تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الرد المفحم عن السؤال المبهم :
هل تنتهي شرعية المجلس التأسيسي يوم 23 أكتوبر ؟

كاتب المقال د. شاكر الحوكي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


زورا و بهتانا ليس إلا ؛ يصر البعض على ان شرعية عمل المجلس التأسيسي تنتهي يوم 23 اكتوبر . فهل المطلوب ان يكون الرد عليهم سياسيا و قانونيا، فليكن :
فأما سياسيا فان الاتفاق على وثيقة 15 سبتمبر - التي تقضي بتحديد مدة أعمال المجلس التأسيسي بسنة -كان خطئا منذ البداية و الخطأ في المنطلقات لا يعني تمسكا بالنتائج و سوء تقدير الموقف ليس بيّنة على إخلال العهود .
و سياسيا فان النهضة لم توافق على وثيقة 15سبتمير الا على مضض و بعد رفض دام اسابيع و في ظل محاولات حثيثة لمحاصرتها و ابتزازها . الم يصمم القانون الانتخابي خصيصا على أساس حرمان النهضة بان تفوز بالأغلبية؟ فشل القانون الانتخابي و الرهان عى انتهاء شرعية المجلس التأسيسي يوم 23 اكتوير كمدخل لخلط الاوراق من جديد هو في طريقه إلى الفشل.

و سياسيا هناك طرف رئيسي في الترويكا رفض هذا الاتفاق. و أنا لا افهم لماذا يجب ان يأخذ المؤتمر بما التزمت به النهضة . إن الدخول في ائتلاف حكومي مع المؤتمر هو ضمنيا تجاوز كل الاتفاقيات السابقة. و ضرورة الالتزام الأدبي مع الشركاء هو أولى من الالتزام الأدبي مع الفرقاء.

و سياسيا فان اتفاق 15 سبتمبر ابرم بمشاركة عديد الاطراف التي ما ان جرت انتخابات 23 اكتوبر حتى اندثرت و تلاشت و انحلت و هذا يفقد الاتفاق مصداقيته فلا معنى لأي اتفاق في غياب أطرافه و هو دليل أيضا على ان الاتفاق وقع في غياب التقدير الحقيقي للأحجام الحزبية.

وسياسيا لا تتحمل الحكومة و لا المجلس التأسيسي مسوؤلية عدم اعداد الدستور في بحر سنة و الحال ان أسباب التاخير عديدة ، وهي اسباب موضوعية فرضت نفسها على الجميع.
و سياسيا فان القياس على ما حدث من توافق في ظل حكم السبسي بغية الاستجابة للاستحقاق الانتخابي قياس باطل لان التوافق السياسي آنذاك فرضه واقع الغياب الكلي للشرعية و ليس حال الأمس من حال اليوم .
و سياسيا على المعارضة التي تعتبر أن مهمة المجلس تنتهي يوم 23 أكتوبر ان تنسحب منه نهائيا . فليس معقولا ان تدعو إلى انتهاء الشرعية يوم 23 أكتوبر و في نفس الوقت تستمر في أعماله.
و سياسيا فان نداء تونس – الذي يتزعم هذا المطلب- لم يكن طرفا في أي اتفاق و عليه فهو غير معني بأي اتفاق و لا يملك حق المطالبة باحترام أي التزام و الالتزام الوحيد الذي ينبغي على السبسي احترامه بوصفه زعيم هذا الحزب، هو ما الزم به نفسه – وهو رئيس حكومة - عندما وعد بان يختفي من الساحة السياسية بعد 23 اكتوبر.

و سياسيا فان مطلب حوار السلطة مع المعارضة انما يؤكد على عجز الطبقة السياسية عن التحرر من الموروث السياسي القديم و أساليبه البالية عندما كان النظام يلتجأ إلى الحوار معهم بغية القفز على القانون و الشرعية . وهي أساليب استمرت إلى غاية 13 جانفي ليتبين بعدئذ تهافتها و سخفها.

و سياسيا فان المطالبة بالحوار السياسي ليس إلا محاولة اخرى للابتزاز و افتعال مكان تحت الشمس تقوم على المعادلة التالية. الشرعية مقابل الحوار . و النتيجة : متى عارضتك سأعطل شرعيتك و متى رفضتك تزول شرعيتك. و الخلاصة هو هذا الكوجيتو المزدوج : انت تتحاور معي اذن انت موجود و انت تتحاور معي اذن انا جزء من الشرعية .

أما قانونيا فالمجلس التـأسيسي هو سلطة تأسيسية و السلطة التأسيسية تتميز بمميزات أربع : اولى و عليا و مطلقة و متعددة الاختصاصات.
و سلطة أولى تعني نسخ و الغاء كل النصوص السابقة عن المجلس التأسيسي بما فيها تلك التي ساهمت في تاسيسه . و ان شرعية المجلس مستمرة إلى غاية انهاء أعماله و هي وضع الدستور ، علما وان المجلس التأسيسي وحده الذي يملك السلطة في وضع حد لمهامه.

و سلطة عليا تعنى ان سلطة المجلس التأسيسي لا تعلوها اي سلطة اخرى فهو سيد نفسه و هو المنتخب من قبل الشعب مباشرة و عليه فلا معنى لاي قرار او مرسوم صادر عن جهة فردية لاسيما و ان هذا الفرد نفسه غير شرعي .
و سلطة مطلقة تعني ان سلطة المجلس التأسيسي غير مقيدة باي نص و لايخضع لاي استثناء الا ما يلزم المجلس به نفسه.

و سلطة متعددة الاختصاصات تعني أن المجلس لا يتولى وضع الدستور فحسب بل يتولى تعيين الحكومة و مراقبتها و اقتراح ما يستوجب من تشريعات و المصادقة عليها.
وقانونيا فان التونسي لم ينتخب أعضاء المجلس التأسيسي لمدة معينة و محددة علما و انه وقع اقتراح ذلك في إطار هيئة بن عاشور و لاحقا في اطار القانون المنظم للسلطات العمومية و لكن لم يتم الاتفاق على ذلك و عدم الاتفاق كالاتفاق له استحقاقاته القانونية .

و قانونيا لا يمكن للحوار السياسي او التوافق السياسي أن يحل محل الشرعية القانونية او يحددها ، و الشرعية أما أن تكون أو لا تكون، و دون ذلك فاننا نشرع للتجاوزات القانونية القادمة على غرار ما كان يحصل في عهد بن علي الذي كان يواجه ازماته السياسية بالتوافق – و متى حل التوافق ( الاصطناعي) تلغى النصوص القانونية و الدستورية ( كما حصل في استفتاء 2002 و بقية التعديلات الدستورية).

وقانونيا فان الشعب فوض سيادته الى المجلس التأسيسي و المجلس التأسيس كلف الائتلاف الثلاثي بممارسة السلطة و السلطة الحاكمة مدينة بشرعيتها إلى الشعب و على هذا الاساس فان اي تفاهم مع نداء تونس لا يمكن ان تنجر عنه أي استحقاقات قانونية : باي معنى يمكن ان يحل الحوار مع نداء تونس محل الارادة الشعبية ؟
و الجقيقة فان القانون بات مسيّسا و الأصل انه شكلاني و محايد و جامد .

و الحقيقة فان السياسة ليست لها اخلاق و ما يحصل اليوم هو ابتزاز للحكومة وضغط على الشعب و محاولة لتصدر لمشهد السياسي و جني مكاسب سياسية.
و الحقيقة فان النهضة تدفع ثمن بعض حساباتها السياسية الضيقة : ماذا لو وافقت مثلا على ان يكون الفاضل موسى مقررا للدستور و كان حبيب خذر نائبه . ماذا لو احتفظت بالطيب البكوش وزيرا للتربية ، ماذا لو ساندت ملف ترشيح راضية النصراوي إلى هيئة الامم المتحدة , ماذا لو مدت يد الحوار للعديد من الأطراف السياسية و المدنية منذ البداية : كانت ستضرب أكثر من عصفور بحجر واحد..


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة المضادة، اليسار الفرنكفوني، المجلس التأسيسي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 16-10-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  ألغاز "القصر" وفضائح "القصبة" لماذا لم يتم نشر قرار الهيئة الوقتية لمراقبة دستورية مشاريع القوانين في الرائد الرسمي؟
  رسالة مفتوحة للرئيس السابق زين العابدين بن علي (*)
  و هذا نداء تونس
  الرد المفحم عن السؤال المبهم : هل تنتهي شرعية المجلس التأسيسي يوم 23 أكتوبر ؟
  مسودة الدستور: بين مكامن النقصان و تحقيق شروط الإتقان
  تونس و سوريا: الشعب و النخب و الطاغية الأسد
  في ذكرى وفاته: درويش، ذاك... الأنا
  تأملات في واقع المجتمع التونسي اليوم
  الدولة، النخب و التحديات: قراءة في الماضي و الحاضر و المستقبل
  "العهد الجمهوري" في تونس : ماهو فعلي و ما هو مفتعل
  نظرية التحول الديمقراطي و مصير النخب السياسية
  النظام السياسي في تونس على مفترق الطرق، و سوء الفهم سيد الموقف
  تونس و الثورة: من في خدمة من ؟
  العلمانيون في تونس : بين التخبط و الانتهازية
  عندما تصبح "الجزيرة" في مرمى "حنبعل": تطمس الحقائق و تحل الأكاذيب
  الشعوب العربية مدانة أيضا
  غزة و العرب و الدروس المستخلصة: من قمة الدوحة إلى قمة الكويت
  القول الفصل في ما بين اختيار إسرائيل للحرب أو الفرض
  السعودية و الغرب و حوار الأديان: من لا يملك إلى من لا يحتاج
  الخمار و الدخان في تونس: بين استحقاقات التدين و ضرورات الحداثة
  الدراما في تونس من الواقعية إلى الوقيعة
  لا حلّ في "شوفلّي حلّ"
  "إسرائيل" و "الفريب" في تونس

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - مضاوي الرشيد، د. أحمد محمد سليمان، سامح لطف الله، د. الحسيني إسماعيل ، عصام كرم الطوخى ، محمد عمر غرس الله، أحمد بوادي، عبد الله زيدان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د- هاني ابوالفتوح، كريم فارق، د - احمد عبدالحميد غراب، فراس جعفر ابورمان، فوزي مسعود ، جاسم الرصيف، سوسن مسعود، رشيد السيد أحمد، محمود طرشوبي، كمال حبيب، سامر أبو رمان ، المولدي الفرجاني، خالد الجاف ، د. نهى قاطرجي ، صفاء العراقي، د - المنجي الكعبي، د. عبد الآله المالكي، سلام الشماع، حميدة الطيلوش، أنس الشابي، حسن الحسن، فتحـي قاره بيبـان، د - محمد عباس المصرى، د. محمد مورو ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، رافد العزاوي، صلاح المختار، الشهيد سيد قطب، منى محروس، العادل السمعلي، ماهر عدنان قنديل، بسمة منصور، د. نانسي أبو الفتوح، الهيثم زعفان، أبو سمية، د.محمد فتحي عبد العال، سيدة محمود محمد، كريم السليتي، حسن الطرابلسي، د - مصطفى فهمي، أشرف إبراهيم حجاج، وائل بنجدو، صالح النعامي ، صلاح الحريري، صفاء العربي، د. خالد الطراولي ، حمدى شفيق ، هناء سلامة، رضا الدبّابي، فاطمة عبد الرءوف، صباح الموسوي ، منجي باكير، د - عادل رضا، أحمد ملحم، د- جابر قميحة، د. محمد يحيى ، عمر غازي، تونسي، الهادي المثلوثي، سفيان عبد الكافي، د. الشاهد البوشيخي، د- هاني السباعي، مصطفي زهران، طلال قسومي، د - أبو يعرب المرزوقي، د - محمد سعد أبو العزم، رافع القارصي، علي الكاش، فتحي العابد، إسراء أبو رمان، عبد الغني مزوز، فتحي الزغل، محمد أحمد عزوز، الناصر الرقيق، د - صالح المازقي، محمد اسعد بيوض التميمي، ياسين أحمد، سعود السبعاني، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د- محمد رحال، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - محمد بنيعيش، د - غالب الفريجات، فاطمة حافظ ، عبد الرزاق قيراط ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد إبراهيم مبروك، د. صلاح عودة الله ، أحمد الغريب، إيمان القدوسي، عواطف منصور، د. جعفر شيخ إدريس ، نادية سعد، سحر الصيدلي، شيرين حامد فهمي ، محمد الطرابلسي، د - شاكر الحوكي ، عبد الله الفقير، د. أحمد بشير، حاتم الصولي، حسن عثمان، خبَّاب بن مروان الحمد، مصطفى منيغ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عزيز العرباوي، محمد العيادي، د - محمد بن موسى الشريف ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رأفت صلاح الدين، محمود صافي ، عراق المطيري، د. طارق عبد الحليم، مجدى داود، جمال عرفة، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. مصطفى يوسف اللداوي، مراد قميزة، ابتسام سعد، يحيي البوليني، سيد السباعي، إياد محمود حسين ، د. محمد عمارة ، فهمي شراب، محمد تاج الدين الطيبي، د- محمود علي عريقات، محرر "بوابتي"، أ.د. مصطفى رجب، إيمى الأشقر، علي عبد العال، محمود فاروق سيد شعبان، أحمد النعيمي، معتز الجعبري، يزيد بن الحسين، محمود سلطان، د - الضاوي خوالدية، د.ليلى بيومي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، عدنان المنصر، سلوى المغربي، رمضان حينوني، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد شمام ، محمد الياسين، أحمد الحباسي،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة