تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الدلالات السلبية للإقبال المكثف على الدعاة القادمين لتونس

كاتب المقال فوزي مسعود - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


كانت زيارة الداعية المصري محمد حسان لتونس مناسبة للتذكير بظاهرة تكاد تميز الصف الإسلامي بتونس، وهي الإقبال الجماعي المكثف كل مرة يحضر لتونس رمز من أولئك الذين يتحدثون في شؤون الإسلام، تكررت هذه الظاهرة مع زغلول النجار وعمر خالد وعائض القرني وغيرهم.

في كل هذه الحالات تحركت الأطراف المعروفة باتجاهها التغريبي بتونس رافضة لقدوم هؤلاء، على أن هذا لا يعني أن كل من ينتقد ظاهرة الإقبال الكثيف على الدعاة الوافدين هو بالضرورة في صف التغريبيين، لأن جوانب التناول للموضوع تختلف، ولا يمكن أن يكون اشتراك بين الرافضين للموضوع إلا حينما يشتركون في منطلق الرفض.

سأحاول أن أبرهن على أن هذا الإقبال المكثف هو اقرب للإمعية الذهنية ومؤد لا محالة للصنمية، وهو بهذا المعنى أمر سلبي لا يصح الاحتفاء به، فضلا على أن يعتبر مؤشرا على فاعلية أو نحوها.

- يمكن تمييز ثلاث جوانب في المسالة، القادم لتونس، ليكن تجوزا داعية، والمقبلون على اجتماعات هؤلاء ثم المواضيع المتناولة بالحديث في تلك الاجتماعات التي توصف بالمحاضرات.

- إذا أخذنا عينات لعديد القادمين لتونس، فان الظاهرة المشتركة بينهم هي التوافد الضخم في كل الحالات، ولكن الملاحظ أن التفاوت النسبي في قوة حضور اجتماعات هؤلاء القادمين متعلق بحسب البروز الإعلامي لهؤلاء وصيتهم لدى الناس، وليس بالنظر للمواضيع المتناولة، فمحمد حسان أكثرهم بروزا ثم وجدي غنيم ثم عائض القرني ثم زغلول النجار ثم التميمي وأكثرهم تجميعا للتونسيين هو أكثرهم بروزا على القنوات الفضائية (علميا يجب البرهنة على هذه الخلاصة بإحصائيات، ولكن يمكن بالملاحظة المجردة شبه التأكد منها).

- المواضيع المتناولة عموما في كل لقاءات هؤلاء لا تحمل أي محتوى متميز وهي كلها مواضيع مشتركة مكررة باستثناء مواضيع زغلول النجار التي تناولت الإعجاز العلمي بالقرآن، فهي كلها مواضيع تتحدث حول وجوب التقوى والالتزام بالإسلام، فهي عموميات وهي مسائل معروفة ابتداء لدى كل مسلم، ولا يتوقع من حضور تلك الاجتماعات أي إضافة جديدة.

- لما كان هناك عاملان ممكنان لتفسير ظاهرة التوافد المكثف وهما الموضوع وصيت القادم، وكان احدهما من شبه الثابت انعدام تأثيره وهو عامل موضوع الاجتماعات، ثم إن الظاهرة تختلف قوة من قادم لآخر، كان معنى ذلك أن العامل الثاني الذي هو صيت الشخص هو المؤثر في تغير نسب التوافد.

- إذن عامل الإقبال ليس في المواضيع المتناولة وإنما في الصيت الإعلامي للقادمين، أي أن رأي الآخرين حول القادم لتونس (الذي هو الصيت) هو الذي جعل الناس تقبل عليه، لان الرأي المكون من خلال الإعلام هو رأي خارجي نسبة للشخص الذي يحضر تلك الاجتماعات، عكس الرأي المكون ذاتيا لو تم القدوم للحضور اعتمادا على المواضيع المتناولة في الاجتماعات.

- نخلص لحقيقة كون الناس تقبل على اجتماعات هؤلاء الدعاة اعتمادا على ما يقوله الآخرون حول الشخص القادم، والآخرون المكونون للرأي الذي يمجد هؤلاء الدعاة، إما أن يكون الآخر الواقف ابتداء وراء إنشاء الرأي الممجد لذلك الداعية، أو الآخر من الذي لن يكون إلا ناقلا لرأي ممجد وليس منشآ له، لان احتمال أن يكون طرفا ما ممجدا لذلك الداعية ممن يعرفه شخصيا لن يكون إلا عن طريق وسيلة إعلام وبذلك نرجع للاحتمال الأول.

- إذن نحن بإزاء أناس يكوّنون مواقفهم ليس اعتمادا على المواضيع المتناولة وإنما حسب الأشخاص التي تتناول تلك "المواضيع"، ثم إن تقييم هؤلاء الناس المقبلون على تلك الاجتماعات للأشخاص الدعاة أساسا لا يتم من خلال رأي ذاتي وإنما من خلال ما ينقله الغير حول ذلك الشخص.

- النظر في التقييم للأشخاص عوض الفكرة يقود للصنمية، والاعتماد على الغير في تكوين الرأي يقود للامعية أي التسليم للغير في مسائل النظر العقلي، وعليه فان الإقبال المكثف على هؤلاء الدعاة يمكن تفسيره بانتشار الفكر الصنمي لدى عموم المقبلين على تلك الاجتماعات بالإضافة لتميزهم بإمعية ذهنية.

- سأحاول أن انظر للموضوع بطريقة عكسية للبرهنة على سلبية ظاهرة الحشود، سأنطلق منها كونها معطى واقعي، ولننظر في ذلك الأمر من زاوية موضوع الاجتماعات التي يعقدها الدعاة ثم من زاوية ظاهرة الحضور المكثف.

- الموضوع المتناول في أي اجتماع أو لقاء جماهيري إما أن يكون أمرا فكريا ذهنيا مستقلا في فهمه عن الأشخاص وإما أن يكون أمرا مرتبطا برؤية شخص قائله أو منتجه، فوجوب التقوى مثلا أمر مستقل في معرفته واستيعابه لدى المسلم عن الشخص المذكر بهذه البديهية، ولكن الانتشاء بنجم غنائي مثلا لا يتم إلا بحضور حفل ذلك النجم بالتحديد من خلال رؤيته مباشرة، وهذا يعني أن هناك جانبان لمعالجة مسالة التلقي، الحالة الأولى المعالجة تتم من خلال العقل إبتداء، والحالة الثانية تتم المعالجة فيها من خلال العاطفة إبتداء.

- الفكرة لا يشترط في معالجتها فهما ونقلا، الحضور المباشر مع منتجها أو ناقلها، لان عوامل إنتاج الفكرة ومعالجتها هو الذهن المفكر وهو مستقل في أموره عن الشخص إلا أن يكون من الدواعي الموضوعية لتتمتها وهو أمر لا يتعلق بحالتنا.

- لما كان حضور اجتماعات الدعاة مباشرا ومطلوبا لذاته في حالتنا، فان الحاضرين لا ينظرون لصاحب الاجتماع كمنتج للفكرة وإنما ينظرون إليه كرمز لذاته، أي انه ليس ناقل فكرة وإنما مصدر تمركز لعواطف الحاضرين لذلك التجمع الجماهيري، فالفكرة تغيب ويحضر محلها الشخص النجم أو الزعيم أو منبع النشوة الجماهيرية، بمعنى أننا في وضعية تضمحل فيها الفكرة ويقوى محلها الصنم.

- لو نظرنا للأمر من زاوية الكثافة الجماهيرية لذاتها ومدى علاقتها بالفاعلية، هل يمكن اعتبار الحشود دليلا على فاعلية في المطلق.

- يمكن أن اعرف الفاعلية في بعض أصنافها (سنرى بعد ذلك أن هذا تعريف ناقص) أنها مقياس درجة انجاز أمر ما نسبة لطاقة انجازه ومدة انجازه، فالفاعلية تتعلق بكم منجز نسبة لطاقة مستهلكة في إنتاج ذلك الانجاز، وتغير حاصل المنجز للطاقة المبذولة هو الفاعلية، لان في منجز واحد يمكن أن توجد احتمالات متعددة تتعلق بطاقات متعددة، فبناء بيت يمكن أن ينجز بطريقة تقليدية تدوم مدة ويستهلك طاقة بشرية كبيرة ولكنه يمكن أن ينجز بفاعلية أكبر في مدة اقصر وبجهد أقل، وعليه فلما كانت الفاعلية هي أساسا العمل على التقليل من كم الطاقة، فان اعتماد الكم العددي في المطلق كعامل فاعلية ليس صحيحا لان السليم هو التفاخر بالانجاز الكبير بطاقة عددية اصغر وتلك هي الفاعلية، هذا جانب من الفاعلية.

- لكن الفاعلية لا تقاس بالكم العددي إلا في المسائل التي تستدعي طاقة فيزيائية لان الأمر يتعلق بتراكم كمي، فهناك فاعليات أخرى لا دخل للكم فيها بل قد تكون فاعلية مبنية على النوع، ففاعلية الطاقة الكهربائية نسبة للطاقة البخارية لا دخل للعدد والكم فيها وبالمثل الطاقة الذرية نسبة للطاقة الكهربائية، وكذلك فاعلية السيارة نسبة للدراجة وفاعلية منظومة ويندوز" المعلوماتية نسبة لمنظمة "دوس" القديمة وغيرها من الأمثلة.

- إذن فالفاعلية إما أن تكون كمية عددية في الظواهر الفيزيائية وإما أن تكون ذات طبيعة أخرى في الحالات الغير كمية، والذي يخلط بين الأمرين كمن يقول إننا حينما نجمع عشر دراجات مثلا فهي أكثر فاعلية من سيارة، أو كمن يقول أننا حينما نجمع عشرة حواسيب قديمة مجهزة بمنظومة "دوس" فهي أكثر فاعلية من حاسوب حديث مجهز بمنظومة "ويندوز".

- في حالة الحشود الكثيرة التي تقبل على اجتماعات "الدعاة"، فان حالتنا هذه بما أنها ظواهر غير فيزيائية، فان الحكم بفاعلية الناس الحاضرين لا يقاس بعددهم، وإنما بأمور أخرى تستنتج حسب الحالة كأن نقول مثلا أن الفاعلية هي مدى التميز باكتشاف ما أو اختراع أو تأليف كتاب أو إنشاء نظرية مستحدثة أو غرها من اعتبارات فاعلية الناس في مجالات غير العمل الكمي، فكثرة الجموع في حالتنا وهي الحضور المكثف لهذه الاجتماعات لا معنى لها في مسالة الفاعلية، فتلك الحشود إذن حمالة دلالة سيئة من حيث أنها من جهة لم تتميز في آحادها أي الأفراد بفعل متميز وفي كثرتها لم تراكم إلا السلبيات


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، محمد حسان، قدوم الدعاة لتونس،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 3-05-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  موت الباجي كمناسبة لمراكمة المكاسب الايديولوجية والسياسية
  نور الدين الخادمي يسأل المفتي: نموذج للسطحية الفكرية
  الحاجة لقانون مقاومة بقايا فرنسا ومحاربي الإسلام
  مسودة التأصيل النظري لحركة تصحيحية داخل حركة "النهضة"- (تنزيل الوثيقة)
  ردا على مؤتمر "النهضة":هياكل الحركة ليست ذات تمثيلية وكل قراراتها فاسدة
  منع النقاب كنموذج لحرب التونسيين في دينهم المتواصلة منذ عقود
  أجل مات سيئ الذكر ولكنه ترك نبت الزقوم الذي أستوى واستغلظ علينا
  تماثيل سيئ الذكر تنصب من جديد: تعدي على التونسين وإستفزاز لهم (*)
  المصطلحات لترهيب الناس ولخوض المعارك الايديولوجية
  التفسير بالعامل الإيديولوجي لوجود الجماعات المسلحة: تأصيل فلسفي
  "نوبل" تجازي أدوات الانقلاب على الثورة التونسية
  الظلم و العدل الإلاهي دليلا وجود الآخرة
  عيد المرأة فكرة فاسدة منهجيا
  العلاقة بين ندرة الموجود وبين قيمته المعيارية
  نقول إحتلالا فرنسيا وليس إستعمارا فرنسيا
  مكونات منظومة التحكم في الواقع بتونس
  الفاعلية الفردية
  العلاقة بين التجربة والتأمل و النضج الفكري
  الأعياد الوطنية مناسبات مسقطة
  الواقع ليس الصواب
  فهم محاولة إنتحار: نموذج لتدين الإنحطاط
  في ظل سكوت التونسيين: بعد غلق الروضات والجمعيات والمساجد، منع الحجاب بالنزل والخطوط التونسية
  هل كان لرموز الزيتونة التاريخيين أي موقف ضد الإحتلال الفرنسي ؟
  عيد الشهداء نموذج لتشويه تاريخ تونس
  إيجاد وظيفة المتحدث الرسمي باسم الاسلام تزيّد وتحريف
  قافلة تونس المنحرفة منذ ستة عقود
  أبناء الثورة يعددون ضحاياهم
  يجب المجاهرة بمطلب إقصاء بقايا فرنسا من تونس
  بقايا فرنسا المحترفون وطقوس السعي حول بيت السفير
  إحتفالات المولد: الدين حينما يتحول لثقافة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
الشهيد سيد قطب، حسن الطرابلسي، مجدى داود، د. صلاح عودة الله ، سيد السباعي، عبد الغني مزوز، فتحي العابد، أحمد ملحم، إيمى الأشقر، فوزي مسعود ، محمد أحمد عزوز، كمال حبيب، رضا الدبّابي، أنس الشابي، د. محمد عمارة ، د. أحمد بشير، ياسين أحمد، د - المنجي الكعبي، وائل بنجدو، محمود فاروق سيد شعبان، الناصر الرقيق، محرر "بوابتي"، بسمة منصور، رحاب اسعد بيوض التميمي، صفاء العراقي، عدنان المنصر، حسن الحسن، جمال عرفة، مراد قميزة، فراس جعفر ابورمان، د - محمد بن موسى الشريف ، د. الحسيني إسماعيل ، أحمد بوادي، د - احمد عبدالحميد غراب، مصطفى منيغ، صلاح الحريري، جاسم الرصيف، د - عادل رضا، د - محمد بنيعيش، د . قذلة بنت محمد القحطاني، منجي باكير، ابتسام سعد، محمد عمر غرس الله، د - شاكر الحوكي ، كريم السليتي، كريم فارق، حمدى شفيق ، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. نهى قاطرجي ، الهادي المثلوثي، أ.د. مصطفى رجب، د - غالب الفريجات، سلوى المغربي، علي عبد العال، د - محمد عباس المصرى، ماهر عدنان قنديل، د.محمد فتحي عبد العال، شيرين حامد فهمي ، حاتم الصولي، د. خالد الطراولي ، أحمد الغريب، سيدة محمود محمد، تونسي، د. أحمد محمد سليمان، طلال قسومي، أحمد النعيمي، مصطفي زهران، د- محمود علي عريقات، علي الكاش، سامر أبو رمان ، عبد الرزاق قيراط ، سلام الشماع، صلاح المختار، إيمان القدوسي، رأفت صلاح الدين، فاطمة حافظ ، فتحـي قاره بيبـان، صفاء العربي، د- جابر قميحة، أحمد الحباسي، خبَّاب بن مروان الحمد، عمر غازي، د - الضاوي خوالدية، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - مضاوي الرشيد، محمد شمام ، عبد الله الفقير، محمود صافي ، عراق المطيري، فتحي الزغل، د - صالح المازقي، محمود طرشوبي، د- محمد رحال، د- هاني ابوالفتوح، رمضان حينوني، خالد الجاف ، سفيان عبد الكافي، هناء سلامة، د. عبد الآله المالكي، العادل السمعلي، سوسن مسعود، منى محروس، رافد العزاوي، إسراء أبو رمان، د - أبو يعرب المرزوقي، رافع القارصي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، يحيي البوليني، نادية سعد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد تاج الدين الطيبي، فهمي شراب، صالح النعامي ، د - مصطفى فهمي، إياد محمود حسين ، فاطمة عبد الرءوف، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د- هاني السباعي، عبد الله زيدان، يزيد بن الحسين، معتز الجعبري، حسني إبراهيم عبد العظيم، سعود السبعاني، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - محمد سعد أبو العزم، محمد العيادي، عواطف منصور، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عصام كرم الطوخى ، د. طارق عبد الحليم، صباح الموسوي ، د. محمد مورو ، حسن عثمان، د. عادل محمد عايش الأسطل، سامح لطف الله، محمد الياسين، محمد الطرابلسي، المولدي الفرجاني، د.ليلى بيومي ، د. جعفر شيخ إدريس ، د. نانسي أبو الفتوح، أبو سمية، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد إبراهيم مبروك، حميدة الطيلوش، محمد اسعد بيوض التميمي، رشيد السيد أحمد، محمود سلطان، عزيز العرباوي، أشرف إبراهيم حجاج، الهيثم زعفان، سحر الصيدلي، د. الشاهد البوشيخي، د. محمد يحيى ،
أحدث الردود
تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة