تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ملامح تاريخٍ عربيٍ جديد

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - بيروت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
moustafa.leddawi@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لا يوجد أدنى شك بأن الربيع العربي قد سقط وانتهى إلى الأبد، وأنه لم يعد حلماً ولا أملاً، ولا هدفاً أو غاية، فقد استحال إلى خريفٍ قاحل، وفصلٍ مجذبٍ قحطٍ، فيه شمسٌ رغم الخريف حارقة، تكوي ولا ترحم، وتحرق ولا تتردد، وفيه أفاعي تلسع، وتماسيح تبلع، وذئابٌ تفترس، وثعالب تمكر، وزواحف تتسلل، وبومٌ وغربانٌ تنعق، وبشرٌ هم إلى الشياطين أقرب، تتحالف مع الشر، وتتعاون مع البغي، لا يهمها الحق، ولا يعنيها الشعب أو الوطن، تقتل بلا حساب، وتتهم بلا ضمير، وتتآمر بلا خلقٍ ولا دين.

لم يعد هناك ربيعٌ عربي، فقد ولى متقهقراً ولن يعود، وانكفأ ولن ينهض، وانكسر ولن يجبر، ولفظ أنفاسه مخنوقاً، ولن تبعث فيه الحياة من جديد، فلا طائر الفينيق هو، ولا العنقاء تبعث من الرماد، ولم يعد أحدٌ من العرب يتمناه أو يحبه، أو يسعى لمثله في البلاد التي لم تشهده، أو تلك التي لم تكتوِ بنيرانه اللاهبة، ولم تلسع بأسواطه ذات الذوائب، فقد دفع المواطنون العرب ثمنه دماً وأرواحاً عزيزة في مراحل الصعود، وتكبد أكثر في رحلة الهبوط والانحطاط، التي كانت أوجع وأشد مضاضة، وأكثر ألماً وأعمق جرحاً وأشد نزفاً، فقد أصبح الربيع لعنةً أصابت الشعوب، وحلت بالأوطان، ودمرت الدول والسلطات، وأحالت الأرض إلى بوارٍ وخراب، بعد أن مزقت الدول والجماعات، وشتت الأسر والعائلات، وفرقت أبناء الوطن في كل الأصقاع، أذلاء مهانين، فقراء معدمين، محتاجين ومتسولين.

الربيع العربي سقط وانتهى وحل مكانه فصلٌ آخر، لا يختلف عن القديم في شئ، ولا يتصادم مع مفاهيمه التي سادت ظلماً واعتداءً، وكبتاً للحريات ومصادرةً للحقوق، وفتحاً للسجون والمعتقلات، واستخداماً مفرطاً للقوة، ومبالغةً في الرد والتعامل، وفرضاً لقوانين الطوارئ والأحكام العرفية، وتعطيلاً للقوانين ووقفاً للأحكام، وعاد الأولون، الراحلون والساقطون، الهاربون والفارون، السارقون والفاسدون، المتعاونون والمتآمرون، السياسيون والأمنيون، المخططون والمعذبون، المشرعون والجلادون، عادوا جميعاً إلى المنصة، واعتلوا السدة، حاملين سيفاً يقطر بدمٍ جديد، وقد حدوا شفرتيه، وسلموه إلى جلادٍ حاقدٍ، وسيافٍ موتور، وأطلقوا له العنان، يمخر وسط الأجساد، يبقر البطون، ويستخرج الأكباد، ويمضغ القلوب، ويشرب من الدماء، بنهمٍ لا يشبع، وحقدٍ لا يتوقف، وثأرٍ لا يرتوي، وكراهيةٍ عجيبة، ومعاملةٍ غريبةٍ مقيتة، لا تليق إلا مع الأعداء، ولا تمارس إلا ضد المعتدين الغاصبين.

بالدمِ والقهرِ يكتبُ العربُ تاريخاً جديداً، مخالفاً للآمال، ومتعارضاً مع الأحلام، خائناً للدماء، ومفرطاً بتضحيات الشهداء، متنكباً للغد ومغتالاً للمستقبل، يُكتبُ بقوةٍ لا تردد فيه، ويُفرضُ بعصا غليظة لا تعرف الرحمة ولا الشفقة، وتطبقه أقدامٌ عريضة لا تعرف طريقةً غير الدوس، ولا وسيلةً غير السحق، ولا درباً غير الأجساد تمشي فوقها، بسرعةِ الخائف، وجرأة المجنون، وحقد الأعمى المأفون.

التاريخ العربي يُكتب بمدادٍ أسود، وأيدي ملوثة، ويشرف عليه خبراء مارقون، ومختصون معادون، ممن فاجئتهم الأحداث، وصدمتهم التغييرات، وأربكتهم الثورات، فاستعادوا رشدهم بعد الصدمة، وآبوا إلى مواقعهم بعد الهزة، فأعادوا الكَرَةَ، وانطلقوا من جديد، بخبرة العالمين، ومهنية السابقين، ومعلومات المخزنين، ومشورة المعادين، ونصيحة العالمين، فقد ساءتهم الثورة، وأغضبهم الشباب، وأقلقهم الانعتاق، وأقضت مضاجعهم المشاريع والأحلام، وأربكتهم القدرات والإمكانات، وأخافتهم الوعود والعهود.

انطلقوا بالوجوه القديمة والجديدة، وهم يحملون شعاراتٍ مختلفة، ويبشرون بمستقبلٍ آخر، ويحذرون من أبناء جلدتهم، ممن جاؤوا منتخبين، ووصلوا مختارين، يتهمونهم بالفوضى والإرهاب، والعنف والخراب، وهم الذين يعلنون كل يومٍ سلميتهم، ويؤكدون على شرعية مطالبهم، ودستورية تحركاتهم، وأنهم مع ديمقراطية البلاد، وتطور الأوطان، وحقوق المواطنين، وسمو القوانين، وفصل السلطات، واستقلال القضاء، وأنهم لن يكونوا مخالفين أو معارضين، بل سيلتزمون القانون، وسيحترمون الدستور، وسيكونون مع مصالح الأوطان العليا.

لكن القلم قد جرى بغير ما أرادت الشعوب، وبعكس ما قرر المواطنون، فبدأ يجري في اتجاهٍ آخر، مستغلاً حجم الدم، وعمق الجرح، وشيوع الفوضى والاضطراب، ويأس الناس وعزوف السكان، وتدهور الأوضاع، وتراجع الاقتصاد، وانعدام فرص العمل والبناء، وآفاق التطور والعمران، ليؤكد للجميع أنه الأفضل، وأنه الخيار الأصوب، وأنه الممكن والقادر، وأنه المقبول والمرحب به، وأنه سيعود بالبلاد إلى عهود الأمان، وأزمنة السلام، وأن المواطن في ظلهم لن يجوع ولن يعرى، ولن يشكو الفقر ولن يئن من الألم، وفي ظلهم سيبرأ الجرح، وسيشفى الجسد، وستتفق الأحزاب، وستتعاون القوى، ولن يكون في عهدهم إقصاءٌ ولا إبعاد، ولا حرمانٌ ولا تهميش، بل ستكون الفرص متكافئة، والحظوظ واحدة، والحقوق مكفولة، وسيعم الرخاء، وسينعم الناس، وستغدق علينا الدول والحكومات، وستنهال علينا المساعدات والمعونات، ولن يكون بعد اليوم جوعٌ ولا مخمصة، ولا عوزٌ ولا حاجة، وإنما عزةٌ وكرامة، واكتفاءٌ واستفاضة.

بعد أن استبشرنا بغدٍ مشرقٍ، ومستقبلٍ واعد، وتهيأنا لتاريخٍ جديد نكتبه بإرادتنا، ونسرده بقدراتنا، نحاكي به الآخرين، ونسمو به فوق آمال العاملين، أصابتنا نكسةٌ جديدة، وحلت بنا نكبةٌ كالقديمة، فأقعدتنا وأربكتنا، وأعادتنا إلى الوراء سنين طويلة، فبتنا خائفين مرتعدين، قلقين غير مطمئنين، نتلمس رقابنا، ونقلق على مصائرنا، ونتحسب من القادم المجهول، فهو مرعبٌ ومزلزل، ومخيفٌ ومهدد، وهو فاعلٌ وقادر، ومقتحمٌ غير وجل، ومقدامٌ غير هياب، يحركه الثأر، ويدفعه الحنين إلى الماضي، والرغبة في الانتقام ورد الاعتبار، فهل ينجح العائدون، فينتقمون ممن هز عروشهم، وزلزل الأرض تحت أقدامهم، وأشعلها من حولهم ناراً كادت أن تودي بهم، وبمن كان يقف من ورائهم ...



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العالم العربي، الثورات العربية، الربيع العربي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 21-09-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
علي الكاش، رأفت صلاح الدين، تونسي، مصطفي زهران، محمد عمر غرس الله، أشرف إبراهيم حجاج، د. طارق عبد الحليم، معتز الجعبري، صفاء العربي، د. محمد مورو ، شيرين حامد فهمي ، د. الحسيني إسماعيل ، إياد محمود حسين ، عدنان المنصر، د - شاكر الحوكي ، أ.د. مصطفى رجب، جمال عرفة، فاطمة حافظ ، رافع القارصي، عصام كرم الطوخى ، د. جعفر شيخ إدريس ، أحمد الحباسي، أنس الشابي، المولدي الفرجاني، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عمر غازي، عراق المطيري، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سلوى المغربي، سفيان عبد الكافي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، مجدى داود، كريم فارق، سامر أبو رمان ، فتحـي قاره بيبـان، د - مصطفى فهمي، ماهر عدنان قنديل، رافد العزاوي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، صباح الموسوي ، د. أحمد محمد سليمان، إسراء أبو رمان، عبد الرزاق قيراط ، محرر "بوابتي"، صالح النعامي ، إيمان القدوسي، د. أحمد بشير، مصطفى منيغ، يحيي البوليني، خبَّاب بن مروان الحمد، منى محروس، رشيد السيد أحمد، نادية سعد، د- محمد رحال، فتحي العابد، د - محمد عباس المصرى، د. نهى قاطرجي ، د - محمد بنيعيش، د - محمد سعد أبو العزم، الشهيد سيد قطب، عبد الله الفقير، منجي باكير، جاسم الرصيف، سلام الشماع، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، كريم السليتي، سيد السباعي، فوزي مسعود ، خالد الجاف ، د - أبو يعرب المرزوقي، عبد الغني مزوز، حسن الطرابلسي، د - غالب الفريجات، د.محمد فتحي عبد العال، أحمد ملحم، فتحي الزغل، أحمد النعيمي، حميدة الطيلوش، وائل بنجدو، د. عبد الآله المالكي، بسمة منصور، أحمد بوادي، د- هاني السباعي، محمد تاج الدين الطيبي، د- جابر قميحة، محمود سلطان، محمود طرشوبي، محمود فاروق سيد شعبان، طلال قسومي، د. خالد الطراولي ، الهيثم زعفان، ياسين أحمد، محمد العيادي، محمود صافي ، د. صلاح عودة الله ، سوسن مسعود، رمضان حينوني، د. محمد عمارة ، د - الضاوي خوالدية، محمد اسعد بيوض التميمي، أحمد الغريب، حمدى شفيق ، رحاب اسعد بيوض التميمي، الناصر الرقيق، فهمي شراب، محمد إبراهيم مبروك، إيمى الأشقر، د - مضاوي الرشيد، د- هاني ابوالفتوح، محمد الطرابلسي، العادل السمعلي، عبد الله زيدان، د. مصطفى يوسف اللداوي، حسني إبراهيم عبد العظيم، رضا الدبّابي، د - محمد بن موسى الشريف ، يزيد بن الحسين، سيدة محمود محمد، محمد شمام ، عزيز العرباوي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - المنجي الكعبي، سامح لطف الله، د.ليلى بيومي ، حاتم الصولي، كمال حبيب، محمد الياسين، د- محمود علي عريقات، الهادي المثلوثي، د - صالح المازقي، صفاء العراقي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد أحمد عزوز، صلاح المختار، علي عبد العال، د. نانسي أبو الفتوح، سحر الصيدلي، أبو سمية، فراس جعفر ابورمان، حسن عثمان، مراد قميزة، د - احمد عبدالحميد غراب، فاطمة عبد الرءوف، د. محمد يحيى ، هناء سلامة، صلاح الحريري، حسن الحسن، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عواطف منصور، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. الشاهد البوشيخي، ابتسام سعد، سعود السبعاني،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة