تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

غزة قبل الانفجار

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - بيروت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
moustafa.leddawi@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


كل الدلائل والأحداث الجارية في قطاع غزة تشير إلى أنه بات يقف على فوهة بركانٍ كبير، وأنه حتماً سينفجر، وأن انفجاره سيكون مدوياً بلا حدود، وسيترك آثاره على المنطقة بأسرها، ولن تكون هناك قدرة لأحد على ضبط التطورات، أو لجم الأحداث، أو تغيير مسارها، وستتحمل أطرافٌ دولية وإقليمية كثيرة مسؤولية ما سيحدث في المنطقة، إذ أنها سبب مباشرٌ في الأزمة، وهي المسؤولة عن وجودها وتفاقمها، وعدم إيجاد حلولٍ جذريةٍ لها، بل لعلها كانت معنية باستمرارها، ومستفيدة من وجودها، وحريصة على توظيفها خدمةً لأهدافها، وتطبيقاً لبرامجها السياسية المختلفة، وهو ما أدى إلى هذه النتيجة المأساوية، التي تحبس الأنفاس، وتنبئ بأن القادم سيكون أسوأ وأخطر.

قطاع غزة كما كل فلسطين، بضفتها الغربية وقدسها الشرقية والغربية، والنقب والمثلث والجليل، كلها محتلة ومغتصبة، ولا يوجد في قاموس المصطلحات السياسية الدولية وصفاً آخر لها، فقد اغتصبتها عصاباتٌ صهيوينة، وأعانتها على ذلك دولٌ أخرى، سلحتها ومكنتها وساندتها في غيها وظلمها واعتدائها، فكانت دولة إسرائيل على الأرض العربية الفلسطينية، وهي الدولة التي لم يكن لها وجود، ولا حق لها في الأرض ولا التاريخ، فهي دولةٌ محتلةٌ غاصبة.

والأرض الفلسطينية كلها، بغض النظر عن أي اتفاقٍ سياسي، وقبل التوصل إلى أي حلٍ نهائي، مهما اتفق الفرقاء والشركاء، والخصوم والأعداء أو اختلفوا، فإن أرض فلسطين تبقى كلها تحت الاحتلال، وهي بموجب اتفاقيات جنيف، وكافة الاتفاقيات الدولية ذات الاختصاص، مسؤولة من سلطات الاحتلال، الذي عليه أن يتكلف بحفظ الأمن، وسلامة المواطنين، وتوفير مستلزمات العيش الكريم لهم، دون مسٍ بكراماتهم، أو اعتداء على حرياتهم، أو مصادرة لحقوقهم.

وعليه فإن سلطات الاحتلال الإسرائيلي وحدها دون غيرها، هي المسؤولة مسؤولية تامة عما يعانيه الفلسطينيون عامةً وسكان قطاع غزة خاصة، وعما يواجهون من صعابٍ إنسانية ومعيشية، وصحية وتعليمية وغيرها، فهي التي تخلت، كونها سلطة احتلال، عن كل التزاماتها تجاه السكان الخاضعين لسلطاتها، والقاطنين على الأرض التي تحتلها وتديرها، بقراراتٍ عسكرية أو إدارية، وهي التي امتنعت عن تقديم الخدمات الواجب عليها توفيرها أو تسهيلها.

وهي التي تقوم بسلطاتها ونفوذها بفرض حصارٍ مشدد على قطاع غزة، بري وبحري وجوي، وتمنع تواصله مع عمقه الوطني، وتحول دون بناء علاقاتٍ طبيعية مع دولة الجوار مصر، وتفرض على المجتمع الدولي الالتزام بالحصار، وعدم العمل على خرقه أو تجاوزه، وتمنع المساعدات، وتصادر المعونات، وترفض قيام السكان والحكومة بأي أنشطة تجارية أو اقتصادية من شأنها تخفيف الأزمة، أو التقليل من حدتها، فلا تجارة خارجية، ولا موافقة على ميناء، ولا سماح بوجود مطارٍ يسهل على السكان، ويخفف عن المسافرين أعباء وجهود السفر، ولا تسمح بإدخال ما يحتاجه المواطنون عبر المعابر التي تتحكم بها وتسيطر عليها، ولا تقبل أبداً أن يبحر الصيادون في عمق البحر بحثاً عن رزق، أو سعياً وراء صيد يغني.

وهي في الوقت الذي تتخلى فيه عن مهامها وواجباتها تجاه شعبٍ يخضع لسلطة الاحتلال، تنفذ ضد السكان مهاماً قتالية، وتعتدي عليهم، تقتل وتعتقل وتصادر، وتغير وتقتحم وتخترق، وتجتاز الحدود لتستفز، أو تدخل لتزرع عبواتٍ ناسفة، أو أجهزة تجسس ومراقبة.

إسرائيل وحدها تتحمل المسؤولية إزاء ما يجري في قطاع غزة، وعليها وعلى مصر والولايات المتحدة الأمريكية أن يدركوا أن حل أزمة الفلسطينيين في قطاع غزة ليس باتجاه مصر، وليس على حساب الشعب المصري، فمصر دولةٌ عربيةٌ شقيقةٌ جارة، يهمها الشعب الفلسطيني، وتقلقها معاناته، وتشقى لمساعدته، ولكنها ترفض أن تقوم بالنيابة عن الاحتلال، فتؤدي مهامه، وترفع العبء عنه، وتساعده في التخلي عن واجباته، فهي إن ساعدت وتعاونت فهو من جانب الأخوة والرابطة العربية والإسلامية، فهي ليست ملزمةً به، ولا مسؤولةً عنه، ولا تتهم بالتقصير إن لم تتمكن من المساعدة والعون، ولهذا فلا ينبغي أن يكون انفجار قطاع غزة تجاه مصر، ولا يجب توجيه المواطنين للثورة عليها، والتطاول على سلطاتها، أو الزحف نحو الحدود واجتيازها، لفرض واقعٍ جديد، والاحتكام إلى معادلةٍ أخرى.

الانفجار يجب أن يكون باتجاه دولة الاحتلال، وضد مصالحها وأمنها، ونحو عمق الوطن الفلسطيني كله، فإن كان من زحفٍ قادم فهو باتجاه الوطن، وعبر بواباته التي يوصدها الاحتلال، وتحرسها دباباته، وينصب عليها مدافعه ورشاشاته الآلية، ففي الزحف نحو الوطن فسحةً وفرجاً، وعلى أبوابه ترتسم ملامح الفوز والنجاة، والزحف ينبغي أن يكون بكل السبل، فلا يقتصر على السؤال والاستجداء، والمظاهرات والاحتجاجات، والاعتصامات والمؤتمرات، بل يجب أن تنطلق المقاومة الفلسطينية من جديد، بكل أشكالها التي اعتدنا عليها وعرفها الاحتلال، وشرب من كأسها، وذاق مرارتها، فقد طال غيابها، واستغرق سباتها، فتمكن العدو من إعادة ترتيب أوراقه، وتنظيم مهامه، فالعودة إليها منجاةٌ لنا، وانتصارٌ لشعبنا، واضطرابٌ وقلق في صفوف عدونا.

أما السلطة الفلسطينية في رام الله، والحكومة الفلسطينية في غزة، ومرجعياتهما التنظيمية، وانتماءاتهما السياسية، فإنهما غير مبرئتين مما يحدث، بل هما جزءٌ من المشكلة، وأساسٌ فيها، فلا تفاجئان إن طالهما التفجير، أو أصابتهما شظاياه، أو حلت بهما أو عليهما اللعنة، وانقلب عليهما الشعب، وطالبهما بالاتفاق أو الرحيل، وإلا فإن عليهما التعجيل في تجاوز الأزمة، ونزع فتيل الانفجار، إذ لا مكان للشماتة والتشفي، ولا وقت للتفكير والتكتيك، وإنما الالتفات إلى مصالح الشعب، وهموم الوطن، والاتفاق الفعلي، والمصالحة الناجزة، فهذا أمرٌ قد تأخر، وواجبٌ قد وقع فيه التقصير، وعلى الطرفين معاً قبل غيرهما، وعلى دول الجوار والإقليم والمجتمع الدولي، أن يدركوا جميعاً أن قطاع غزة جزءٌ من الوطن الفسطيني كله، وأنه يقوى بشطره، ويمتنع بوحدته، ويشبع باتفاقه، ويتجاوز أزماته بعودته إلى حضن الوطن.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

غزة، فلسطين، مصر، حماس، الحصار،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 27-09-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. الحسيني إسماعيل ، د. خالد الطراولي ، عبد الغني مزوز، فراس جعفر ابورمان، د. نانسي أبو الفتوح، د. محمد مورو ، ماهر عدنان قنديل، د. طارق عبد الحليم، د. محمد عمارة ، فاطمة عبد الرءوف، د. أحمد محمد سليمان، د. صلاح عودة الله ، إسراء أبو رمان، إياد محمود حسين ، فتحـي قاره بيبـان، عبد الله زيدان، د. جعفر شيخ إدريس ، د - مصطفى فهمي، محمود صافي ، د - المنجي الكعبي، منى محروس، عزيز العرباوي، محمد شمام ، عدنان المنصر، إيمى الأشقر، سامر أبو رمان ، عصام كرم الطوخى ، سعود السبعاني، صلاح المختار، رأفت صلاح الدين، د- محمد رحال، يحيي البوليني، سامح لطف الله، الهيثم زعفان، فتحي الزغل، د - محمد بنيعيش، د - محمد سعد أبو العزم، د. عبد الآله المالكي، محمود سلطان، هناء سلامة، د. أحمد بشير، صباح الموسوي ، رمضان حينوني، الشهيد سيد قطب، د - صالح المازقي، أحمد بوادي، أ.د. مصطفى رجب، محمد أحمد عزوز، محمد اسعد بيوض التميمي، يزيد بن الحسين، ابتسام سعد، حسني إبراهيم عبد العظيم، أحمد النعيمي، عمر غازي، المولدي الفرجاني، خالد الجاف ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، رافد العزاوي، مصطفى منيغ، كمال حبيب، صلاح الحريري، محمد العيادي، عراق المطيري، تونسي، صفاء العربي، العادل السمعلي، أحمد الحباسي، سلام الشماع، صفاء العراقي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، مجدى داود، حسن الحسن، د - غالب الفريجات، وائل بنجدو، كريم فارق، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. الشاهد البوشيخي، سيدة محمود محمد، د. كاظم عبد الحسين عباس ، شيرين حامد فهمي ، رشيد السيد أحمد، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد الياسين، صالح النعامي ، جاسم الرصيف، محمود طرشوبي، د - أبو يعرب المرزوقي، منجي باكير، د- محمود علي عريقات، فوزي مسعود ، سلوى المغربي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د- جابر قميحة، د - الضاوي خوالدية، سحر الصيدلي، نادية سعد، مراد قميزة، أحمد الغريب، طلال قسومي، سيد السباعي، حاتم الصولي، د- هاني ابوالفتوح، حمدى شفيق ، محرر "بوابتي"، رافع القارصي، معتز الجعبري، حسن عثمان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أبو سمية، علي عبد العال، أحمد ملحم، حسن الطرابلسي، جمال عرفة، محمد إبراهيم مبروك، الناصر الرقيق، ياسين أحمد، عبد الرزاق قيراط ، خبَّاب بن مروان الحمد، د - شاكر الحوكي ، فتحي العابد، محمود فاروق سيد شعبان، د. مصطفى يوسف اللداوي، حميدة الطيلوش، د - محمد عباس المصرى، د. محمد يحيى ، محمد عمر غرس الله، عواطف منصور، مصطفي زهران، إيمان القدوسي، د - احمد عبدالحميد غراب، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د- هاني السباعي، د - مضاوي الرشيد، رضا الدبّابي، د.ليلى بيومي ، بسمة منصور، رحاب اسعد بيوض التميمي، علي الكاش، د. عادل محمد عايش الأسطل، أشرف إبراهيم حجاج، فاطمة حافظ ، سفيان عبد الكافي، د.محمد فتحي عبد العال، د - محمد بن موسى الشريف ، د. نهى قاطرجي ، محمد الطرابلسي، محمد تاج الدين الطيبي، الهادي المثلوثي، أنس الشابي، فهمي شراب، سوسن مسعود، كريم السليتي، عبد الله الفقير،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة