تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ثالوث الكوابيس الأمريكية

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - بيروت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
moustafa.leddawi@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


إسرائيل ومنابع النفط والإرهاب، ثلاثة كوابيس تلاحق الولايات المتحدة الأمريكية في الشرق الأوسط، وتربك سياستها، وتضغط على إدارتها، وتسبب لها أزماتٍ وتحدياتٍ كثيرة ومتجددة، وتكلفها الكثير من الجهود والنفقات، وتضغط على ميزانيتها، وترهق دافعي الضريبة من مواطنيها، وتؤثر على سياستها، وتنعكس آثارها على مختلف جوانب الحياة فيها، وتمتد تداعياتها إلى مناطق النفوذ وأطراف التحالف، ولهذا فهي تسعى بكل جهودها للسيطرة عليها، وإيجادِ حلولٍ لها، بمفردها أو بالتعاون مع غيرها من الحلفاء أو أصحاب الشأن، ما يستغرق وقتها، ويأخذ جهدها، ويستنزف طاقتها، وهي على ذلك مجبرة وغير مخيرة.

إنها أزماتٌ متوارثة، يعاني منها الجمهوريون والديمقراطيون، العسكريون والسياسيون، الإداريون والتشريعيون، المسؤولون والمواطنون، ويتولى الجيش والمخابرات مع الرئاسة والإدارة التعامل معها، وينشغل فيها المفكرون والاستراتيجيون، والخبراء والمختصون، فيضعون الخطط والأفكار، ويقترحون على الإدارة مشاريع عمل، وتصورات مستقبلية، لضمان الوصول إلى أفضل النتائج فيها، لأنها تساهم بشكلٍ كبير في رسم استراتيجية الولايات المتحدة، وتلعب دوراً كبيراً في بناء علاقاتها، وتشكيل أحلافها، واستشراف مستقبلها، فضلاً عن وجود لوبيات الضغط الكبرى، التي تمارس ضغوطها على الإدارة لتتبنى مشاريعها، وتؤمن بمخططاتها، وتعمل على تذليل العقبات أمامها، وهي ليست جماعات ضغطٍ سياسية فقط، بل إن التكتلات الاقتصادية، والتجمعات التجارية قد تفوق الأولى وتهيمن عليها.

أما إسرائيل فهي الحليف الأقوى والأهم للولايات المتحدة، وهي القاسم المشترك للجمهوريين والديمقراطيين، وهي مطلب الشعب، وهَمُ جماعات الضغط والقوى السياسية، وعليها تتفق السياسة الأمريكية قديماً وحديثاً، في أن تكون إسرائيل الدولة الأقوى في المنطقة، والأكثر تفوقاً وتطوراً، وأن تشملها مظلة الحماية الأمريكية، فلا تتعرض للخطر، ولا تعاني من أزمة، ولا تشكو من مشكلة، ولا تترك وحدها، ولا يتخلى عنها الحلفاء ولا المناصرون، بل يقفون معها ويساندونها، ويؤيدونها في الحرب والسلام، وفي السياسة والاقتصاد، فلا يسمحون لدولةٍ بأن تهددهم، ولا لتنظيمٍ بأن يقض مضاجهم، ولا يقبلون لمؤسسةٍ دولية أن تصوت ضدهم، أو أن تدين سياستهم، أو أن تعترض على ممارساتهم، أو أن تؤيد أعداءهم، أو تقف إلى جانب خصومهم، وهو عهدٌ وتقليدٌ أعمى تتوارثه الإدارات الأمريكية، وتلتزم به ولا تحيد عنه.

أما من يفكر من الإدارة الأمريكية بالتخلي عن إسرائيل، أو تهديدها والضغط عليها، أو تقليص الدعم المقدم لها، أو مساعدة أعدائها، فإن مصيره الرحيل، وعليه تحل اللعنة والشتائم، وتفبرك أو تخلق له الفضائح والمخالفات، المالية والجنسية والسلوكية، الشخصية والعائلية، ليتعلم هو وغيره ألا يحيد عن الدرب، أو يتخلى عن الهدف، أو يفكر بأن يكون منصفاً عادلاً غير مناصرٍ للظلم أو مؤيدٍ للاعتداء، فهم مع إسرائيل ظالمة أو مظلومة، رغم أنها لم تكن يوماً إلا ظالمة.

أما النفط فهو قلق الإدارة الأمريكية الدائم، وهاجس الشركات العملاقة، وأصحاب الرساميل الضخمة، ممن يستثمرون في الطاقة ومختلف قطاعات الإنتاج، فهو يقلقهم لندرته القادمة، ولتناقصه المستمر، وتراجع فرص إيجاد المزيد من الحقول الواعدة، في ظل الحاجات العالمية المتزايدة له، خاصة من قبل المنافسين الصناعيين الكبار في أوروبا والصين واليابان.

وهو ما يجعل الإدارة الأمريكية دائماً مهمومة لجهة السيطرة على منابع النفط العالمية، وبسط نفوذها على الدول المنتجة له، ونشر قواعدها العسكرية فيها، لئلا تفكر يوماً في التغيير، أو تستخدم ما في جوفها لممارسة الضغط، ولعل الكثير من الدول المنتجة له، وخاصة العربية منها، تخضع للإدارة الأمريكية، وتسلم لها بتأمين مصادر النفط والغاز، وتقبل بوصايتها عليها، وتوافق على نشر قواعدها العسكرية فيها، لأنها تعتقد أنها تحميها وتؤمن مستقبلها، وأن تضمن بقاءها وتحول دون تفكير آخرين بالاعتداء عليها، أو ممارسة ضغوطٍ على قيادتها، ومع ذلك فإن مستقبل النفط يشكل هاجساً استراتيجياً أمريكياً، ويجبرها على أن تكون سياستها أولاً لخدمة هذا الهدف والحفاظ عليه، وقد تخوض الحروب من أجله، أو تهدد بشنها لضمان امتلاكه، وعدم فقدانه.

أما الإرهاب بكافة أشكاله فهو الهاجس الثالث الذي تدعيه الإدارة الأمريكية، وتعلن دوماً أنها ضده، وأنها تحاربه، وفي سبيل مواجهته تبني التحالفات، وتعقد الاجتماعات، وتنسق بين الدول ومختلف الأجهزة الأمنية، وقد تعتدي على سيادة دولٍ، وقد تسقط أنظمة وحكومات، وتجبر غيرها على اتباع سياستها، وتنفيذ مخططاتها، وتطبيق تعليماتها، لجهة التضييق على المواطنين ومحاسبتهم.

وتعاقب أفراداً بعينهم، تتهمهم وتقتلهم، وتغير عليهم بغير استئذانٍ من حكوماتهم، أو بعلمهم ورغماً عنهم، فما أبقت على دولةٍ لم تقتل فيها، ولم تعتدِ على مواطنيها، وقد بنت لها في كثيرٍ منها سجوناً ومعتقلاتٍ سرية، زجت فيها مخالفةً لكل الأعراف الشرعية، بالمئات من مواطني ورعايا الدول الأجنبية، وفيها تمارس ضدهم كل أشكال التعذيب والإهانة والإساءة، غير مبالية بقوانين أو بحقوق الإنسان.

الثالوث الذي يقلق الولايات المتحدة الأمريكية ثالوثٌ ظالم، يضر بنا ويعتدي علينا، فهو يسرق خيراتنا، ويعتدي على حقوقنا، ويحرم أجيالنا ومواطنينا من التمتع بما أنعم الله به علينا وعلى بلادنا، إذ يسرقون نفطنا، وما أفاء الله به علينا، ثم يستخدمونه ضدنا، لإرغامنا وإذلالنا، ولإلحاقنا بها، وإجبارنا على اتباع سياساتها، والقبول بتوجيهاتها.

وهي تناصر الكيان الصهيوني الغاصب المحتل، وتؤيده في ظلمه، وتزيده في غيه، وتزوده بكل سلاحٍ ليقتلنا ويبطش بنا، ولا تفكر يوماً بالانتصار للحق، والوقوف إلى جانب المظلوم، رغم أنها ترى نتائج دعمها، وعواقب مساندتها، إمعاناً في الظلم، واستزادة في الغصب والمصادرة، وإصراراً على العناد والمكابرة.

أما الإرهاب الذي هو ثالث الثلاثة، فإن أمريكا هي التي صنعته، وهي التي تتولى كبره، وتقود جماعاته، وهي التي تمارسه بنفسها، وتنفذه بأدواتها، وتصدره عبر عملائها، وتوجهه أجهزتها، وتحركه حيث تريد، فتقتل وتفجر، وتخرب وتدمر، وتعتدي وتخترق وتخالف، ثم تدعي على الضعفاء، وتتهم الأبرياء، وتعاقب المسالمين وأصحاب الحقوق، وتدعي وأيديها ملطخة بكل الدماء أنها مظلومة ومستهدفة، وأنها تعاني من الإرهاب وتقاسي من ويلاته، وما عرفت أنها الشر المطلق، وأنها وثالوثها شيطانٌ مريد، وحلفٌ أعمى.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إسرائيل، الإحتلال الإسرائيلي، فلسطين، العلاقات الامريكية الاسرائيلية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 19-09-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رأفت صلاح الدين، مجدى داود، فاطمة حافظ ، د. جعفر شيخ إدريس ، خالد الجاف ، كريم السليتي، مصطفى منيغ، محمد العيادي، محرر "بوابتي"، صفاء العراقي، يحيي البوليني، د. الشاهد البوشيخي، إسراء أبو رمان، رافع القارصي، د. محمد يحيى ، أ.د. مصطفى رجب، جمال عرفة، عواطف منصور، حسني إبراهيم عبد العظيم، عزيز العرباوي، منى محروس، سعود السبعاني، سحر الصيدلي، عدنان المنصر، كمال حبيب، إيمى الأشقر، ياسين أحمد، حسن الطرابلسي، علي عبد العال، أحمد بوادي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عصام كرم الطوخى ، محمد تاج الدين الطيبي، د. أحمد محمد سليمان، د.محمد فتحي عبد العال، أحمد الغريب، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد أحمد عزوز، د - عادل رضا، محمد الطرابلسي، د- جابر قميحة، د. نهى قاطرجي ، يزيد بن الحسين، علي الكاش، د- هاني السباعي، محمود طرشوبي، د. مصطفى يوسف اللداوي، عمر غازي، منجي باكير، فاطمة عبد الرءوف، د- محمود علي عريقات، أشرف إبراهيم حجاج، د - المنجي الكعبي، طلال قسومي، د - محمد عباس المصرى، عبد الرزاق قيراط ، د. الحسيني إسماعيل ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمود سلطان، الهيثم زعفان، د - مصطفى فهمي، أبو سمية، حاتم الصولي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سيدة محمود محمد، هناء سلامة، محمد إبراهيم مبروك، د - غالب الفريجات، بسمة منصور، صالح النعامي ، فتحي العابد، حسن عثمان، محمد الياسين، فراس جعفر ابورمان، أحمد الحباسي، ابتسام سعد، جاسم الرصيف، محمود صافي ، حسن الحسن، عراق المطيري، محمود فاروق سيد شعبان، تونسي، عبد الغني مزوز، د. طارق عبد الحليم، صباح الموسوي ، صفاء العربي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سلام الشماع، مصطفي زهران، الشهيد سيد قطب، فوزي مسعود ، إيمان القدوسي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عبد الله الفقير، د - احمد عبدالحميد غراب، فتحي الزغل، مراد قميزة، د. عبد الآله المالكي، الهادي المثلوثي، د- محمد رحال، د - محمد سعد أبو العزم، رمضان حينوني، ماهر عدنان قنديل، معتز الجعبري، د - محمد بن موسى الشريف ، سامح لطف الله، عبد الله زيدان، د. نانسي أبو الفتوح، د. محمد عمارة ، حميدة الطيلوش، الناصر الرقيق، رضا الدبّابي، العادل السمعلي، محمد اسعد بيوض التميمي، د- هاني ابوالفتوح، سيد السباعي، المولدي الفرجاني، صلاح الحريري، فتحـي قاره بيبـان، رحاب اسعد بيوض التميمي، أحمد النعيمي، د. صلاح عودة الله ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حمدى شفيق ، د - محمد بنيعيش، د - صالح المازقي، كريم فارق، سوسن مسعود، د - الضاوي خوالدية، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. أحمد بشير، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د.ليلى بيومي ، أنس الشابي، سامر أبو رمان ، صلاح المختار، رافد العزاوي، د. خالد الطراولي ، د - شاكر الحوكي ، فهمي شراب، سلوى المغربي، محمد شمام ، د. محمد مورو ، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - مضاوي الرشيد، د - أبو يعرب المرزوقي، شيرين حامد فهمي ، أحمد ملحم، إياد محمود حسين ، محمد عمر غرس الله، نادية سعد، وائل بنجدو، رشيد السيد أحمد، سفيان عبد الكافي،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة