تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

بدون مرارة في جوفه

كاتب المقال د. عادل محمد عايش الأسطل - فلسطين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بعد انقضاء أكثر من ثلث المدة المقررة – التسعة أشهر- للتوصّل خلالها إلى اتفاق شامل بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لم يتم بعد إحراز أيّ تقدم بشأن أيّ من القضايا المطروحة بين الجانبين حتى هذه اللحظة، رغم الاتفاق منذ البداية على تكثيفها على طول الأيام والساعات، بل إن العملية باتت مهددة أكثر في صميمها كلّما مر الوقت، بسبب اتهامات متبادلة، بتعمّد إفشال كل طرف للمفاوضات الجارية، من خلال المكوث على النوايا الخيالية، وعدم استبدالها بنوايا حقيقية التي من شأنها أن توجد حلولاً مُرضية.

ولقد تُرجمت هذه الاتهامات على الواقع وفي كل محطة من المحطات التفاوضية، باللجوء إلى نسفها، إذا لم يتم تنازلات ذات مغزى. وقد كانت تصدر من قِبل جهات فلسطينية إعلانات التهديد بوقفها، وإعلانات أخرى من جانب الإسرائيليين في الحكومة الحالية وخاصة صقورها، تدل على عدم استعدادهم لبحث قضايا مهمّة وعلى رأسها مدينة القدس والحدود وحق العودة. الأمر الذي يفرغ أيّة مفاوضات من مضامينها بالكليّة.

الشيء الأهم، جاء من الطرف الفلسطيني – المفاوض- الذي فار التنور من تحته، بسبب كثرة المطالبات الإسرائيلية التعجيزية، بالإضافة إلى إشهار كلمة (لا) طوال الوقت بالنسبة للمطالبات الفلسطينية، بالرغم من وصفِها لدى العديد من الساسة والخبراء وخاصةً الأمريكيين بأنها معقولة. إذ لم يستطع الطاقم الفلسطيني المفاوض الانتظار بثانية واحدة أكثر في حجرة المفاوضات، لذا وجد من الأسهل الإصرار هذه المرة على تقديم الاستقالة، مُفضلاً الغضبة الرئاسية في رام الله، على الجلوس أمام "يتسحق مولخو" السائر على قاعدة (لا تُوصي حريص) والممسك في ذات الوقت بتلابيب مسؤولة الملف التفاوضي "تسيبي ليفني" إلى ناحية حنجرتها البارزة، بحيث لا تتمكن من النطق بما تحفظ من المصطلحات السياسية المُرطّبة للأجواء التفاوضية على الأقل، والذي بات سلوكه التفاوضي فقط، يُشكل صداعاً مؤلماً لا يستجيب لأيّة مسكّنات طبيّة كانت أو بديلة.

لكن وبالتأكيد، هناك من يحسدون وبشدّة، الرئيس "أبومازن" وكأنه (بلا مرارة) تماماً، بشأن ثباته على موقفه الداعي إلى الاستمرار على النهج التفاوضي، ومن ناحيةٍ أخرى، تقبّله بكل أناةٍ وصبرٍ وطول حلم، إلى الآن ومستقبلاً أيضاً، كل أنواع التشدد الإسرائيلي بألوانه، والصلف الصهيوني بأشكاله، على الرغم من إدراكه بالتفصيل المفصّل، نوايا إسرائيل وأهدافها، وبأنها هي من تعلن نهاية عملية السلام. بسبب أن جميع مخرجاتها طوال فرصة الجلوس مباشرة (وجهاً لوجه) لم تساعد على خلق أجواء إيجابية لإنجاح المفاوضات. وفي ظل التهجمات الصهيونية المتتالية والعلنية على السلطة الوطنية وعليه شخصياً بشكلٍ خاص، من خلال تفوّهات المسؤولين الإسرائيليين وعلى رأسهم "أفيغدور ليبرمان" الذي فَجَر في التهديد والوعيد منذ أن برز على الساحة السياسية في إسرائيل وإلى الآن، ومن ناحية تعبيره عن استبعاده فكرة التوصل إلى حل مع الجانب الفلسطيني مستقبلاً. وفي ظل مشاركة "موشيه يعالون" له أيضاً، الذي ما فتئ بالوعيد هو الآخر، محاولاً الربط بين العملية السياسية الجارية وبين الارتفاع الحاصل في العمليات الفلسطينية ضد الإسرائيليين، ومع ذلك يظل ثابتاً على موقفه، والذي يؤكد من خلاله مواصلته المسيرة السلمية والتزامه التام بالأشهر التسعة الحاضنة للمفاوضات. ولم يتوقف الأمر عند هذا الأمر، بل وأكّد بـ (مهما حصل على الأرض) ويعني، في حال استمرار التعنت الإسرائيلي ومواصلة الاستيطان، أو في ظل نشوب عنف أكثر سواء من الطرف الإسرائيلي أو من الجانب الفلسطيني على سبيل انتفاضة ثالثة.

وبناءً على موقفه هذا، فهو بأيّ حال وإلى الآن، ليس في نيّته قبول استقالة الوفد المفاوض التي أُعلن عنها مؤخراً، بعد استماعه إلى الأسباب الداعية إليها، وعلى رأسها التشدد الإسرائيلي، واستمرار الانتهاكات الاسرائيلية، خاصة فيما يتعلق بالقضية الاستيطانية، وأوصى بأن عليه – الوفد- الصمود أكثر داخل القاعة التفاوضية وإن تحت وظيفة (مسيّر) لأعمال المفاوضات على الأقل.

من جهتها جددت اللجنة المركزية لحركة فتح التزامها بالتأكيد على موقف الرئيس، وجهوده المبذولة من أجل السلام، ضمن السقف الزمني المتفق عليه وبحده الاقصى تسعة أشهر، داعية الحكومة الإسرائيلية إلى التجاوب مع الجهود اللينة المتبوعة من قِبل الرئيس، وعدم تضييع الوقت من خلال وضع العراقيل، التي يمكن أن تؤدي إلى إفشال العملية التفاوضيّة برمّتها.

ولا شك، فإن تشدد "نتانياهو" وأعضاء حكومته نابع عن اعتقادهم بأن عودة القيادة الفلسطينية إلى طاولة المفاوضات ومواقفها على هذه الصورة، جاءت نتيجة الضغوط الأمريكية وطمعاً في المحفزات الاقتصادية الأمريكية التي انتشرت على السطح مؤخراً، وللحفاظ على وجودها ومكتسباتها على مدار العقدين الفائتين، بعدما غزاها الشعور بالضعف السياسي العام، الذي يحول دون قدرتها على صناعة خيارات وبدائل أخرى.

وبالمقابل فإن ليونة الرئيس "أبومازن" إلى هذه الدرجة، ربما كانت في نطاق محاولته إثبات المصداقية الفلسطينية أمام المجتمع الدولي نحو السلام، ولضمان تدفق تأييد دولي أكبر للحقوق الفلسطينية المستحقّة. كما أنّه ربّما لا يزال مؤمنٌ بالرعاية الأمريكية، وطامعاً في استجلابها إلى جانبه أكثر مما هي عليه الآن، سيما وأنه في انتظار وزير الخارجية الأميركي "جون كيري" الذي سيزور المنطقة خلال الأيام القليلة المقبلة. على أمل استطاعته القيام بإجراءات تكفل وقف التدهور الحاصل في عملية السلام، جرّاء الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة، وإبداء مقترحات أخرى تهيّء لمنافذ جديدة في سبيل الخروج الآمن من الورطة الحاصلة. إلى جانب تبريره بأنه لن يدع ولو جزء من حجة للإسرائيليين بعد تلك الفرصة، ليتسنّ اتخاذ القرارات المناسبة، ومنها النيّة في التوجّه إلى المجتمع والهيئات الدولية المختلفة.

وبالرغم من درجة اليقين التي يعتقد بها "نتانياهو" من تحقيق تلك النيّة في المستقبل، فإنه أكثر وعلى غير العادة من تصريحاته خلال الفترة الأخيرة، من أن المفاوضات ليست مجمّدة، وبأن حكومته لا تزال متمسكة بطاولة المفاوضات باعتبارها الطريق الأمثل في صنع السلام. ومن جهةٍ أخرى قام بدعوة الرئيس "أبومازن" إلى تبادل الزيارات لكلٍ من القدس ورام الله، بهدف بناء الثقة وإبداء حسن النوايا، لكن كل ذلك على ما يبدو، لن يفضِ إلى شيء ولن يؤدِ إلى نجاحات متقدّمة وذات شأن، بالنظر إلى التطلّعات الإسرائيلية الزائدة عن الحدود، حيث أن في الأفق تدور نوايا أخرى، هي في الاتجاه المعاكس تماماً، وهي المتعلقة بإثارة الورقة الإيرانية من خلال مواقف وأساليب أخرى أكثر جرأة، والتي ترى إسرائيل فيها ملاذاً يُنجيها من مشاحناتٍ محلّية قاسية وعذابٍ أممي أليم.

-------------
خانيونس/فلسطين
18/11/2013


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

فلسطين، اسرائيل، المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 19-11-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  كيف نتواطأ على الكذب ؟
  البحرين تتكلم العبرية
  نصر محفوف بالمخاطر
  سنوات حالكة على القدس
  عباس يتوعّد بسلاح معطوب
  حماس، ما بين التهدئة والمصالحة
  الأمل الإسرائيلي يصدح في فضاء الخليج
  واشنطن: فرصة للابتزاز ..
  الهجرة اليهودية، سياسة الاستفزاز
  ثورة 25 يناير، قطعة مشاهدة
  الاتحاد الأوروبي والقضية الفلسطينية، صوت قوي وإرادة مُتهالكة
  عن 70 عاماً، الأونروا تحت التفكيك!
  دوافع الاستيطان ومحاسنه
  مطالب فاسدة، تُعاود اقتحام المصالحة الفلسطينية
  الفلسطينيون تحت صدمتين
  "نتانياهو" وصفقة القرن .. السكوت علامة الرضا
  حماس .. مرحلة التحصّن بالأمنيات
  دعاية تقول الحقيقة
  الولايات المتحدة.. الزمان الذي تضعُف فيه !
  سياسيون وإعلاميون فلسطينيون، ما بين وطنيين ومأجورين
  القرار 2334، انتصار للأحلام وحسب
  سحب المشروع المصري، صدمة وتساؤل
  المبادرة الفرنسية، والمصير الغامض
  دماء سوريا، تثير شفقة الإسرائيليين
  البؤر الاستيطانيّة العشوائية، في عين اليقين
  "نتانياهو" يعيش نظرية الضربة الاستباقية
  "أبومازن" – "مشعل"، غزل مُتبادل في فضاءات حرّة
  "نتانياهو"، حياة جديدة في اللحظات الأخيرة
  السّفارة الأمريكيّة في الطريق إلى القدس
  ترامب، "السيسي" أول المهنّئين و"نتانياهو" أول المدعوّين

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمد أحمد عزوز، أحمد الغريب، أحمد الحباسي، حسن الطرابلسي، يحيي البوليني، ماهر عدنان قنديل، فتحـي قاره بيبـان، المولدي الفرجاني، حسن الحسن، فوزي مسعود ، سوسن مسعود، رمضان حينوني، د - الضاوي خوالدية، رافع القارصي، أبو سمية، العادل السمعلي، د - محمد بن موسى الشريف ، فاطمة عبد الرءوف، فراس جعفر ابورمان، محمد العيادي، علي الكاش، نادية سعد، صلاح الحريري، أشرف إبراهيم حجاج، عواطف منصور، بسمة منصور، سيد السباعي، هناء سلامة، عبد الرزاق قيراط ، رشيد السيد أحمد، د. محمد يحيى ، د.ليلى بيومي ، د - المنجي الكعبي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فتحي الزغل، خالد الجاف ، د. محمد مورو ، محمود طرشوبي، إسراء أبو رمان، الهيثم زعفان، طلال قسومي، صلاح المختار، د. محمد عمارة ، رافد العزاوي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. أحمد بشير، د - شاكر الحوكي ، جمال عرفة، د - محمد سعد أبو العزم، الشهيد سيد قطب، محمود فاروق سيد شعبان، أنس الشابي، محرر "بوابتي"، كمال حبيب، صفاء العراقي، عدنان المنصر، محمود سلطان، د - محمد عباس المصرى، وائل بنجدو، د- هاني السباعي، أحمد ملحم، عزيز العرباوي، خبَّاب بن مروان الحمد، منجي باكير، د - صالح المازقي، حاتم الصولي، علي عبد العال، محمد الياسين، د. نانسي أبو الفتوح، د - غالب الفريجات، الناصر الرقيق، فاطمة حافظ ، معتز الجعبري، منى محروس، د. عبد الآله المالكي، د. الشاهد البوشيخي، مصطفى منيغ، جاسم الرصيف، د. جعفر شيخ إدريس ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، تونسي، رضا الدبّابي، سعود السبعاني، حسني إبراهيم عبد العظيم، حسن عثمان، محمد إبراهيم مبروك، د - محمد بنيعيش، د. صلاح عودة الله ، د. نهى قاطرجي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سفيان عبد الكافي، عمر غازي، عبد الله الفقير، محمد عمر غرس الله، كريم السليتي، صباح الموسوي ، محمود صافي ، د. الحسيني إسماعيل ، أحمد النعيمي، د- جابر قميحة، د- محمد رحال، د. أحمد محمد سليمان، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أحمد بوادي، عبد الغني مزوز، صالح النعامي ، سحر الصيدلي، محمد اسعد بيوض التميمي، شيرين حامد فهمي ، مراد قميزة، ابتسام سعد، إيمى الأشقر، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد تاج الدين الطيبي، عراق المطيري، د - مضاوي الرشيد، مجدى داود، د. طارق عبد الحليم، فهمي شراب، صفاء العربي، حميدة الطيلوش، محمد شمام ، د - مصطفى فهمي، عصام كرم الطوخى ، إياد محمود حسين ، محمد الطرابلسي، رأفت صلاح الدين، د - أبو يعرب المرزوقي، سامح لطف الله، يزيد بن الحسين، د- هاني ابوالفتوح، أ.د. مصطفى رجب، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فتحي العابد، رحاب اسعد بيوض التميمي، د- محمود علي عريقات، إيمان القدوسي، سلام الشماع، مصطفي زهران، سامر أبو رمان ، د - احمد عبدالحميد غراب، سيدة محمود محمد، كريم فارق، د. ضرغام عبد الله الدباغ، ياسين أحمد، حمدى شفيق ، عبد الله زيدان، د. خالد الطراولي ، الهادي المثلوثي، سلوى المغربي، د.محمد فتحي عبد العال،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة