تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الانتخابات على الأبواب فلمن نعطي أصواتنا ؟

كاتب المقال احمد الملا - العراق    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قد يتبادر إلى ذهن القارئ الكريم عند رؤيته الأولى لعنوان المقال باني أكون مستفتيا أو ابحث عن إجابة، لكن في الحقيقة أنا أحاول أن أوصل القارئ إلى أمر مهم ويجب الالتفات له والتمعن به واخذ الفائدة منه لعله يفيدنا في التشخيص الحقيقي لمن سوف ننتخبهم وخصوصا نحن على أبواب انتخابات ( مجالس المحافظات العراقية )، والمراد أيضا هو كشف حقيقة المروجين للكتل والأحزاب وعلى أي أساس، وكيف يستغلون بساطة الشعب لكي يمررون مشاريعهم ومخططاتهم كي يوصلون من يريدون إيصاله إلى الحكم سواء في مجلس المحافظة أو قبة البرلمان من خلال الانتخابات واستخدام الطرق الملتوية لتحقيق المبتغى والهدف من قبل المفسدين ومن يدعمهم من رجال دين . فبعد الاحتلال وبعد انتهاء الحكومة الانتقالية ومجلس الحكم بدأ العراق عهدا جديدا في الديمقراطية من خلال انتخاب من يرونه كفوءا ويلبي كل ما يتطلعون له، لكن كانت هذه الديمقراطية شكلية ومجرد عنوان خالي من أي مصداق ولقلقة لسان لا أكثر تتردد على السنة المفسدين ليخدعوا الشعب وبالتعاون مع وعاظ السلاطين والمرجعيات فبدأت الانتخابات الاولى وعن طريق القائمة المغلقة التي لا يعرف أي من الشخصيات مدرج اسمه فيها ( القاتل، السارق، المفسد، العميل، غير الكفوء، الشريف، الخائن، المخلص، ووو ) بحيث لا يعرف الناخب أو المواطن انه سوف يصوت لمن، فقد يعتمد على تزكية المرجعيات الدينية لهذه القائمة، وبعد أن تعالت الأصوات الوطنية الشريفة وطالبت بتغيير هذا النظام ( القائمة المغلقة ) تم اللجوء إلى نظام ( القائمة المفتوحة ) ولكن هل هذا يحقق طموح المواطن أو الناخب ؟ بحيث انه سوف يطلع على الأسماء المدرجة في القائمة وينتخب الشخص الوطني والنزيه .!! وبهذا النظام قد وقع المواطن في الفخ مرة أخرى بحيث انه سوف يصوت للقائمة بصورة عامة وصوته للشخص المدرج في القائمة إذا لم يحقق النصاب المطلوب فانه سوف يذهب إلى رئيس القائمة وهنا لم يتغير بين نظام القائمتين إلا الاسم فقط وإنما المضمون فهو كما هو . وهنا يكون الناخب في حيرة من أمره أيضا فإذا القائمة المغلقة لا يصل من خلالها الشريف ولا القائمة المفتوحة تحقق نفس الهدف، فما العمل وما الحل ؟ الحل بسيط جدا وهو على كل مواطن ن يشخص القائمة الوطنية والتي لا يوجد فيها أي إنسان عليه شائبة ولو بسيطة بمعنى أن يختار القائمة النزيهة و يصوت لمن يشاء من أعضائها هذا أولا ثانيا على الناخب أن لا ينجرف وراء تصريحات وترويج وعاظ السلاطين والمنتفعين وحتى المرجعيات الدينية التي طبلت وزمرت لانتخاب السراق والعملاء والخونة ولنا خير شاهد على ذلك مرجعية السيد السيستاني التي دعت إلى انتخاب القوائم الكبيرة سواء كانت في قوائم مغلقة أو مفتوحة وكانت تروج على التشخيص الطائفي البعيد عن التشخيص الوطني واستغلت بساطة الشعب واحتياجه إلى التوجيه والرشد http://www.youtube.com/watch?v=NbUl6WdsoLE وهذه نتائج انتخاب القائمة الكبيرة بالنظام المفتوح فكان نظام القائمة مفتوحا وهو يعطي بصورة شكلية حرية المواطن في الانتخاب، ولكن مرجعيات الضلال استغلت هذا النظام ووجهت الناس إلى انتخاب ممن نعاني منهم ألان من ظلم وجور وتفرقة وسرقات ونهب للثروات، هذا من جانب ومن جانب أخر علينا أن نستخدم العقل والمنطق ونأخذ بالتوجيه السليم والصحيح والتشخيص الواقعي نحو انتخاب من هم الأصلح، فمثلا بخصوص القائمة المفتوحة وجدت أن السيد الصرخي الحسني قد كشف حقيقة هذا الفخ وكشف زيف هذه الديمقراطية الكاذبة ووضح للمواطن العراقي كيفية التشخيص وكيفية الانتخاب وفق هذا النظام وبصورة لا يغبن فيها ولا يضيع صوته أو يذهب إلى القوائم المفسدة فقد طرح هذا الأمر في بيان رقم _ 71_ (( لمن نعطي أصواتنا ؟؟؟!!! )) http://www.al-hasany.com/index.php?pid=42

1- القائمة المفتوحة ممكن أن يكون من فوائدها وغاياتها كشف المفسد من المصلح وبصورة أخص إن المواطن سيميز المفسد الذي أضره وقهره وسرقه طوال هذه السنين .. وهؤلاء المفسدون المفروض أنهم معروفون جدًا جدًا أمام كل الشعب العراقي ولكن السؤال هل سيتحقق الغرض والخلاص من هؤلاء بانتخاب غيرهم من نفس قوائمهم ؟؟!!!!

2- فان أسماء هؤلاء ستكون في بداية القائمة المفتوحة وفي مقدمتها أي في التسلسلات الأولى ... فالمواطن إن انتخب غيرهم في القائمة المفتوحة فانه وان حقق ما يريد في انتخاب من يريده ويعتقد بوطنيته لكنه في الحقيقة يكون قد ساهم وبصورة واقعية فعلية في ترشيح أولئك المفسدين والسرّاق ممن وضع اسمه في أول أسماء وتسلسلات القائمة لأن قانون الانتخابات الذي وضعوه هم أنفسهم لخدمة مصالحهم وتحقيق منافعهم يقسم المقاعد ويوزعها على النسب بين القوائم الكبيرة الفائزة ... فسيترشح هؤلاء أنفسهم نتيجة هذا التوزيع حسب النسب.

3- وبهذا يكون هؤلاء المفسدون قد خرجوا من الباب لكنهم دخلوا من الشباك وسيبقى نفس الفساد والسرقة والظلم والمأساة والضياع للعراق والعراقيين ويكون الناخب العراقي قد جنى على نفسه وأهله وعياله وشعبه ووطنه مرتين بل مرات ومرات

4- والشاهد والدليل على ما ذكرناه وعلى سبيل المثال ما حصل في انتخابات مجالس المحافظات حيث حصلت هذه القوائم في العديد من المحافظات على نسبة أصوات تمكنها فقط وفقط من الحصول على مقعدين أو ثلاثة لكنهم في النتيجة وبعد التوزيع حسب قانون النسب فإنهم قد حصلوا على أكثر من نصف المقاعد أي أكثر من ثلاثة عشر مقعداً .. فلاحظ الرقم والعدد كم ارتفع من ثلاثة إلى ثلاثة عشر ...
فالعشرة صعدوا واحتلوا المقاعد بسبب النسبة التقسيمية التي وضعوها هم لكي يبقوا في مناصبهم وكراسيهم .. وهذا يعني أن الناخب بنفسه وبانتخابه لشخص من هذه القائمة يكون قد جنى على نفسه وعلى غيره وكرر الجناية وشارك في إبقاء الفساد وسفك الدماء والدمار والهلاك وأثم معهم في كل ما فعلوا ويفعلون.....} .

ومن خلال هذا الطرح وهذا التوضيح الرائع من قبل السيد الصرخي الحسني أصبحنا مدركين ومتفهمين جدا لمن نعطي صوتنا، وأصبحنا نعرف كيف نشخص التشخيص الواقعي لمن نختاره لكي يمثلنا في (مجلس المحافظة أو في البرلمان ) وهذا الطرح القيم يجعلنا نستغني عن كل عمليات الاستغلال التي يتعبها السياسيين أو من يروج لهم من مرجعيات دينية، مما يجعلنا محصنين من الوقوع في الفخ او ان نلدغ من نفس الجحر مرة أخرى ....


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الإنتخابات العراقية، المرجعية الشيعية، المرجع الصرخي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 20-01-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  21-01-2013 / 21:12:08   علي العراقي
النظرة الثاقبة

النظرة الثاقبة للسيد الصرخي الحسني لم يتم الاستفادة منها رغم دقتها وحكمتها واصبح الحال كما هو الان والحكمة في الاستفادة من الماضي في الحاضر والمستقبل
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د.ليلى بيومي ، د. محمد يحيى ، صالح النعامي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. نهى قاطرجي ، إسراء أبو رمان، علي عبد العال، صباح الموسوي ، د. عبد الآله المالكي، صلاح المختار، يحيي البوليني، د - محمد عباس المصرى، محمد اسعد بيوض التميمي، حسن الطرابلسي، عبد الرزاق قيراط ، د.محمد فتحي عبد العال، د. أحمد بشير، رافد العزاوي، محمد تاج الدين الطيبي، عزيز العرباوي، د- جابر قميحة، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. محمد عمارة ، الناصر الرقيق، رمضان حينوني، محمد عمر غرس الله، ياسين أحمد، أحمد ملحم، خالد الجاف ، فتحي العابد، أنس الشابي، محمود سلطان، عمر غازي، إيمى الأشقر، عدنان المنصر، رشيد السيد أحمد، د - شاكر الحوكي ، شيرين حامد فهمي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، حسن عثمان، فاطمة عبد الرءوف، أحمد بوادي، حمدى شفيق ، محمود طرشوبي، د - محمد سعد أبو العزم، أحمد الحباسي، د. جعفر شيخ إدريس ، د - غالب الفريجات، سلوى المغربي، عواطف منصور، هناء سلامة، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، خبَّاب بن مروان الحمد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، جاسم الرصيف، الهادي المثلوثي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. خالد الطراولي ، نادية سعد، علي الكاش، د. مصطفى يوسف اللداوي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - الضاوي خوالدية، طلال قسومي، سامح لطف الله، د. الشاهد البوشيخي، محمد الطرابلسي، أحمد الغريب، د. أحمد محمد سليمان، تونسي، محمد أحمد عزوز، عصام كرم الطوخى ، إيمان القدوسي، أحمد النعيمي، أشرف إبراهيم حجاج، فراس جعفر ابورمان، محمد العيادي، كريم السليتي، د. محمد مورو ، عراق المطيري، حسني إبراهيم عبد العظيم، بسمة منصور، سفيان عبد الكافي، أبو سمية، المولدي الفرجاني، فوزي مسعود ، الشهيد سيد قطب، فاطمة حافظ ، فهمي شراب، محمد إبراهيم مبروك، د . قذلة بنت محمد القحطاني، رأفت صلاح الدين، سيد السباعي، د - مصطفى فهمي، صفاء العراقي، محمد الياسين، كمال حبيب، د. طارق عبد الحليم، مصطفى منيغ، العادل السمعلي، فتحـي قاره بيبـان، ابتسام سعد، د. صلاح عودة الله ، د - احمد عبدالحميد غراب، حاتم الصولي، د - مضاوي الرشيد، سلام الشماع، إياد محمود حسين ، ماهر عدنان قنديل، رحاب اسعد بيوض التميمي، د- هاني السباعي، د- محمود علي عريقات، مراد قميزة، عبد الله الفقير، سحر الصيدلي، محمود فاروق سيد شعبان، د - صالح المازقي، منجي باكير، عبد الله زيدان، د- محمد رحال، كريم فارق، محمود صافي ، رافع القارصي، سيدة محمود محمد، د. الحسيني إسماعيل ، محمد شمام ، وائل بنجدو، رضا الدبّابي، معتز الجعبري، فتحي الزغل، د- هاني ابوالفتوح، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حميدة الطيلوش، حسن الحسن، د - عادل رضا، د - محمد بنيعيش، عبد الغني مزوز، محرر "بوابتي"، جمال عرفة، د - محمد بن موسى الشريف ، يزيد بن الحسين، د. نانسي أبو الفتوح، صلاح الحريري، منى محروس، مصطفي زهران، سامر أبو رمان ، أ.د. مصطفى رجب، سعود السبعاني، الهيثم زعفان، صفاء العربي، د - أبو يعرب المرزوقي، د - المنجي الكعبي، سوسن مسعود، مجدى داود،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة