تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الأريوسية المُوَحِّدة .. التوحيد المطمور في الديانة النصرانية

كاتب المقال يحيي البوليني - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بعث الله عيسى عليه السلام – ككل الأنبياء والمرسلين - بالديانة الصحيحة النقية , بالتوحيد الخالص لله عز وجل وببشرية كاملة لعيسى عليه السلام , وبهذا قال عيسى ابن مريم لقومه وبلغهم ما أمره الله به ولم يحرف ولم يبدل ولم يخف شيئا من دين الله , وجسد هذا الحوار طبيعة مهمة عيسى عليه السلام التي جاء بها للدنيا " مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ " .

ولكن ما فتئت محاولات أصحاب الأهواء والضلالات في تحريف الديانة حتى اسفرت عن قرار لمجمع نيقية المسكوني للأساقفة عام 325 م الذي قرروا فيه أن :"يسوع المسيح (هو) ابن الله الوحيد، المولود من الآب قبل كل الدهور، نور من نور، إله حق من إله حق، مولود غير مخلوق، مسا نزل من السماء وتجسَّد من الروح القدس ومن مريم العذراء وتأنَّس وصُلِب عنَّا على عهد بيلاطس البنطي وتألم وقبر وقام في اليوم الثالث".

لكن لم تختف النصرانية الموحدة من الكنيسة فقامت جماعات وفرق لكي تعيد النصرانية الحقيقية وتخلصها من الكفر الوثني الذي حل بها ولكن عوديت تلك الجماعات حتى اضمحلت وتناثرت وخفت صوتها فلم يعد بينهم للحق داع ولا مجيب.

ومن هذه الجماعات الموحدة جماعة أقامها الأسقف المصري " أريوس " الذي عارض محاولات تفسير الديانة المسيحية ونسبتها إلى مفاهيم قديمة بالتثليث أو ما يسمى بالطبيعة المزدوجة التي اقتبسها بولس من المذاهب والدينات الوثنية وأدخلها في تفسيراته للمسيحية حتى حولها وثنية خالصة .

وهنا فقط نستطيع أن نفهم الدلالة العميقة لاختيار النبي صلى الله عليه وسلم للفظة " الأريسيين " في كتابه صلى الله عليه وسلم لهرقل والمقوقس , فكانت مقصودة وفي محلها تماما , فقد وردت بهذا النص " من محمد رسول الله ، إلى هرقل عظيم الروم ، أسلم تسلم ، وإلا فإن عليك إثم الأريسيين " , فقال بعض أهل العلم كالإمام الطحاوي والإمام ابن حزم وغيرهما بأن الأريسيين طائفة من النصارى كانت تقول بنبوة عيسى عليه السلام وبشريته , وقد نقل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله خبر أريوس عن كتب النصارى أنفسهم كما قال: " إن التابعين لأريوس والقائلين بمقالته قد سموا (أريوسيين) مشتقًا من اسمه ".

وعاش أريوس في مدينة الإسكندرية في أوائل القرن الرابع الميلادي وشهد البدعة التي أطلقها بطريرك الإسكندرية (مكاريوس) الذي قال بألوهية المسيخ وبنوته لله فعارضه أريوس بالحجة والبرهان , وأثبت أمامه وأمام الجميع خطأ ما قال , وأثبت أن المسيح – عليه السلام - ليس إلها ولا ابنا للإله وإنما هو بشر مخلوق ورسول الله , وأبطل كذلك كل ما جاء في جميع الكتب الأربعة - متى ومرقص ولوقا ويوحنا- التي يستدل بها مكاريوس في ادعاءاته .

وذكر ابن البطريق في تاريخه [1] عن مذهب أريوس فقال:" إنه كان يقول إن الأب وحده هو الله وأن الابن مخلوق مصنوع وقد كان الأب حينما لم يكن الابن وقد تبعه مشايعون كثيرون وكانت كنيسة أسيوط على هذا الرأي وعلى رأسها ميلتوس , وكان أنصاره في الإسكندرية نفسها، وتبعه خلق كثير في فلسطين ومقدونية والقسطنطينية وحكم عليه بالطرد من الكنيسة في مجتمع نيقية 325 وتكفيره بعد أن أصدر ذلك المجمع قراره بألوهية المسيح".

لكن الذي ساهم في دحر قول أريوس التوحيدي وإعلاء قول مكاريوس الوثني هي السلطة الحاكمة التي تمثلت في قسطنطين ملك الروم الذي تنصر وتبعه خلق كثير من رعاياه من اليونان والرومان , فتمكنوا بالقوة والسلطة فرض آرائهم على الفئة الغالبة لدى الروم - الذين كانوا يؤمنون ببشرية المسيح وينكرون ألوهيته والتثليث والحلول - عن طريق الإكراه على قول بالتثليث أو يواجهون بالقتل والتنكيل والتحريف لهم ولكتبهم وإحراق وإفساد معابدهم .

وكان من الطبيعي أن يحكم على أريوس بالهرطقة , ولكن ذلك لم يمنع ذلك من انتشار مذهبه في كثير من البلدان , ولكنه ظل دوما مذهبا محاربا من السلطتين الكنسية الدينية والسلطة القيصرية , حتى يذكر المؤرخون أن أحد أبناء الإمبراطور (قسطنطين الكبير ) وهو ( قسطنس ) قد اعتنق المذهب الآريوسي لكنهم اغتالوه , وأيضا كان أقباط مصر في القرون الأولى على المذهب الآريوسي من التوحيد ولم يتحولوا إلى الارذوكسية إلا بعد مجمع نيقية بعدما أفسدهم مكاريوس .

ومن أمثلة المعاناة التي عاناها الموحدون على يد القياصرة والوثنيين من النصارى ما نقله شيخ الإسلام ابن تيمية في كتاب " الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح " فقال: " إنه كلما عين الإمبراطور بطرقا على المدن النصرانية لا يلبث أن يظهر لهم أنه (أريوس جديد ) فيُقتل أو يُطرد ويُنكل به وبأصحابه " .

وظل اسم اريوس الذي مات في 336 م علما على التوحيد في النصرانية إلى يومنا هذا , فكل من جاء بعده وأنكر عقيدة التثليث وإلهية المسيح يصفه رجال الكنيسة الرسميون بأنه آريوسي!! لصد الناس عنه بعد تشويه اسم الاريسية .

وعلى الرغم من ذلك فان الدعوة للتوحيد لم تنطفئ في النصرانية ولكنها سرعان ما تواجه بالقوة الغاشمة التي لا تريد أن تسمع لفظ التوحيد وتئد كل فكرة تنادي بها , ففي أوائل القرن السابع عشر الميلادي نشر الإيطالي فاوستو باولو سوزيني - 1539 : 1604 - الذي اشتهر باسم سوسيانوس كتابا ينتقد فيه عقائد التثليث والتجسد غيرها مناديا بالتوحيد الخالص , وانتشرت تعاليمه في عدة أماكن وعرف مذهبه باسم " السوسيانية " نسبة إليه , لكن أتباعه تعرضوا لأساليب اضطهاد وحشية منظمة منذ عام 1638 , فحرق الكثير منهم أحياء وحرم أكثرهم من حقوقهم المدنية وحرقت كتبهم , وأخيرا خيروا في عام 1658 بين قبول الكاثوليكية بوثنيتها أو المنفى , فتشتتوا في أماكن عدة في ووصلت إلى الولايات المتحدة الأمريكية وكانت ذبك سببا في بداية تكوين الفرقة الشهيرة التي سميت باسم التوحيديين .

وفي عام 1947 ظهر ما سمي بأعظم اكتشاف للمخطوطات في العصر الحديث , وهي المخطوطات التي ظهرت فجأة في كهف قمران وكلها تؤكد البشرية للسيد المسيح وتنفي عنه الألوهية .

فعثر أحد البدو في أحد الكهوف على شاطئ البحر الميت على جرار حجرية غربية , ووجد فيها مخطوطات أذهلت العالم النصراني بأسره , والتي أطلق عليها كشوف شاطئ البحر الميت أو خربة قمران التي تقع جنوب مدينة أريحا , وتم فحصها والتأكد من صدق تاريخيتها وعدم تزييفها , فعقد من أجلها فقط مؤتمر للمستشرقين في باريس أثبت فيه أنها وثائق حقيقية لا زيف فيها ولا تلاعب لدرجة وصف أحد أبرز علماء الآثار وقتها لها بأنها " أعظم اكتشاف للمخطوطات في العصر الحديث وأفضل تاريخ يمكن أن تكون كتبت فيه هو مائة سنة قبل الميلاد بالحساب التقديري المعروف الآن ".

وكان مما أبرز ما جاء في هذه المخطوطات التي ظلت مطموسة أكثر من ستة عشر قرنا أن عيسى عليه السلام نبي مرسل بشر ولم يكن إلها ولا ابن إله , فتم طمس ذكرها وإخفاؤها على الفور

وفي عام 1977 صدر في باريس كتاب تحت اسم: The Myth of God Incarnat , أي : " أسطورة الله المتجسد " , والذي كتبه سبعة من كبار رجال الكهنوت يعلنون فيه إنكار ألوهية السيد المسيح ويقرون ببشريته فقط , ، وتُرجم للعربية والى عدة لغات عالمية، وضم عدة مقالات لعدد من كبار الأساتذة في اللاهوت وعلم مقارنة الأديان في جامعات بريطانيا , وكان من أبرز ما جاء فيه قولهم : " إن كُتَّاب هذا الكتاب مقتنعون بأن هناك في هذا الجزء الأخير من القرن العشرين حاجة ماسة لتطور عقائدي كبير آخر , هذه الحاجة أوجدتها المعرفة المتزايدة لأصول المسيحية، تلك المعرفة التي أصبحت تستلزم الاعتراف بعيسى أنه كان رجلا أيده الله لأداء دور خاص ضمن الهدف الإلهي، وأن المفهوم المتأخر عن عيسى والذي صار يعتبره " الله المتجسد و الشخص الثاني من الثالوث المقدس الذي عاش حياة إنسانية " ليس في الواقع إلا طريقة تعبير أسطورية وشعرية عما يعنيه عيسى المسيح بالنسبة إلينا " .

وهكذا تتجلى هذه الحقيقة المطمورة عمدا من التاريخ النصراني والتي ربما لا يعلمها كثير من النصارى والتي حاولت كثيرا أن تطل برأسها وتعلن عن نفسها بالعودة الصحيحة للديانة النصرانية الحقيقة التي لا تعني شيئا سوى الإسلام الآن بتوحيده الخالص الذي يقر بان عيسى عليه السلام لم يكن إلا عبدا من عباد الله ولم يكن إلها ولا شريكا في الألوهية ولا أقنوما من أقانيمها .

إن واجب الباحثين من المسلمين البحث والتنقيب والنشر لهذه الحقائق التاريخية وتبنيها , لان هؤلاء القوم لا يعدمون وجود خير فيهم , ولكنهم لا يعلمون سوى ما ربوا عليه من هذا التثليث الوثني , وخاصة ان هذه المعاني هي معاني الفطرة السليمة التي لابد أن نواجههم بها .

إن البحث في هذه العقائد والتنقيب عنها وإيراد أدلتها ونشرها هو أوقع فيهم من مجرد سبهم أو تدمير منشأة يمتلكونها , لأنهم يريدون دوما أن تظل ردود أفعالنا على أي فعل مسيئ للنبي الكريم صلى الله عليه وسلم كما نفعل, فيجب أن نغير استراتيجيتنا تجاههم , فما هم عليه من عقيدة مهترئ وواه, ولابد وأن ينتقل الباحثون المسلمون من مرحلة الدفاع الني خنقتهم إلى مرحلة هجومية فكرية آن أوانها , ويعتبر التقصير فيها وتأخيرها من التفريط الشديد في حق الإسلام والمسلمين.

----------
[1] سعيد بن البطريق طبيب ومؤرخ نصراني , هو أحد مترجمي الخليفة المأمون، ولد في الفسطاط في 263 هـ أشهر كتبه في التاريخ الكتاب الذي نقلنا عنه وهو " نظم الجوهر " المعروف أيضا ب " تاريخ ابن البطريق "

-----------
المصدر مركز التاصيل للدراسات والبحوث


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

النصرانية، مصر، الأقباط،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 14-05-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  آذيت ابنك بتدليله
  في سويسرا : قانون يعاقب كل طالب لا يصافح معلمته !!
  المعارك الجانبية وأثرها على مسيرة المصلحين
  2013 عام المظالم
  "مانديلا" .. وغياب الرمز الإسلامي
  رحيل مانديلا وحفل النفاق العالمي
  متي يكون لكتاباتنا العربية قيمة وأثر
  نعم .. إنهم مخطوفون ذهنيا
  الكنائس النصرانية والتحولات الفكرية في العمل السياسي
  التغطية الإعلامية المغرضة والممنهجة لمقتل الشيعي المصري حسن شحاته
  حوادث الهجوم على المساجد .. حتى متى ؟
  طائفة " المورمون " وتفتيت الجسد النصراني المهترئ
  بورما .. أزمة تتفاقم بين التجاهل الدولي والتقصير الإسلامي
  هل تأخذك الغربة مني ؟
  المسيحية دين الماضي والإسلام دين المستقبل باعتراف بريطاني
  "قالوا ربنا باعد بين أسفارنا" .. رؤية تدبر اقتصادية
  القصير .. منحة من رحم محنة
  نصر الله والدجل السياسي لرفع الإحباط عن جنوده المعتدين
  الدب الروسي يعد العدة لحرب ضد المد الإسلامي الداخلي
  تطاول علماني جديد على السنة النبوية لكاتب سعودي
  تهاوي العلمانية في مصر باعتراف أحد رموزها
  بابا الفاتيكان الجديد يستعدي النصارى على المسلمين في كل مكان
  الأريوسية المُوَحِّدة .. التوحيد المطمور في الديانة النصرانية
  الشيعة ضد سوريا .. تحالف قذر في حرب أقذر
  السودان ودعوات مواجهة التشيع
  "تواضروس" والمقامرة بمستقبل النصارى في مصر
  الآثار السلبية لانشغال الإسلاميين بملوثات السياسة والبعد عن المساجد
  الدور الإيراني الخبيث في زعزعة استقرار الدول العربية
  الثورة السورية ومواجهة خطر الاحتواء والانحراف
  العلمانيون والعبث بالهوية الإسلامية للدستور الجزائري

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. الحسيني إسماعيل ، إياد محمود حسين ، د - عادل رضا، رمضان حينوني، د - محمد بن موسى الشريف ، د - محمد بنيعيش، يزيد بن الحسين، حمدى شفيق ، د- هاني ابوالفتوح، سوسن مسعود، رشيد السيد أحمد، د- جابر قميحة، د - محمد عباس المصرى، كريم السليتي، د - صالح المازقي، د. صلاح عودة الله ، منى محروس، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عصام كرم الطوخى ، د - احمد عبدالحميد غراب، أبو سمية، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أشرف إبراهيم حجاج، د - شاكر الحوكي ، أ.د. مصطفى رجب، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، حسن عثمان، وائل بنجدو، فتحي الزغل، د- محمود علي عريقات، سلوى المغربي، محمد الياسين، د - محمد سعد أبو العزم، سيد السباعي، أحمد ملحم، د. محمد مورو ، إسراء أبو رمان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، حميدة الطيلوش، العادل السمعلي، سحر الصيدلي، حسن الحسن، د - مصطفى فهمي، عبد الرزاق قيراط ، د.محمد فتحي عبد العال، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد إبراهيم مبروك، سعود السبعاني، صالح النعامي ، سامر أبو رمان ، محرر "بوابتي"، عراق المطيري، د - الضاوي خوالدية، فتحي العابد، هناء سلامة، إيمى الأشقر، د. خالد الطراولي ، صلاح المختار، مراد قميزة، رحاب اسعد بيوض التميمي، حسن الطرابلسي، جاسم الرصيف، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمود صافي ، سامح لطف الله، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. محمد عمارة ، ماهر عدنان قنديل، د - أبو يعرب المرزوقي، حاتم الصولي، د.ليلى بيومي ، ابتسام سعد، مصطفى منيغ، عواطف منصور، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. كاظم عبد الحسين عباس ، الهادي المثلوثي، محمد أحمد عزوز، عمر غازي، محمد تاج الدين الطيبي، أنس الشابي، د. جعفر شيخ إدريس ، د. نهى قاطرجي ، رضا الدبّابي، تونسي، رافع القارصي، الناصر الرقيق، د- هاني السباعي، صلاح الحريري، عبد الله زيدان، محمود فاروق سيد شعبان، د- محمد رحال، جمال عرفة، نادية سعد، فراس جعفر ابورمان، سيدة محمود محمد، د. أحمد بشير، سفيان عبد الكافي، بسمة منصور، شيرين حامد فهمي ، محمود سلطان، كريم فارق، محمد الطرابلسي، فاطمة حافظ ، فوزي مسعود ، رافد العزاوي، عبد الله الفقير، يحيي البوليني، محمود طرشوبي، د. محمد يحيى ، محمد عمر غرس الله، رأفت صلاح الدين، د. نانسي أبو الفتوح، الهيثم زعفان، إيمان القدوسي، د - المنجي الكعبي، علي عبد العال، معتز الجعبري، ياسين أحمد، فاطمة عبد الرءوف، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. عبد الآله المالكي، أحمد بوادي، صفاء العربي، أحمد الحباسي، أحمد النعيمي، فتحـي قاره بيبـان، الشهيد سيد قطب، علي الكاش، عزيز العرباوي، د. طارق عبد الحليم، مصطفي زهران، د - مضاوي الرشيد، مجدى داود، كمال حبيب، عبد الغني مزوز، خالد الجاف ، صباح الموسوي ، د. الشاهد البوشيخي، سلام الشماع، عدنان المنصر، محمد شمام ، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - غالب الفريجات، محمد العيادي، فهمي شراب، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. أحمد محمد سليمان، المولدي الفرجاني، خبَّاب بن مروان الحمد، منجي باكير، أحمد الغريب، صفاء العراقي، طلال قسومي،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة