تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الفكر بين الحجز والإبعاد

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - المغرب    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
moustafa.leddawi@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


أخيراً تمكنت من استنقاذ كتابي الأسرى الأحرار ... صقورٌ في سماء الوطن، واستخلصته من الحجز، وأخرجته من محبسه من بين مئات الكراتين والعلب والحقائب ومختلف الأشياء والبضائع التي لا تشبه الكتب، ولا تتناسب معها، ما جعله غريباً بينهم، واستثناءً من الأشياء حوله، فلا يربطه بها سوى قانون الممنوعات، وأحكام التهريب، والشرطي الذي يقف عليها حارساً، مانعاً أحداً من الاقتراب منها أو مسها، مستنداً إلى قوانين قديمةٍ بالية، يعترف بأنها لم تعد صالحة، ولا ينبغي العمل بها في ظل التطور الكبير والتقنية الهائلة، ولكنه يقف في النهاية عاجزاً أمام القانون، خائفاً من المحاسبة والمسؤولية، رغم أنه اطلع على محتوى الكتاب، وقرأ بعضاً منه، وعرف أنه يتحدث حصراً عن معاناة الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وليس فيه ما يحرض على السلطات، أو يشجع على الثورات.

أخرجت الكتاب من عتمة المستودع بعد إجراءاتٍ ومتابعاتٍ طويلة، وتوقيعاتٍ ومصادقات، انتهت بتوقيع مدير الجمارك، على قرار إبعاد الكتاب بصحبة مالكه من حرم المطار، لكن بعد أن ألزمتني إدارة الجمارك بتسديد نفقات حجزه، وكلفة حبسه، طوال المدة التي قضيتها في المغرب، بينما كان الكتاب رهين مستودعات جمارك المطار، فكان لزاماً علي أن أدفع بدل مبيتٍ وحفظٍ للكتاب، وإلا فإن مآله كان الحرق والإتلاف.

إلا أن الكتاب لم يغدُ حراً، ولم يطلق سراحه، ولم يسمح لي بحمله، أو الانفراد به وحدي، بل رافقني به موظفٌ من الجمارك المغربية في مطار محمد الخامس، بعد أن احتجز جواز سفري بيده، ليتأكد من أنني مسافر، وأن الكتاب سيشحن معي إلى بيروت، وأنه لن يتسلل إلى أحدٍ خارج المطار، فكانت رحلة ترحيله شاقة وغريبة، أشرف عليها موظفوا الخطوط الملكية، وأكدوا لموظف الجمارك المرافق أن الكتاب قد شحن، وأنه لم يعد يشكل خطراً، وقد استلم إفادةً بالشحن بالرقم والتاريخ، ورقم الرحلة ووجهتها وساعة انطلاقها، وبدوري وقعت على استعادة الكتاب، وأنه على حاله الأول، عدداً وحالة، فلا نقص ولا تلف ولا تمزيق فيه.

قال الموظفون والعاملون في الجمارك، إننا نستحي مما نفعل، ونخجل مما نقوم به، ولكننا مأمورين، لا نقوى على مخالفة القوانين والنصوص، والاعتراض على النظم واللوائح، إننا جنودٌ ننفذ سياسة من قبلنا، ونطبق قوانين من سبقنا، ولكننا مثلكم نرفض هذه القوانين، ونتمنى أن تتغير ونتبدل، ولهذا فنحن نقدر ثورتكم، ونحترم غضبتكم، ويعنينا أن تعلم سلطاتنا أن هذه الإجراءات سيئة، وأنها تضر بسمعة البلاد وتشوه صورتها، وأنها مدعاةٌ للتهكم والسخرية، فما نمنعه يدخل، وما نصادره ينشر، وما نحبسه ينتشر، وقد كان بإمكاننا أن ننظم دخول الكتب والصحف، والتخفيف من المتابعة والمراقبة، فهذا زمنٌ أقوى من القيد، وأثبت من قوانين التجهيل والتعمية.

لست أدري هل يدرك المسؤولون العرب أنه أصبح من المستحيل على أي نظامٍ أن يمنع المعرفة، وأن يحول دون الثقافة، وأن يقف في طريق التواصل وتبادل الأفكار، فقد بات من الغباء الشديد منع دخول الكتب، أو مراقبة المنشورات، أو فرض شروطٍ على النشر والتوزيع، بعد أن تكفلت الشبكة العنكبوتية ووسائل الاتصال الاجتماعي التي تتوالى وتتبارى وتتنافس في السرعة والانتشار، بنقل كل معرفة، وتعميم كل ثقافة، ونشر كل معلومة، بل إنها تتحدى إجراءات الحكومات، وضوابط الأنظمة والسلطات، وتخترق الحواجز، وتتجاوز الموانع، وتخلق بدائل كثيرة لكل محظورٍ أو ممنوع، في سباقٍ غير متوازن، بين إرادةٍ علمية واثقة، وعقولٍ مستنيرةٍ واعدة، وبين جهلٍ مطبقٍ وخائف، وعقولٍ متحجرةٍ مغلقة، لا تؤمن بالتطوير ولا تقبل بالجديد، ولا تتبع إلا كل تقليدٍ بائدٍ، وقديمٍ تالفٍ فاسد.

ما حدث لكتابي في المغرب يحدثُ لكثيرٍ غيري في أغلب الدول العربية، التي ما زال حكامها يخافون من الكلمة، ويرتعبون من الحرف، ويرتجفون من القلم، ويعتقدون أن القلم قادرٌ على أن يخط نهايتهم، وأن يضع خاتمةً لسلطاتهم واستبدادهم، فليست المغرب استثناءً أو حالةً فريدة، بل إن العديد من الحكومات العربية مازالت تلاحق الكتاب، وتعتقل الصحفيين، وتعاقب المدونين، وتعتقل المصورين، وتفرض رقابةً على صفحات الانترنت، وتحجب الكثير من المواقع، وتتجسس على أصحاب المجموعات، ومدراء الصفحات، وتمنع إدخال الكتب بأنواعها، وتفرض شروطاً على المكتبات ودور العرض ومعارض الكتب السنوية.

تظن السلطات العربية أنها تحمي المواطن العربي من الأفكار المدسوسة، والمفاهيم الدخيلة، والفلسفات الضالة، وأنها تحرص على الأجيال الطالعة من الانحراف والضلال، والوقوع في حبائل المجموعات التكفيرية المتشددة، أو الأحزاب الدينية المتطرفة، والحقيقة أن الأنظمة تخاف على نفسها من الثقافة، فهي لا تريد شعباً مثقفاً، ولا أجيالاً متطورة، بل تريد عبيداً لا يفهمون في غير الحلب والصر، ورجالاً يدورون كالساقية بحثاً عن الرزق والعيش الكفاف، وشباباً مهموماً بحاجاته الشخصية، ومتعه الفردية، ونساءً ينشغلن بالموضة والأزياء والمكياج وسبل التجميل، ويهمها أن يسود الظلام، وتتكرس الأمية، وتتراجع الأفكار الثورية، والمفاهيم الشبابية، مخافة أن تنقلب الشعوب عليها، وتطالب برحيلها أو تغييرها.

أهيب بكل عربيٍ أن يثور للكلمة، وأن ينتفض للحرف، وأن يكون نصيراً للقلم، وأن يحمي المصور، ويساعد المدون، ويحترم الكاتب، ويقدر المثقف، فهذه هي مكونات الثقافة، وهي مفردات المعرفة، وهي أدوات التطور والرقي، بها نحمي أنفسنا، ونقي أجيالنا من الاستعباد والذل، إذ لا أسهل من استعباد الجاهل، واسترقاق الأمي، وبها نستعصي على الاحتلال، ونقف بصلابةٍ في وجه قوى الاستكبار، ونتمكن من خلالها من إسقاط مؤامراتهم، وفضح مخططاتهم، وإفشال مشاريعهم، وقتل أحلامهم، والتصدي لأمالهم، بل والنهوض لمقاومتهم، والانطلاق لمواجهتهم.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تاملات، خواطر، الفكر،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 6-09-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رافع القارصي، أحمد بوادي، حميدة الطيلوش، أبو سمية، الهادي المثلوثي، د. أحمد محمد سليمان، محمد شمام ، سحر الصيدلي، محمد الطرابلسي، منجي باكير، د- هاني السباعي، عبد الله زيدان، سامح لطف الله، الهيثم زعفان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. عبد الآله المالكي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد أحمد عزوز، محمد إبراهيم مبروك، منى محروس، حسن الحسن، عبد الغني مزوز، بسمة منصور، أحمد النعيمي، يزيد بن الحسين، مراد قميزة، جمال عرفة، عراق المطيري، حسن عثمان، د. مصطفى يوسف اللداوي، طلال قسومي، محمود فاروق سيد شعبان، كريم السليتي، ماهر عدنان قنديل، د. الشاهد البوشيخي، فاطمة حافظ ، ياسين أحمد، عواطف منصور، جاسم الرصيف، إيمى الأشقر، صلاح المختار، فاطمة عبد الرءوف، د. محمد عمارة ، د - محمد بن موسى الشريف ، أحمد ملحم، رأفت صلاح الدين، رمضان حينوني، هناء سلامة، خبَّاب بن مروان الحمد، سامر أبو رمان ، رضا الدبّابي، د- محمود علي عريقات، د- جابر قميحة، محمد عمر غرس الله، رافد العزاوي، فوزي مسعود ، د. نانسي أبو الفتوح، عمر غازي، سلام الشماع، حاتم الصولي، صلاح الحريري، حمدى شفيق ، د. أحمد بشير، د. طارق عبد الحليم، أحمد الحباسي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد الياسين، عدنان المنصر، صالح النعامي ، د - أبو يعرب المرزوقي، إسراء أبو رمان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، علي الكاش، الشهيد سيد قطب، د. محمد يحيى ، ابتسام سعد، عبد الله الفقير، صفاء العربي، محرر "بوابتي"، فتحي العابد، خالد الجاف ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - احمد عبدالحميد غراب، مصطفي زهران، محمود طرشوبي، محمود سلطان، د. جعفر شيخ إدريس ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. صلاح عودة الله ، يحيي البوليني، شيرين حامد فهمي ، كمال حبيب، فتحي الزغل، د - محمد عباس المصرى، سعود السبعاني، فهمي شراب، د. الحسيني إسماعيل ، وائل بنجدو، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أشرف إبراهيم حجاج، د - غالب الفريجات، د - محمد سعد أبو العزم، د- محمد رحال، إياد محمود حسين ، إيمان القدوسي، عصام كرم الطوخى ، فراس جعفر ابورمان، محمود صافي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - محمد بنيعيش، معتز الجعبري، سوسن مسعود، مصطفى منيغ، سيدة محمود محمد، أحمد الغريب، عزيز العرباوي، الناصر الرقيق، محمد العيادي، عبد الرزاق قيراط ، رحاب اسعد بيوض التميمي، أ.د. مصطفى رجب، د.ليلى بيومي ، مجدى داود، د- هاني ابوالفتوح، حسن الطرابلسي، علي عبد العال، محمد تاج الدين الطيبي، د - مضاوي الرشيد، د - صالح المازقي، صفاء العراقي، محمد اسعد بيوض التميمي، د - الضاوي خوالدية، سيد السباعي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د.محمد فتحي عبد العال، رشيد السيد أحمد، د. نهى قاطرجي ، المولدي الفرجاني، فتحـي قاره بيبـان، تونسي، كريم فارق، د - شاكر الحوكي ، د - المنجي الكعبي، سفيان عبد الكافي، العادل السمعلي، سلوى المغربي، د - مصطفى فهمي، أنس الشابي، صباح الموسوي ، د. محمد مورو ، نادية سعد، د. خالد الطراولي ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة