تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ما ضاع حق وراءه طالب

كاتب المقال د - صالح المازقي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يوم مهيب... مشهد رهيب، فتح من الله ونصر مبين على المغتصبين... هكذا بالملايين خرج الشعب المصري إلى الميادين وملأ الشوارع وفي ذات الوقت فتح بوابة التّاريخ من جديد وقد حاول الملتففون والمرجفون في المدينة اغلاقها وقطع الطريق على شعب أسقط أحد طغاة العرب في الزمن الرّاهن. فتح المصريون صدورهم عارية لرصاص الغدر (الإسلاموي) في سبيل استرداد شرعيته الثّورية التي انفلتت ومعها الثّورة من بين أصابعه لتقع لقمة سائغة في أفواه حيتان جائعة متعطّشة للسلطة والجاه.
سبق وكتبت منذ سنة ونصف أثناء جولة الانتخابات الرئاسية المصرية الثانية التي تنافس فيها السيدان محمد مرسي وأحمد شفيق أنّ المصريين وقعوا بإرادتهم في إشكالية ( تقبيل الأفعى أو السقوط في البئر) فقبّلوا الأفعى وسقطوا في البئر وظلوا في الجّب سنة كاملة إلى أن قرّروا استرجاع وانتزاع حقهم الثّوري بالتمرّد على حكم الإخواني الذي هدّم مصر التي بناها الحلواني فكانت حلوة الحلويني.
كيف يغفر المصريون لمن نصّب نفسه فرعون (كرتوني) بقرار دستوري لتحصين قراراته الرئاسية السابق منها واللاّحق. وخز من حيث لا يشعر صاحب القرار ضمير شعب ابتلع أراجيف وأكاذيب شريحة تستّرت بالدّين، فراحت تكّفر وتزندق كل أطياف المجتمع دون استثناء. لم تترك جماعة الإخوان فصيلا واحدا ولا مواطنا وحيدا لم تلحق به الأذى ولم تناصبه العداء، وقد استقّر في ذهنهم أنّ المصريين قطيع يسهل انقياده طوعا أو كرها، فأخذتهم العزّة بالإثم وراحوا يخبطون خبط عشواء في كل مؤسسات الدولة التي صارعت الزمن لأكثر من سبعة آلاف سنة بما في ذلك الأزهر الشريف والكنيسة الموقّرة.
لقد حققت عبقرية الشباب المصري المستنير بنور العلم والإيمان، شباب "تمرّد" أكبر انتصار للشعوب على الظلم والطغيان. أكثر من اثنين وعشرين مليون نسمة نزلوا للتّعبير عن رفضهم للاستغفال والاستخفاف بعقولهم والضّحك على ذقونهم، لا لشيء إلا لأنهم منحوا ثقتهم خالصة لإسلامويين لا صلّة لهم بالإسلام.
لقد كانت تخوّفاتي كبيرة وأنا المتابع للحراك الثّوري في كل من تونس ومصر، ومتتبعا لجلّ عمليات التّنسيق الجارية بين أجنحة الدّولية الإسلامية وراصدا لكل كلمة تصدر هنا وهناك من قيادات الحركات الإسلامية التي اعتلت سدّة الحكم في غفلة من الزمن، مستغلة عفوية وتلقائية شعبين مسلمين ومؤمنين بالفطرة. وتمنّيت أن يضع الشباب الثائر في تونس وفي مصر حدّا لمهزلة يبغضها الله ويأباها التّاريخ. وكنت قد نبّهت في إحدى مقالاتي من سقوط الشعبين فيما أسميته "أم الديمقراطية" التي لخصها المثل التونسي "كلب ينبح على طيّارة" وأنا على يقين أنّ من تعامل مع شعبينا على هذا الأساس، يعيش في عزلة فكرية ويعاني من غيبوبة مزمنة، لأن الشعوب أكبر وأنبل من أن يضعها كائنا من كان في منزلة "الكلب" ومن يتجرأ على ذلك فهو مصاب بداء الغرور الذي صوّر له أنّه "طيّارة" يفعل ما يريد و"الكلب" يقول ما يشاء.
لم تنتبه قيادات الجماعات الإسلامية الحاكمة في تونس وفي مصر أنّ هذين الشّعبين خصوصا والشّعوب العربية عموما تعيش قيامة قبل القيامة، شعوب قرّرت كسر الأصنام واجتثاث الفراعين حيثما كانوا. شعوب لن تسودها زعامة بعد ثورة 14 جانفي 2011 في تونس وثورة 25 جانفي 2011 في مصر، بل يخدمها أشخاص برتبة رؤساء، وأنّ الحاكم شأنه شأنه كل المواطنين، لا فضل له عليهم بل هم أصحاب الفضل عليه وليس أمامه إلا خدمتهم والتّفاني في تلبيّة حاجياتهم وأولها الأمن والعيش الكريم والحرية والكرامة التي لا تكتمل إلا بإخراجهم من التّخلف والتّبعية.
لقد تابعت بيان القوات المسلحة المصرية ظهيرة اليوم غرّة جويلية 2013 واستغربت من تعليقات بعض قيادات الإخوان وهم يتهمون الجيش بالانحياز للشارع المصري... ولكن " إنّها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور" (الحج الآية 46). كان بيان القوات المسلحة المصرية على درجة من الرصانة والعقلانية التي أسمعت كلماتها من كان به صمم. ليس اتهاما وليس عيبا ولا خطيئة أن ينحاز الجيش الوطن للوطن، وأبرز ما جاء في البيان تلك الصيغة الرّائعة، صيغة التّعميم للتخصيص.
جاء التّحذير والانذار موجها شكلا لعموم الجماهير المصرية من كان منها في الساحات أو في الشوارع أو في البيوت في المدن والقرى والأرياف والنّجوع، لكن بلاغة الخطاب في استهدافه أولا وأخيرا جماعة الإخوان "الشياطين" باعتبارهم قلّة حاكمة، انحرفت بالدولة والمجتمع عن مساره الثّوري لحساب منافع فئوية انحبست في قلّة قليلة خيّل لها أنها قطعت أشواطا في التّمكن من مفاصل الدّولة وانفردت بالسلطة إلى الأبد. جاء الخطاب سلس التعبير واضح المعاني مشفّر المحتوى بلا تهديد ولا وعيد.
كان البيان العسكري بمثابة بيان انقلابي رقم واحد في غير انقلاب، تلك عبقرية هذا الخطاب الذي منح الحاكم مهلة 48 ساعة ليرحل. نعم تلك هي الرسالة المشّفرة التي أرسلها الجيش للرئيس محمد مرسي وأهله وعشيرته، وليس من العقل في شيء أن تكون المهلة موجهة للشعب وطلائعه الثورية. كيف يمكن أن يحذّر الجيش ملايين الجماهير بالعودة إلى بيوتهم وإخلاء الساحات والشوارع وإلا ماذا؟ هل سيدخل الجيش في صدام مع شعبه؟ استحالة بالعقل والمنطق...
على امتداد أكثر من ثلاثين سنة وأنا أتابع السياسة العربية، لم أتخلف لحظة عن تبليغ رأيي لطلبتي في الكلية وانتقاداتي للسلطة وهي في قمّة بطشها، لكن لم يصادفني غباء سياسي مثل الذي أشاهده خلال سنة 2012/2013 التي تولّى فيها الإسلامويون الحكم وتقلدّوا مناصب عليا في الدولة لتسيير الشأن العام. انحباس الفكر السياسي وضحالة المستوى والعمى اللّوني والاستعلاء والتّشفي والانتقام جميعها ميزات حكمهم التي خلقت حالة من الوهم لدى الإسلامويين، الحاكمين، الراحلين، جعلهم لم يدركوا التّحولات الجذرية التي تعيشها الأمة العربية، فخروجهم من غيابات السجون وظلمة الزنزانات المغلقة حجبت عليهم رؤية نور الحرية التي هي من نور الله من ناحية وتسبّب في احتقان شعب فقد الثّقة في حاكمه، فاندفع في الشوارع لينتزع تلك الثّقة ومعها شرعية لم تحترم الديمقراطية التي أتت بها إلى السلطة من ناحية أخرى.
خرجت الشعوب من الظلمات إلى النور بفضل الله وصدق عزيمتها في التّحرر وغيّرت ما بنفسها، لكن عيون الحكّام الجدد لم تبصر نور الهداية " قل هل من شركائكم من يهدي إلى الحقّ قل الله يهدي للحق أفمن يهدي إلى الحق أحّق أن يتّبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون"(يونس الآية 35)، صدق الحق فكيف لمن لمن يهتدي بنور الحق أن يهدي إلى الحق؟
لن أحبس أنفاسي بعد اليوم خوفا على مصير الثّورات العربية، لقد اطمأن قلبي ببيان الجيش المصري فلو حضرت المنية قبل انقضاء المهلة (48 ساعة) التي وردت في اللّمسة العسكرية المفعمة بدبلوماسية راقية تقول "واللّبيب من الإشارة يفهم"، لمتّ وأنا مرتاح البال، هانئ النفس وقرير العين. لقد تصرف الجيش المصري بحكمة بالغة نأت به وبأركانه عن لوثة الانقلاب على سلطة حتى وإن كانت سلطة منحرفة. كنت قد كتبت معبّرا عن تمنياتي لو أن الجيش المصري ينقلب ويفتكّ السلطة ولازلت على موقفي، لكن الجيش المصري كان أكثر حنكة من الجميع (وأنا منهم) وأكثر لباقة، فوضع قفازاته البيضاء ليقوم باستعراض أبيض ليعيد للدولة هيبتها وللجيش حرمته التي تعرّضت للإهانة المجانية، من قبل أطراف حاولةا أن يوازوا بين زعزعة المؤسسة العسكرية وهزّ صورتها بزعزعة واهتزاز صورة الرئاسة ومن ورائها الدولة مع فارق جوهري، الرئاسة أخطأت وانحرفت وخالفة الوعود وخانت العهود والجيش ثابت المواقف، لم يخطئ ولم ينكث ولم يخن ولا يسير إلا على هدي خطّط وإستراتيجيات وتكتيكات ميدانية تختلف باختلاف طبيعة الميدان.
لم يسّرح الإخوان المجلس العسكري إلا توجسا وخيفة منه، فانهوا ارتباكه وتردّد مواقفه السياسية، لتكون الطريق سالكة أمام الرئاسة والحكومة والجماعة للانقضاض على الدولة، لكن ما لم يخطر ببال الإخوان أنّ عقيدة أركان الجيش المصري وقياداته الشابّة مرتبطة بحب الوطن الذي أقسمت أن يكون ولاؤهم له وحده في الأول وفي الآخر، والولاء للوطن يحمل معنى الوفاء للأرض والدّفاع عن العلم والحماية الشّعب، وليس لفئة ولا لجماعة، لهذا قالت العرب وصدقت فيما قالت: " كل إيناء بما فيه يرشح"...
نحن أمة تجيد المهادنة، عظيمة التّحمل لها طاقة على الجلد والصبر ما يجعلها تُبَّشَرُ بمغفرة من الله ورضوانه لتنال أجرا عظيما... أمة تربّت على الأنفة والشموخ والإيثار والثأر... لاتنسى أبدا وإن تناست فبإرادتها، تقتص ممن ظلمها وتعفو وتصفح عند المقدرة... فحق الشعوب في الحياة الكريمة لن يضيع، فما ضاع حق راءه طالب.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مصر، الثورة المصرية، الثورة المضادة، الإخوان المسلمون، الفلول، حركة تمرد،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 2-07-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  روسيا تمتص رحيق الرّبيع العربي
  الشّعب والمشيــــــــــــــر
  التّوازي التّاريخي
  في سقيفة "الرّباعي- الرّاعي"
  الأصل والبديل
  المواطنة في أقطار المغرب العربي... أسطـــورة لا بد منها
  أسئلـــة تنتظــــــــــــــــر...
  إصرار "أوباما"... لماذا؟
  في معنى الخزي
  الحمق داء ما له دواء
  تونس في قلب الجيل الرّابع من الحروب
  إلى متى نبكي أبناءنا؟
  إنّه لقول فصل وما هو بالهزل
  مصر... انتفاضة داخل ثورة
  ما ضاع حق وراءه طالب
  مثلث برمودا Triangle des Bermudes
  عالم الشياطيــــــــن
  بلا عنــــــوان !!!
  إنّها النّكبة يا سادة !
  نخرب بيوتنا بأيدنا
  تطبيق أحكام الشريعة في تونس، فرصة مهدورة !
  فرنسا تحتفل بعيد استقلال تونس !
  "شومقراطية" الحكم في بلدان الربيع العربي
  حكومة السير على الشريطة Un gouvernement funambule
  ما خفى كان أعظم !
  خروج مشرّف أم خطة محكمة؟
  الصراع السياسي في تونس من الميكرو إلى الماكرو
  زلـــــــــزال اسمه "مبادرة الجبــــــــالي"
  دورتــــــــــــوس Dortus
  إغتيال شكري بلعيد...إغتيال الثورة التونسية !

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سعود السبعاني، فاطمة حافظ ، علي عبد العال، محمود طرشوبي، فاطمة عبد الرءوف، د- محمد رحال، حسن عثمان، سلام الشماع، إياد محمود حسين ، سامر أبو رمان ، هناء سلامة، إيمان القدوسي، الهادي المثلوثي، ماهر عدنان قنديل، محمد اسعد بيوض التميمي، عبد الرزاق قيراط ، مجدى داود، مراد قميزة، د. مصطفى يوسف اللداوي، الشهيد سيد قطب، د. ضرغام عبد الله الدباغ، خبَّاب بن مروان الحمد، د - محمد عباس المصرى، جمال عرفة، عصام كرم الطوخى ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. محمد يحيى ، محمد الياسين، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، منذر عدودي، أنس الشابي، ذات النطاقين، صالح النعامي ، حمدى شفيق ، محمود فاروق سيد شعبان، د. عادل محمد عايش الأسطل، أحمد بوادي، د. جعفر شيخ إدريس ، د- هاني السباعي، د. نانسي أبو الفتوح، سيدة محمود محمد، أ.د. مصطفى رجب، د- محمود علي عريقات، المولدي الفرجاني، كريم السليتي، عواطف منصور، خالد الجاف ، أشرف إبراهيم حجاج، صفاء العراقي، معتز الجعبري، ياسين أحمد، وائل بنجدو، عبد الغني مزوز، عبد الحق الزموري ، محمد عمر غرس الله، منجي باكير، عدنان المنصر، سامح لطف الله، سيد السباعي، د. الحسيني إسماعيل ، د - صالح المازقي، د. محمد عمارة ، ابتسام سعد، طلال قسومي، فتحـي قاره بيبـان، أيمن المغربى، محمود سلطان، فوزي مسعود ، أسامة بعزاوي، د - أبو يعرب المرزوقي، صباح الموسوي ، د. أماني عبد القادر، عبد الله الفقير، د - المنجي الكعبي، سوسن مسعود، رافع القارصي، يحيي البوليني، د - محمد بن موسى الشريف ، فهمي شراب، الهيثم زعفان، رشيد السيد أحمد، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمود صافي ، د- كمال حبيب ، محمد إبراهيم مبروك، أحمد الغريب، د - غالب الفريجات، د - الضاوي خوالدية، د. كاظم عبد الحسين عباس ، كمال حبيب، د. عبد الآله المالكي، عبد الله زيدان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أحمد ملحم، عزيز العرباوي، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد الطرابلسي، مصطفي زهران، د. أحمد محمد سليمان، رأفت صلاح الدين، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. طارق عبد الحليم، محمد العيادي، رمضان حينوني، إيمى الأشقر، منى محروس، حسن الطرابلسي، د - محمد بنيعيش، عمر غازي، محمد تاج الدين الطيبي، فتحي الزغل، د- هاني ابوالفتوح، حسن الحسن، د. أحمد بشير، رضا الدبّابي، د - شاكر الحوكي ، د- جابر قميحة، د - محمد سعد أبو العزم، جاسم الرصيف، نادية سعد، سلوى المغربي، شيرين حامد فهمي ، رافد العزاوي، العادل السمعلي، د. الشاهد البوشيخي، د - مضاوي الرشيد، فتحي العابد، عراق المطيري، د. نهى قاطرجي ، محمد شمام ، محمد أحمد عزوز، صفاء العربي، أبو سمية، د - مصطفى فهمي، تونسي، محرر "بوابتي"، فراس جعفر ابورمان، د - احمد عبدالحميد غراب، فداء دبلان ، الناصر الرقيق، أحمد النعيمي، سفيان عبد الكافي، د. صلاح عودة الله ، كريم فارق، د.ليلى بيومي ، مصطفى منيغ، سحر الصيدلي، د. محمد مورو ، صلاح المختار، حاتم الصولي، إسراء أبو رمان، د. خالد الطراولي ،
أحدث الردود
بالتأكيد لايقارن الساكت مع الناطق لانه الساكت لايصدر منه كلمة كيف تكون المقارنة بينما الناطق يتكلم وتصدر له مؤلفات متنوعة في كل المجالات اكيد هذا شئ و...>>

نعم ان الحق مع العالم الناطق بالحق وقوله الحقيقه ونحن من خلال متابعتنا للمحاضرات التي يلقيها السيد الصرخي الحسني استفدنا كثير واصبحنا ومن خلال سماعنا ...>>

ان سكوتهم امضاء وهذا ليس اول سكوت...>>

محاضرة في قمة الجانب العلمي وايضا فيها وضوح كبير...>>

يتميز سماحة السيد الصرخي دام ظله في قدرته الفائقة والعميقة في البحث والتحليل وتفتيت المتلابسات وصبّها في قالب الاستدلال الدقيق وعرضها باسلوب متين رشيق...>>

ان خطورة قضية المختار الثقفي تكمن في ان المختار اول من اسس اساس توظيف العاطفة العمياء لتحقيق المآرب والمنافع الشخصية ، وقد اثبتت التجارب ان العاطفة تأ...>>

نقول بكل اسف وتاسف نعم غصة هذه المرارة لا يمكن بالسهولة قبولها واستساغتها فالكل يعرف من القاصي والداني المواقف تلو المواقف العلمية والوطنية والتاريخية...>>

ان سماحة السيد الحسني (الله يحفظه) كشف وميز بين العلم والجهل فأن عدم رد المقابل هو أمضاء واعتراف بأعلمية هذا الرجل البارع الاصيل وسيد المحققين ؟ كشف ز...>>

ان المتابع للواقع في المجتمع الشيعي نرى ما ان يكون الشخص طائفيا فيكون له جيش من الجمهور ما الشخص المعتدل الذي يقرب وجهات النضر في الطرح ويدقق من اجل ...>>

اللهم أحفظ سيدي ومولاي السيد الحسني وادم ظله المبارك ذخرا للأسلام والمسلمين يارب العالمين
فهو الرجل المصلح في زمن الفساد والهادي الى سبل الرشا...>>


في الحقيقة الشارع العراقي وخصوصا الشارع الشيعي بأمس الحاجة لمثل هكذا محاضرات لان يوجد فيها جانب تثقيفي عقائدي وتصحيح لبعض الاعتقادات الخاطئة وأيضا فيه...>>

.


حفظك الله يا سيدي الصرخي الحسني وادام الله ظلك المبارك مرجعاً ومحققاً لا تأخذه في الله لومة لائم
وهنيئاً لنا بك ياأع...>>


من حقك تفتخر شايل دليل وياك ..... لان غيرك بعد للساع ما طابع .
سيدي الصرخي الحسني دام ظلك المبارك الدعوة الى الدليل والتأكيد على الدليل لم اسم...>>


هكذا تكون نتاج الحوزة المثابرة في التحليل والاستنباط وهذا ناتج من الجد والمثابرة ... بارك الله بالسيد الصرخي الحسني (دام ظله) الذي جعل النقاط على الحر...>>

من النعم الالهية على الامة الاسلامية هو وجود مفكرين كبار يكون وجودهم بمثابة الامل الذي يبعث فى الامة الحياة ويحدو بها الى بر الامان ومن هؤلاء الاعلام ...>>

كيف لا يزيف التاريخ مع وجود النفعيين وطلاب الدنيا والجاه من وعاظ السلاطين من أصحاب الأقلام المأجورة
فالمختار الثقفي عليه الكثير من الشبهات و ك...>>


ان ما بينه سماحة المرجع الديني السيد الصرخي الحسني في خلال محاضراته في التأريخ الاسلامي كل الامور كانت خافية وغير واضحه لدى المجتمع الاسلامي وانصح من ...>>

نبارك للسيد الصرخي الحسني هذا الجهد العلمي المتميز والمبارك والذي اثبت فيه ان هناك حقائق تاريخية كنا غافلين عنها وهذا يدل على الدقة العمق والفطنة التي...>>

اللهم احفظ المرجعية صاحبة المواقف المشرفة...>>

مرجعية صاحبت نهج علمي بارز ومنصف من خلال توضيح الحقائق وعلى كافة الاصعدة فنراها دائما سباقة للمواقف العلمية والوطنية وهذه المحاضرات الاخير تبين هذه ال...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضات من طرفه أومن طرف "بوابتي"

كل من له ملاحظة حول مقالة, بإمكانه الإتصال بنا, ونحن ندرس كل الأراء