تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

حول الدعوة إلى تكوين جمعيّة المسلمين القرآنيّين

كاتب المقال أنس الشابي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يلحظ المتأمّل في التاريخ الثقافي لبلادنا خصوصا بعد الاستقلال وجود تيارين مختلفين الأول منهما يدّعي الانتساب إلى العصر مستهدفا تحديث المجتمع وبناه التقليدية والثاني يجهد من أجل حماية مقوّمات الذاتيّة الوطنية من التشويه والتفكيكـ، واللافت للانتباه أن هذه الخصومة رغم عراقتها زمنيا بقيت ملتبسة بالمتغيّرات السياسية والظروف الآنيّة ولم تفرز لنا نقاشات فكرية تثري فضاءنا الثقافي وتدرّبنا على قبول الرأي الاخر بل وقف الأمر عند الضرب تحت الحزام والتآمر من خلال آليتين:
الأولى منهما وهي الصمت عن كل نقد جاد ومحاصرته إما بمنع نشره أو إغفال ذكره كأنه لم يكن.

والثانية الانحراف بالمسائل والقضايا الأساسية إلى ما هو وهمي وفرعي وجزئي وتفصيلي ففي الوقت الذي تشهد فيه الأمة هجمة قد لا تبقي ولا تذر إن تواصل الحال على ما هو عليه يطلع علينا صنف من الناس احترف إحداث الشغب وافتعال الهرج بإثارة مسائل من نوع "الأمّهات العازبات" و"التسوية في الميراث" و"إلغاء الصوم"... ولعلي لا أجانب الصواب إن قلت إن الضحالة والفقر المعرفي الذي عليه المشهد العام في بلادنا والتصاقه بخطاب سياسي هزيل لا يستند إلى أي آليّة فكرية أو منهجية إنما يعود أساسا إلى تغييب النقاش والعمل على فرض الرأي الواحد باستخدام كل الأساليب يستوي في ذلك الجميع إلا من رحم ربّك.

بعد أحداث 14 جانفي 2011 احتدّت الخصومة بين الطرفين الذين مثلهما شق يشمل كلّ التنظيمات والأحزاب ذات المرجعيات الدينية كالنهضة والتحرير والسلفية وغيرهم وشق آخر انخرطت فيه أحزاب سياسية يسارية وقومية وجمعيات مدنية، إلا أن هذه الخصومة سرعان ما انزلقت إلى التكفير من جهة والتهجم على هوية الأمة وثوابتها من جهة أخرى، ولأن الجميع استهدف احتلال المواقع فإن الحكمة غابت وانمحت التخوم بين ما هو سياسة يجوز فيها الاختلاف والشدّ والجذب وبين ما هو من مكوّنات الذاتية كالدين واللغة اللذين مثلا وما زالا يمثلان خطا أحمر لا يجوز تخطيه، فقد نشرت جريدة المغرب في عدد يوم الأحد 7 أكتوبر 2012 رسالة دعى فيها محمد الطالبي إلى تكوين جمعية "المسلمين القرآنيّين" وهي جمعية لا يؤمن أصحابها إلا بالقرآن ويرفضون ما عداه خصوصا الشريعة وفق ما ذكر الطالبي.

من الناحية التاريخية عرفت هذه الدعوة أوّل ذكر لها خلال سنة 1907 في مجلة المنار ثم عادت في السنوات الأخيرة إلى السطح على أيدي أحمد صبحي منصور المقيم حاليا في الولايات المتحدة الأمريكية والذي كانت له خصومات متعدّدة مع الأزهر ولجان الفتوى وغيرهما من المؤسّسات الدينية المصرية علما بأن هذه النحلة لم تجد لها الرواج الذي كانت تنتظره وبقي تأثيرها محدودا لم يتجاوز أوساطا ضيّقة من الباحثين عن الدعوات الشاذة والأفهام المنفلتة من عقالها إلى أن طلع علينا الطالبي برسالته التي تثير جملة من الشكوك من بينها:

1) إن الدعوة إلى تكوين جمعية للمسلمين القرآنيّين تحمل في طياتها إقرارا بوجود مسلمين غير قرآنيّين!!! علما بأن الفصل بين الإسلام والقرآن يؤدّي حتما إلى تخريب المفهومين.

2) إن الدعوة إلى الإيمان بالقرآن من ناحية وإلغاء كلّ ما عداه من وسائل معرفية تشرحه وتبيّن غوامضه من ناحية أخرى من شأنها الإخلال بالمنظومة الدينية ذاتها فالعبادات تفرّغ من محتواها إن طرحنا جانبا السنة النبوية كما أن الكثير من الآيات القرآنية لا تفهم على وجهها الصحيح إن لم نعد إلى أسباب النزول والناسخ والمنسوخ والمحكم والمتشابه وغير ذلك من علوم القرآن.

3) ما العمل مع الأحكام الشرعيّة التفصيلية المتعلقة مثلا بالزواج والطلاق والميراث الواردة في القرآن، هل يقبلها المسلم القرآني أو يطرحها جانبا كما طرح الشريعة بما تحمل من أحكام؟.

4) هل تمثل الشريعة عائقا في علاقة المسلم بواقعه المعيش أو أنها تمثل الترجمة القانونية للفضاء الثقافي والحضاري بما يحمل من عادات وتقاليد وقيم ورغبة في العيش المشترك في زمان ومكان محدّدين؟.
بعد كل هذا لو انتقلنا إلى مضمون الرسالة للاحظنا أن المسوّغات التي أوردها الطالبي لتبرير دعوته مبنيّة على الخلط بين المفاهيم وانتقاء البعض منها دون البعض الآخر مع معرفة هشة بالمصطلحات الدينية من ذلك قول الطالبي:"القضية الجوهرية القائمة إذن هي قضية الشريعة وستبقى قائمة على مدى السنوات الطويلة بل القرون وستسيل الدماء ما لم نجد لها حلا جذريا يرضي المسلم الصادق الإيمان القائم بواجباته الدينية نحو الله ويجعله في نفس الوقت حداثيا تماما لا مشكل له البتة مع تغير العادات في كل شيء بتغير الزمان ويترك صياغة القوانين للنظم الديموقراطية التي يختارها لنفسه بكل حرية طبق ما تقتضيه مصلحته في كل حين وأوان"، والمتأمل في هذه الفقرة يلحظ بجلاء أن الطالبي يحمّل الشريعة كل المصائب التي مرّت بها المجتمعات المسلمة والحال أن المسألة متعلقة بفهم وسلوك المسلمين لا بالشريعة كوضع قانوني، ففي بلادنا كانت أحكام الشريعة في أغلبها مطبقة قبل الاستقلال ولكننا لم نعرف الاتهام بالتكفير إلا في حالة واحدة متعلقة بالتجنيس وحتى في هذه الحالة فإن التكفير إنما هو ردّ فعل لما اعتبر أيامها خيانة للوطن ولم يكن صادرا عن تقييم ديني وإن التبس به ظاهرا علما بأن التكفير في هذه الحالة اقتصر على الامتناع عن دفن المتجنس في مقابر المسلمين ولم يتناول الأحكام الأخرى المتعلقة بالزواج والإرث وغيرهما، كما أننا لم نعرف رغم سيادة الشريعة أيامها تضييقا على الحريات ولمن أراد التثبّت من ذلك العودة إلى الدوريات التي صدرت في النصف الأول من القرن العشرين.

في حديثه عن التكفير بالذنب قال الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور في ص 88 من كتابه أصول النظام الاجتماعي في الإسلام:"فالذي يعتبر الذنوب كفرا يلزمه أن يعتبرها خروجا عن الجماعة فيرزأ الإسلام جمهرة عظيمة من أتباعه ويحرمه فوائد جمة من انتصاره بهم وانتفاعه، هذا عمرو بن معديكرب كان من وجوه المسلمين وسادة العرب ويذكر عنه أنه لم ينفك عن شرب الخمر حتى بعد تحريمها، فلو أنه بشربه للخمر عدّوه كافرا لرجع إلى صفوف المشركين فخسر الإسلام مواقفه في الفتوح في القادسية وغيرها، فرحمه الله وإن شرب الخمر ورغمت أنوف المكفرين بالذنوب لا أنف أبي ذر" بهذا الأسلوب المستنير في التعامل مع النصوص والوقائع يفصل الشيخ رحمه الله بين ما هو شريعة وأحكام تفصيلية كأحكام شرب الخمر وما هو إيمان وعقيدة تقتضيان سلوكا محدّدا تجاه الأمة وتجاه أفرادها وتجاه النفس ليصل إلى نتائج قد لا تعجب نفرا من الناس ولكنها تحمل معرفة عميقة بمقاصد الشرع ومصالح الأمة.

أما القول بأن إلغاء الشريعة "يجعل المسلم حداثيا" فلا دليل عليه لأن تركيا عرفت بعد سقوط الخلافة العثمانية اجتثاثا لكل مظاهر الارتباط بالدين وقام الجيش بحراسة النظام العلماني الجديد إلا أن المجتمع ما زال يعاني مشاكل التحديث وحاله ليس بأفضل من أحوال جيرانه.

وتتواصل رحلتنا مع هذا المنطق العجائبي الذي يدعو فيه صاحبه إلى إلغاء الشريعة و"ترك صياغة القوانين للنظم الديمقراطية التي تختارها لنفسها" وما درى الطالبي أن النظم الديمقراطية ليست إلا إفرازا لما يعتمل في ثنايا المجتمع، وحتى تكون المسائل واضحة هل يعتقد صاحب الرسالة أن تغيير الأنصبة في المواريث يمكن أن يتجرّأ عليه اليوم مجلس نيابي؟ وهل يمكن أن تفرز الديموقراطية نظاما يناقض هوية الأمة ؟.

في موقع آخر من رسالته يقول الطالبي:"هناك اليوم مسلمون صادقون إيمانا وعبادة وهم يضيقون شرعا بشريعة بالية تتعارض مع عقولهم ومع تكوينهم العصري العلمي الحديث الذي يتنافى مع حماقات الشريعة وتعارضها الكلي مع حقوق الإنسان وحقوق المرأة..." وهو يقصد الفقه الجنائي الإسلامي والحال أن أحكام الحدود في الزنا والسرقة وغيرهما ليست مقصودة لذاتها لأننا نرى أن السمعيات وحدها مقصودة لذاتها ولا يجوز التصرف فيها بالإلغاء أو الإضافة أو التغيير وما سواها من أحكام فإنما العبرة فيها بالمقاصد الشرعية، والمتأمل في تاريخ الأمة يلحظ بجلاء أن الأحكام الشرعية تتغير من بيئة إلى أخرى ومن زمن إلى آخر بحسب الظروف والأحوال على هذا الأساس نرى أن استخدام أحكام عفى عليها الزمان لإثارة هلع الناس وخوفهم هو استخدام في غير محله إن لم يوضع في إطاره التاريخي وضمن سياق معرفي يستهدف البحث والدراسة، ومما يثير الغرابة حقا أن الطالبي في مقاله هذا وفي غيره يؤكد على أنه مفكر مسلم يقوم بكل الفرائض الدينية وهو كلام لا يحمل أي إضافة بل يثير الشكوك أكثر مما ينفيها فعقيدة الطالبي لا تهمنا في شيء لأنها من أخص خصوصياته علما بأن الإلحاح على الشيء والإتيان بما يخالفه قادح في الصدق مع النفس ومع الغير، فكيف يستقيم الأمر إن ادعى المرء أنه يقوم بالفرائض الدينية ولكنه في ذات الوقت يدعو إلى إلغاء السنة النبوية الشريفة التي تنقل لنا كيفية أدائها قولا وفعلا، فأي صلاة هذه إن لم يتبع فيها المؤمن ما ورد في سنة النبي (ص)؟.

والسؤال الأهمّ الذي يبقى بدون جواب لحدّ الآن هل أن المطالبة بإلغاء الشريعة كفيلة بالقضاء على التطرف والانغلاق والإرهاب ودخولنا عالم الحداثة والتقدم والخلق والإبداع كما يقول الطالبي؟.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، محمد الطالبي، القرآنيون، العلمانية، جمعية المسلمين القرآنيين،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 21-10-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  ما هكذا تورد الإبل
  رسالة الوضوح والصراحة من أنس الشابي إلى الأستاذ هشام قريسة
  دفاعا عن الزيتونة
  عن مدنيّة حزب حركة النهضة وتونسته
  الفصل الثاني من الحرب على فضيلة الشيخ المفتي
  تعقيبا على بيان الجامعة الزيتونية حول الإرث...
  زواج المسلمة من غير المسلم جائز شرعا
  عن الـ vote utile مجدّدا بنفس الأدوات
  التوازن في المشهد السياسي !!!!!
  عن تزوير الانتخابات
  الحاج الحبيب اللمسي في ذمّة الله
  فضح الإرجاف بحشر الأسلاف في خصومات الأخلاف
  تجفيف الينابيع أو سياسة التوافق بأثر رجعي
  البيعة وتجفيف الينابيع في شهادة لطفي زيتون
  برهان بن علي وبسيّس قائد السّبسي
  عفّة الخصيان
  عن النهضة والانتخابات والتحالف
  فقه العامة
  مأساة الثقافة في تونس
  عن الإسلام الديمقراطي مجدّدا
  التوازن في المشهد السياسي!!!!
  الإسلام الديمقراطي!!!!
  ردًّا على محمد الغرياني آخر أمين عام للتجمع الدستوري الديموقراطي
  الاعتذار
   هل كتب محمد القروي مجلة الأحوال الشخصية فعلا؟
  عن اليسار والإسلام السياسي في تونس (حمّة الهمامي أنموذجا)
  غضب ابن علي من أنس فعزل البلاجي
  أتوبة أم عفو
  حَوَلٌ في البصر وعمًى في البصيرة
  بعد جمنة نواب يتاجرون بالقضية الفلسطينية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
حسن الحسن، د. جعفر شيخ إدريس ، د. نانسي أبو الفتوح، كريم فارق، سحر الصيدلي، عدنان المنصر، د. الشاهد البوشيخي، سفيان عبد الكافي، د. مصطفى يوسف اللداوي، رضا الدبّابي، عراق المطيري، صباح الموسوي ، الناصر الرقيق، محمد الطرابلسي، محمد عمر غرس الله، د - محمد بن موسى الشريف ، كمال حبيب، د- جابر قميحة، أحمد الغريب، حسن عثمان، مراد قميزة، عمر غازي، أنس الشابي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. محمد عمارة ، صالح النعامي ، د. نهى قاطرجي ، فوزي مسعود ، عبد الله الفقير، العادل السمعلي، محمد الياسين، أحمد ملحم، سلام الشماع، فتحي الزغل، محمد تاج الدين الطيبي، محمود طرشوبي، حسني إبراهيم عبد العظيم، محرر "بوابتي"، خبَّاب بن مروان الحمد، علي عبد العال، د - محمد بنيعيش، حميدة الطيلوش، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، وائل بنجدو، الهيثم زعفان، ابتسام سعد، حمدى شفيق ، د - مضاوي الرشيد، رافع القارصي، د - احمد عبدالحميد غراب، د. محمد يحيى ، مصطفى منيغ، د - المنجي الكعبي، المولدي الفرجاني، سيد السباعي، سعود السبعاني، طلال قسومي، د- هاني ابوالفتوح، إيمان القدوسي، أحمد بوادي، د. أحمد محمد سليمان، فتحي العابد، د- هاني السباعي، د - محمد عباس المصرى، د - أبو يعرب المرزوقي، د- محمود علي عريقات، د. خالد الطراولي ، صفاء العراقي، نادية سعد، محمود فاروق سيد شعبان، الهادي المثلوثي، محمد العيادي، محمد إبراهيم مبروك، د - شاكر الحوكي ، د.محمد فتحي عبد العال، منجي باكير، منى محروس، محمد شمام ، عواطف منصور، د - صالح المازقي، د. الحسيني إسماعيل ، معتز الجعبري، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد النعيمي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د.ليلى بيومي ، إيمى الأشقر، شيرين حامد فهمي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. عبد الآله المالكي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، ماهر عدنان قنديل، سيدة محمود محمد، كريم السليتي، سلوى المغربي، محمد اسعد بيوض التميمي، سوسن مسعود، علي الكاش، جمال عرفة، صفاء العربي، ياسين أحمد، حاتم الصولي، عبد الرزاق قيراط ، د - الضاوي خوالدية، رأفت صلاح الدين، محمد أحمد عزوز، صلاح الحريري، د- محمد رحال، سامر أبو رمان ، فتحـي قاره بيبـان، جاسم الرصيف، د. محمد مورو ، أ.د. مصطفى رجب، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. طارق عبد الحليم، د - محمد سعد أبو العزم، فراس جعفر ابورمان، الشهيد سيد قطب، فاطمة حافظ ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عزيز العرباوي، رشيد السيد أحمد، رافد العزاوي، تونسي، د - مصطفى فهمي، حسن الطرابلسي، محمود صافي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فاطمة عبد الرءوف، إياد محمود حسين ، مصطفي زهران، د - غالب الفريجات، هناء سلامة، سامح لطف الله، د - عادل رضا، صلاح المختار، رمضان حينوني، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمود سلطان، د. أحمد بشير، يحيي البوليني، أحمد الحباسي، إسراء أبو رمان، بسمة منصور، خالد الجاف ، مجدى داود، عبد الله زيدان، أشرف إبراهيم حجاج، عصام كرم الطوخى ، فهمي شراب، يزيد بن الحسين، أبو سمية، عبد الغني مزوز، د. صلاح عودة الله ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة