تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

التّوازي التّاريخي

كاتب المقال د - صالح المازقي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


مرّة أخرى تؤكد الأيام صحة نظرية التّوازي التّاريخي بين مسار الشعبين التونسي والمصري، التي طرحتها في مقدمة كتابي "رؤى وآراء" الذي سيصدر قريبا عن الدار المتوسطية للنشر بتونس.

اليوم 14 جانفي 2013 يحتفل الشعب التونسي بالذّكرى الثالثة لثورة 14/01/2011، في نفس الوقت انطلق الاستفتاء على الدّستور المصري الجديد، في نسخته المصحّحة شكلا واللاّغية موضوعا لدستور 2012 كما وضعه الإخوان المسلمون. في اعتقادي المتواضع يحمل اختيار مصر ما بعد الإخوان، لهذا التاريخ رسالة مشفّرة للتونسيين، أن يلحقوا بالعملية التّصحيحية التي قام بها الشعب المصري، وسانده فيها جيشه الوطني، كما فعل وشقيقه التونسي في جانفي 2011.

فإن انتصر الجيش المصري لشعبه، فإنّ القوى الوطنية في تونس قد استشعرت أزمة حكم الترويكا وعلى رأسها الإسلاميون، واستشفت مع النّخب، بكل ألوان طيفها السياسي، خطورة الوضع في تونس، فانطلقت متضامنة في حوار وطني أثمر (مبدئيا) على نتائج مشجّعة، ما لم ينقلب الإسلاميون على أعقابهم وينقذوا وعودهم.

في نفس الوقت الذي تشهد فيه شوارع العاصمة تونس وكل الولايات احتفالية الذّكرى الثالثة للثّورة، بحلاوة سقوط حكومة النّهضة عن السّلطة التّنفيذية، وبداية تصويب المسار الثّوري، وقطع الطريق (ولو جزئيا) عن سياسة المغالبة والتّمكين التي شرعت في ممارستها الأحزاب الدّينية في تونس ومصر على السواء؛ في نفس الوقت نشاهد على القنوات الفضائية فرحة غالبية الشعب المصري، ونزوله بالعاصمة وبجميع محافظات البلاد للاستفتاء على دستور لجنة الخمسين والاحتفاء بزوال الرّجعية والتّخلص من رموزها.

لقد أصبح يقيني راسخ فيما أطلقت عليه "نظرية التّوازي التّاريخي" التي تربط بين تونس ومصر، لشعبينا روحا واحدة بين جسدين. ستشكل هذه الروح حجر الزّاوية لوحدة عربية، وضعت الثّورة التونسية (14جانفي 2011) لبنتها الأولى وستكمل الثورة المصرية في نسختها الأصلية (25 جانفي 2011) ونسختها المنقّحة (30جوان 2013) بناءها بالاشتراك مع كل الشعوب العربية التّواقة لوحدة طال انتظارها.
لعل المتأمل في مجريات تاريخ البلدين يلاحظ التوازي ويقف بما لا يدع مجالا للشّك على وجود علاقة جدلية وربما عضوية بين الشعبين، هذا ما أشرت إليه وأيّدته بالحجّة ودعمّته بالبرهان في هذه الأسطر من مقدمة الكتاب المشار إليه أعلاه:

" جمعت سيرورة التّاريخ البلدين (تونس ومصر) في مجمل التّغيّرات الجسيمة في ذات التوقيت تقريبا وبنفس الخطورة. توازي الأحداث يدعو الباحثين والمحلّلين من عرب وأعاجم إلى دراستها وتحليلها، للكشف عن نقاط التّشابه والاختلاف بينها، وتحديد آلياتها وشرح طريقة فعلها و ضبط الفاعلين المأثّرين فيها.

لقد ارتبط تاريخ الشّعبين التّونسي والمصري منذ أن طرد الخليفة الفاطمي الرّابع "المعز لدين الله" (932م/975م) العبّاسيين من مصر سنة 969م على يد قائد جيشه "جوهر الصّقلي" الذي بنى القاهرة المعزّية، نسبة إلى "المعز لدين الله" التي دخلها الخليفة سنة 972م واتخذ منها عاصمة حكمه، بدلا عن مسقط رأسه "المهدية"، عاصمة الفاطميين في إفريقية (الجمهورية التونسية اليوم).
منذ تلك الفترة والبلدان يسيران على خطين متوازيين فيما يشبه المسار (المشترك) يمكن تلخص أبرز محطاته فيما يلي:

1. بناء جامع الأزهر الشريف على يد "جوهر الصّقلي سنة 970م، فكان على غرار جامع الزّيتونة المعمور بتونس العاصمة (699م)، ثاني جامع بني في إفرقية المسلمة بعد جامع عقبة بن نافع بالقيروان (671م) عاصمة الدّولة الأغلبية.

2. التّبادل العلمي بين البلدين في العصور القديمة. لقد التحق بعض علماء تونس المتخرّجين من جامع الزّيتونة للتّدريس بجامع الأزهر، نذكر على سبيل المثل: "عبد الرحمان بن خلدون" الذي وصل الإسكندرية سنة (1382م)، ومنها انتقل إلى القاهرة واستوطن بها وتصدّر لتدريس الحديث والفقه المالكي وشرح نظرياته في العِمران والعصبية بالجامع الأزهر أولا وبالمدرسة القمحية بالقاهرة ثانيا. ثمّ عيّنه السّلطان "الظّاهر برقوق" في وظيفة قاضي قضاة المالكية في مصر. كما نذكر العلاّمة "محمد خضر الحسين" الذي شغل خطة الإمام الأعظم بالأزهر الشريف سنة (1952م) بعد أن كان عضوا في هيئة كبار العلماء سنة (1950م).

3. كما كان التوازي بارزا في بدايات عصر النّهضة والدّعوة إلى الإصلاح. من أبرز الأسماء المصرية نذكر: رفاعة الطهطاوي (1801م/1873م) والشيخ محمد عبده (1849م/1905م). كان لهذه القامات العلمية والإصلاحية نظراء من أهل تونس من أبرزهم: الشيخ العلاّمة "محمد الطّاهر بن عاشور" (1879م/1972م) وابنه الشيخ العلامة "الفاضل بن عاشور" (1909م/1970م)، الشيخ "محمد الشاذلي النّيفر" (1911م/1997م)، ووالده العلاّمة الجليل "محمد الصادق النّيفر". كما كان التّوازي في مجال الأدب والفنون، فظهر عمالقة الشّعر مثل "أحمد شوقي" في مصر و"أبو القاسم الشّابي" في تونس، وغيرهما العديد.

4. إسقاط الملكية في كلا البلدين بطريقة (محترمة) و(حضارية) وإقامة نظامين جمهوريين مختلفين في المنهج ومتقاربين في الأهداف.

5. في منتصف القرن العشرين، نلحظ التّوازي التّاريخي مرّة أخرى في عصر الزّعمات العربية، فظهر الزّعيم المرحوم "الحبيب بورقيبة" (1903م/2000م) مؤسس المنهج البورقيبي، وفي مصر برز الرّاحل "جمال عبد النّاصر" (1918م/1970م) مؤسس التّيار النّاصري. مدرستان سياسيتان متناقضتان إيديولوجيا، الأول ليبرالي والثانية اشتراكية، إلا أنّهما اتفقتا إجرائيا على رفض الديمقراطية ونبذ التّعددية وقمع الحرية.

6. كذلك في عصر الفساد والافساد كان التّوازي واضحا إلى حدّ التّوافق الغريب. في مصر ظهر الفساد السياسي والمالي في عهد الرئيس "محمد حسني مبارك "المولود سنة (1928م) واستفحل في نهاية عهده. خلعت ثورة 25 جانفي الرئيس المصري الأسبق في 11/2/2011. أمّا في تونس فقد أسقطت ثورة 14 جانفي 2011 الرئيس "زين العابدين بن علي" (1936م). لم يفصل بين إسقاط هذا وخلع ذاك سوى 27 يوما. انهت الثّورتان فترة فساد واستبداد دامت ثلاثة عقود كاملة، بلغت ذروتها في أواخر مدّة حكم الرجلين. تمّت محاكمة الرئيس التونسي غيابيا بعد أن فرّ خارج البلاد، ليستقر به المطاف بالمملكة العربية السعودية، في نفس الوقت يقبع الرئيس "مبارك" بأحد سجون مصر ينتظر أحكاما ستصدر في شأنه.

7. يعاني الشّعبان التونسي والمصري من تخلّف اجتماعي وتبعية اقتصادية وتنمية متعثّرة من السّنوات الأولى للاستقلال إلى اليوم.

8. اختطاف وانحراف الثورتان الشبابيتان، السلميتان في نفس الظروف السياسية على يد الإسلاميين (الإخوان) في مصر، والنّهضة في تونس، للإطاحة بدولة مدنية منهكة، وتحقيق دولة الخلافة منتظرة، بأموال عربية ومباركة أمريكية، والبلدان في حالة فراغ دستوري وقانوني، سمحت للانتهازيين بالتّطاول على دولتين مفكّكتين.

9. يشهد البلدان معاداة الإسلاميين لكل القوى الحيّة، كما قاوما محاولات التّركيع الجماعي وضرب المؤسسات الأكاديمية والجامعة وترويض المؤسسات الإعلامية، واخضاع المؤسسات القضائية، في عناد مميت لللسيطرة على الدّولة العميقة ووقف المدّ الثّوري.

10. إثارة المشاغب الدّاخلية والسّكوت على الفوضى العارمة التي تلحظها العين المجردة، لتهميش الرأي العام وإزاحته عن مشاغله اليومية، مثل التّضخم المالي وغلاء معيشة والبطالة والفقر الذي بلغ بنسبا قياسية لم يعرفها الشّعبان من قبل.

11. استنساخ الحكومات الإسلامية كلّ الأساليب العنيفة والقمعية التي أطاح بها الشّعبان وبزبانيتها. لقد تجاوزت الحكومات الجديدة كل الخطوط الحمراء، لتصل مرحلة الإرهاب الممنهج والاغتيالات السياسية التي ذهب ضحيتها نشطاء سياسيين هنا في تونس وهناك في مصر.

12. اتخاب حكومات انتقالية أعادت إنتاج مزدوج لمنظومة الفساد السّابقة من ناحية وعجز تام في إقامة تنمية تنجز أهداف الثّورة من ناحية أخرى.

13. تحالف الإسلام السياسي الحاكم مع الشّيطان الأكبر ظهير الإرهاب الدّولي، في سبيل تمكين أهل الولاء وخلاّن الوفاء من أركان الدّولة العميقة.

14. محاولة القضاء على العمق الوطني في وجدان الشّعبين، تنفيذا لمخطّطات التّنظيم الدولي للإخوان المسلمين.

15. انحباس الفكر السياسي لدى الحكّام الجدد في تونس ومصر، أدّى بهم إلى الخلط المنهجي بين الديمقراطية والشّورى، فوقعوا في (شومقراطية)، زعزعت مصداقيتهم وشكّكت في قدراتهم القيادية وأفسدت علاقتهم بالقواعد الشّعبية بعد أن كشفت عن خلفية فكرهم الفاشي.

هذه نبذة موجزة تؤكد نظرية التّوازي التّاريخي بين البلدين، عبر مختلف مراحل التّاربخ القديم والوسيط والحديث للشّعبين التّونسي والمصري. هل يشكّل تقارب المسار الثوري وتشابه الأحداث المتتالية في كلا البلدين، مقدمات لحلم الوحدة العربية كما تصوّره الآباء المصلحون ليحقّقه الأحفاد الثّائرون؟".

هكذا كانت تسير الأحداث متوازية، متناغمة في السّراء والضّراء، ولا تزال إلى ساعة كتابة هذا المقال، ونترك للقراء حرية الحكم على نظرية التّوازي التّاريخي هذه، كما قدمناها وشرحنا تطوراتها عبر الزمان.
لا يعني هذا التوازي خلو تاريخ الشعبين من فترات تنافر و/أو توتر. ففي ستينات القرن العشرين، اختلف القائدين، الراحلين الحبيب بورقيبة وجمال عبد النّاصر حمهما الله حول التّعامل مع القضية الفلسطينية. كان الخلاف منهجيا، حيث كان الأول يؤمن بسياسة المراحل، ورضي بالتّقسيم الدّولي؛ في الوقت الذي كان ينادي فيه الثاني بمبدأ ما أخذ يالقوّة لا يسترد إلا بالقوّة. أسال الخلاف حبرا كثيرا، ونهش الإعلاميون في كلا البلدين لحم الزعيمين والشعبين، إلى أن هدأت تلك العاصفة الهوجاء، وتخلّى الطرفان عن الهراء.

وبغضّ النّظر عمّن كان منهجه مصيبا، ومن كانت سياسته "مصيبة"، فإنّ القضية الفلسطينية أخذت في التّلاشي من داخلها، وكأنها قدّت من نسيج (قابل للتّحلل الذّاتي biodégradable)، سعى الإخوان المسلمون منذ توليهم السلطة في مصر، وباتفاق ضمني مع الغرب الصهيوني للقضاء على القضية الأولى للأمة بشكل نهائي، مقابل دعم سلطانهم وحماية حكمهم.

لقد نجح الإسلاميون في أول اختبار لهم بعد عدوان الإسرائيلي على قطاع غزّة في عملية (عمود السحاب ديسمبر 2012)، فكتبت قائلا من قبل أن تتعّرى حقيقة الإخوان: " منذ اندلاع الثورات العربية وإسرائيل تبحث عن وسيلة تكشف بواسطتها عن حقيقة الحراك العربي ومدى ارتباطه بوجودها واستمراريتها في ديار الإسلام. قد يبدو رأيي هذا ضربا من ضروب الخيال. نعم قد يكون الأمر كذلك إذا علمنا أن إسرائيل لم تنشأ إلا بفضل خيال آبائها وحلم أجدادها المؤسيين... تضع إسرائيل مصر، شعبا وحكومة ورئاسة على محكّ التاريخ...

لم تنتظر الحكومة الإسرائيلية طويلا لتتلقى الإجابة عن أسئلتها، فهذا الرئيس المصري "محمد مرسي" يخرج على التلفزة المصرية صباح اليوم الثاني لمذبحة غزّة، بعد اجتماعه بأفراد من حكومته، معلنا على الملء استنكاره الشديد للعدوان، مضيفا أنه قد أبلغ الرئيس الأمريكي استياءه من تصرفات إسرائيل العدوانية. رئيس منتحب يهاتف رئيسا منتخبا، ليؤكد له من حيث لا يشعر ولإسرائيل وللعالم بأسره والدّمع في عينيه، أنّ دار لقمان على حالها ولا داعي لكل هذا القتل حتى تطمئن إسرائيل على مصيرها في المنطقة؟ أ لم تكن رسالة الحب والوفاء مطمئنة بالقدر الكافي؟...

إنّنا نسير بخطى ثابتة نحو تنفيذ قرار التّقسيم الجديد، تقسيم مصر بالتّفويت في سيناء إلى منظمة حماس، احتراما لرغبة أعزّائنا الإسرائيليين في التّخلص من فلسطيني القطاع وحشرهم في جزء من سيناء، حتى يسلم الأمن القومي الإسرائيلي الذي في سلامته سلامة دولتنا...

استعجلت إسرائيل اختبار صدقية الإسلاميين في الوفاء بعهود قدّموها للإدارة الأمريكية التي وافقت على اقتراح الكيان الصهيوني بالسماح لهم بتسلّم السلطة في بلدان الثورات العربية. لقد فاجئ "الهجوم غير المقبول على غزّة" ( العبارة للرئيس المصري في 15/11/2012) شبيهاتها في تونس والمغرب وليبيا التي اكتفت بترديد نفس نصوص التّنديد كما كانت الأنظمة الفاسدة والمنبطحة تعلنها في وسائل إعلامها المأجورة..."(1).

احتفال هنا وفرحة هناك رغم الشوائب التي سيجرفها نهر الأيام ولن تبقى إلا الشعوب تحمل في ذاكرتها محاسن هذا ومساوي ذاك، تذكر بعض موتاها بالخير وتلعن البعض الآخر إلى يوم القيامة. لقاء يجمع الأرواح مهما نأت المسافات وتتآلف فيه الأفكار وتتوحد الرؤى حول مستقبل أفضل، بعد أن خاب أمل الأمة في من ادعوا انقاضها، فألقوا بها في آتون حروب أهلية، وصراعات مذهبية على خلفيات إيديولوجية متصلبة، لم تختلف إلى اليوم عن بداياتها في القرن الثاني هجري.

لم تفلح النّخب العربية على امتداد الأزمنة إلا في إعادة إنتاج التخلف والصراعات التي أخرجتنا من سياق التاريخ البشري، وأقصتنا من الحضارة الإنسانية، فغدونا لقمة سائغة، لفظتها أفواه الأعداء قبل أفواهنا. فلولا قطرات النفط والغازات السّامة التي تخبئها أيام بيض لأيام سود، لهلكنا ماديا، وقد أوشكنا على الهلاك المعنوي.
--------------
1) صالح المازقي: الإسلاميون على المحّك، من كتاب تأملات في السياسة والاجتماع، عامان في ظل الثورة التونسية. عن دار المجال للنّشر تونس 2013. المقال منشور على موقع بوابتي الإلكتروني بتاريخ: 16/11/2012


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، مصر، الثورة التونسة، الثورة المصرية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 15-01-2014  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  صباح الخير يا جاري !!!
  متطلبات التّنشيط الثّقافي بمدينة حمام الأنف (1)
  نحن في الهمّ واحد
  روسيا تمتص رحيق الرّبيع العربي
  الشّعب والمشيــــــــــــــر
  التّوازي التّاريخي
  في سقيفة "الرّباعي- الرّاعي"
  الأصل والبديل
  المواطنة في أقطار المغرب العربي... أسطـــورة لا بد منها
  أسئلـــة تنتظــــــــــــــــر...
  إصرار "أوباما"... لماذا؟
  في معنى الخزي
  الحمق داء ما له دواء
  تونس في قلب الجيل الرّابع من الحروب
  إلى متى نبكي أبناءنا؟
  إنّه لقول فصل وما هو بالهزل
  مصر... انتفاضة داخل ثورة
  ما ضاع حق وراءه طالب
  مثلث برمودا Triangle des Bermudes
  عالم الشياطيــــــــن
  بلا عنــــــوان !!!
  إنّها النّكبة يا سادة !
  نخرب بيوتنا بأيدنا
  تطبيق أحكام الشريعة في تونس، فرصة مهدورة !
  فرنسا تحتفل بعيد استقلال تونس !
  "شومقراطية" الحكم في بلدان الربيع العربي
  حكومة السير على الشريطة Un gouvernement funambule
  ما خفى كان أعظم !
  خروج مشرّف أم خطة محكمة؟
  الصراع السياسي في تونس من الميكرو إلى الماكرو

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سلام الشماع، حسن الحسن، يزيد بن الحسين، د. صلاح عودة الله ، محمود فاروق سيد شعبان، د- محمد رحال، فاطمة عبد الرءوف، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. جعفر شيخ إدريس ، د - المنجي الكعبي، سامح لطف الله، محمود سلطان، عبد الله الفقير، سوسن مسعود، إياد محمود حسين ، د. مصطفى يوسف اللداوي، عمر غازي، سيد السباعي، مصطفى منيغ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، حمدى شفيق ، د. نانسي أبو الفتوح، منجي باكير، د - محمد بنيعيش، معتز الجعبري، عواطف منصور، عدنان المنصر، ياسين أحمد، محمد اسعد بيوض التميمي، سحر الصيدلي، محمد الطرابلسي، علي عبد العال، د. أحمد بشير، صباح الموسوي ، إيمى الأشقر، د - محمد سعد أبو العزم، د. عبد الآله المالكي، د - محمد عباس المصرى، د. محمد يحيى ، إسراء أبو رمان، رضا الدبّابي، كمال حبيب، د- جابر قميحة، تونسي، إيمان القدوسي، محرر "بوابتي"، طلال قسومي، رحاب اسعد بيوض التميمي، رشيد السيد أحمد، بسمة منصور، كريم فارق، صلاح المختار، صفاء العربي، منى محروس، د - أبو يعرب المرزوقي، يحيي البوليني، د. محمد مورو ، خالد الجاف ، الناصر الرقيق، محمد العيادي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، مجدى داود، أشرف إبراهيم حجاج، أنس الشابي، شيرين حامد فهمي ، د. محمد عمارة ، مصطفي زهران، رافد العزاوي، أحمد الغريب، ابتسام سعد، أحمد الحباسي، محمد شمام ، ماهر عدنان قنديل، د - صالح المازقي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فهمي شراب، محمد إبراهيم مبروك، نادية سعد، أحمد ملحم، د- هاني ابوالفتوح، د - الضاوي خوالدية، محمد عمر غرس الله، العادل السمعلي، حسني إبراهيم عبد العظيم، أ.د. مصطفى رجب، حاتم الصولي، د - محمد بن موسى الشريف ، عزيز العرباوي، عبد الغني مزوز، جمال عرفة، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عصام كرم الطوخى ، د - غالب الفريجات، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. أحمد محمد سليمان، صالح النعامي ، مراد قميزة، الهيثم زعفان، د. الحسيني إسماعيل ، عبد الرزاق قيراط ، د. طارق عبد الحليم، فوزي مسعود ، محمود صافي ، فتحي العابد، عراق المطيري، د.محمد فتحي عبد العال، محمود طرشوبي، سفيان عبد الكافي، فراس جعفر ابورمان، فاطمة حافظ ، د. الشاهد البوشيخي، د. خالد الطراولي ، رمضان حينوني، د - مضاوي الرشيد، عبد الله زيدان، هناء سلامة، د.ليلى بيومي ، حسن عثمان، صلاح الحريري، د - شاكر الحوكي ، رأفت صلاح الدين، صفاء العراقي، وائل بنجدو، أحمد بوادي، أحمد النعيمي، جاسم الرصيف، محمد أحمد عزوز، خبَّاب بن مروان الحمد، سلوى المغربي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د- هاني السباعي، علي الكاش، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فتحـي قاره بيبـان، د - احمد عبدالحميد غراب، أبو سمية، حميدة الطيلوش، سعود السبعاني، محمد الياسين، حسن الطرابلسي، المولدي الفرجاني، رافع القارصي، سيدة محمود محمد، الشهيد سيد قطب، د. نهى قاطرجي ، فتحي الزغل، سامر أبو رمان ، كريم السليتي، د - عادل رضا، محمد تاج الدين الطيبي، د - مصطفى فهمي، الهادي المثلوثي، د- محمود علي عريقات،
أحدث الردود
بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة