تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

إنّها النّكبة يا سادة !

كاتب المقال د - صالح المازقي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


خجلت من قلمي حين أكرهته على تدوين أفكاري، وخجل قلمي من خطّ تلك الأفكار على صفحات الزمان الأسود، وخجلت أفكاري من النّظر في واقع زمن التّردي، وخجل الواقع منّا ومن ضعف أوضاعنا وتخلّف عقولنا وضحالة فكرنا وسخف مواقفنا... حوار صامت جمعني بقلمي المتمرّد (لأول مرّة) على الكتابة، لمّا تعسفت عليه وأرغمته على تدوين بعض خواطري في الذّكرى الخامسة والستين للنّكبة.

من المؤكد أن جيلي يفقه الدّلالة متعدّدة الأبعاد لهذا المصطلح الذي ألحق بنا جميعا وحيث كنّا القدر الوفير من الخزي والعار؛ لكن جيل الأبناء (إلا ما قلّ منهم) لا تهمهم تلك الدّلالات في شيء لأنّ مشاغلهم في حدّ ذاتها نكبة. رفض قلمي أن يكتب في البكاء على الأطلال وانساب من لدنه يسطر ما خطر بباله، ليصبّ جام غضبه عليّ أولا وعلى الأمة التي انتسب إليها ثانيا...

النّكبة الحقيقية برأي قلمي ليست تهجير الفلسطينيين من أراضيهم سنة 1948 ولا طردهم من بيوتهم ولا انتزاع ملكياتهم ولا اغتصاب اليهود والصهاينة للأرض والعرض، بل النّكبة في شعوبنا جميعا والنّكبة في حكّامنا والنّكبة في نخبنا... على امتداد ثلثي قرن ونحن نحيي ذكرى هزيمتنا ونقيم التّظاهرات الاحتفالية الحزينة والمهرجانات الخطابية الملتهبة، لتثبيت العار وغرسه في وجدان ناشئة أسقطت (بالتّقادم) القضية الفلسطينية من أولوياتها التي تتصدرها البطالة والفقر وكل أشكال الانحراف. لقد سئمت الأجيال العربية المتعاقبة استهلاك النّكبة إعلاميا وتوظيف الهزيمة سياسيا من طرف رموز تآكلت رمزيتها وفقدت كل مقوّمات شرعية حكمها علاوة على بسط وصايتها على المجتمع والدولة...

النّكبة الفعلية هي خروجنا من التاريخ وغياب فعلنا الحضاري وقبولنا بالتّفاعل، وقد اخترنا (طوعا) القطيعة مع الذّات كما خطّط لذلك سياسيو الخرج بتواطؤ مع سياسيي الدّاخل ممن انتهجوا الكذب والخداع والمكر والتّنكيل بشعوبهم "وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ"(1)...

النّكبة في جوهرها عدائنا الشّديد للعلم والمعرفة حتى غدونا أمة أكثر من نصفها جاهل يجتر ثقافة بالية لا تستجيب لأمر الله "وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ"(2)؛ ونصفها الآخر مهاجر إمّا بجسده أو بروحه ليعيش وهم الكرامة بين أحضان ثقافة معادية، تتحيّن الفرص بل تصنعها وتخلق لها الأسباب وتحيك مسبّباتها لتنقّض على القليل المتبقّي من عزّة ونخوة وتذيب النواتات الصلبة الشّاردة في خيالات أنثروبولوجيا محتضرة...

النّكبة في عجزنا عن تأمين دواء مرضانا وغذاء جوعانا والدّفاع عن حدودنا وبناء قوّة تردع الطّامعين في ثرواتنا ونهب مواردنا الطبيعية والبشرية...
النّكبة في حكّام أضاعوا حمرة الخجل على سجّدات حمراء تبسط تحت أقدامهم لتدوس بخطى ثابتة وأحذية ملمّعة على فرش اصطبغت بلون وجوه لم يبق فيها من الحياء شيئا ولا من ماء الوجه قطرة.
النّكبة في اتفاقيات السّلام، سلام الخائفين من ظلّهم فتنازلوا صاغرين عن حق عودة المهجّرين إلى وطنهم وديارهم...
النّكبة في شعوب تضرب كفّا بكفّ وجرّافات الصهاينة تقتلع أشجار الزّيتون في حقول فلسطين وتهدّم البيوت على رؤوس أهلها إن لم يمتثلوا لأمر إخلائها...
النّكبة أن يخرب الحكّام العرب بلدانهم بأيديهم فيستحيوا نساءهم ويقتّلوا أبناءهم ويشرّدوا المقيمين ويروّعوا الآمنين...
النّكبة أن يشرعن علماء الدين الظلم والاستبداد وأمّ النّكبات أن يدعو بعضهم ألّد الأعداء أن يقفوا "وقفة لله" لفكّ اشتباك بين الأخوة الأعداء من أبناء البلد والواحد، في نفس الوقت الذي يخيّم فيه صمت رهيب يلّف شريحة من نعتبرهم (الآباء الرّوحيين للأمة) وكأنّ على رؤوسهم الطير...
النّكبة في كل من ارتضى منصبا ليتمتّع بالرّفاه ويتلذّذ في سادية مقيتة بغباء شعوب ما انفكت تصفّق للصوص المال العام آكلي السّحت وتهتف بحياة جلاّديها.
النّكبة حين ينقض الحاكم عهده ويخون من ائتمنه على ثورة دُفِعَ ثمنها من دماء خيرة الشباب، فيراوغ ويناور ويخادع في كرّ وفرّ ونسي قول الله تعالى: " وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّةَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَحْوِيلًا"(3)...
النّكبة الأعمق والأخطر حين يتأخر الوطن ويغيب الحسّ الوطني عن ذهن الحكّام، اعتلوا السلطة باسم الشعب، فانقلبوا عليه خدمة لفئة بعينها وتحقيقا لإرادة أعداء صدوقين، ونسوا العهد والوعد بتنمية شاملة وعدالة اجتماعية. خدعوا البسطاء واستغفلوا الفقراء والمحتاجين؛ في ذات الوقت نافقوا الأغنياء وتملقوا الميسورين فهم "يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ"(4)... فكانوا منافقين بامتياز "إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ"(5)
النّكبة في انحباس الفكر السياسي العربي وكِبْرِهِ وعناده وادعائه بالمعرفة دون غيره، فكان كمن " يدّعي بالطّب ويموت بالعلّة"(6) وانعدام الرؤى الإستراتيجية...
النّكبة في موت خيالنا وتعطّل أحلامنا التي تؤسس لمستقبلنا، فنحن شعوب تعيش بلا آمال و طموح، فهذا الكيان الصهيوني أقام دويلة وحقّق حلم أجداده...
النّكبة في كثرة الكلام وقلّة الفعل، فما ضرّ لو اتفق مثقفو الأمة على أن يصمتوا سنة واحدة، يهجرون فيها الهراء الفضفاض ويعتزلون فيها الحوارات الجوفاء ويقاطعون المناقشات البيزنطية ويقلعون عن السفسطة، في مقابل الالتزام بتقديم دراسات علمية منفردة أو جماعية (كل في مجال تخصّصه)، تجمّع إثرها البحوث والأطروحات، فتمحّص وتدقّق من أجل تنفيذ استنتاجاتها الممكنة وتطبيق مقترحاتها ضمن خطّط قريبة ومتوسطة وبعيدة المدى...
النّكبة في اختلافاتنا الدّاخلية وتآمر بعضنا على بعض، فتفكّكت لحمتنا وتشرذمت عقيدتنا فلا الدّين يجمعنا ولا لا إله إلاّ الله توحدّنا... فنصّب هذا نفسه وكيلا على لله يتكلّم باسمه، وعيّن ذاك نفسه حاميا للشريعة وداعيا لتطبيق أحكامها وهو جاهل بمقاصدها وتصدّى آخر للإفتاء دون دراية بأصوله وقواعده...
النّكبة في تواكلنا على الله دون التّوكل عليه فصوّر لنا مخيالنا المريض أنّ الدعاء هو الطريق للنّصر على الأعداء من غير الأخذ بالأسباب وبحث المسبّبات واستقراء النتائج " فعيش بالمنى يا كمّون"(7)...
النّكبة في القضاء على مفاهيم العمل والكدّ والاجتهاد في النّفوس والبحث الرّسمي المحموم على الإعانات والهبات والقروض... فاستبدلنا "الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ"(8)...
النّكبة أن نوكّل بعض أعدائنا محامين للدّفاع عن قضايانا وننصّب بعضهم الآخر قضاة ليردّوا لنا حقوقنا وفيهم الخصم والحكم...
النّكبة في ثقافة تؤمن وتقّر بأنّ المرأة "شرّ لا بد منه"(9) وفي يقيني أنّ الإمام كرّم الله وجهه براء منها، فليس من المنطق في شيء أن يصف رضي الله عنه المرأة بالشّر وهو قرين فاطمة الزّهراء رضي الله عنها وأرضاها، قرّة عين أبيها رسول الله محمد صلّى الله عليه وسلّم وسليلة خير من سعت به قدم، صاحب الفضل كلّه والخير كلّه، فكيف ينجب الخير شرّا؟...
النّكبة في الهواء الذي نتنفّسه والماء الذي نشربه والخبز الذي نأكله؛ وقبل أن يقولها القارئ، ها أنا أصرّح بها واضحة جلية، النّكبة في هذا المقال وأمثاله وفي جلد الذّات وغياب الرّغبة في التّقدم إلى الأمام.
النّكبة فيّ شخصيا قبل أن تكون في الآخر وهي نكبة هيكلية ووظيفية لا يكفي الإقرار بوجودها للتّخلص منها ولن تجدي الخطب والمهرجانات لتجاوزها، على المغرمين بإقامة الفعاليات أن ينتبهوا إلى أنّهم يعكّرون براءة الأطفال بمرارة ذنوب الأجداد وخيبة الآباء وفشلهم وعجزهم تلك هي النّكبة العميقة متعدّدة الأبعاد التي لا تحّل إلا بالعلم والعمل.

---------------
1) الأنفال الآية 30
2) الأنفال الآية 60
3) فاطر الآية 43
4) النساء الآية 9
5) النساء الآية 142
6) مثل شعبي تونسي
7) مثل شعبي تونسي
8) البقرة الآية 61
9) ورد في نهج البلاغة أنّ المقولة تنسب للإمام علي كرّم الله وجهه.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تأملات، الفكر السياسي، تاملات في الواقع، الواقع العربي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 17-05-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  صباح الخير يا جاري !!!
  متطلبات التّنشيط الثّقافي بمدينة حمام الأنف (1)
  نحن في الهمّ واحد
  روسيا تمتص رحيق الرّبيع العربي
  الشّعب والمشيــــــــــــــر
  التّوازي التّاريخي
  في سقيفة "الرّباعي- الرّاعي"
  الأصل والبديل
  المواطنة في أقطار المغرب العربي... أسطـــورة لا بد منها
  أسئلـــة تنتظــــــــــــــــر...
  إصرار "أوباما"... لماذا؟
  في معنى الخزي
  الحمق داء ما له دواء
  تونس في قلب الجيل الرّابع من الحروب
  إلى متى نبكي أبناءنا؟
  إنّه لقول فصل وما هو بالهزل
  مصر... انتفاضة داخل ثورة
  ما ضاع حق وراءه طالب
  مثلث برمودا Triangle des Bermudes
  عالم الشياطيــــــــن
  بلا عنــــــوان !!!
  إنّها النّكبة يا سادة !
  نخرب بيوتنا بأيدنا
  تطبيق أحكام الشريعة في تونس، فرصة مهدورة !
  فرنسا تحتفل بعيد استقلال تونس !
  "شومقراطية" الحكم في بلدان الربيع العربي
  حكومة السير على الشريطة Un gouvernement funambule
  ما خفى كان أعظم !
  خروج مشرّف أم خطة محكمة؟
  الصراع السياسي في تونس من الميكرو إلى الماكرو

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمد الطرابلسي، د. طارق عبد الحليم، سوسن مسعود، أحمد بوادي، د. أحمد محمد سليمان، الناصر الرقيق، صفاء العراقي، د. محمد يحيى ، بسمة منصور، صالح النعامي ، سلام الشماع، مصطفي زهران، عزيز العرباوي، صباح الموسوي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، ياسين أحمد، د- جابر قميحة، رضا الدبّابي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، رمضان حينوني، شيرين حامد فهمي ، د. نانسي أبو الفتوح، د. أحمد بشير، د. الحسيني إسماعيل ، يحيي البوليني، عبد الغني مزوز، فاطمة عبد الرءوف، د - صالح المازقي، هناء سلامة، سامر أبو رمان ، د - شاكر الحوكي ، فتحـي قاره بيبـان، رشيد السيد أحمد، رافع القارصي، د - أبو يعرب المرزوقي، عبد الرزاق قيراط ، عبد الله الفقير، خالد الجاف ، عصام كرم الطوخى ، أشرف إبراهيم حجاج، أحمد النعيمي، حميدة الطيلوش، د - عادل رضا، إيمان القدوسي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، مراد قميزة، د- هاني السباعي، أحمد الغريب، سيد السباعي، علي الكاش، العادل السمعلي، سلوى المغربي، سامح لطف الله، حاتم الصولي، د - محمد عباس المصرى، أحمد ملحم، إياد محمود حسين ، الهادي المثلوثي، رافد العزاوي، أ.د. مصطفى رجب، د. عادل محمد عايش الأسطل، د.محمد فتحي عبد العال، ابتسام سعد، د. كاظم عبد الحسين عباس ، فراس جعفر ابورمان، فاطمة حافظ ، عواطف منصور، سفيان عبد الكافي، أبو سمية، منجي باكير، عبد الله زيدان، سيدة محمود محمد، سحر الصيدلي، المولدي الفرجاني، د - مصطفى فهمي، جاسم الرصيف، محمد العيادي، وائل بنجدو، د - محمد بنيعيش، محمد الياسين، الهيثم زعفان، رحاب اسعد بيوض التميمي، صلاح المختار، إيمى الأشقر، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد عمر غرس الله، د. محمد عمارة ، محمد تاج الدين الطيبي، رأفت صلاح الدين، د - محمد بن موسى الشريف ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فوزي مسعود ، نادية سعد، خبَّاب بن مروان الحمد، د - الضاوي خوالدية، صفاء العربي، يزيد بن الحسين، د- محمود علي عريقات، د- محمد رحال، محمد إبراهيم مبروك، صلاح الحريري، فهمي شراب، فتحي الزغل، محمد اسعد بيوض التميمي، د. جعفر شيخ إدريس ، محمود سلطان، جمال عرفة، محمود صافي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، مصطفى منيغ، حمدى شفيق ، إسراء أبو رمان، د. محمد مورو ، عمر غازي، طلال قسومي، د - المنجي الكعبي، د. صلاح عودة الله ، محمود طرشوبي، فتحي العابد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أحمد الحباسي، د - غالب الفريجات، عراق المطيري، د - محمد سعد أبو العزم، محمود فاروق سيد شعبان، د. مصطفى يوسف اللداوي، علي عبد العال، معتز الجعبري، د. نهى قاطرجي ، حسن الحسن، د - احمد عبدالحميد غراب، حسن عثمان، د.ليلى بيومي ، كريم السليتي، كمال حبيب، د. خالد الطراولي ، ماهر عدنان قنديل، د- هاني ابوالفتوح، تونسي، عدنان المنصر، منى محروس، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - مضاوي الرشيد، د. الشاهد البوشيخي، حسن الطرابلسي، مجدى داود، د. عبد الآله المالكي، أنس الشابي، سعود السبعاني، محمد شمام ، محرر "بوابتي"، كريم فارق، الشهيد سيد قطب، محمد أحمد عزوز،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة