تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

حق العودة الفلسطيني وروح الانتماء اليهودي

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - بيروت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
moustafa.leddawi@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يراهن الإسرائيليون على الأجيال الفلسطينية القادمة أن تنسى حقها في فلسطين، وأن تتوقف عن حلم العودة إليها، والإقامة فيها، والمطالبة بها، والمقاومة لاستعادتها، والتضحية لأجلها، فيضيقون الحياة على أهلها ليهربوا منها، ويتخلوا عنها، ويهاجروا منها بحثاً عن مصدر رزقٍ، أو مكان إقامة، لتخلوا لهم لأرض من بعدهم، وتطيب لهم الإقامة فيها، فلا ينازعنهم عليها أحد، ولا ينغص عيشهم فيها إنسان، فيتحقق حلمهم بوعد بلفور المشؤوم بأرضٍ بلا شعب لشعبٍ بلا أرض، إنهم يخشون الإنسان الفلسطيني، ويرون في حق العودة سماً زعافاً يقتلهم، وسيفاً قاطعاً يمزق دولتهم، وسلاحاً فتاكاً يقضي على أحلامهم، ويتحدى قدراتهم.

يخشى الإسرائيليون من حق العودة، ويعتبرونه قضية مقدسة يُجرم من يتنازل عنها أو يساوم عليها، ويرفضون أي مساسٍ بها أو تصرفٍ فيها، كونها حقٌ فردي لكل إنسانٍ فلسطيني، لهذا يخطط الإسرائيليون لتنفير الفلسطينيين والتضييق عليهم وتيئيسهم، ويعملون على تهجيرهم ورحيلهم، فيشنون الحروب عليهم، ويمارسون في حقهم مختلف أساليب البطش والقمع والإهانة ظناً منهم أن من بقي من الفلسطينيين سيهاجر، وسيطوي فراشه ويرحل، وسيتخلى عن موطنه وبيته، وسينبت عن ماضيه، وينقلب على تاريخه، وقد عمل الإسرائيليون كثيراً لتحقيق هذا الهدف، وجاهر به بعض قادتهم وأخفاه آخرون، لكنه يبقى لهم جميعاً حلماً وأملاً.

أما فلسطينيو الشتات فيعتقد الإسرائيليون أن حلم العودة عندهم يموت مع الزمن، وتنساه الأجيال مع الأيام، وأن الكبار يموتون والصغار ينسون، ولن يبقى مع الأيامِ أحدٌ يتمنى العودة، أو يحلم باستعادة أملاك أجداده وأرض آبائه، وأنهم سيفضلون رغد العيش ونعيم الحياة، وسيصعب عليهم التخلي عن طيب الإقامة وفيض العطاء في بلاد المهاجر، وسيكون منهم نسلاً أعجمي اللسان غريب الطباع، لا يعرف بلده، ولا يتقن لغة أهله، ولا يعرف معنى الإنتماء، ولا يؤمن بحق العودة، ولا يقدر تضحيات السابقين، ولا مقاومة المعاصرين، وقد يُسر الإسرائيليون إذا انغمس فلسطينيو الشتات في الحياة العامة، وأصبحت لهم مناصبٌ ووظائف، وتجارة وعقارات وممتلكات يخشون عليها، ويحرصون على سلامتها واستمرارها، ظناً منهم أن زخرف الحياة وزيف الدنيا ينسيهم آيات القران وعقيدة الإيمان.

يخطئ الإسرائيليون كثيراً عندما يفكرون يهذه الطريقة، وعندما يظنون أن الأجيال الفلسطينية تنسى، وأن المهاجرين الفلسطينيين لا ينتمون إلى وطنهم، ولا يحلمون بالعودة إليه، ولا يوجد ما يربطهم به، ويخطؤون أكثر عندما يعتقدون أن الأطفال لا يعرفون بلداتهم الأصلية، ولا يحفظون أسماء قراهم والقرى المجاورة، وأنهم لا يعرفون مواقعها والكثير من تفاصيلها، إذ لا تكاد تجد طفلاً لا يعرف بلدته الأصلية، ولعل استبياناً بسيطاً بين جموع أطفال فلسطين في الوطن والشتات يؤكد هذه الحقيقة، بل إن الفلسطينيين ما زالوا يحرصون على التزواج من أهل بلداتهم، ويتفاخرون بالنسب بينهم، ويحفظون عن كل بلدٍ ما يميز رجالها ونساءها، وتكون صفات البلدة أساساً في القرار قبولاً أو رفضاً للزواج.

أما الإسرائيليون فإنهم يفقدون مع الأيام وساوس الانتماء إلى الأرض الموعودة، وتنقطع عراهم بالأرض المقدسة، ويستسخفون التضحية من أجلها، ويرفضون التخلي عن ملذات الحياة للدفاع عنها، ويهولهم الموت في سبيلها، ويشغلون جل أوقاتهم في إشباع ملذاتهم، ومضاعفة ثرواتهم، وتحسين مستوى حياتهم، وتشغلهم الرفاهية وتقلقهم الحروب والأزمات، ينغمس شبابهم في مرابع المتعة بحثاً عن عشيقة، أو انشغالاً في هاتفٍ أو سيارة، وقد مات قادتهم التاريخيون وزعماءهم الكبار، ممن ساهموا في تأسيس الكيان، وعملوا على إشباع شبابهم بالوعد الإلهي لهم، فضعف عند أجيالهم والكثير من شبابهم حلم الأرض الموعودة، ووجوب الحفاظ عليها والتضحية من أجلها.

تمضي الأيام وتتوالى السنون فتذوي الأحلام الإسرائيلية، وتتهاوى الخرافات اليهودية، وتسقط المخططات الصهيونية، بينما يزداد الفلسطينيون يقيناً بأرضهم، ويتعاظم حلمهم بالعودة إلى بلادهم، ولا تنسيهم ملاذ الدنيا ومتع الحياة حلم العودة إليها، وإن منهم كباراً في مناصبهم، عظماء في مواقعهم، أغنياء في مغترباتهم، ومتميزون في مراكزهم، ولكن هذا النجاح لا يغريهم، وهذا التميز لا يفتنهم عن وطنهم، ولا يحرفهم عن يقينهم، ولعل الأجيال الفلسطينية الطالعة أشد بأساً ممن سبقها، وأقوى شكيمةً ممن مضوا، وأكثر يقيناً ممن رحلوا، وإن قادتها الشبان يبزون قوةً شيوخها الحكماء، وينافسون آباءهم عوماً ومضاءً، ويثبتون لهم بثباتهم ويقينهم أنهم خيرُ خلفٍ لخير سلف، وأنهم لم يخونوا الأمانة ولم يفرطوا فيها، وأن الراية التي حملوها لن تسقط، واليقين الذي ورثوه لن يضعف


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

فلسطين، فلسطينيو الشتات، اسرائيل، الانتماء القومي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 12-02-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. الشاهد البوشيخي، سيدة محمود محمد، صفاء العربي، د. أحمد محمد سليمان، محمد شمام ، نادية سعد، جمال عرفة، محمد العيادي، أشرف إبراهيم حجاج، سامح لطف الله، عبد الغني مزوز، حمدى شفيق ، صلاح المختار، محمود صافي ، رشيد السيد أحمد، أحمد بوادي، د. أحمد بشير، منى محروس، د. جعفر شيخ إدريس ، رحاب اسعد بيوض التميمي، فتحـي قاره بيبـان، كريم فارق، إيمان القدوسي، كمال حبيب، طلال قسومي، حميدة الطيلوش، أحمد ملحم، سامر أبو رمان ، أحمد الغريب، فوزي مسعود ، أحمد الحباسي، علي الكاش، محمد اسعد بيوض التميمي، د. الحسيني إسماعيل ، عبد الله الفقير، رافع القارصي، د- محمد رحال، منجي باكير، د- جابر قميحة، محمد الطرابلسي، ماهر عدنان قنديل، رافد العزاوي، يحيي البوليني، العادل السمعلي، عبد الله زيدان، الهادي المثلوثي، حسني إبراهيم عبد العظيم، صباح الموسوي ، محمد عمر غرس الله، فاطمة حافظ ، محمود فاروق سيد شعبان، أحمد النعيمي، فتحي العابد، مصطفى منيغ، د.محمد فتحي عبد العال، عصام كرم الطوخى ، عزيز العرباوي، محرر "بوابتي"، رمضان حينوني، د.ليلى بيومي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - محمد عباس المصرى، د. عبد الآله المالكي، وائل بنجدو، د. نانسي أبو الفتوح، د- محمود علي عريقات، أبو سمية، د. خالد الطراولي ، د - صالح المازقي، د. صلاح عودة الله ، حسن الطرابلسي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، رضا الدبّابي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سحر الصيدلي، د - أبو يعرب المرزوقي، رأفت صلاح الدين، د - احمد عبدالحميد غراب، الناصر الرقيق، محمد أحمد عزوز، كريم السليتي، حاتم الصولي، محمود طرشوبي، سلوى المغربي، صفاء العراقي، فهمي شراب، د. نهى قاطرجي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. طارق عبد الحليم، تونسي، د- هاني السباعي، عبد الرزاق قيراط ، د - المنجي الكعبي، عراق المطيري، د. محمد مورو ، عدنان المنصر، إسراء أبو رمان، خالد الجاف ، عواطف منصور، الهيثم زعفان، هناء سلامة، سفيان عبد الكافي، مجدى داود، د - مصطفى فهمي، ابتسام سعد، د - محمد سعد أبو العزم، فراس جعفر ابورمان، د. محمد يحيى ، سيد السباعي، أ.د. مصطفى رجب، د - محمد بنيعيش، د - غالب الفريجات، محمد إبراهيم مبروك، د - شاكر الحوكي ، د- هاني ابوالفتوح، معتز الجعبري، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، إياد محمود حسين ، محمد الياسين، يزيد بن الحسين، محمود سلطان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، جاسم الرصيف، سعود السبعاني، إيمى الأشقر، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سلام الشماع، حسن عثمان، محمد تاج الدين الطيبي، د - الضاوي خوالدية، فاطمة عبد الرءوف، مصطفي زهران، الشهيد سيد قطب، مراد قميزة، د. مصطفى يوسف اللداوي، شيرين حامد فهمي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. محمد عمارة ، فتحي الزغل، حسن الحسن، صالح النعامي ، ياسين أحمد، بسمة منصور، د - مضاوي الرشيد، عمر غازي، خبَّاب بن مروان الحمد، د - محمد بن موسى الشريف ، سوسن مسعود، صلاح الحريري، المولدي الفرجاني، علي عبد العال، أنس الشابي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة