تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

عودة الشهيد أحمد الرحموني: ما تُقصِّر فيه السياسة يُوَفِّيه الدين

كاتب المقال د - المنجي الكعبي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


خمسين.. سنيناً، لو ما عاشها الإنسان لكان يظن أن أموات ثورة 62 إعداماً ما كانت ستَنْشُرهم من أجداثهم ثورة لاحقة، بحجم أنفاسهم، فرِحين بما آتاهم الله من فضلها، فيصبحون أحياء عند قومهم كما أحياء عند ربهم يرزقون.

هل كان ذلك هو قدَر تونس في مقاومة الاستعمار في عصرها الحديث، أن تتداعى أجيالها للجهاد أو للكفاح أو للمقاومة في سبيل دينها وعروبتها ووحدة أمتها، من الأمميّة الواسعة الى القومية الضيقة، إلى الوطنية التي أضيق منها.. من التشبث بالخلافة لإنقاذ نفسها إلى التشبث بالعروبة لاستنقاذ مجدها، الى التشبث بالحداثة الأجنبية للانخراط في ظلها، الى الانكسار للخارج للمحافظة على أنفاسها، ليوم آخر نُردّ فيه الى مثل قوتنا في الماضي؟

هل قدَر تونس أن نَدفع بضعنا البعض للرضى بالقليل تحسباً للكثير، وبأقل الأضرار دفعاً لأشدها، ونُسِيء ونحن ندّعى أننا نُحسن، ونظلم ونحن ندّعي أننا ننصف، ونقتل ونحن ندّعي أننا ننقذ، ونأكل مال الآخر وأرض الآخر، ونحن نزعم كل مزاعم الصدق والحق والعدالة.. ونمنع الحريات ونحن ندعى إطلاقها.. والحقوقَ نغتصبُها، وندّعي أننا نصونها، والنفوسَ نزهقها ونحن ندّعي إقامة الشرع والقانون عليها.. والدينَ نجتَبِيه لحوض سُلطتنا لا لحوض الله.. ونمنع حِلّه ونُحلّ مُحَرّمه.. وننكّس رايته ونُعْلي كبريائنا وجبروتنا..؟

أم جعل الله شهداءنا في الحق، قبل الاستعمار ويوم الاستعمار وبعده، لكفّ ظُلمِ بعضنا عن البعض، وكسر شوكة بعضنا عن البعض، ودفع عجلة رقيّنا بأقلٍ من تهاون بعضنا بكرامة بعض، وعزة نفوس بعضنا بعزة بعض، وبأقل من شدة بعضنا على بعض لا على أعدائنا، وبأدنى صبر بعضنا على بعض..

وكان لي شرفُ أني أزعجتُ البورقيبيين الأكثر بورقيبية من بورقيبة في اللجنة المركزية لحزبه، في الذكرى الخمسين لحزبه سنة 1984، أن يصطلحوا مع اليوسفيين، وقد وَلّت الفتنة بظروفها عقوداً؛ وإنْ بإطلاق اسم شهيدهم على شارع من شوارعنا، كأدنى زعيم من زعماء الحزب، والحال أنه لم يكن بأقلهم إذ كان أمينه العام،حتى لا يبقى مقتله وَتْراً لأجيالهم. فذهبتْ دعوتي الى شدة الامتعاض مني بدل شدة الصدق لهم والمناصحة.

وإذا كان ذلك قدَرُنا.. فلنصبرْ ولنرحمْ ونتراحم. ولا يكون بأسنا على أنفسنا أشد من بأسنا على أعدائنا، وإنّ مِن أعدائنا مَن هم أهل مودّة لنا، فنُحسن فهمهم والعذر لهم ولا نُباديهم بعدوان.
فما كان يفرّق بين بورقيبة وبين بن يوسف إلاّ تقدير المصلحة إذا أوقع العدوّ بينهما بالصلح أو بالقسوة في القتال؟

ولكن من النفوس نفوس تضعُف للسلطة ولا تضعف للحق، وبالضرورة لا بد أن تقابلها نفوس تتحدّى السلطة وتستميت على الحق؛ وفي ذلك تنافس بالغريزة بين الخِصام وتصريف للأمور.

وكانت خمسون سنة كافية في حكم بورقيبة وحكم خلَفه في دولة الاستقلال، ليطْعَم الشعب مخلّفات الاستعمار في شتى مظاهرها تبعيةً، في لغته وثقافته ومقَدّراته.. ليدرك بالنهاية أن حظنا بالاستقلال لم يكن بالحظ الأوفى الذي كانت تتأمله الأجيال التي قضَتْ من مناضلينا وشهدائنا وزعمائنا، أو الذين توفاهم الله كمداً وفتنة أو إعداماً وقهراً. وتوطّنت النفوس على قلة البِرّ لمن أمسكوا السلطة دونهم، لمسؤوليتهم عن تأخر العطاء منهم بقدر ما توسّمت الجماهير في حكمهم، أو وضعت الأجيال في أيديهم من تضحيات المال والأعمال ما ذهب أكثره الى جيوبهم. ولولا كمّ الفساد الذي تراكم، وكمّ التجاوزات الذي ثقُل على الكواهل، وكمّ الخلل الذي توسع بين الحظوظ والفرص في الجهات والفئات.. لما اكتنزت الثورة التي نعيشها اليوم بالمطالبات، من أجل الشغل والعيش الكريم والحرية المضمونة للدفاع عن الحقوق والواجبات، وبلغت مداها يوم هروب المخلوع بجلده. وهو الذي كان بإمكانه أن يكون أحد ضباط ثورة 62 بقيادة العسكريين الذين كانوا في أعلى من رتبته كعمر البنبلي، وتحت إمرة المدنيين بزعامة عبد العزيز العكرمي أو قرينه الشيخ أحمد الرحموني. ولكنه أضمر لفرصة أضمن للانقضاض على السلطة بحُرمة الدستور لا بحجية العسكر.

ولذلك لم يتردد حين سأله بورقيبة وهو مدير للأمن الوطني، في أعقاب اختتام دورةٍ للجنة المركزية بالقصر الجمهوري، وقد ناداه ولم يكن قريباً منه وهو في جمع من الحضور في تبادل للحديث: وين الجنرال الزين؟ فجاء مسرعاً وملبياً، فقال له: كم باستطاعتك أن تضمن قطع رؤوس الخوانجية المحكوم عليهم بالاعدام، هل العدد ثلاثة عشر؟ فقال له: واضح سيدي الرئيس بالعدد الذي قلته!

ولم تترك هذه الحادثة التي شاهدتها عن قرب نفسي هادئة دون أن تعظّم من الموقف الدموي الذي كانت ستنخرط فيه الدولة، بهذه المحاكمات للإسلاميين بتهم الرأي والتنظيم. فلم أبطئ في اليوم الموالي بكتابة مقال لاقتضاء الفتوى في الاعدام للمسلم في غير الحدود؛ كأقل ما كان بإمكاني أن يحرّكني لحقن الدماء.

فزاد ذلك المقال في النفرة مني داخل اللجنة المركزية، رغم امتناع بعض الصحف عن نشره، لكن تداولته الأيدي حين عمدت صحيفة الحزب آنذاك عرضه على سماحة المفتي (الشيخ محمد المختار السلامي)، وكان يومها في عمرة، فبعث بتوجيه المقال اليه بالفاكس ثم تجاهل الأمر، ولم تنشره الجريدة بدعوى فوات الوقت!

ومن ضحِك الأقدار أن بورقيبة - رحمه الله - على شدة ما كرر واستهزأ بالانقلابات العسكرية، وتحذّر وحذر منها في جمهوريات عصره وملكياته، استنام في آخر أمره للعسكريّ على رأس سلطته ليضمن بقية أيامه في الرئاسة، وهو يعرف أن خليفته بالدستور إذا كان من العسكر سيكون أقرب للسلطة العليا من حبل الوريد.

ومن ضحك الأقدار كذلك، أنه ربما يكون قدّر أن ضرْب المثلة بالعسكريين في صفوف جيشه، متى حَدّثتْهم أنفسهم بالانقلاب عليه، على شاكلة عبد الناصر وغيره من انقلابيي المشرق، أن يوقِع بأحاد منهم يَعْلمُهم في جيشه وفي دوائر أمنه وحرَسه، ويُجامع بينهم وبين مظنونين بالاستعصاء عليه في قيادات المقاومة المنحلّة بأمره، ونشطاء العروبيين والزيتونيين من زعماء اليوسفيين المارقين عليه، أو الممدود لهم في حبل السراح من سجونه ومطارداته، لتتولى مخابراته واستعلاماته الخارجية الايقاعَ بهم، فرادى أو جماعات، على غرار ما وقع لصالح بن يوسف، وفي صباط الظلام والعشرة المعدمين في انقلاب عام 62 بعد وقت قليل من حملته لتصفية خصومه السياسيين، وبعد أن جمع اليه يد عبد الناصر الى يده، للظهور بالعروبية دفعاً للتهمة له بمعاداتها، وبالثورية التي طالما انتقصته في مطاولته لأقطابها خاصة ابن بللة في الجزائر، فترقّب لها في معركة كمعركة بنزرت لتقلد نيشانها.

إذا كان كل ذلك بناه بورقيبة على أنقاض أرواح، كروح بن يوسف واليوسفيين وغيرهم من العروبيين والاسلاميين، فذلك ظهر العملة في حكمه ونظامه. وقد يكون فاز إلا بإحدى الحُسْنيين وليس ما دون ذلك.

لأن الأرواح ديْن في عنق الحاكم. ومن خرجوا على سلطانه وخشِي على الدولة أن ينفرط عقدها تحت حكمه أو تنقلب وحدتها تشَظّياً بين يديه، فليس تقديرهم اليوم - بعد رحيله هو عن الحياة ورحيل نظامه بعد الثورة - لكيفية تأَتّيهم لأغراضهم، وإنما لشرف مطالبهم ونبل أهدافهم، التي بقيت قسمة بين أبناء الوطن بعدهم.

ومن استُشهدوا كُثر بعد انقلاب ديسمبر 62، الى ما قبل ثورة 14 جانفي 2011، ولكن أكثرهم من الاتجاه الاسلامي العروبي المسمى تغليباً بالنهضة فيما بعد. وكلهم على نسَب فكري وعقديّ أصيل بالشيخين عبد العزيز العكرمي والشيخ أحمد الرحموني. ولذلك فلا غرابة أن يأسى بعض الدستوريين البورقيبيين، أن ينكشف تورط آحادهم في محاكمة أو تعذيب أو نحوهما، من أبناء البلد أو غيره ويخترقوا - أو أبناؤهم - موكب عودته للدفن في أرضه وفي قومه وبتكبير وزغاريد رجالهم ونسائهم، بشيء من العنف أو الحجارة. فإن هو إلا أعظم أن لا يُرى أقل من ذلك. لأنه لولا الثورة التي انتقضت على أكثر من ذلك الإعدام في شخص الشيخ الشهيد الرحموني سلمية، كان يمكن أن لا تمْسح تلك الآثام من النفوس لو لم تكن سلمية وبقيت سلمية على ما شابها من شوائب.
وما تُقصِّر فيه السياسة يُوَفِّيه الدين، على معنى نسبة العنف في السياسة ونسبة التسامح والصلح في الدين.
--------------
تونس في 4 مارس 2013


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، احمد الرحموني، ذكرى وفاة الرحموني، جامع الزيتونة، بورقيبة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 8-03-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  رمضان والتقارب الروحي أكثر
  نذُر الحرب حذَر العدوى
  سياسة الأزمات والديون
  حول الكورونا في تونس: مثل أجر الشهيد
  الدواء العزيز يجود به الحاكم كما يجود به الطبيب
  دواء ولا كمثله دواء
  خواطر حول تطابق الأسماء
  من نوادر الأقوال: في العلم والدين
  كورونا: الخطر الداهم واتخاذ الأهبة
  كورونا: إنطباعات وتأملات
  على ذكر الأقصى في الحكومة
  (الأقصى) في أسماء أعضاء الحكومة المقترحة
  ثقة بتحفظات كلا ثقة
  البرلمان: الوحْل أو الحل
  محرقة ترامب في فلسطين
  موسم الاختيارات للحكم
  مصر لا يغيب الماء عن نيلها
  في الأقدر على تشكيل الحكومة
  وجهة نظر فيما حصل بحكومتنا الموقرة
  في الجزائر: معجزة الموت لمباركة الحراك
  في الدين والحقوق (تفسير الشيخ السلامي أنموذجاً)
  تحية بتحية واستفهامات
  حقيقة طبعة ثانية للشيخ السلامي من تفسيره
  متابعات نقدية
  الثقافي اللامع والصحافي البارع الأستاذ محمد الصالح المهيدي خمسون عاماً بعد وفاته
  ظاهرة هذه الانتخابات
  من علامات الساعة لهذه الانتخابات
  المحروم قانوناً من الانتخاب
  شاعر "ألا خلدي": الشيخ محمد جلال الدين النقاش
  قرائن واحتمالات

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
حسن الحسن، د - أبو يعرب المرزوقي، محمود فاروق سيد شعبان، علي الكاش، ابتسام سعد، حميدة الطيلوش، أحمد النعيمي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد عمر غرس الله، عصام كرم الطوخى ، حمدى شفيق ، د - محمد سعد أبو العزم، سوسن مسعود، محمد الطرابلسي، حسن الطرابلسي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، رمضان حينوني، منى محروس، رأفت صلاح الدين، الشهيد سيد قطب، إسراء أبو رمان، د. محمد عمارة ، د- محمد رحال، د- محمود علي عريقات، الهادي المثلوثي، ياسين أحمد، هناء سلامة، محمد إبراهيم مبروك، د. خالد الطراولي ، العادل السمعلي، صباح الموسوي ، د. محمد يحيى ، سفيان عبد الكافي، د- جابر قميحة، محمود صافي ، د. الحسيني إسماعيل ، عبد الغني مزوز، د. الشاهد البوشيخي، جاسم الرصيف، د - غالب الفريجات، أحمد الغريب، د - مصطفى فهمي، أحمد ملحم، أشرف إبراهيم حجاج، د.ليلى بيومي ، كريم فارق، فاطمة عبد الرءوف، أحمد بوادي، د - محمد بنيعيش، مراد قميزة، أنس الشابي، محمود سلطان، سيدة محمود محمد، د. طارق عبد الحليم، إياد محمود حسين ، د - صالح المازقي، محمد العيادي، د - احمد عبدالحميد غراب، فتحـي قاره بيبـان، رحاب اسعد بيوض التميمي، رضا الدبّابي، د - محمد عباس المصرى، حاتم الصولي، حسني إبراهيم عبد العظيم، صفاء العربي، د- هاني السباعي، عواطف منصور، د - الضاوي خوالدية، حسن عثمان، مصطفي زهران، بسمة منصور، د - مضاوي الرشيد، عزيز العرباوي، فوزي مسعود ، أ.د. مصطفى رجب، محرر "بوابتي"، محمد تاج الدين الطيبي، د. عادل محمد عايش الأسطل، صالح النعامي ، د. عبد الآله المالكي، محمد أحمد عزوز، سلام الشماع، صفاء العراقي، سحر الصيدلي، شيرين حامد فهمي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، كمال حبيب، د. مصطفى يوسف اللداوي، وائل بنجدو، محمد شمام ، فاطمة حافظ ، أحمد الحباسي، د. نهى قاطرجي ، عمر غازي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عبد الرزاق قيراط ، د- هاني ابوالفتوح، المولدي الفرجاني، د.محمد فتحي عبد العال، د - شاكر الحوكي ، سيد السباعي، د. صلاح عودة الله ، فتحي الزغل، سامر أبو رمان ، كريم السليتي، عبد الله زيدان، إيمان القدوسي، سعود السبعاني، د. أحمد محمد سليمان، جمال عرفة، مجدى داود، محمد اسعد بيوض التميمي، د - محمد بن موسى الشريف ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، منجي باكير، نادية سعد، علي عبد العال، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - عادل رضا، سلوى المغربي، رافع القارصي، خبَّاب بن مروان الحمد، الناصر الرقيق، محمود طرشوبي، مصطفى منيغ، يزيد بن الحسين، يحيي البوليني، أبو سمية، إيمى الأشقر، عبد الله الفقير، رشيد السيد أحمد، فهمي شراب، عدنان المنصر، خالد الجاف ، د. نانسي أبو الفتوح، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد الياسين، صلاح الحريري، فتحي العابد، الهيثم زعفان، رافد العزاوي، صلاح المختار، عراق المطيري، معتز الجعبري، د. أحمد بشير، د. محمد مورو ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، ماهر عدنان قنديل، تونسي، طلال قسومي، سامح لطف الله، فراس جعفر ابورمان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - المنجي الكعبي،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة