تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

20مارس: ذكرى التوقيع على تأبيد الإستعمار الفرنسي لتونس

كاتب المقال كريم السليتي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
karimbenkarim@yahoo.fr



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يصدق كثير من التونسيين تحت وطئة الضغط الإعلامي أن " المجاهد الأكبر" قد جلب لتونس الإستقلال وأنه لولاه لما إستقلت تونس و لضلت إلى اليوم مستعمرة فرنسية. و قد لا أستغرب هذا من عامة الناس الذين لا يفقهون كثيرا في خبايا السياسة و الأمور ولكن تستغرب ذلك من النخبة المثقفة من طلبة وإطارات و موظفين أن يصدقوا أكبر أكذوبة في تاريخ تونس الحديث.

للأسف الشديد لم نر كثيرا من المؤرخين بعد الثورة يصدحون بالحقائق الدامغة التي تكذب البروباقندا التي نشرها بورقيبة وزمرته من الدستوريين الإنتهازيين الذين كانوا حوله. و لماذا لا يتساءل الناس: لماذا رفض اليوسفيون وثيقة الاستقلال؟ و لماذا تتالت محاولات الانقلاب على بورقيبة سنوات قليلة بعد تلك الذكرى الكاذبة؟

وهذه دعوة للتونسيين الموضوعيين و دعوة للمُتبنين للمنهج العلمي في البحث و الاستقصاء التاريخي، دعوة إلى الصحافيين الشجعان الذين يحترمون أخلاق و مبادئ مهنتهم، أن ينشروا الأرشيف الفرنسي (الذي أصبح متاحا للعموم الآن)، حول حيثيات المفاوضات المزعومة حو ل ما يسمى بإستقلال تونس.

قد نتفهم مدى الخوف من ردة فعل الرعاع الذين يتصدرون المشهد الإعلامي و الثقافي في تونس من نبش الماضي وكشف زيف الذكرى و المؤامرات التي حيكت من ورائها، لأنهم لا يتقبلون الأفكار غير المقولبة و الحقائق الصادمة، لأنهم لا يستطعون الخروج من صندوق بورقيبة و من الديماغوجيا التي أسسها على مدى أكثر من ثلاثين عاما و ملأ بها التعليم والإعلام وحارب بالقتل كل من حاول كشف الخديعة والمؤامرة. بل حارب كل رأي حر لا يدخل تحت مظلة الخيانة والعمالة بتعلة البرقماتية وبهدف الحفاظ على الحكم.

هذه الديماغوجيا المبنية على أن بورقيبة جلب الإستقلال لتونس وهو البطل المفدى الذي لامثيل له في العالم. و لما تآكلت شرعية الإستقلال، انطلقت ديمغوجيا أخرى لا تقل خطورة بنيت على فكرة أنه لولا "المجاهد الأكبر" لما تعلم التونسيون و لما توفرت لهم خدمات الصحة و كأن الشعوب الأخرى في العالم لم تتعلم و لم تتوفر لها الصحة!!! لأنها ليست لها زعيم "عظيم" مثل بورقيبة". و كانت المقارنة دائما تتم مع دول إفريقيا السوداء و لم نكن نسمع أية مقارنات مع نظيرتنا في الإستقلال على غرار ماليزيا وكوريا الجنوبية ودبي وغيرها).

لماذا لا نصارح أنفسنا و نلغي هذه الذكرى الكاذبة المخادعة و نكشف حجم الجهل و التجهيل الذي كنا ضحيته لنصف قرن، الحقيقة صادمة و لكننا إذا وعينا بها جيدا يمكننا تصحيح الأخطاء وبناء مستقبل أفضل لتونس، أو على الأقل إعادة كتابة تاريخنا و إزالة الجانب الدعائي فيه. تاريخ الحركة الوطنية كتبه طرف غير محايد، طرف انقلب على الشرعية بإنتهازية سوف يظل التاريخ يذكرها.

إستغلت فرنسا الانقلابيين على الشرعية و علمت ما في أنفسهم من إنتهازية وإستعداد للتنازل و حب للبطولات وهمية. فرنسا كانت تعلم أنها ستخرج عسكريا من تونس لامحالة، فدرست جيدا من كان في الصورة، و عرفت من هو الأقدر على تقديم التنازلات و إقناع الآخرين بالتنازل. فجعلت منه بطلا، بطريقة استخبارية خبيثة حيث أطلقت سراح جميع الزعماء حينها وتركت بورقيبة، ليصبح هو رمز النضال: خطة قذرة لكنها نجحت في إعطائه شرعية ومصداقية أمام عموم التونسيين ومن ثم إختارته هو بالذات للتفاوض معها.

قد يظن التونسيون أن التفاوض كان على إستقلال تونس، قد يكون هذا هو الجانب الصوري والبروتوكولي و الدعائي للمشهد، لكن حقيقة المفاوضات و جوهرها كانت على كيفية تأبيد الإستعمار.

تأبيد الاستعمار كان في جوانب كثيرة و أهمها كان في تأبيده في عقليات التونسيين . لم نعد نتحدث عن les tunisiens francophones” " بل صرنا نتحدث عن "les francophiles tunisiens" أو عبيد فرنسا المتطرفون لها لحد الجنون والذين هم مستعدون للقيام بأي حماقة من أجل الحفاظ على الاستعمار الأبدي الفرنسي لتونس، بل إن هناك أحزاب ساسية في تونس الثورة تُنظّر لذلك، و بسببهم أصبح جزء آخر من التونسيين “des francophobes” أي معادين تماما لفرنسا و لا يقبلون أي شيء منها.

اليوم بعد أكثر من نصف قرن عن ذكرى هزيمة تونس الوطن و انتصار فرنسا المستعمرة، نقف على تلك الحقيقة المرة: لقد تأبد الإستعمار في وطننا فوق أرضنا وفي أذهاننا. لقد صرنا لا نرى العالم إلا بعيون فرنسية، لا نفكر إلا بالفرنسية بل لا نحترم بعضنا إلا إذا كان أغلب حديثنا باللغة الفرنسية، سياساتنا الداخلية تسطر في وزارتي الخارجية والداخلية الفرنسية. مغازاتنا و فضاتنا التجارية الكبرى كلها فرنسية بل صارت تحتكر سوق التوزيع في تونس، تعليمنا من الثانوي إلى الجامعي كله باللغة الفرنسية بالرغم من أن لاقيمة لهذه اللغة في المجالات العلمية والفنية والأكاديمية ولا نفع يرجى منها في سوق العمل العالمي. المسرح و السينما والفن التشكيلي و التجريدي و السريالي في تونس كلها بذهنية فرنسية حتى وان كانت بأيد تونسية. إقتصادنا رهينة لدى فرنسا حتى إن ثلاثة أرباع معاملاتنا مع الخارج تتم مع المستعمر. فعن أي ذكرى إستقلال تتحدثون؟

الغريب في من يخرجون من التونسيين للإحتفال بعيد الإستقلال وهم يحملون لافتات مكتوبة بلغة المستعمر ويرتدون ملابس ونظرات من صنع المستعمر ويضعون عطورا ومكياجات و صبيغة شعر من صنع المستعمر، يتكلمون مع بعضهم بلغة المستعمر و يقفلون عائدين فرحين مسرورين إلى منازلهم في سياراتهم التي هي من صنع المستعمر والممولة بقرض من بنك يملكه المستعمر. فعن أي إستقلال تتحدثون؟

الإستقلال لن يتحقق فعلا إلا بالخروج من العباءة الفرنسية و الإنفتاح على العالم بلغة العلم و العالم، الإستقلال لن يتحقق إلا بخروج المستعمر من أذهاننا و الإيمان بهويتنا ولغتنا مع الانفتاح على اللغات الأخرى. الإستقلال لن يتحقق و نحن نحِن للمستعمر و ثقافته و تاريخه و صناعته وكذلك لن يتحقق و نحن نرفض ثقافتنا و تاريخنا و صناعتنا و حضارتنا. الإستقلال يبدأ من داخلنا و ليس بمجرد احياء ذكرى تاريخية بطريقة فولكلورية أو بروتوكولية.

----------
كريم السليتي: باحث و محلل سياسي



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، ذكرى الإستقلال، 20 مارس، التبعية لفرنسا،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 20-03-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الإعلام التونسي ومهمة الإلحاق اللغوي بفرنسا
  كيف ستتأكد هيئة الانتخابات من شرط الإسلام للمترشحين لرئاسة الجمهورية؟
  بعد مجزرة نيوزيلاندا الإرهابية وجريمة حي التضامن، هل حان الوقت لسن قانون يجرم الإسلاموفوبيا؟
  لغة التعليم في تونس - إلى متى الفرنسية عوض الإنقليزية؟
  جرائم فرنسا ووقاحة هولند
  لماذا اغتاظت فرنسا من الاهتمام الأنقلوساكسوني بتونس؟
  خطة جديدة للقضاء على لجان حماية الثورة
  ماذا لو دافع المرزوقي عن عاريات الصدر؟
  إنفصام الشخصية: هل هو وباء ما بعد الثورة
  20مارس: ذكرى التوقيع على تأبيد الإستعمار الفرنسي لتونس
  إلى متى يتواصل توجيه الرأي العام نحو التفاهات؟
  هل بالمناشدات سوف نتخطى الأزمة السياسية في تونس؟
  هل تساهم سيطرة الفضاءات التجارية الكبرى الفرنسية في تفاقم أزمة الغلاء في تونس؟
  هل تونس محظوظة بالإستعمار الفرنسي؟
  الإعلام الفرنسي و دم شكري بلعيد
  عندما يصبح العلمانيون صوفيين
  حقوق الانسان في تونس، في خطر
  القناة الوطنية : إعلام الهواة و إحتراف الكذب
  هل استسلمت الحكومة لأعداء الثورة في الداخل و الخارج؟
  متى يغضب التونسيون لمقدساتهم؟
  لماذا نجح الخليجيون و فشل المغاربة؟
  المنظومة الإجرامية في تونس
  إنسداد الأفاق أمام نادي المنكر
  المرزوقي و تأثيره على الانتخابات الرئاسية المصرية
  موسم الحج إلى قسم الأخبار!!!
  الدستور و اعتماد الشريعة الإسلامية:ضمان للهوية أم تهديد للحداثة
  الداعية الإسلامي الذي أسر قلوب التونسيين و أثار هلع العلمانيين
  قدوم المشائخ إلى تونس: موش حتقدر تغمض عينيك
  إلى متى يسير إعلامنا و صحافتنا إلى الخلف؟
  التونسيون لن يسمحوا بأن تتحول تونس إلى كوبا جديدة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
حسني إبراهيم عبد العظيم، محمود سلطان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. أحمد بشير، محمد الطرابلسي، شيرين حامد فهمي ، فاطمة عبد الرءوف، د- هاني السباعي، د - احمد عبدالحميد غراب، تونسي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، كمال حبيب، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. الحسيني إسماعيل ، فتحـي قاره بيبـان، د. صلاح عودة الله ، أحمد الغريب، أبو سمية، محمد أحمد عزوز، فتحي الزغل، فهمي شراب، طلال قسومي، صفاء العراقي، د - محمد سعد أبو العزم، محمد الياسين، د - عادل رضا، د. محمد مورو ، هناء سلامة، علي الكاش، أحمد النعيمي، د.محمد فتحي عبد العال، صباح الموسوي ، محمد العيادي، الناصر الرقيق، يحيي البوليني، سلام الشماع، د. خالد الطراولي ، معتز الجعبري، د- هاني ابوالفتوح، علي عبد العال، نادية سعد، جمال عرفة، د - شاكر الحوكي ، محمد تاج الدين الطيبي، مصطفي زهران، محمود صافي ، عصام كرم الطوخى ، د. نانسي أبو الفتوح، عبد الرزاق قيراط ، كريم فارق، أنس الشابي، أشرف إبراهيم حجاج، كريم السليتي، محمود طرشوبي، د - صالح المازقي، محمود فاروق سيد شعبان، د. نهى قاطرجي ، العادل السمعلي، رشيد السيد أحمد، حسن عثمان، عمر غازي، الشهيد سيد قطب، د . قذلة بنت محمد القحطاني، حميدة الطيلوش، سحر الصيدلي، محمد إبراهيم مبروك، رافد العزاوي، د - الضاوي خوالدية، مصطفى منيغ، منجي باكير، حاتم الصولي، د - مصطفى فهمي، رمضان حينوني، المولدي الفرجاني، سيد السباعي، رضا الدبّابي، د - محمد بنيعيش، منى محروس، حمدى شفيق ، د - المنجي الكعبي، عواطف منصور، د. محمد يحيى ، د. عبد الآله المالكي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، إيمان القدوسي، بسمة منصور، د - مضاوي الرشيد، ابتسام سعد، عراق المطيري، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - أبو يعرب المرزوقي، عزيز العرباوي، الهيثم زعفان، صفاء العربي، سامر أبو رمان ، د.ليلى بيومي ، أحمد بوادي، سيدة محمود محمد، د. جعفر شيخ إدريس ، إسراء أبو رمان، د. مصطفى يوسف اللداوي، عبد الله الفقير، محمد شمام ، مجدى داود، أحمد الحباسي، مراد قميزة، ياسين أحمد، سوسن مسعود، د. أحمد محمد سليمان، د- محمد رحال، سلوى المغربي، د - محمد عباس المصرى، خالد الجاف ، د- محمود علي عريقات، د. الشاهد البوشيخي، محمد عمر غرس الله، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سعود السبعاني، محرر "بوابتي"، سفيان عبد الكافي، عبد الغني مزوز، الهادي المثلوثي، عبد الله زيدان، حسن الطرابلسي، إيمى الأشقر، رافع القارصي، صلاح المختار، د- جابر قميحة، فوزي مسعود ، د - محمد بن موسى الشريف ، أ.د. مصطفى رجب، د. طارق عبد الحليم، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سامح لطف الله، رأفت صلاح الدين، يزيد بن الحسين، جاسم الرصيف، د. عادل محمد عايش الأسطل، رحاب اسعد بيوض التميمي، صلاح الحريري، إياد محمود حسين ، ماهر عدنان قنديل، حسن الحسن، محمد اسعد بيوض التميمي، عدنان المنصر، أحمد ملحم، فتحي العابد، د - غالب الفريجات، د. محمد عمارة ، فراس جعفر ابورمان، وائل بنجدو، فاطمة حافظ ، خبَّاب بن مروان الحمد، صالح النعامي ،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة