تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

عشر الرحمة أهوالٌ وأحزان

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - بيروت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
moustafa.leddawi@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


إنها العشر الأولى من شهر رمضان الفضيل، عشر الرحمة، التي يتجلى الله بها على عباده، فينشر رحمته، ويعم فضله، ويكرم بها عباده، وهي العشر التي بشر بها الرسول الكريم، بأنها بشائر الشهر، وخيرات الصوم، وعطاءات الله، التي لا يشبهها عطاء، ولا يساويها فضل، في الرحمة والمثوبة والأجر.

إلا أن الزمان قد تبدل وتغير، فقد غابت أجواء شهر رمضان الفضيل في أغلب بلداننا العربية والإسلامية في هذه الأعوام، فلم نعد نشهد طقوسه الجميلة التي ورثناها واعتدنا عليها منذ زمنٍ طويل، والتي ينتظرها المسلمون ويشتاقون إليها، ويستبشرون بها، ويفرح بها الصغار والكبار، ويستعدون لها بشغفٍ وشوقٍ قبل حلوله بفترة، ويتنافس في إحيائها الكثير من صبية الحي ورجاله، وتتهيأ له عامة النساء والأمهات.

فلا مسحراتي يحمل طبلته ويجوب في الشوارع والطرقات، وفي الأزقة وبين البيوت، ينبه الناس ويوقظهم، ويدعوهم لنيل بركة طعام السحور، يترنمُ بصوتٍ جميلٍ ريان، رمضان كريم، يا نائم وحد الدائم، فيرد عليه الناس من بيوتهم فرحين مستبشرين ببدء صيام يومٍ جديد.

ولا فوانيس ملونة يحملها الأطفال، ويختالون بها في الشوارع والطرقات، يلوحون ويشوحون بها عالياً، ويسيرون بها في الشوارع فرادى وجماعات، أمام أهلهم وفي حضرة أفراد أسرهم، فرحاً بها، وسعادةً بحملها واقتنائها، في تقليدٍ جميل مضى عليه أكثر من ألف سنةٍ.

ولا ديوانياتٍ عائلية ولا عشائرية، ولا تجمعاتٍ في القرى والحواري، حول موائد الإفطار، التي اعتاد أن يجتمع فيها الصبية والرجال، كلٌ يحمل ما تيسر من الطعام والشراب، يشارك به في الديوانية، ويصر على أن يأكل من طعامه كلُ من حضر، ففي ذلك بركةٌ، وإحساسٌ كبيرٌ بالسعادة والرضا.

ولا سرادقاتٍ عامة للفقراء والمساكين وعابري السبيل، يقيمها الأغنياء والميسورون، يسمونها موائد الرحمن، يصنعون فيها أطيب الطعام، ويقدمون فيها أشهى المأكولات، ويتنافسون في جلب الناس إليها، ودعوة الغرباء والمحتاجين ومن شاء من عامة الناس، ويفتخرون بتقديم الطعام لهم بأيديهم، وحمله إليهم، فضلاً عن توزيع الطعام على العائلات المستورة، والبيوت الفقيرة، ممن لا يقدرون على المشاركة في موائد الإفطار، من النساء والأطفال والعجزة والمسنين، فيسرع القائمون على موائد الرحمن على تقديم الطعام لهم بمحبةٍ، في أوانٍ نظيفة، وعلبٍ أنيقة، بما لا يذهب بجمال الطعام ولا لذة مذاقه.

أما المساجد فما زالت على قديمها، عامرةً بالرجال والنساء، كلٌ يصطحب أطفاله وصغاره، يعودهم على الصلاة في المساجد، يؤدون صلاة العشاء والتراويح في جمهرةٍ كبيرة، وجموعٍ غفيرة، بتبتلٍ وخشوع، وتوجهٍ إلى الله بدعاءٍ ودموع، أن يفرج الكرب، وأن يزيل الهم والغم، وأن يعيد الطمأنينة إلى النفوس، والأمان إلى البلاد، والسلامة للعباد، وأن ينتقم من الظالمين، الفاسدين المفسدين، الذين أساؤوا إلى العباد، وخربوا البلاد، وكانوا سبباً في مصائب الأمة.

إنها عشر الرحمة في هذا الشهر الفضيل، التي ينتظرها الناس ويستبشرون بها، ولكن كما تغيرت مظاهر الشهر وعادات الناس فيه، فقد ابتلي المسلمون فيه بمحنٍ كبيرة، ومصائب عظيمة، كانت وغيرها السبب في الحزن والألم، وفي فقد السعادة والفرح، وفي خلق موجاتٍ من الهجرة والتشرد واللجوء، فما عاد المسلمون يحتملون ما يصيبهم، ويقدرون على مواجهة ما يحيق بهم، أو يصبرون على ما لحق بهم، إذ أن ما أصابهم كبير، وما لحق بهم جدُ خطير.

فقد كثر القتل وازداد، وعظمت الجرائم واشتدت المعاناة، ولم تعد لشهر رمضان حرمة، ولا كرامة للمسلمين فيه، بل إن حجم الدم قد زاد، وحالات القتل قد تضاعفت، وانتشر الموت في كل مكان، وعم كل البلاد، وما استثنى الموتُ من حممه الأطفال والنساء ولا الشيوخ، بل دمر المنازل والبيوت، وخرب كل شئٍ مما كان للإنسان، ومما عمّر به الوطن، وما زالت طاحونة الموت في رمضان كما في كل الشهور تدور، تحصد أرواح الآمنين، وتقتل المواطنين، ممن يسألون الله في كل الأيام أن يرحمهم، وأن يحفظ بلادهم، ويعيد إليهم حقوقهم.

كما سادت الفوضى أوطاننا، وتآمر على الحق رجالنا، وتحالف مع العدو بعض أهلنا، وانقلب فريقٌ على الشرعية، وخالف نتائج الديمقراطية، وأعلن الحرب على فئةٍ من الأمة، بلا ذنبٍ ارتكبته سوى أن الشعب قد اختارهم، وفضلهم على غيرهم، فكانت نتائج الانتخاباتِ لصالحهم، فأغاظهم فوزهم، وأزعجهم نصرهم، فتآمروا عليهم، وقبضوا ثمن تآمرهم، وحرضوا بألسنتهم وأقلامهم عامة المواطنين، وساقوهم إلى الميادين والساحات، ليكونوا لهم مطية، وفي أيديهم ورقة، يستخدمونها لصالحهم، ويستغنون عنها عند تحقيق مأربهم.

وعلى الفلسطينيين في غزة دارت الدوائر، واجتمعت كلمة الكارهين والمناوئين، ممن كانوا ينتظرون ويتربصون، ويتهيأون ويستعدون، فوجدوا ضالتهم في عزل الرئيس مرسي، فأطلقوا جام غضبهم على أبناء قطاع غزة، واتهموه ظلماً وبهتاناً، ونسبوا إليه جرائم لم يرتكبها، وأفعالاً لم يقترفها، وعجلوا في تدمير شرايينه، وقطع أوصاله، وحرمانه في عشر الرحمة مما كان يصلهم مدفوع الثمن من قوتٍ وغذاءٍ ووقودٍ وغيره، ما جعلهم فريسةً للإحتلال الإسرائيلي، يجود عليهم بما شاء، ويمنع عنهم ما يريد، ويتركهم يعانون ويقاسون، فلا رحمة عنده علينا، ولا شفقة في قلبه على أوضاعنا، بل لؤم الاحتلال، ونهم التجار، وجشع أصحاب رأس المال.

لن نيأس من عشر الرحمة، ولن نقنط من وعد الله لنا، فنحن نصدق نبينا، ونؤمن بكلام رسولنا، فقوله الحق، ووعده الصدق، وبشارته وحيٌ من السماء، فهو لا ينطق عن الهوى، إنما هو وحيٌ يوحى، علمه شديد القوى، وستبقى عشر الرحمة قائمة، وسيتحقق وعد الله لنا، وستتنزل علينا رحماته، وستتحقق أمانينا في الحرية والكرامة الاستقلال، وسيأتي اليوم الذي ننعتق فيه من ربقة حكامنا، وذل غاصبي السلطة في بلادنا، ولن تكون في بلادنا لأعدائنا كلمةٌ ولا سلطة، وسنكون نحن الأسياد، ومن تآمر علينا وعلى بلادنا هم العبيد، ننهرهم بالعصا، ونطردهم بالسيف، فالله لا يكذبنا وعده، وسيظللنا في عشره برحمته، وسيشملنا في شهره برعايته.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

رمضان، اوضاع المسلمين، الهزائم، الاوضاع المتردية للمسلمين،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 18-07-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
حسن عثمان، د - صالح المازقي، صفاء العربي، محرر "بوابتي"، سلوى المغربي، سعود السبعاني، أحمد النعيمي، محمد العيادي، د - الضاوي خوالدية، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. صلاح عودة الله ، أحمد الحباسي، د - محمد بنيعيش، شيرين حامد فهمي ، صلاح المختار، عدنان المنصر، أنس الشابي، جاسم الرصيف، عمر غازي، د. مصطفى يوسف اللداوي، رافع القارصي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، ابتسام سعد، د. الشاهد البوشيخي، محمد الياسين، سيدة محمود محمد، د. طارق عبد الحليم، فاطمة عبد الرءوف، علي الكاش، رحاب اسعد بيوض التميمي، عراق المطيري، رمضان حينوني، محمد إبراهيم مبروك، عصام كرم الطوخى ، سامح لطف الله، د. الحسيني إسماعيل ، د - احمد عبدالحميد غراب، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - مصطفى فهمي، إياد محمود حسين ، سوسن مسعود، محمود فاروق سيد شعبان، د. محمد يحيى ، د- هاني السباعي، فتحي العابد، منجي باكير، ياسين أحمد، د. عبد الآله المالكي، علي عبد العال، وائل بنجدو، سحر الصيدلي، د - محمد سعد أبو العزم، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، مراد قميزة، د - أبو يعرب المرزوقي، محمود سلطان، د - غالب الفريجات، الهيثم زعفان، صلاح الحريري، سلام الشماع، جمال عرفة، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حسن الحسن، صالح النعامي ، أحمد بوادي، محمد تاج الدين الطيبي، د. عادل محمد عايش الأسطل، بسمة منصور، د- محمود علي عريقات، د. محمد مورو ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - مضاوي الرشيد، العادل السمعلي، منى محروس، كريم السليتي، يحيي البوليني، د.محمد فتحي عبد العال، محمد أحمد عزوز، د. جعفر شيخ إدريس ، د - المنجي الكعبي، عبد الرزاق قيراط ، إسراء أبو رمان، د. نهى قاطرجي ، محمد شمام ، تونسي، د. محمد عمارة ، حميدة الطيلوش، أحمد بن عبد المحسن العساف ، كريم فارق، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فراس جعفر ابورمان، نادية سعد، محمد عمر غرس الله، هناء سلامة، د- محمد رحال، صفاء العراقي، حسن الطرابلسي، فتحـي قاره بيبـان، أ.د. مصطفى رجب، عواطف منصور، رشيد السيد أحمد، سيد السباعي، مصطفي زهران، ماهر عدنان قنديل، رضا الدبّابي، مجدى داود، محمد اسعد بيوض التميمي، الشهيد سيد قطب، مصطفى منيغ، د. أحمد محمد سليمان، فوزي مسعود ، د - شاكر الحوكي ، د.ليلى بيومي ، حاتم الصولي، عزيز العرباوي، الهادي المثلوثي، سفيان عبد الكافي، محمود صافي ، عبد الله الفقير، د - محمد عباس المصرى، رأفت صلاح الدين، د. خالد الطراولي ، فتحي الزغل، معتز الجعبري، يزيد بن الحسين، المولدي الفرجاني، د - محمد بن موسى الشريف ، خالد الجاف ، فهمي شراب، سامر أبو رمان ، د- هاني ابوالفتوح، عبد الله زيدان، رافد العزاوي، إيمان القدوسي، محمد الطرابلسي، عبد الغني مزوز، محمود طرشوبي، د- جابر قميحة، أبو سمية، أحمد الغريب، الناصر الرقيق، أحمد ملحم، صباح الموسوي ، حمدى شفيق ، د. نانسي أبو الفتوح، أشرف إبراهيم حجاج، خبَّاب بن مروان الحمد، إيمى الأشقر، كمال حبيب، د. أحمد بشير، طلال قسومي، فاطمة حافظ ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة