تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الخطاب الجهادي المغشوش

كاتب المقال عبد الغني مزوز - المغرب    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تمتاز الثورة السورية المجيدة عن غيرها من الثورات العربية كونها نزعت الأقنعة عن كثير من الوجود والكيانات والحركات والأفكار والنظم وأظهرتها على حقيقتها، فهي بحق منعطف حاسم في صيرورة بناء وعي الشعوب وصياغة مواقفها الصحيحة المبنية على معطيات حقيقية غير مزيفة ولا مختلقة.

فإلى جانب فضح النظام الدولي -أكبر الخاسرين في الثورة السورية-، هناك الأنظمة العربية الوظيفية وبعض الإيديولوجيات والرموز التي عاشت حينا من الدهر وهي تمرر أفكارها ودعايتها الكاذبة عن أمجادها وممانعتها، دون أن ننسى أن هذه الثورة المضفرة كشفت زيف ووهم المنجز الثوري في بعض الأقطار التي ضنت أنها صنعت ثوراتها ولم يدر بخلدها أنها ضخت دماء جديدة في أنظمتها العتيقة عندما سمحت لأيدي وأدرع النظام الدولي وأدواته المحلية بالتدخل في تحديد مسار ومصير انتفاضاتها.

ما يهمنا في هذه المقالة وهو أيضا من ضحايا الثورة الفاضحة هو الخطاب الجهادي الذي ظهر مع هذه الثورة وتروج له بعض الجهات، وتبنى بعض الأفكار والخيارات الفقهية والعقدية و الجهادية التي كانت سائدة في الساحة العربية والإسلامية خصوصا في بعض البؤر الساخنة كالعراق وأفغانستان والشيشان والصومال وغيرها، إلا أن الفارق بين هذا الخطاب الجهادي الجديد والذي كان سائدا أن الأول أملته بعض الظروف السياسية و الطائفية الراهنة ودفعت به بعض الأنظمة الشمولية التي استشعرت الخوف على مكانتها ومصالحها المرتبطة عضويا بالنظام الدولي، وبالتالي فهذا الخطاب لا يعدو أن يكون "أيديولوجية وظيفية موسمية"، يتم استدعائها فقط وحصريا عندما تحس بعض الكيانات بالخطر الداهم ولا تلبث أن تنقلب عليها إدانة وطردا وتشريدا، أما الخطاب الجهادي الثاني فهو الذي يستند إلى عمق شرعي وتاريخي وعقلي وأخلاقي ولا يرتبط وظيفيا بأي قطب أو جهة، ويسجل حضوره إلى جانب الأمة في كل خطوط التماس بينها وبين النظام الدولي خصوصا في العراق وفلسطين وأفغانستان، وظل وسيظل في صراع أزلي أبدي مع أعداء الأمة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

فمعروف أن الدين والفتوى والخطاب الجهادي المصطنع المغشوش كان من آليات ترسيخ أوتاد النظام الدولي بدء من حقبة الجهاد الأفغاني الأول التي لعبت فيه الفتوى "المدفوعة" دورا كبيرا في تحميس الشباب ودفعهم إلى الساحة الأفغانية لإنهاء الهاجس السوفياتي الذي يؤرق الغرب، ولتفريغ الساحة العربية التي بدأت بالاحتقان والغليان بعد الثورة الإيرانية وحادثة أبو جهيمان واقتحام الحرم.

ثم استمر الدور الوظيفي للفتوى المدفوعة مع الغزو الأمريكي للعراق لتنصب بريمر رجل الاحتلال الأول في ذلك البلد المنكوب وليا لأمر المسلمين، تجب طاعته وولايته فيما كان نصيب المقاومة والمقاومين أنهم إرهابيون وخوارج وطوائف ضالة يجب أن تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف وينفوا من الأرض.

وفي غمرة الغباء السياسي والتخلف العقدي والانحدار الأخلاقي للفتوى المدفوعة ومن يقف خلفها كانت إيران تزحف على العراق في تطهير طائفي ممنهج، يهدف إلى تغيير البنية الديمغرافية والجغرافية والطائفية للعراق ليكون ضحية أخرى للمشروع الإيراني الفارسي، ولما تصدت المقاومة لهذا المشروع الذي تقاطعت فيه مصالح الصهيونية والصليبية و الصفوية، كانت الفتوى المأجورة بالمرصاد لهذه المقاومة التي اتهمت بإثارة الفتنة الطائفية وتدمير النسيج المجتمعي للعراق واستهداف المدنيين...ونشطت العمائم وتنافست في تأدية دورها في تحالف كبير بين الإعلام والفتوى وضجت الفضائيات الممولة بأموال النفط بالبرامج والمواد الإعلامية التي تشوه المقاومة وتحث على التبليغ عن نشاطاتها، في مقابل تمجيد الاحتلال وأدرعه الطائفية، دون أن ننسى أنه إبان الحرب العراقية الإيرانية في ثمانينيات القرن الماضي كانت بوصلة الفتوى المدفوعة موجهة في اتجاه معاكس تماما، حيت صدام تحول إلى حارس للبوابة الشرقية في وجه"الخطر الرافضي الزاحف" و "المد المجوسي الداهم" فكانت الفتاوى تصدر على قدم وساق في" تكفير الشيعة" والتحذير من خبثهم الذي يفوق خبث الكفار الأصليين، وان قتالهم مقدم على قتال من سواهم.

لقد نجح مشروع تفويت العراق بمقدراته وتاريخه وعقوله إلى إيران بعد الاحتلال الأمريكي بعدما شلت يد المقاومة حينما نجحت أموال النفط وفتاواه في تجنيد فئة من أبناء البلد"الصحوات" ضد مشروع المقاومة وبالتالي تجدر النظام الطائفي وتغوله في كافة مرافق الدولة والمجتمع في العراق ليصبح هذا الأخير شبه مقاطعة تابعة لإيران.

مع التطور الذي لحق بفعاليات الثورة السورية وانتقالها من السلمية إلى العسكرة ومن طابعها السياسي إلى بعدها العقائدي الطائفي، وبروز إيران كقوة مهددة لاستقرار دويلات الطوائف والأنظمة الوظيفية وتهديدها باحتلال دول خليجية في حال سقط النظام في سوريا أو تم الاعتداء عليها، ومواظبتها على إثارة الفتن داخل المجتمعات العربية "الحوتيون في اليمن" "الشيعة في البحرين" "الشيعة في الاحساء بالسعودية" "حزب الله في لبنان" وأخيرا ربيبها المالكي في العراق، برزت الرغبة في إعادة بعث الخطاب الجهادي الوظيفي الموسمي من جديد لاشتداد الحاجة إليه، فتم تدوير ماكينات الفتوى من جديد في اتجاه اخر لتنشئ الفضائيات وتؤجر العمائم والفتاوى في دورة جديدة شبيهة بحقبة الحرب العراقية الإيرانية والجهاد الأفغاني الأول حيث نفض الغبار على مفاهيم وضعت في الرف مند انهيار الاتحاد السوفياتي وانتهاء حرب الخليج الأولى من قبيل "الخطر المجوسي" و "الخطر الرافضي" و "وجوب قتال الرافضة"..مع أن الفتاوى نفسها والعمائم ذاتها والرأسمال نفسه هم المسئولون بشكل مباشر وقطعي عن ترسيخ وتعزيز نفوذ إيران الطائفية في المنطقة من خلال التواطؤ المباشر مع الاحتلال في تقديم العراق لقمة سائغة لرافضة إيران.

لذلك فبعض الفضائيات التي تتكاثر كالفطر وبعض الشيوخ الذين تحولوا بين عشية وضحاها إلى "شيوخ للمجاهدين"وبعض البرامج والأفلام التي تبت عبر تلك الفضائيات مصحوبة بأناشيد حماسية، لا تعدوا أن تكون حالة "موسمية" غالبا ما يتم اللجوء إليها عندما يكون هناك خطر يهدد استقرار النظام الدولي وأدواته في المنطقة، إذن فنحن بصدد خطاب جهادي مغشوش لم يتشكل لدواعي مرتبطة بالخطر الذي يتهدد الأمة كما هو حال الخطاب الأصيل وإنما تم استدعاءه على عجل ليكون سدا منيعا دون امتداد الإخطار إلى بعض الأنظمة والكيانات في المنطقة.

وحري بي أن أنوه في نهاية هذه الأسطر أن ما أقصده بالخطاب الجهادي المغشوش هو ما تروج له بعض الفضائيات والشخصيات المحسوبة على أنظمة معروف موقفها من قضية الجهاد والمقاومة ولا أقصد قطعا تشكيلات الثوار السوريين الذين يتبنون خطابا جهاديا مقاوما أصيلا له عمقه الشرعي والعقدي والتاريخي المرتبط بالشام ومكانتها في وجدان الأمة.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الحركات الجهادية، سوريا، اختراق الجماعات المسلحة، العمل المسلح،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 16-10-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  تقنيو القاعدة يكشفون تطفل CIA
  الظاهرة الجهادية ومعضلة الإعلام المؤدلج والمأجور
  غزال فرنسا وضواري تمبكتو
  إرهاب أمريكا يطال "جبهة النصرة"
  بين إنجيلينا جولي ورمضان البوطي
  كفى من شيطنة التيار السلفي
  الخطاب الجهادي المغشوش
  هل هي مقدمة ثورة ضد التبعية؟
  عام دون بن لادن..هل تتهاوى "القاعدة" ؟
  المد الإعلامي وانحسار الديكتاتوريات
  الجهاديون في سوريا: المسار والمصير
  هل فعلا انتكس الإسلاميون في ليبيا ولماذا ؟
  هل ينتهي الربيع العربي بالمصالحة مع المشروع الجهادي ؟

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، مصطفى منيغ، محمد العيادي، د.ليلى بيومي ، د. الحسيني إسماعيل ، سامر أبو رمان ، نادية سعد، د - محمد عباس المصرى، إياد محمود حسين ، فوزي مسعود ، يزيد بن الحسين، إيمان القدوسي، صلاح الحريري، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد الطرابلسي، د- محمود علي عريقات، حميدة الطيلوش، د. صلاح عودة الله ، أبو سمية، عراق المطيري، خبَّاب بن مروان الحمد، حسن الطرابلسي، د. الشاهد البوشيخي، أحمد الغريب، د - احمد عبدالحميد غراب، الهادي المثلوثي، محمد عمر غرس الله، خالد الجاف ، سلوى المغربي، محمد أحمد عزوز، سفيان عبد الكافي، حمدى شفيق ، د - مضاوي الرشيد، محمود فاروق سيد شعبان، د. محمد عمارة ، حسن الحسن، صفاء العربي، محمد إبراهيم مبروك، د - محمد بنيعيش، الناصر الرقيق، عبد الله الفقير، د - شاكر الحوكي ، منى محروس، د- هاني ابوالفتوح، كريم السليتي، أ.د. مصطفى رجب، المولدي الفرجاني، وائل بنجدو، محرر "بوابتي"، معتز الجعبري، أنس الشابي، الهيثم زعفان، فراس جعفر ابورمان، الشهيد سيد قطب، هناء سلامة، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. نانسي أبو الفتوح، مراد قميزة، إسراء أبو رمان، د. عادل محمد عايش الأسطل، كريم فارق، سحر الصيدلي، جاسم الرصيف، صفاء العراقي، د. أحمد محمد سليمان، د - غالب الفريجات، د - أبو يعرب المرزوقي، ياسين أحمد، فتحي العابد، ابتسام سعد، محمد شمام ، د - محمد بن موسى الشريف ، عمر غازي، د. طارق عبد الحليم، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عدنان المنصر، أحمد الحباسي، د - صالح المازقي، د- هاني السباعي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. أحمد بشير، عبد الرزاق قيراط ، د- محمد رحال، عواطف منصور، سيدة محمود محمد، محمد الياسين، العادل السمعلي، صلاح المختار، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد اسعد بيوض التميمي، رمضان حينوني، رافد العزاوي، علي الكاش، سامح لطف الله، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. مصطفى يوسف اللداوي، سعود السبعاني، د - عادل رضا، عصام كرم الطوخى ، أحمد ملحم، فتحـي قاره بيبـان، د - مصطفى فهمي، فهمي شراب، د. خالد الطراولي ، إيمى الأشقر، أشرف إبراهيم حجاج، صباح الموسوي ، محمود سلطان، د - محمد سعد أبو العزم، د. عبد الآله المالكي، صالح النعامي ، رافع القارصي، ماهر عدنان قنديل، حسن عثمان، فاطمة عبد الرءوف، د - المنجي الكعبي، يحيي البوليني، محمد تاج الدين الطيبي، أحمد النعيمي، محمود صافي ، عزيز العرباوي، جمال عرفة، د- جابر قميحة، د. محمد مورو ، سيد السباعي، سوسن مسعود، د - الضاوي خوالدية، شيرين حامد فهمي ، فتحي الزغل، حاتم الصولي، د. نهى قاطرجي ، سلام الشماع، أحمد بوادي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، مجدى داود، علي عبد العال، رحاب اسعد بيوض التميمي، تونسي، فاطمة حافظ ، طلال قسومي، منجي باكير، د. محمد يحيى ، د.محمد فتحي عبد العال، كمال حبيب، رشيد السيد أحمد، بسمة منصور، محمود طرشوبي، مصطفي زهران، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عبد الغني مزوز، عبد الله زيدان، رأفت صلاح الدين، رضا الدبّابي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة