تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

نظرية حزمة المصالح

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - برلين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يستحق عالم السياسة الدولية المعاصر ليس المتابعة اليومية سواء من المثقفين، أو الأخصائيين فحسب، بل والتأمل عميقاً فيما هو أعمق وأبعد من المظاهر السطحية والعلاقات التي تبرزها وسائل الإعلام التي هي خاضعة بدرجة كبيرة لسيطرة هذه القوى العظمى ولا تخرج من تأثيراتها، والغوص في أبعاد المستجدات التي تطرحها الحياة، والتفاعلات اليومية بين القوى الدولية العظمى، والتأثيرات المتبادلة لعناصر كثيرة سياسية ديموغرافية، اقتصادية وثقافية.
والقوى الدولية الفاعلة اليوم على مسرح العلاقات الدولية هي:

• الولايات المتحدة: ولا زالت تتمتع بتفوق في القوة السياسية والاقتصادية والعسكرية، وإن كان هذا التفوق قلقاً وغير مستقراً(بالنظر لنشاط وتطور القوى الأخرى ولمصاعب سياسية واقتصادية)، إلا أنها بتحالفها مع أوربا بهذه الدرجة أو تلك من تلبية شروط المصالح المشتركة، تصبح قوة عالمية حقيقية، تمتلك قدرة تدخل مؤثرة في أي بقعة في العالم خلال فترة وجيزة.

• روسيا: تحاول بدأب استعادة دور القوة الدولية العظمى، وهي تدرك أن من مستلزمات هذا الدور انتشار سياسي عالمي، وطرح صورة ذات ملامح متكاملة للدولة العظمى، ولذلك هي تتفاعل وتؤثر وتتأثر مع مجموعة من الدول ذات التأثيرات المحدودة أو الواسعة النطاق في مناطقها: كوريا الشمالية، كوبا، فنزويلا، ومؤخراً تتضح صورة إيران ومجموعتها(العراق، لبنان، سوريا) في صورة العلاقات, وتتمتع روسيا بتأييد مرن من الصين لكنه لا يرتقي لدرجة التحالف.

• الصين: وهي دولة اشتراكية ولكنها تعمل بمبادئ السياسة الرأسمالية، وهدفها غير المعلن حالياً هو الوصول بصمت ودون ضجيج ودون أن تمثل استفزازاً لا ضروري له لأي طرف، ولا ترتبط بتحالف وثيق مع أي قوة أو كتلة، شعارها لتكن الصين أولاً دولة اقتصادية عظمى أولاً، ومن تلك أيضاً مزايا الدول العظمى العسكرية، وبعد ذلك يأتي الحديث عن الدور العالمي المؤثر والفعال.

• أوربا: ونقطة ضعفها تكمن في أنانية أطرافها، والسعي لموقع الصدارة، فلا يمكن الحديث عن قوة أوربا العسكرية بعيداً عن حلف الأطلس (الناتو) الواقع تحت نفوذ الولايات المتحدة بدرجة رئيسية. لذلك لا يمكن أن تظهر فاعليتها لا سيما في الصفحات الاستراتيجية إلا بالعمل تحت مظلة القدرات العسكرية للولايات المتحدة.

وهناك عدد من القوى المهمة، الفاعلة في مناطقها، لكنها لا ترتقي لدرجة أن تلعب دوراً عالمياً مؤثراً، وفي عداد ذلك: الهند، تركيا، جنوب أفريقيا، استراليا، البرازيل.
في أروقة السياسة الدولية اليوم في عصر العولمة(الإمبريالية الجديدة) تدور المفاوضات في كل شيئ، بما في ذلك مصائر دول وشعوب. صحيح أن الحقب الاستعمارية والإمبريالية الماضية كانت بشعة، إلا أنها لا تقارن ببشاعة ما يدور اليوم في كواليس السياسة الدولية بين القوى العظمى في ظل نظام العولمة، التي تجعل من أعتي الاستعماريين وزعماء الأنظمة التوتالية، في العصور الماضية تحمر وجوهم خجلاً وحياء.
فقد حدث في مؤتمر يالطا فبراير/ 1945، وكان فيها الود متبادلاً بين الزعيم السوفيتي ستالين، والرئيس الأمريكي روزفلت الذي أيقن بواقعية أن السوفيت سيكون لهم شأن كبير في السياسة الدولية شاء ذلك أم أبى، ولكن ستالين كان خصماً لدوداً للزعيم الاستعماري تشرشل، ولكن هذه الخصومة والكراهية المتبادلة لم تمنع قيام صفقة لا أدري كيف يبررها أيديولوجيوا الحقبة السوفيتية، ففي خضم المناقشات عن مستقبل أوربا بعد النازي(وكانت مقدمات هذه المرحلة تلوح في الأفق القريب، وما أشبه الأمس باليوم) كانت هناك ثورة شيوعية ظافرة في اليونان، مقابل سكون وهدوء نسبي في بلغاريا، فما كان من تشرشل إلا أن كتب على قصاصة ورق صغيرة، أربعة كلمات فحسب, مررها لستالين بهدوء وصمت وكانت الورقة تحتوي على الجملة التالية ( بلغاريا لكم، واليونان لنا) وبينما كان ستالين يدخن غليونه بهدوء قرأ القصاصة، وهز رأسه لتشرشل موافقاً، وحسم أمر اليونان، ومصير الثورة الشيوعية العارمة فيها حتى دون مناقشة، لسبب بسيط، أن ستالين فضل أن يكون مخلصاً للتاريخ والجغرافية وللثقافة المشتركة مع بلغاريا، على أن يكون مخلصاً لمبادئ أيديولوجية خاضعة للتغير والتبدل. هذا ما فعله السوفيت المتشددين عقائدياً أسلاف الروس الحاليين، فما بالك اليوم ..؟

ومن معطيات الوصفة الجديدة هي أن الأمريكان بدؤا يقرون بالوزن الجديد للقوى الدولية ومنها روسيا اليوم كدولة عظمى، وان ذكريات الحقبة السوفيتية أصبحت من الماضي الذي لا يريد أحد أن يتذكره، فروسيا اليوم دولة رأسمالية إمبريالية ولكن من طراز ما زال كمشروع يشكل هويته وملامحه الخاصة ومشروعه السياسي والاقتصادي والثقافي، ولكن هذا الطراز لم يتمكن حتى اليوم أن يكون بعيداً عن بدائية ونكهة الطغيان الشرقية والنظام التوتالي. وإذ يتهكم قادة روسيا اليوم على شعارات السوفيت، وعلى سذاجة مواقفهم العقائدية /السياسية ولنا في ذلك حديث. فهم اليوم يعملون بمبدأ مصالح روسيا قبل اعتبارات الأخلاق وحقوق الإنسان والطغيان والديكتاتورية وسواها من المصطلحات السياسية التي قلما يأتي ذكرها في محادثات القوى العظمى.

لقد شاهدت بنفسي لقطة صورة وصوت، للرئيس الروسي بوتين، يقول فيها لأحد رؤساء الدول في مؤتمر دولي من منتقدي سياسته الدموية في الشيشان: " أنتظر الاصوليون ليقطعوا لك رأس عضوك حتى تتعلم خطر الأصوليين الإسلاميين ".
اليوم تسود على مسرح السياسة الدولية المعاصرة سياسة حزمة(صفقة) مصالح " تعني في المقام الأول أن من الممكن أن نواصل العمل في موقف مشترك، ونتعاون في ظل ظروف لا يشترط أن نكون متفقين تماماً، فلسعة حجم هذه الساحة أو غيرها، وتداخل أطراف عديدة وعناصر مختلفة، حيث لا يمكن النظر إلى النتيجة النهائية بصورة الحسم التام، فنحن نكسب هنا جزئياً، لنكسب في مكان آخر بصورة حاسمة، فليس من الضروري أن تكون رابحاً تماماً، أو خاسراً تماماً، فنصف انتصار هو انتصار في بعض الحالات. والحلول الحاسمة قد تكون باهضة التكاليف، ينوء اللاعبون تحت ثقل تحملها.

وتتلخص نظرية حزمة المصالح بإيجاد نقطة أو نقاط مشتركة تضمن لقاء المصالح، أو في بعض فقراتها. وحتى في ذروة التشاؤم باستحالة الحل وازدحام الساحة باللاعبين الرئيسيين والثانويين وحتى الكومبارس ممن لهم أدوار متواضعة، يمكن التفاوض بهدوء وباستخدام عامل الوقت لتطوير ساحة وميدان الفعاليات. ففي القوى العظمى يتطلعون للنتائج النهائية، وقلما يهمهم حجم القتلى والخسائر لدى الأطراف المحلية، القوى العظمى ما زالت تواصل لعب دور الهيمنة والتوسع، واستخدام القوة المسلحة، ولكن بأساليب ربما متفاوتة.

ومن نافلة الكلام القول أن لا مكان هنا للأخلاق والقانون الدولي أو للمبادئ والايديولوجيات مهما كانت براقة وجذابة، ويستوي في ذلك حقوق الشعوب والمبادئ الإنسانية التي كان الاتحاد السوفيتي يرفعها كشعارات، أو الديمقراطية وحقوق الإنسان التي ما برح الغرب والولايات المتحدة يعتبرها مقياساً للدعم أو للإدانة، ورغم ذلك فقد مارس الغرب هذه السياسة بازدواج المعايير والكيل بمكيالين طيلة عقود وكان لها ضحاياها من الدول والشعوب.

ومن تطبيقات وصفة حزمة المصالح في سياسات الشرق الأوسط الحالية، توافر مجموعة لاعبين، وقد يكون هناك تفاوت في المصالح، إلا أن الروس نجحوا بإقناع الأمريكان أن المكونات التي تبدو حيناً متناقضة شكلاً، إنما تحمل في جوهرها نقطة يمكن أن تحمل في ثناياها فهماً جديداً لها وفي إمكانية تعايش المصالح(coexistence) في ظلالها، ومن أبدع من الروس في التنظير لسياسة التعايش ؟

إسرائيل، الأسد، إيران، حزب الله، الوضع في العراق، أفغانستان، الباكستان، مصر، هذه مكونات قد تبدو في نيجاتيف الصورة مكونات متنافرة حيناً وغير ذلك حيناً، متصالحة حيناً آخر في ميزان العلاقات الأمريكية / الروسية، إلا أن نظرة عميقة وتدقيقاً في بوزتيف الصورة وخلفياتها وعواقبها المستقبلية وتأمل ملامحها وتفاصيلها المعقدة غالباً، وما هو عليه الحال الآن، واحتمالات تطوره في المستقبل القريب أو البعيد، فهناك معطيات تظهر ملامحها في عالم الشرق الأوسط تحمل القوى الدولية القديمة الجديدة على التمعن في زوايا قد لا تبدو واضحة في الصورة من الوهلة الأولى. هذه القوى العظمى لا تنظر إلى صورة إمرأة ثكلى، ولا إلى بناية مهمة، بل إلى أية محاور وقوى ستنشأ إذا ما تمت ملامح اللقطة (س)، أو اللقطة (ص) والكل يعمل في غمار أنشطة تدور معظم أنشطتها في الخفاء وراء الكواليس، في حسابات المستقبل وليس في حسابات اليوم.

الغرب، الولايات المتحدة تحديداً، تعمل بنهج براغماتي دون شك، وهو دون أدنى ريب يقبل (في ظل العلاقات الدولية المعاصرة) بالحلول البديلة لتجنب وقائع صعبة، وباهضة الثمن مالياً وسياسياً، وهي تدرك تمام الإدراك أن المعطيات على مسرح السياسة الدولية تتغير كثيراً وباستمرار، فهم يراقبون القوى بشتى قدراتها، أو حتى تلك الواعدة منها بدقة كبيرة، ويضعون لكل شيئ حساباته.

ولا يهم الغرب في الشرق الأوسط شيئ قدر اهتمامه بأمن ومصير ومستقبل دولة إسرائيل، وهذا الاهتمام لم يشاد على أسس عاطفية أو أخلاقية أو حتى مبدأيه أو قانونية رغم أدعاهم ذلك، بل هو قائم لأن دولة إسرائيل هي دولة شبه رأسمالية شبه إمبريالية، بنظام ديمقراطي تعددي، السلطة يجري تتداولها، تمثل نقطة ارتكاز مثالية، حليف مضمون للولايات المتحدة والغرب بصفة عامة في الشرق الأوسط سياسياً واقتصادياً وعسكرياً، وسوف يتخلى عنها إذا أكتشف يوماً أو في مرحلة ما عكس ذلك. ويمكن القول بدرجة كبيرة من اليقين، أن سائر السياسات الأمريكية الشرق أوسطية إنما تنبع من هذا الجذر، وتفرعاته.

وبادئ ذي بدء، في حوار القوى العظمى، لا أحد يسأل عن حقوق الإنسان والديمقراطية، فهذه مصطلحات مطاطة تحتمل شتى التأويلات وجدلاً لا ينتهي، فمثلاً توصل الغرب والروس إلى قناعة مشتركة، أن بقاء النظام في سورية هو في صالح الطرفين، فهو الأضمن من بين جيرانها العرب لمصير إسرائيل، هذا ما أظهره تاريخ أربعون عاماً من الجيرة المسالمة، ولا علينا من الكلام والتصريحات اللفظية التي لا تعني شيئاً مادياً البتة.

الروس والغربيون يتفقون بهموم وهواجس الإسلام السياسي، ولربما هاجس الروس أكبر، فعندما قام الأتراك قبل عقد من السنوات بتأسيس جامعة الشعوب التركية، أثارت بذلك قلقاً غربياً قبل الروس، وتدريجياً بدأت تتضح ملامح موقف في تلك المنطقة(أواسط آسيا) تحمل الروس قبل الغربيين على القلق، فالحزام المؤلف من الدول: أذربيجان، أوزبكستان، كازاخستان، تركمانستان، طاجكستان، قرغيزستان، (بالإضافة إلى تركستان الشرقية الواقعة تحت الاحتلال الصيني)هي دول تدين بالإسلام، وتضم حركات دينية بلغ بعضها اليوم درجة مهمة من التطور، ناهيك عن نفوذ تركي في كثير من الجمهوريات والكيانات المنضوية ضمنها، وهو ما يفسر المواقف الروسية الحديثة حيال العرب والمسلمين.

أما الغرب، فهو يعتقد لأسباب كثير، أنه يحمي إسرائيل، ولأسباب سياسية أيضاً مر ذكرها، وتتفرع سائر السياسات الغربية من هذا الاتجاه الرئيسي في السياسة الخارجية الأمريكية، رغم أن وزارة الخارجية الأمريكية تقدم النصح دائماً إلى الإدارات الأمريكية بأتباع سياسة أفضل حيال الدول العربية، انطلاقاً من حسابات عقلانية، إلا أن مصادر أخرى ضمن عملية صياغة القرار السياسي تقدم نصائح في الاتجاه المضاد.

الولايات المتحدة بلغت(حتى الآن) اليأس من إيجاد طرف معارض سوري يعمل على طمأنة هواجسها، وهي تعلم أن ذلك ليس بيسير، والأشكال السياسية التي سيتاح لها أن تنشأ وتتكون في المراحل اللاحقة، ستعمل على بلورة مواقف ستزيد من صعوبة تحرك الولايات المتحدة في منطقة كانت تتحرك فيها بسهولة إلى الماضي القريب، لذلك فالحل الأمثل في نظر السياسة الأمريكية، أن تتواصل المعارك حتى تفرز واقعاً سياسياً جديداً، وإذا كان دعم النظام علناً سيمثل فضيحة على كافة المستويات فليتحمل الروس وحدهم وزر ذلك، وقد عبروا عن ذلك صراحة، إلا أن القبول بنظرية سقوط نظام آل الأسد سيعني تداعي أحجار دومينو أخرى في المنطقة، وصعود قوة غير مضمونة في سوريا وما ستمثله من تأثيرات في الساحات المجاورة (لبنان، إسرائيل، العراق، الأردن) وهو ما يمثل مجازفة يصعب القبول بها، وهو ما يفسر المواقف المائعة للغرب والولايات المتحدة خاصة.

أما الروس، فهم كانوا بصدد بناء حائط دفاعي جديد، فوجدوا في قيام محور إيراني، عراقي، سوري، لبناني تدعمه موسكو هو باكورة مشروع القوة الروسية العظمى، الذي يفتقر لليوم إلى قوة المثال الذي يطرحه، وإذا خسر هذا المشروع أحد أضلاعه المتمثل في النظام السوري، فسوف يمثل لها خسارة آخر موقع لها في الشرق الأوسط، وهو ما يعبر عنه الدفاع المستميت عن نظام يفتقر إلى كل شيئ، بأعتراف الرئيس بوتين نفسه، كما سيتعين على موسكو أن تعيد النظر بجدوى التحالف مع نظام الملالي الأكرليكي في طهران، القائم على قوة القمع ليس إلا، وثقافياً على أوهام تبلغ درجة الخرافات.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

علم السياسة، النظريات السياسية، المصالح السياسية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 20-01-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  جمهورية أذربيجان الاشتراكية
  جمهورية مهاباد
  هل تسقط التظاهرات الحكومات والأنظمة
  هل كادت إيران أن تصبح جمهورية اشتراكية سوفيتية ..؟
  الأدب في بلاد الرافدين
  اغتيال راينر هايدريش
  علي محمود الشيخ علي
  الذكرى التاسعة والأربعون لرحيل القائد جمال عبد الناصر تحليل للسيرة المجيدة لمناضل قومي عربي
  في رحلة البحث عن إيثاكا
  أوبرا بحيرة البجع
  يوهان فولفغانغ غوتة
  لوركا ... الشهيد البريء في الحرب الأهلية
  تعديلات جوهرية في النظام الدولي وإشكالية تحقيق العدالة الدولية
  ريمسكي كورساكوف سيمفونية عنترة بن شداد
  اليسار العربي ... استشراف المستقبل
  سيف الله المسلول / خالد بن الوليد
  لماذا يتوحش البشر .. حدث في مثل هذا اليوم
  التغير حتمية لا خيار
  إبن ستالين في الأسر النازي، ألم يكن بوسعه إطلاق النار على نفسه ؟
  تشارلي شابلن فن ورسالة
  لقاء الحضارات
  أزمة ثقافة أم محنة مثقفين
  قيادات وزعامات بالفهلوة
  عندما جاء الجنود: قراءة في كتاب مهم
  مؤشرات في الموقف العراقي
  الوحدات الخاصة : الرأس الرمادية
  جنرال من بطل شعبي إلى خائن
  سلسلة المتعاونون مع العدو: هنري فيليب بيتان
  موقعة أينونو و مصطفى عصمت رشاد " إينونو "
  المتعاونون مع العدو

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عراق المطيري، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، خالد الجاف ، عمر غازي، ماهر عدنان قنديل، د - مضاوي الرشيد، رمضان حينوني، حسن الحسن، منى محروس، عبد الله الفقير، صباح الموسوي ، د - محمد سعد أبو العزم، د - شاكر الحوكي ، د- جابر قميحة، عبد الغني مزوز، محرر "بوابتي"، إسراء أبو رمان، علي عبد العال، أحمد بن عبد المحسن العساف ، كريم فارق، د - أبو يعرب المرزوقي، د. خالد الطراولي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد تاج الدين الطيبي، محمد الياسين، مجدى داود، رافد العزاوي، فاطمة حافظ ، فهمي شراب، محمود صافي ، صالح النعامي ، سيدة محمود محمد، جاسم الرصيف، سلام الشماع، فوزي مسعود ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. نانسي أبو الفتوح، منجي باكير، د - غالب الفريجات، محمد الطرابلسي، رضا الدبّابي، سحر الصيدلي، إياد محمود حسين ، د- هاني السباعي، د- محمود علي عريقات، عواطف منصور، شيرين حامد فهمي ، أشرف إبراهيم حجاج، بسمة منصور، عصام كرم الطوخى ، عبد الرزاق قيراط ، محمد شمام ، د. نهى قاطرجي ، عدنان المنصر، حميدة الطيلوش، طلال قسومي، عزيز العرباوي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د.ليلى بيومي ، فاطمة عبد الرءوف، العادل السمعلي، فتحـي قاره بيبـان، د. عادل محمد عايش الأسطل، د- هاني ابوالفتوح، سوسن مسعود، أحمد الغريب، د - مصطفى فهمي، د. الحسيني إسماعيل ، د. صلاح عودة الله ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، ابتسام سعد، أنس الشابي، د - الضاوي خوالدية، فتحي الزغل، خبَّاب بن مروان الحمد، د. أحمد محمد سليمان، أحمد النعيمي، وائل بنجدو، حسن عثمان، رأفت صلاح الدين، فتحي العابد، ياسين أحمد، د. محمد مورو ، محمد أحمد عزوز، إيمى الأشقر، عبد الله زيدان، د. جعفر شيخ إدريس ، صلاح المختار، محمد إبراهيم مبروك، أ.د. مصطفى رجب، فراس جعفر ابورمان، إيمان القدوسي، د. الشاهد البوشيخي، مراد قميزة، صفاء العراقي، محمود سلطان، مصطفي زهران، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، مصطفى منيغ، د- محمد رحال، الناصر الرقيق، المولدي الفرجاني، رافع القارصي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - احمد عبدالحميد غراب، نادية سعد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، جمال عرفة، سعود السبعاني، د. محمد عمارة ، الهيثم زعفان، محمد اسعد بيوض التميمي، محمود فاروق سيد شعبان، سيد السباعي، د. عبد الآله المالكي، د - المنجي الكعبي، سفيان عبد الكافي، سامر أبو رمان ، أحمد بوادي، كريم السليتي، محمود طرشوبي، أبو سمية، د - محمد بن موسى الشريف ، كمال حبيب، د.محمد فتحي عبد العال، حاتم الصولي، تونسي، رشيد السيد أحمد، هناء سلامة، سلوى المغربي، حمدى شفيق ، سامح لطف الله، يزيد بن الحسين، د - محمد عباس المصرى، علي الكاش، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، الشهيد سيد قطب، معتز الجعبري، أحمد ملحم، د - محمد بنيعيش، محمد العيادي، أحمد الحباسي، د - صالح المازقي، الهادي المثلوثي، د. محمد يحيى ، يحيي البوليني، صفاء العربي، حسن الطرابلسي، د. أحمد بشير، محمد عمر غرس الله، صلاح الحريري، د. طارق عبد الحليم،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة