تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

فتحي الشقاقي الشهيد الغريب

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - بيروت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ثمانية عشر عاماً مضت على استشهاد الدكتور فتحي الشقاقي، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، وقد قتل غريباً وحيداً برصاص الغدر الصهيوني في أحد شوارع جزيرة مالطة، فلم يعرف بمقتله أحد، ولم تعلن وكالات الأنباء عن حادثة الاغتيال، ولم يكن سوى خبر بسيط في زاوية صغيرة من صحيفةٍ ليبية مغمورة، تتحدث عن مقتل مواطنٍ ليبي في جزيرة مالطة.

اتصل بي صديقٌ من عمان، وقد كنت ممثلاً لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في لبنان، فسألني عن اسم القتيل، وهو من عائلة أبو شاويش، إن كنت أعرفه أم لا، وقد أوحى إليه بأنه أحد رجال المقاومة، ولما لم يكن لدي علمٌ بالحادثة، هاتفت صديقاً في بيروت وسألته عن هوية القتيل االليبي الذي قتل في مالطة، فوجدت أنه على علمٍ بالحادثة، وأن لديه هواجس كبيرة بأن الشخص المستهدف هو فلسطيني، وأنه الدكتور فتحي الشقاقي.

أُسقط في يدي، ولم أعد أقوى على السؤال من جديد، وقد علمت أن جهاتٍ عليا عديدة تتابع وتتصل وتستقصي، وما هي إلا ساعات، حتى تبين لنا أن القتيل الليبي هو فلسطيني الجنسية، وأنه الدكتور فتحي الشقاقي، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، ولما لم يكن يعرف شخصه أحدٌ في مالطا، فقد قامت السلطات الرسمية بالتحفظ على جثته، ونقلته إلى احدى مستشفياتها، على أنه مواطنٌ ليبي، من بين عشرات آلاف المواطنين الليبين الذين يسافرون من ليبيا إلى الخارج والعكس عبر مالطا، وذلك إبان فترة الحصار الجوي الذي كان مفروضاً من المجتمع الدولي على الحكومة الليبية.

عُرف الأمر، وانكشفت الحادثة، وتبين أن عميلاً للموساد الإسرائيلي كان يتابع الدكتور الشقاقي، خلال رحلته من ليبيا، وأنه أدركه على دراجة آلية، وأطلق على رأسه رصاصاتٍ قاتلة، بينما كان يتمشى وحيداً دون مرافقةٍ بالقرب من الفندق الذي كان يقيم فيه.

اليوم وبعد مرور ثماني عشرة سنه على استشهاد الدكتور فتحي شقاقي نتذكره، وهو الذي ذهب إلى ليبيا للبحث عن حلولٍ لعشرات آلاف الفلسطينيين الذين يعانون فيها، والذين كانوا يتعرضون لضغوطٍ أمنية وسياسية ونفسية من النظام الليبي في تلك الفترة، فقدر الله له أن يستشهد وهو يسعى للتخفيف عن أهله، وحل مشاكل شعبه، ومساعدة اللاجئين من أبناء وطنه.

لا أذكر أني نسيته يوماً، أو أنه قد غاب عن ذاكرتي، ولم يعد ماثلاً أمامي كالطود العظيم، فأنا أعرفه منذ سنواتٍ طويلة، وأذكره دوماً ولا أنساه، وأراه في كثيرٍ من الحوادث الصغيرة والكبيرة، في غزة ودمشق وبيروت، قبل الإبعاد وبعده، وقبل تشكيل حركة الجهاد الإسلامي وبعدها، فلا أنساه طارقاً باب بيتي في دمشق، يتناول معي طعام الغذاء، فأتركه في غرفة الضيافة لساعاتٍ قليلة، ينال فيها قسطاً من الراحة من عناء العمل، فينام باطمئنان، ويستلقي على حصيرٍ خشن، وفراشٍ بسيط، ولا يبالي بما قد يتركه على جسده من أثر.

في دمشق عرفته متواضعاً، وقد كان من أوائل من دخلوها من أبناء التيار الإسلامي الفلسطيني، لا يتميز عن عامة الناس، ولا يتعالى عليهم، وهو قائدٌ وطني كبير، وأمينٌ عامٌ لحركةٍ مجاهدة، لكنه كان يحرص على أن يعيش بين أهله، وفي وسط اللاجئين من شعبه، فرأيته يتنقل في دمشق بسيارات الأجرة الصفراء، يأتي من بيته في الصباح الباكر، قبل أيٍ من موظفي مكتبه، حيث كان يصطحبه أحد اخوانه البسطاء، ولم تكن لديه سيارةٌ خاصة، ولم يكن معه حراسٌ ولا مرافقون، بل كان متوكلاً على الله في كل شئ، يخرج من بيته غير خائفٍ من اغتيال، ويدخل مكتبه غير متوجسٍ من قنبلةٍ أو عبوة.

لم يكن لحركة حماس منتصف العام 1991 مكتباً في دمشق، وإن كانت القيادة السورية قد سمحت لها بالعمل في سوريا، فما كان من الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي، إلا أن فتح مكتبه الوحيد في مخيم اليرموك للحركة، وسخر لها ما فيه من معداتٍ وآلياتٍ لتبدأ العمل، دون أن يشعر بأي روحٍ تنافسية، أو رغبةٍ في عرقلة عمل الحركة القادمة إلى دمشق، بل كان على العكس من ذلك، فعمل على تذليل كل الصعاب أمامها، وإزالة العقبات من طريقها.

ويوم أن قررت الحركة شراء مقرٍ لها في دمشق، وسيارةً خاصة لتعينها على العمل، قام الدكتور فتحي الشقاقي بدفع ثمن المكتب والسيارة، وهو المكتب الأساس لحركة حماس في دمشق، والذي ما زال إلى اليوم قائماً في سوريا، مع الإشارة إلى أنه استعاد من الحركة في ساحةٍ أخرى المبالغ التي دفعها، وهنا أشهد بأن قيادة الحركة التي كانت تجهل الظروف الاقتصادية في سوريا، فشعرت بأن قيمة العقار والسيارة كبيراً، فترددت في الشراء، وأحجمت عن إتمام الأمر، فما كان من الدكتور فتحي إلا أن قرر لي منفرداً، وقد كان حاسماً، فاشتريتُ ودفع كامل الثمن، وقام هو بما له من علاقةٍ طيبة بالدكتور موسى أبو مرزوق، وقد كان يومها رئيساً للمكتب السياسي للحركة بتسوية الأمر، وأقنعه بأن الظروف في سوريا مختلفة عنها في أي مكانٍ آخر.

لم يكن أبو إبراهيم متناقضاً في حياته، بل كانت بساطته عامة، وصدقه شاملاً، فلا تراه في مكانٍ يظهر تواضعاً، وفي غيره يحرص على الحفاظ على شكله وشخصه وموقعه، ففي بيروت رأيته يتنقل من مكانٍ لآخر، على دراجةٍ آلية، يجلس خلف سائقها دون خجلٍ أو احساسٍ بالمهانة، يجد في عمله، ويثابر في مهامه، يصل اليل بالنهار عاملاً بجدٍ وإخلاص، يلتقي بالضيوف، ويجتمع مع المسؤولين، ويلقي المحاضرات، ويشارك في الندوات، ولا يغيب عن أي فعاليةٍ تتعلق بالقضية الفلسطينية في بيروت أو دمشق، مشاركاً بالكلمة والرأي، مقدماً النصح والمشورة، في الوقت الذي كان يستشعر فيه الخطر الكبير على القضية الفلسطينية، ويدرك ما ينتظرها من مؤامراتٍ ومخططات، كانت وما زالت خطرة.

رحمك الله أبا إبراهيم، وجعلك مع الأنبياء والصديقين والشهداء، وجمعك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصحابته الأطهار، وشهداء أمتنا الأشراف الأبرار، وسلام الله عليك في الخالدين.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

فتحي الشقاقي، فلسطين، الجهاد الإسلامي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 30-10-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. أحمد محمد سليمان، فاطمة حافظ ، صفاء العراقي، كريم فارق، د- هاني ابوالفتوح، د - مصطفى فهمي، محمود طرشوبي، المولدي الفرجاني، د - محمد سعد أبو العزم، حاتم الصولي، نادية سعد، أحمد النعيمي، د - غالب الفريجات، محمد تاج الدين الطيبي، أحمد بوادي، أحمد الحباسي، عدنان المنصر، أشرف إبراهيم حجاج، سوسن مسعود، د. خالد الطراولي ، ابتسام سعد، محمد إبراهيم مبروك، رافد العزاوي، الشهيد سيد قطب، د. محمد يحيى ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، صلاح المختار، إيمى الأشقر، محمود صافي ، عمر غازي، فتحي الزغل، إيمان القدوسي، حسن عثمان، سلام الشماع، إياد محمود حسين ، عواطف منصور، عراق المطيري، وائل بنجدو، جمال عرفة، الناصر الرقيق، محمود فاروق سيد شعبان، أبو سمية، هناء سلامة، د- جابر قميحة، سلوى المغربي، فوزي مسعود ، د. نانسي أبو الفتوح، د. نهى قاطرجي ، محمد أحمد عزوز، د - محمد عباس المصرى، معتز الجعبري، د.محمد فتحي عبد العال، فراس جعفر ابورمان، حميدة الطيلوش، رأفت صلاح الدين، د. أحمد بشير، حمدى شفيق ، محمد الياسين، د - محمد بن موسى الشريف ، فتحي العابد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فهمي شراب، أحمد ملحم، يحيي البوليني، منى محروس، سيدة محمود محمد، ماهر عدنان قنديل، د. محمد مورو ، كمال حبيب، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محرر "بوابتي"، مصطفي زهران، علي الكاش، رمضان حينوني، محمود سلطان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، يزيد بن الحسين، عبد الله الفقير، الهيثم زعفان، د- هاني السباعي، محمد الطرابلسي، مصطفى منيغ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سفيان عبد الكافي، د. مصطفى يوسف اللداوي، بسمة منصور، خبَّاب بن مروان الحمد، د. محمد عمارة ، عبد الغني مزوز، سيد السباعي، محمد شمام ، علي عبد العال، محمد العيادي، صالح النعامي ، أنس الشابي، د - صالح المازقي، حسن الحسن، سعود السبعاني، د - أبو يعرب المرزوقي، الهادي المثلوثي، د - الضاوي خوالدية، د.ليلى بيومي ، رضا الدبّابي، صباح الموسوي ، مراد قميزة، فاطمة عبد الرءوف، حسني إبراهيم عبد العظيم، سامح لطف الله، سامر أبو رمان ، د - مضاوي الرشيد، د- محمد رحال، عزيز العرباوي، د. الحسيني إسماعيل ، جاسم الرصيف، منجي باكير، د. طارق عبد الحليم، د - المنجي الكعبي، عبد الله زيدان، كريم السليتي، شيرين حامد فهمي ، مجدى داود، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أحمد الغريب، د. جعفر شيخ إدريس ، د. صلاح عودة الله ، د - محمد بنيعيش، د - احمد عبدالحميد غراب، د. عادل محمد عايش الأسطل، عصام كرم الطوخى ، صلاح الحريري، أ.د. مصطفى رجب، إسراء أبو رمان، صفاء العربي، العادل السمعلي، د. الشاهد البوشيخي، رافع القارصي، محمد عمر غرس الله، رحاب اسعد بيوض التميمي، د- محمود علي عريقات، خالد الجاف ، تونسي، سحر الصيدلي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رشيد السيد أحمد، محمد اسعد بيوض التميمي، د. عبد الآله المالكي، حسن الطرابلسي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، فتحـي قاره بيبـان، د - شاكر الحوكي ، عبد الرزاق قيراط ، طلال قسومي، ياسين أحمد،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة