تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

سكت ألفا... ونطق عنفا

كاتب المقال د - صالح المازقي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


انتظرت طويلا مساء السابع والعشرين من شهر جانفي الجاري وكنت متشوقا لم سيعلنه عقب أحداث الذكرى الثانية لثورة 25 جانفي 2011 التي استغلتها الجماهير المصرية للتعبير عن خيبة أملها في حكم أول رئيس مصري منتخب. نزل شباب الثورة إلى شوارع وميادين كل المحافظات وساءت الأمور في بورسعيد بعد قرار محكمة الجنايات إحالة أوراق 21 متهما متورطين بقتل أكثر من 70 شاب من أنصار النادي الأهلي...

خرج الرئيس محمد مرسي على كل القنوات المصرية، متجهم الوجه، مقطب الجبين، حاد النبرة، قليل الحركة وهو يقرأ كلمة كتبت بكل عناية، ليهدد ويتوعد شعبه بكل وضوح وصراحة... تابعت هذه الكلمة/الومضة بكل تركيز وانتباه من بدايتها إلى نهايتها؛ وما كاد الرئيس مرسي ينهي "خطابه" حتى انتابتني مشاعر مختلفة... للوهلة الأولى شعرت بذات مرارة نكسة 1967 عندما كنت شابا. كانت كلمة الرئيس مرسي أول نكسة حقيقية عرفتها الثورة المصرية، جعلتني أتمنى لو أنّ سيادته مضي في صمته، لعل ذلك كان أفضل من تصعيد لهجة التهديد والوعيد التي وضعت مصداقية الرئيس، بشكل مباشر في غفلة منه شخصيا ومن مستشاريه على محك المسؤولية السياسية والقيادة الفعلية على أرض الواقع.

برأيي المتواضع، ما كان من الضروري يا سيادة الرئيس أن تلجأ إلى تفعيل قانون الطوارئ، مشفوعا بحظر التّجوال في كل من السويس وبور سعيد والاسماعيلية. في ظرف ثوري ملتهب بعواطف الثكالى والمكلومين، تصاب المحافظات التاريخية الثلاثة ويحكم على أهاليها بالسجن الجماعي؛ وهم من هم من الفداء والشهادة والتضحية والبطولات التي أدرجت في مقرراتنا أيام كنّا في المدارس الإعدادية والثانوية... نعم سيدي الرئيس، لقد درسونا هنا في تونس صمود أهالي السويس ومقاومة أبطال بورسعيد والإسماعيلية أثناء العدوان الثلاثي على مصر سنة 1956... تاريخ الأمجاد الذي جرى في عروق كل عربي مجرى الدم ونقش في الذاكرة الجماعية للأمة العربية وسيظل حيا أبد الدهر...

تمنيت يا سيادة الرئيس مرسي لو أني لم أشاهد كلمتك التي كنتم فيها كمن سكت ألفا ونطق عنفا... وعيناك تقطران غضبا وسبابة يد اليمنى تهدد في تناغم مع كلمات جافة، تتوعد شباب الكنانة الثائر... والله لو لم أكن أعلم موضوع خطابك، لاعتقدت أنّ مصر قد تعرضت إلى عدوان خارجي. كم تمنيت يا سيادة الرئيس لو أنكم حافظتم على قناع الإخوان المسلمين وبسمتهم المحنطة التي يدارون خلفها كل مشاعرهم، ليربكوا بها مخاطبيهم... في أعراف السياسة وقواعد البروتوكول، إذا كان الرئيس حانقا أو غاضبا فذاك دليل على خوفه وعتمة رؤيته وعدم تقديره للموقف... وفي حالتكم هذه، خوفكم وتوتركم دليل خوف الجماعة من السقوط والمحاسبة على فداحة الأخطاء التي اقترفتها في حق مصر ولعل أبرزها التّدخل المقنع في الشأن العام عبر بوابة الحديقة الخلفية للحكم...

سيدي الرئيس، لقد اختارتكم الأقدار لحكم مصر في هذا الظرف التاريخي الدقيق والفترة الحرجة من تاريخ الأمة العربية والإسلامية، لكن للأسف الشديد خرجتم طوعا أو كرها من دائرة الحكم إلى دائرة التّحكم دون مراعاة لمن قدّموا أرواحهم رخيصة لكسر طوق التّحكم وإقامة صرح الحكم...

لقد أعدت يا سيادة الرئيس مرسي إلى أذهان كل من تابعوك خطاب أسلافك المخلوعين والفارين وهم في ذرة التهديد وقمة الوعيد وقد أعمى الغضب بصائرهم وسدّ الارتباك آفاقهم... لقد طواهم التاريخ بمساويهم ومحاسنهم التي لم تشفع لهم عند شعوبهم ولم تنجيهم من السقوط وفي النهاية قدّموا للمحاكمة، يا له من خزي في الدنيا ولعل عذاب الآخر أكبر؟...

اسمح لي يا سيادة الرئيس أن اخرج قليلا عن تحاليل العاطفة المدمغجة لم يدونتأمل بروية وعقلانية في شؤون السياسة والعلاقات الدولية... أ لم يدر بخلد مستشاري مؤسسة الرئاسة أن يجنحوا للسلم مع شعب يضم من القيادات والنخب والعلماء في كل التّخصصات ما يجعل العالم العربي وأوروبا وآسيا وأمريكا بقارتيها يجتهد في استقدامهم والاستفادة من خبراتهم الكونية في شتى مجالات العلم والمعرفة؟ لماذا لم يقدم لك هؤلاء المستشرين النصيحة؟ أم أنكم يا سيادة الرئيس تصمون آذانكم وتغمضون عيونكم عمّا يحيط بمصر والعالم العربي من مخاطر ويحاط ضدهما من دسائس؟ أ لم يكن من الأفضل التعامل بالحكمة مع الموعظة الحسنة؟ فما الفرق إذا بينكم وبين سلفكم الرئيس حسني مبارك بعد أن وهب نفسه للأمريكان وقدّم مصر للإسرائيليين الذين لم ولن يتخلوا عن حلمهم التاريخي، إسرائيل الكبرى وعاصمتها القاهرة؟ كيف لم يستشعر مستشاروك خطة إسرائيل لزعزعة الأمن المصري وخلخلة اقتصادها لتتخلف أكثر فأكثر وتضيع فتضيع بضياعها الأمة جمعاء؟...

من الواضح أن بطانتكم المضيّقة يا سيادة الرئيس لا علم لهم بتاريخ الأمم ولم تتجاوز دروسه طبلة آذانهم... فكيف ينصحوك بمعاداة شعبك ويوسعوا بينكما الفتق بالعناد والكبر والتحكم؟ لو أنهم كانوا يحبونك ما نصحوك بفرض حالة الطوارئ ولا بحظر التّجوال ولا بدعوة المعارضة للحوار؛ لقد وضعوا هيبتك ومصداقيتك في نفس الخطاب على محك الواقع السياسي، فاعلم والله اعلم أنّهم قد عجّلوا بسقوطك وهم سيأتون بساعة رحيلك قبل الأجل... لقد أحرجوك أمام شعبك وأمام العالم، خاصة وأنّ رموز المعارضة لن يجلسوا معك على مائدة الحوار الوطني (وهو الأمر المتوقع) إلا بشروطهم وقد لمسوا فيكم ضعف المواقف وعجز الإدارة وعدم احترام العهود واحترام المواثيق... لقد منحهم مستشاروك من حيث لم يعلموا موقف قوة أمام القاصي والدّاني... لقد خانت عقولهم الحيلة وغاب عنها الدهاء السياسي...

كان من المتوقع أيضا أن لا يحترم أحرار السويس وثوار بورسعيد وأبطال الاسماعيلية قانون الطوارئ ولا حظر التّجوال الذي أعلنت عنه وحدّدت شخصيا موعد بدايته، منتصف ليل 27/01/2013، فخرجوا إلى الساحات متحدّين قرارات الرئيس؛ كما ضربت تصريحات جبهة الانقاذ عرض الحائط، دعوتكم للحوار، مشكّكين في صدقتيكم ومصداقيتكم... في شموخ وكبرياء المنتصر في ظل فشل الخصم. لقد حولك مستشاروك في أعين شعبك إلى خصم، يتعين إسقاطه ورحيله ومن ثمة محاسبته... فلا تبحث يا سيادة عن السبب بل ابحث عن مصدر العجب

إنكم يا سيادة الرئيس ورغم حسن نواياكم وحبكم الخير لشعبكم، ما فتئتم من خطاب إلى خطاب، تزيدون أجنحتكم قصقصة وتمضون بظلفكم إلى حتفكم السياسي وأنتم تصبون الزيت على النار... فيا سبحان الله، أ ليس بعض الكراهية الصادقة قد تنجيكم من سخط الله والشعب والتاريخ؛ أفضل إليكم من كثير المحبة الزائفة التي ستوقعكم في غضب الله وسخط الشعب ولعنة التاريخ؟

يا سيادة الرئيس مرسي إنّ زمن حمية الجاهلية قد ولّى وجرّ خلفه كل خطاب عشائري و/أو قبلي... لقد اكتسب الثوار بلدان الرّبيع العربي صفة المواطن وانتزعوا حق المواطنة ولن يقبلوا بأقل من ذلك... والإخوان المسلمون لم يخرجوا من زمنهم الافتراضي إلى زمنهم الفعلي حتى وهم خلف دفة الحكم، يسودون ويصولون ويجولون في أكبر وأعظم بلد عربي عرفه التاريخ البشري القديم والمعاصر والرّهن... فهل تخليت يا سيادة الرئيس عن التّحكم واتجهت إلى الحكم حتى تعدل ولا تظلم فتأمن ولا تخاف فتنام ولا تؤرق... ولا تُسأَلَ عن بغلة عثرت في سوهاج، فما بالك بأرواح شباب أبرياء زهقت هنا وهناك... فلا خاب من اعتذر ولا انهزم، بل انتصر على النّفس والهوى ليكتب عند الله من الشهداء مع اللأبرار والصالحين والأنبياء...


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مصر، الثورة المصرية، الإضطرابات في مصر، محمد مرسي، أحداث بورسعيد،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 29-01-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  صباح الخير يا جاري !!!
  متطلبات التّنشيط الثّقافي بمدينة حمام الأنف (1)
  نحن في الهمّ واحد
  روسيا تمتص رحيق الرّبيع العربي
  الشّعب والمشيــــــــــــــر
  التّوازي التّاريخي
  في سقيفة "الرّباعي- الرّاعي"
  الأصل والبديل
  المواطنة في أقطار المغرب العربي... أسطـــورة لا بد منها
  أسئلـــة تنتظــــــــــــــــر...
  إصرار "أوباما"... لماذا؟
  في معنى الخزي
  الحمق داء ما له دواء
  تونس في قلب الجيل الرّابع من الحروب
  إلى متى نبكي أبناءنا؟
  إنّه لقول فصل وما هو بالهزل
  مصر... انتفاضة داخل ثورة
  ما ضاع حق وراءه طالب
  مثلث برمودا Triangle des Bermudes
  عالم الشياطيــــــــن
  بلا عنــــــوان !!!
  إنّها النّكبة يا سادة !
  نخرب بيوتنا بأيدنا
  تطبيق أحكام الشريعة في تونس، فرصة مهدورة !
  فرنسا تحتفل بعيد استقلال تونس !
  "شومقراطية" الحكم في بلدان الربيع العربي
  حكومة السير على الشريطة Un gouvernement funambule
  ما خفى كان أعظم !
  خروج مشرّف أم خطة محكمة؟
  الصراع السياسي في تونس من الميكرو إلى الماكرو

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أ.د. مصطفى رجب، عمر غازي، محمود طرشوبي، سوسن مسعود، محمد عمر غرس الله، أحمد الغريب، د - صالح المازقي، العادل السمعلي، أنس الشابي، سامح لطف الله، معتز الجعبري، ياسين أحمد، أبو سمية، حسني إبراهيم عبد العظيم، سيدة محمود محمد، د - أبو يعرب المرزوقي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، منى محروس، نادية سعد، د - مصطفى فهمي، رشيد السيد أحمد، محمد اسعد بيوض التميمي، محمود فاروق سيد شعبان، د. عادل محمد عايش الأسطل، كمال حبيب، سحر الصيدلي، محمد العيادي، د - الضاوي خوالدية، د. نهى قاطرجي ، د- هاني ابوالفتوح، عبد الله الفقير، د. عبد الآله المالكي، كريم فارق، رأفت صلاح الدين، فراس جعفر ابورمان، د. محمد عمارة ، محمد الطرابلسي، فهمي شراب، د - محمد بنيعيش، د. كاظم عبد الحسين عباس ، جمال عرفة، حمدى شفيق ، كريم السليتي، د.ليلى بيومي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د- هاني السباعي، محمد تاج الدين الطيبي، أحمد النعيمي، عواطف منصور، منجي باكير، حسن عثمان، د. محمد يحيى ، إياد محمود حسين ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - احمد عبدالحميد غراب، د. الحسيني إسماعيل ، د - محمد بن موسى الشريف ، فاطمة عبد الرءوف، سلام الشماع، محرر "بوابتي"، د. نانسي أبو الفتوح، صباح الموسوي ، علي عبد العال، رضا الدبّابي، إيمى الأشقر، د. أحمد محمد سليمان، د - المنجي الكعبي، سامر أبو رمان ، يحيي البوليني، إسراء أبو رمان، صلاح المختار، محمد أحمد عزوز، أحمد بوادي، مصطفي زهران، د. أحمد بشير، د. صلاح عودة الله ، هناء سلامة، عبد الرزاق قيراط ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، رمضان حينوني، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فتحـي قاره بيبـان، سيد السباعي، فتحي الزغل، فوزي مسعود ، د - شاكر الحوكي ، حسن الحسن، صلاح الحريري، المولدي الفرجاني، تونسي، د - مضاوي الرشيد، ماهر عدنان قنديل، حاتم الصولي، فاطمة حافظ ، عزيز العرباوي، طلال قسومي، وائل بنجدو، صفاء العربي، مصطفى منيغ، سفيان عبد الكافي، صفاء العراقي، د. محمد مورو ، الشهيد سيد قطب، د. جعفر شيخ إدريس ، عصام كرم الطوخى ، د. طارق عبد الحليم، بسمة منصور، محمود صافي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. خالد الطراولي ، د- محمد رحال، ابتسام سعد، أحمد ملحم، مجدى داود، عبد الله زيدان، شيرين حامد فهمي ، الناصر الرقيق، أحمد الحباسي، د.محمد فتحي عبد العال، د- محمود علي عريقات، عبد الغني مزوز، حسن الطرابلسي، د - غالب الفريجات، سعود السبعاني، د - عادل رضا، يزيد بن الحسين، د - محمد عباس المصرى، الهادي المثلوثي، د - محمد سعد أبو العزم، محمد إبراهيم مبروك، د- جابر قميحة، إيمان القدوسي، د. الشاهد البوشيخي، رافع القارصي، خالد الجاف ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رافد العزاوي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، علي الكاش، مراد قميزة، محمود سلطان، محمد شمام ، سلوى المغربي، عراق المطيري، الهيثم زعفان، أشرف إبراهيم حجاج، خبَّاب بن مروان الحمد، فتحي العابد، د. مصطفى يوسف اللداوي، حميدة الطيلوش، محمد الياسين، عدنان المنصر، صالح النعامي ، جاسم الرصيف،
أحدث الردود
تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة