال إعداده.
10. الانفتاح على كافة القوى والشخصيات التي يمكن أن تساهم وتزج بقواها وقدراتها في معركة التحرر والاستقلال.

تداول المؤتمرون، أن الحركة الوطنية العراقية لن تبقى حبيسة سنوات مضت وفي ذكريات الحقد والكراهية. المهمة اليوم هي تشييد عراق جديد، عراق واحداً موحداً يطل على العالم طلعة بهية راقية، بعد ما يزيد على عقد من سنوات نضال دام، بعد حرب عادلة مشرفة خاضها مع أعتى القوى العالمية والإقليمية، نازل فيها شعبنا بقواه الوطنية، والقومية والإسلامية المتنورة، والاجتماعية والتقدمية، في معركة تنازل فيها الجميع عن أية مطامح للفوز والمكسب الفئوي، معركة انتصرت فيها الإرادة العامة على الحزبية، وأنتقل فيها الولاء، والولاء كله للوطن.

وقد تضمن البيان الختامي بوضوح النقاط الجوهرية التالية، وكانت بإجماع أصوات الحضور :

1. يعلن المؤتمر دون مورابة أو دوران، " تحقيق أهداف الثورة وصولاً إلى اسقاط الحكومة الطائفية وإقامة نظام ديمقراطي عادل ".

2. أن ثورة التحرير والاستقلال ستسعى في المحافل الدولية إلى " أن هذه الثورة هي ثورة الشعب العراقي كله ضد الحكومة الطائفية الفاسدة، وليست ثورة فئة أو طائفة أو عرق ".

3. أكد ممثلوا الشعب والثورة أن وحدة العراق وسلامة أراضية خارج المناقشة والمساومة، حيث أكد على " الحفاظ على الوحدة الوطنية لكافة مكونات الشعب العراقي من شماله إلى جنوبه، ونبذ دعوات التقسيم تحت أي مسمى، وحماية استقلال العراق، والمحافظة على سيادته الوطنية وهويته العربية الاسلامية " .

4. التأكيد بصفة قانونية ودستورية على أن " أبناء الشعب العراقي متساوون في الحقوق والواجبات الوطنية ".
5. يتعهد المجلس ب " عدم حدوث فراغ سياسي بعد إسقاط الحكومة العميلة الطائفية الفاسدة، بتشكيل حكومة انتقالية مؤقتة وانتخاب برلمان مؤقت ليقوم بإعداد مسودة دستور جديد وإجراء انتخابات عامة حرة ونزيهة في وقت لاحق وفق البرنامج السياسي للاستقلال والتحرير ".
6. يتعهد المجلس السياسي العام بعد التوفيق من الله سبحانه، وتأييد الجماهير العراقية ومساندتهم، تحرير العراق وتطهيره من براثن النفوذ الاجنبي وذيول الاحتلال، وتأسيس عراق الحق والعدل والعيش بكرامة.

أحد عشر عاماً من القتل والتدمير، انصرمت فيها من الاهوال ما لم تجر في التاريخ على بلد. من تجريف لكل شيئ: حياة الناس قتلاً وتمثيلاً وحرقاً، واجتثاث الثقافة الوطنية وإبادة رموزها، وممارسة كل ما تأنف منه قواميس البذاءة، نهباً للأموال العامة، وسرقة المواطنين وابتزازهم، ونهب الاقتصاد الوطني وتهريبه إلى الخارج، وسحق السيادة الوطنية بأستقدام الجيوش الاجنبية وجعل البلاد في بؤرة المصالح التوسعية وإحالتها مرتعاً للعصابات والميليشيات والمخابرات.

كل هذا آذن بالرحيل والانقضاء، لم ولن ينالوا من عزم الناس، فالشعب لا ينتهي بأغتيال بعض قادته، والأرض تنجب القادة والمناضلين، اليوم يقول الشعب بأعلى صوته كفى .

اليوم : الشعب يقولها بأعلى صوته، ويبرز إرادته بأقوى صورها، لا تنفع الاستعانة بمنظمات ارهابية، ولا ينفع استثارة قوى دولية على الشعب، ولن تنفع اليوم صواريخ وسمتيات مستوردة لقتل الشعب، ندعوهم لأختصار الطريق، أفعلوا شيئاً يحفظ للعراق وحدته، لا تحملوا وزر ما تفعلون لرموز ومقدسات. اليوم الواقع بحاجة إلى ما هو أكثر من استخدام لا طائل منه للبطش، اليوم تستحق المعطيات إعادة التفكير وارتقاء العمل إلى ما هو أجدى من العاب المخابرات من تفجير وتفخيخ، والقتل على قارعة الطرق.

لتتكاتف السواعد، وتتحد الإرادات.
نحو التفاف شعبي عاصف حول المجلس السياسي، نواة الغد القريب بإذن الله .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، المالكي، حكومة المالكي، المقاومة العراقية، العنف الطائفي بالعراق، الثورة الشعبية بالعراق،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 6-03-2014  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  إنسحاب قوات أمريكية من ألمانيا
  حوار بين الفكر السياسي والفكر العسكري د. ضرغام الدباغ / اللواء الركن علاء الدين حسين مكي خماس
  الكورونا ... سياسياً
  السياسة الأمريكية بين شخص الرئيس والنظام
  ماذا تبقى من ديمقراطية الولايات المتحدة الأمريكية
  صفات ومزايا الدبلوماسي المعاصر
  ثورة أكتوبر شقيقة ثورة العشرين
  وليم تل : أسطورة أم حقيقة
  هل تصبح كورونا تيتانيك القرن
  المقاومة الفرنسية
  كيف تفكك آلة ضخمة معقدة، بسهولة شديدة ...
  مصائب الكورونا عند الطبيعة فوائد
  التطرف
  إيران تتقاذفها المحن
  المرجئة ... بين المرونة والتوفيقية
  طائر خورخي لويس بورخيس
  التجربة الألمانية في مواجهة كورونا
  الملك غازي بن فيصل
  حرب الثلاثين عاما: 1617ــ 1648
  هل البعث حركة تاريخية
  كوهين ... جاسوس في دمشق
  لا تخف ... فالخوف قد يقتلك
  زلة لسان أم تعمد
  الكورونا .. وما بعد الكورونا
  الشرق في عيون الغرب -2-
  الشرق في عيون الغرب -1-
  محامو البعث
  الحرب على اللغة العربية ليس جديداً
  السياسة بين العلم و الأستخارة ...
  قضية ساكو وفانزيتي : تصفية سياسية باسم القانون

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمود سلطان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، المولدي الفرجاني، فاطمة حافظ ، د. الحسيني إسماعيل ، د. عبد الآله المالكي، أحمد النعيمي، حسن الحسن، د. عادل محمد عايش الأسطل، إيمى الأشقر، عراق المطيري، مصطفى منيغ، حسني إبراهيم عبد العظيم، حاتم الصولي، حمدى شفيق ، د.ليلى بيومي ، د - محمد سعد أبو العزم، د. أحمد محمد سليمان، مراد قميزة، محمد العيادي، محمد أحمد عزوز، أحمد ملحم، الهادي المثلوثي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. محمد مورو ، د. أحمد بشير، تونسي، محمد إبراهيم مبروك، د. نهى قاطرجي ، د- محمد رحال، د. خالد الطراولي ، د. نانسي أبو الفتوح، فتحـي قاره بيبـان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عزيز العرباوي، منجي باكير، مجدى داود، محمود فاروق سيد شعبان، جمال عرفة، إياد محمود حسين ، محمد تاج الدين الطيبي، د. طارق عبد الحليم، عدنان المنصر، د. محمد يحيى ، سحر الصيدلي، د. صلاح عودة الله ، عواطف منصور، سفيان عبد الكافي، أ.د. مصطفى رجب، د - شاكر الحوكي ، سلوى المغربي، د- هاني ابوالفتوح، رمضان حينوني، شيرين حامد فهمي ، أحمد بوادي، د - غالب الفريجات، إسراء أبو رمان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، رضا الدبّابي، فاطمة عبد الرءوف، د.محمد فتحي عبد العال، محمود طرشوبي، سعود السبعاني، سيدة محمود محمد، ياسين أحمد، العادل السمعلي، عبد الرزاق قيراط ، ماهر عدنان قنديل، الشهيد سيد قطب، د- محمود علي عريقات، هناء سلامة، عبد الله الفقير، د - عادل رضا، محمد الطرابلسي، صالح النعامي ، رافع القارصي، د - محمد بنيعيش، د - المنجي الكعبي، فراس جعفر ابورمان، أشرف إبراهيم حجاج، كريم فارق، يزيد بن الحسين، صلاح الحريري، أحمد الغريب، حسن الطرابلسي، نادية سعد، وائل بنجدو، محرر "بوابتي"، محمد اسعد بيوض التميمي، جاسم الرصيف، محمود صافي ، محمد الياسين، بسمة منصور، مصطفي زهران، سلام الشماع، د. جعفر شيخ إدريس ، عبد الله زيدان، د. محمد عمارة ، د- جابر قميحة، أحمد الحباسي، ابتسام سعد، منى محروس، خبَّاب بن مروان الحمد، صباح الموسوي ، إيمان القدوسي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سامح لطف الله، يحيي البوليني، د - محمد عباس المصرى، أنس الشابي، سوسن مسعود، فتحي الزغل، د. مصطفى يوسف اللداوي، صلاح المختار، د- هاني السباعي، فتحي العابد، كريم السليتي، حميدة الطيلوش، عبد الغني مزوز، د - أبو يعرب المرزوقي، رأفت صلاح الدين، فوزي مسعود ، الهيثم زعفان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، الناصر الرقيق، د - صالح المازقي، د. الشاهد البوشيخي، د - محمد بن موسى الشريف ، د - الضاوي خوالدية، علي الكاش، رشيد السيد أحمد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، خالد الجاف ، سامر أبو رمان ، محمد شمام ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فهمي شراب، حسن عثمان، طلال قسومي، د - احمد عبدالحميد غراب، سيد السباعي، معتز الجعبري، رافد العزاوي، محمد عمر غرس الله، كمال حبيب، عصام كرم الطوخى ، صفاء العربي، د - مضاوي الرشيد، علي عبد العال، أبو سمية، صفاء العراقي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - مصطفى فهمي، عمر غازي،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة