تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

قــصة زيــارتـــيـن

كاتب المقال  رافد العزاوي - العراق    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بتأريخ الرابع من آذار/مارس 2013، وصلَ الى العراق رئيس وزراء مصر (الإخواني) هشام قنديل في زيارة عمل مَـصحوباً بعدد من الوزراء المُختصين بالمجال الإقتصادي و60 رجل أعمال مصري!!
في المؤتمر الصحفي المُشترك الذي جرى بعد ساعات من وصول رئيس وزراء مصر، تحدث المالكي عن مشروع لـــــمَـــدْ إنبوب سينقل النفط الخام العراقي الى مصر ((لـــتـكـريـرهِ)) وليس لتصديرهِ الى المُشترين [مثلما يحصل مع إنبوب النفط العراقي ــ التركي] وهناك فرق كبير جداً بين العمليتين من النواحي التجارية طبعاً ...

في الواقع إان هذا الأنبوب هو نفس الأنبوب الذي سيتم من خلالهِ تزويد الاردن بالنفط وليس إنبوب آخر جديد ...
لكن، هنا يجب أن أقول هذه المعلومة وهي: لا توجد في مصر مصافي نفط مُتقدمة جداً أو ذات طاقة إنتاجية هائلة بحيث تزيد عن حاجتها لأنها دولة ليست نفطية بالدرجة الاولى!

وبسبب المعلومة أعلاه فهناك سؤالين يـُــطرحان على الطاولة بقوة:
السؤال الأول: لماذا إذن سيتم ضخ النفط العراقي الخام الى مصر لكي يتم تكريرهُ هناك؟!!
السؤال الثاني: ماذا سيستفيد العراق من هذه العملية؟؟!!
لكي نُجيب على السؤال الأول أقول: معروف للجميع أن مصر هي المُصدّرْ الأول للمحروقات لــكـل من إسرائيل والأردن! ولهذا أستطيع أن أقول بكل ثقة أن مصر [بقيادة الإخوان]!!! ستقوم بتكرير النفط العراقي لكي تقوم بتصديرهُ فيما بعد الى إسرائيل! ومن ثم سوف تستفيد مصر (((مـــاديـــاً)))!!
قبل أن أُجيب على السؤال الثاني، يجب أن أطرح مجموعة أسئلة هامة وهي:

1. كيف حصل هذا الاتفاق الهام بين العراق [المحكوم من قبل حزب مُتعصّبْ مُتطرف وظلامي] ومصر [المحكومة من قبل حزب مُتعصّبْ مُتطرف وظلامي ولكن من الجهة الآخرى]؟!

2. لماذا حصل هذا الاتفاق الهام الان بالذات؟!

3. السؤال الأهم: لماذا (وكيفَ) سمحت إيران ((الآن)) للمالكي بأن يعقد إتفاق مهم وإستراتيجي مع أكبر دولة عربية (مصر) وهي التي خــــــــرّبت علاقات العراق مع كل محيطهِ العربي؟!!

كلنا نعرف أن العلاقة بين العراق ومصر قد ساءت جداً بعد أن دفعت مصر حياة سفيرها في العراق ثمناً لمحاولة التقرّب التي بذلتها مصر في سنة 2005، وأنا (شخصياً) أعرف ان السفير المصري الذي إستشهد في سنة 2005 قد تمت تصفيتهُ بواسطة المخابرات الإيرانية، لأن إيران لم تكن لتسمح ببناء علاقات جيدة ما بين العراق (الجديد) وبين إخوانه العرب!!!
الجواب على هذه الإسئلة يكمن في أن زيارة (أحمدي نجاد) الأخيرة الى مصر، في القمة الأسلامية الأخيرة!! طلبت حكومة ((الإخوان)) في مصر مساعدة مالية إيرانية لعدة أسباب منها:

1. إن صندوق النقد الدولي مُتردد في منح مصر القرض الذي طلبتهُ.

2. الولايات المتحدة واقفة تتفرج على الأحوال المُستعرة في مصر بل وتزيد في إشتعالها.

3. وصلت الأزمة الأقتصادية المصرية حداً لا يُطاق، والشعب غاضب جداً على الجماعة الظلامية المتطرفة المُسماة (الأخوان المسلمين) مما عرضهم الى خسارة حوالي (80%) من جمهورهم، وهذا ما سنراه في أية إنتخابات قادمة.

4. إبتزاز دول الخليج العربي التي لها خبرة في التعامل مع السياسة المصرية والتي تنتهج إسلوب (البهلوان الذي يلعب على الحبال) من بعد وفاة جمال عبد الناصر والى حد اليوم، فدول الخليج العربي واقعة ما بين نيران لا تعرف كيف تتعامل معها مجتمعة!!

ولكل هذا أعلاه، فأن (أحمدي نجاد) أخبر (الرئيس المصري) بأن يُرسل رئيس وزرائه الى بغداد لكي يأخذ نفط خام وتكررهُ مصر، لأن (أحمدي نجاد) سوف يأمر (محافظ العراق المالكي) لكي يمنح مصر ((نفط)) ومن خلاله تستفيد!! فكما يعلم الجميع عــــــراق اليوم هو محافظة إيرانية مَحظة، لا أكثر ولا أقل شاء من شاء وأبى من أبى،،،
الى هنا أنا متأكد أن القارىء العزيز سوف يتسائل: رافد العزاوي لحد الان يتحدث عن زيارة واحدة فقط تمت للعراق ... ماذا عن الزيارة الثانية؟
الزيارة الثانية هي لوزير الخارجية الإيراني (علي أكبر صالحي) الذي وصلَ للعراق [في نفس يوم (4/3)!!!] عبرَ مطار النجف مُباشرة من طهران!!! في زيارة أراد الإيرانييون أن يُبقوها سرية ولكن رائحتها خرجت الى كل الدنيا!!
كان في إستقبال وزير الخارجية الإيراني عدد من المسؤولين في حكومة النجف المحلية، وقام (علي أكبر صالحي) بزيارة السيستاني وبقية المراجع الشيعية في كربلاء أيضاً!!! وبدون أن يعرف (محافظ العراق ......) بأي شيء!!
والمضحك أكثر بالموضوع أن هذه الزيارة لم تكن الاولى ففي شهر ديسمبر من عام 2012 أي قبل ثلاثة أشهر فقط قام (علي أكبر صالحي) بنفس الشيء، حيثُ وصلَ للعراق عبرَ مطار النجف مُباشرة من طهران لكي يجتمع مع السيستاني فقط لا أكثر!!

إذن، لماذا حدثت الزيارتين في هذا الوقت بالذات؟
أستطيع أن أقول أن العراق اليوم (مع الأسف) هو الحديقة الخلفية لإيران، ويبدو أن (علي أكبر صالحي) قد جاء للقيام بإجتماعات مع قيادي مهم من الإخوان المسلمين و رئيس وزراء مصر لترتيب أمور من الصعب ترتيبها في مكان آخر! فمثل هذه الإجتماعات السرية صعب عقدها في مصر من ضمن زيارة الوفد الإيراني، ومن الصعب أن يذهب رئيس وزراء مصر (الإخواني) هشام قنديل الى إيران بصورة سرية لعقد مثل هذه الإجتماعات لأنها سوف تتسجل كنقطة على مصر ...
لكن:

ماذا ستسفيد إيران من منح النفط العراقي لمصر (الأخوان)؟!
الجواب كما يلي:
أ‌. توسيع قاعدة النفوذ الفارسي في المنطقة الى أبعد حد ممكن.

ب‌. منح الدعم والحماية الى ((حماس)) في غزة عن طريق الضغط على مصر بهذا الموضوع.

ت‌. إشعار إسرائيل بأن (إيران) مفيدة وصديقة لها!!

وبهذه الطريقة يثبت لنا يوم بعد آخر أن ما سُمي من ثورات الربيع العربي (على الرغم من وجوب حدوثها نتيجة الظلم الموجود في تلك الدول) لم تكن سوى سقوط لدول الوطن العربي وصولا الى نظرية الفوضى الخلاقة الأمريكية
وبغض النظر عن الأهداف الأمريكية في المنطقة فأننا يوميا نرى ونتأكد من سقوط التيار الديني الأسلامي (مع شديد الأسف) في مستنقعات العمالة لأعداء الأسلام والعروبة بل والمساعدة في تهديم الدول كأنظمة وليس هدم النظم السياسية المُستبدة !!
وما وجود (القرضاوي) والفتاوي الجاهزة من قبلهِ الا دليل على ما أقول ...

للأسف الشديد أقول: إن أمس أحسن من اليوم !!! واليوم أحسن من غداً ولا أمل إطلاقاً في كل ما يحدث حولنا فهناك قوة كبرى هي التي ترغب وتأمر بما تشاء وسيكون هناك ضحايا كثيرون جداً فإستعدوا
---------------
10/3/2013


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الأردن، الثورات العربية، الربيع العربي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 12-03-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

   قــصة زيــارتـــيـن
  ماذا تريد الكويت؟ رد على ما عُرضَ في الفضائيات العربية
  إنـــــدثـــار و ولادة
  أوراق عراقية خضراء في أرض ليبيا الصفراء!
  السادس من كانون الثاني قادم ... فهل من مُجيب؟! نداء الى كل منتسبي الجيش العراقي الباسل
  دولة الإمارات العربية المتحدة وموقفها من العراق رابعاً : من سنة الاحتلال 2003 الى الان – الاخيرة
  دولة الإمارات العربية المتحدة وموقفها من العراق ثالثاً : سنين الحصار الجائــــر الى سنة الاحتلال 2003
  دولة الإمارات العربية المتحدة وموقفها من العراق ثانياً : الصك المعنون الى الرئيس المصري
  دولة الإمارات العربية المتحدة وموقفها من العراق أولا : قضية الكويت 1990

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عزيز العرباوي، نادية سعد، حسن عثمان، رافد العزاوي، د. أحمد محمد سليمان، حسن الحسن، د. الحسيني إسماعيل ، عبد الرزاق قيراط ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. نهى قاطرجي ، صفاء العربي، محمد أحمد عزوز، د - محمد بنيعيش، د. كاظم عبد الحسين عباس ، مجدى داود، سعود السبعاني، محمد الياسين، عراق المطيري، ماهر عدنان قنديل، مراد قميزة، أشرف إبراهيم حجاج، سامح لطف الله، د. خالد الطراولي ، كريم فارق، خالد الجاف ، هناء سلامة، د - المنجي الكعبي، د. عادل محمد عايش الأسطل، بسمة منصور، يزيد بن الحسين، د- محمد رحال، حسني إبراهيم عبد العظيم، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - غالب الفريجات، محمود سلطان، ياسين أحمد، د. محمد مورو ، د - صالح المازقي، حمدى شفيق ، كريم السليتي، د - مصطفى فهمي، إيمان القدوسي، عدنان المنصر، د. طارق عبد الحليم، أبو سمية، محمد إبراهيم مبروك، سيد السباعي، د. أحمد بشير، سيدة محمود محمد، جمال عرفة، منى محروس، صلاح الحريري، فاطمة حافظ ، أحمد الغريب، معتز الجعبري، د.ليلى بيومي ، المولدي الفرجاني، جاسم الرصيف، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أحمد الحباسي، حميدة الطيلوش، سفيان عبد الكافي، فوزي مسعود ، د- محمود علي عريقات، عبد الله الفقير، فتحي العابد، محمد الطرابلسي، يحيي البوليني، محمود طرشوبي، د. محمد عمارة ، رمضان حينوني، الشهيد سيد قطب، حاتم الصولي، أنس الشابي، د. محمد يحيى ، حسن الطرابلسي، عبد الغني مزوز، محمود صافي ، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد شمام ، فتحـي قاره بيبـان، سامر أبو رمان ، سلام الشماع، منجي باكير، العادل السمعلي، صباح الموسوي ، د- هاني ابوالفتوح، محمد العيادي، محرر "بوابتي"، أ.د. مصطفى رجب، صفاء العراقي، محمد اسعد بيوض التميمي، الهادي المثلوثي، عصام كرم الطوخى ، سلوى المغربي، علي عبد العال، أحمد النعيمي، أحمد بوادي، صالح النعامي ، تونسي، مصطفي زهران، عمر غازي، د - احمد عبدالحميد غراب، رافع القارصي، د - الضاوي خوالدية، إيمى الأشقر، محمد عمر غرس الله، الهيثم زعفان، د - محمد سعد أبو العزم، د. نانسي أبو الفتوح، فهمي شراب، رأفت صلاح الدين، د.محمد فتحي عبد العال، سوسن مسعود، إياد محمود حسين ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فراس جعفر ابورمان، د. عبد الآله المالكي، د- جابر قميحة، د- هاني السباعي، عبد الله زيدان، سحر الصيدلي، د. الشاهد البوشيخي، د. جعفر شيخ إدريس ، علي الكاش، أحمد ملحم، مصطفى منيغ، ابتسام سعد، شيرين حامد فهمي ، كمال حبيب، محمود فاروق سيد شعبان، إسراء أبو رمان، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد تاج الدين الطيبي، د - عادل رضا، د - محمد عباس المصرى، د. صلاح عودة الله ، فتحي الزغل، رشيد السيد أحمد، فاطمة عبد الرءوف، عواطف منصور، صلاح المختار، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، طلال قسومي، وائل بنجدو، الناصر الرقيق، د - شاكر الحوكي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. مصطفى يوسف اللداوي، رحاب اسعد بيوض التميمي، خبَّاب بن مروان الحمد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، رضا الدبّابي، د - مضاوي الرشيد،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة