تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

لماذا نداء تونس ؟

كاتب المقال قيس المثلوثي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


الحدث في تونس هذه الايام هو تأسيس حركة نداء تونس برئاسة السيد الباجي قائد السبسي رئيس الحكومة السابق ، والتي أثار وجودها الفعلي ما لم يثره انشاء اي حزب منذ الثورة ، وأسال من الحبر ما لم يثره اي حدث في تونس بعد الثورة طبعا .
ربما وجب الاعتراف بالذكاء السياسي لمؤسسي حركة نداء تونس ذلك انهم لم يقيدوا انفسهم بايديولوجيا معيّنة يمكن أن تكون عائقا امام الراغبين في الالتحاق بها – فالمشروع في نسخته الاصلية كان بالأساس رغبة في تأسيس كيان

يمكن ان يجمع مواطنين وتيارات سياسية وأحزابا ومنظمات وجمعيات كما هو معمول به في عديد بلدان العالم وخاصة بريطانيا وجنوب افريقيا ، لكن وبما ان قانون الاحزاب التونسي لا يسمح بذلك في الوقت الراهن فقد تم الاتفاق على تأسيس حزب مع الاخذ بعين الاعتبار كونه منطلقا لبناء جبهة سياسية واسعة تضم كل القوى الديمقراطية التقدمية التي تؤمن بالفكر الاصلاحي وتؤمن بتونس الحديثة ونمطها المجتمعي المنفتح دون عوائق ايديولوجية او فكرية وبدون اقصاء لأي طرف إلاّ من تعلقت بحقه تتبعات قضائية ، فالقضاء هو الفيصل والضمانة الوحيدة و الحقيقية لإرساء العدالة .

هذا العامل فسح المجال واسعا أمام شرائح من المجتمع التونسي الى تأييد الحركة والتعبير عن مساندتها والرغبة في الانخراط في مشروعها المجتمعي الذي هو في واقع الامر انخراط في الحفاظ على النمط التونسي للحركة الاصلاحية من خير الدين الى الزعيم بورقيبة .

اذا يمكن القول ان نداء تونس هي من الناحية الاجتماعية او المجتمعية دعوة للحفاظ على المكتسبات و الوقوف سدا منيعا ضد محاولات الجر الى الوراء وإرساء نمط مجتمعي هجين يجتمع فيه الايراني والأفغاني والقطري والسعودي الوهابي ..نمط مركب من اجزاء قد قد لا تستطيع الالتقاء ولن تضمن النجاح خصوصا في ظل الرفض الواسع والواضح من الاغلبية الحقيقية للشعب التونسي وليس الاغلبية الانتخابية التي يتشدق بها البعض . فمجتمعنا منذ الاستقلال ارتضى نموذجا حداثيا متطورا ومسايرا لركب التقدم ، و متجذرا في هويته العربية الاسلامية ، مع الاخذ بعين الاعتبار كل الحضارات المتعاقبة على تونس والتي ارتسمت على سنوات تاريخها الثلاثة ألاف .
فالمجتمع التونسي إذا ليسا منبتّا عن خلفياته الحضارية والدينية والثقافية بل تكونت لديه مما مر عليه من تجارب شخصية تونسية متميزة كل التميز عن غيرها - كانت نتاجا لارتواء حضاري وثقافي وفكري - ارتأى بما له من ذكاء وبديهة قولبتها في إطار هوية تونسية عربية اسلامية دون تطرف ودون مزايدات ودون اتجار باسم الله وآيات كتابه الكريم . فتونس لم تكن يوما مرتعا للمتطرفين او بلدا ينخره الارهاب باسم الدين وكل المحاولات في هذا المجال باءت بفشل ذريع .
كانت هذه تونس دوما .. بلد كلّ الملل وكلّ النحل ..بلدا آمنا يتآخى فيه الجميع .

كانت هذه تونس منذ الفتح الاسلامي ..كانت هذه تونس المرابطية والموحدية والفاطمية والصنهاجية والحفصية والحسينية..وكانت هذه تونس الاستقلال ..
ولأنها كانت كذلك فستبقى كذلك قطعا زمن تونس الثورة..فالثورة قامت على مسائل اجتماعية واقتصادية وسياسية وليس مطالبة بفرض نموذج مجتمعي جديد .

لماذا إذا نداء تونس ؟

إنطلقت الثورة وكان التغيير الحقيقي نحو الديمقراطية أو كذلك تمنينا وحلمنا . لكنّ من قاموا بالثورة تصوّروا أن مهمتهم انتهت بسقوط جدار قرطاج الذي يفصل بين تونس الاستبداد وتونس الحرية ، فلازموا منازلهم . لازم شباب الثورة منازلهم مطمئنّين مقتنعين بأن الثورة من مهام الشعوب اما الحكم فهو للساسة ، وأظنهم بل اني متأكد انهم ندموا لانسحابهم تاركين ثمرة ثورتهم لغيرهم ، فعالم السياسة واسع قدر ضيقه ، ضيق قدر اتساعه ..فهو قد يكون عالم قيم وأخلاق او عالم مصالح وانتهازية ، وذلك مرتبط بالضرورة بالمعايير الشخصية فلا موضوعية مطلقة في السياسة ولا تعريف موحد ولا مفهوم واحد .

اتى ساسة من غير شباب ثورة الحرية والكرامة .. ومن حقهم ان يأتوا لا جدال في ذلك ..وصعدوا الى الحكم ولا نقاش في شرعية وصولهم على نسبيتها..لكن وصولهم كان على اساس برنامج مليء بالإغراءات والطموحات والوعود الى درجة انهم كسبوا به قلوب الالاف من التونسيين ..وكسبوا ألافا اخرين بالمال السياسي واستغلال الاوضاع الاجتماعية المتردية لبعض الفئات ولا احد يستطيع انكار ذلك وإن حاول .

اتوا ووصلوا الى الحكم لكن ماذا بعد ؟ لم يعد هدفهم التنمية وتطوير المؤشرات الاقتصادية والتشغيل وإرساء العدالة الاجتماعية ورفع مستويات المعيشة والقضاء على الفساد المستشري في البلاد بقدر ما اصبح تأسيس الخلافة الاسلامية - بعد الاشارات الربانية الموجهة الى الخليفة السادس - ، وتغيير الاستراتيجيات السياسية والتقاليد الدبلوماسية وموازين علاقات تونس الدولية في توجه فاضح الى الشرق الخليجي عوضا عن الغرب الاوروبي – والفرنسي خصوصا - ...اصبح هدفهم تغيير النموذج المجتمعي الذي اتفق كل التونسيين على المحافظة عليه بنماذج اخرى ومحاولة فرضها بالقوة اللامباشرة عبر الذراع السلفي ..

هنا أحسّ بعض السياسيّين بخطر المشروع التهديمي المستورد من الجحور... أحسّ المثقفون والفنانون بخطر فقدان حريات الابداع والتعبير بدواع الحفاظ على المقدسات التي لم تمس أصلا ، أحسّ رجال القانون ان كل المنظومة القانونية التونسية مستهدفة في مقتل ، أحسّ الجامعيون ورجال التعليم والتربية بمخططات تجهيل الشعب بإرساء منظومة تعليم دينية.. وهنا أحسّ المواطن التونسي العادي انه سيفقد كرامته وحرياته وكل مكتسباته ، فقط هو سيحافظ على حرية التنفس – ان سمح له بذلك طبعا - ... أحسّت المرأة التونسية انها ستعود الى عصور الاستعباد واللاكرامة عصور الاماء والجواري وما ملكت ايمانهم...هنا أحسّ الجميع ان تونس في خطر ...فكان لزاما تعديل الاوتار وتفادي الانهيار المجتمعي والسياسي وبالتالي سقوط دولة الاستقلال في منحدر الرجعية والفوضى ...

وهكذا ، ومن رحم الخطر ولدت مبادرة نداء الوطن ، نداء تونس ..لم تكن المبادرة اعلان حرب لكنهم رأوها كذلك ، لم تكن موجهة ضد اي طرف لكنهم شعروا بأنها تستهدفهم..لم تكن احادية اللون بل موجهة الى كل التونسيين لكنهم رأوا فيها محاولة لاسترداد مواقع مفقودة...ولا اظن كل هذا فهما خاطئا بقدر ماهو حرب استباقية ضد عدو محتمل رغم ان نداء تونس من المفروض ان تكون منافسا وليس عدوا - لكن هل يفهم من لم يتعود بالديمقراطية الفرق بين المنافسة المشروعة والعداء اللامبرر ؟

كان ظهورالحركة سعيا الى ضمان تحقيق اهداف الثورة التونسية كما اطلقها شبابها ..التشغيل ، الحرية ، الكرامة ، سقوط دولة الاستبداد ، مقاومة الفساد ، ضمان نمو اقتصادي يتماشى مع قدرات البلاد ، الحفاظ على قدرة المواطن الشرائية وتدعيمها ...لكن اين كل هذا ؟ لم يكن من اهداف الثورة المطالبة باستيراد الوهابية ولا تغيير طرق العيش وفقدان البوصلة المجتمعية..طالبت الثورة باستكمال البناء الديمقراطي وإرساء الحريات الاساسية وتطوير نسب النمو والتوزيع العادل للتنمية والثروة..ومراجعة مناهج التعليم...

نداء تونس كانت ايضا دعوة للمجلس التأسيسي وللأحزاب التي تحت قبة قصر باردو الى احترام تعهداتها السياسية - ذات الالزامية الاخلاقية - بعدم تجاوز اجل السنة لكتابة الدستور والتي هي في الاصل الوظيفة الاساسية للمجلس - وأتحدث عما يجب ان يكون ليس عما هو كائن ذلك ان التأسيسي حاد عن وظيفته الأصلية ليصبح مجلسا تشريعيا بامتياز -...

نداء تونس اضافة الى كل هذا ارادت ان تكون - في صورة نجاحها وستنجح بإذن الله وبفضل ارادة التونسيين وتكاتفهم وكذلك بفضل ذكائهم وفطنتهم - الضامن للتوازن على الساحة التونسية ، وهذا التوازن ضروري لضمان التداول السلمي على السلطة كمقوم اساسي وشرط جوهري للبناء الديمقراطي...فلا فرق بين الحزب الواحد والحزب المهيمن في خلق الاستبداد ، فتونس الثورة لا تريد ديمقراطية شكلية بل ديمقراطية حقيقية مبنية على توازن قطبي ، وليس ايجاد هذا التوازن مدعاة الى ما يقوله العديد من الملاحظين - غير الموضوعيين - من ان نداء تونس اججت حرب الاستقطاب بين الاسلامي والحداثي العلماني ، فالحركة على حدث وجودها تستقطب المتحرر و المتدين ، النخبوي والمواطن العادي ، الرجل والمرأة ، الاطار والعامل ، اليساري والوسطي والدستوري والمستقل ..هي جماهيرية لا ايديولوجية كما أراد لها مؤسّسوها أن تكون ...

فالهدف من تأسيس حركة نداء تونس اذا ، هو اصلاح المشهد السياسي الذ يتسم بعدم التوازن وعدم قدرة المعارضة على لم شملها في نفس الاطار بسبب صراع الزعامات الذي لم تستطع تجاوزه.. هي حركة ستجمع كل الطاقات والكفاءات التونسية بدون استثناء خدمة لتونس وشعبها..

نداء تونس هي حلم كل تونسي في ايجاد المخرج من النفق المظلم الذي تردت فيه تونس اليوم نتيجة هيمنة طرف سياسي واحد على مفاصل الدولة وما يمكن ان يتسبب فيه ذلك من تضييق للحريات ، وتراجع للتجربة الديمقراطية وعودة الدكتاتورية بشكل جديد..دكتاتورية دينية تعوض الدكتاتورية الفردية وهو لامحالة ضرب للثورة وأهدافها في مقتل..
نداء تونس في الاخير هي نداء للأحرار لنبني معا تونس الجديدة... لنحلم معا بواقع افضل ومستقبل مشرق .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، نداء تونس،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 2-08-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - الضاوي خوالدية، د - محمد بن موسى الشريف ، العادل السمعلي، جاسم الرصيف، محمد الطرابلسي، فوزي مسعود ، رشيد السيد أحمد، مجدى داود، د. جعفر شيخ إدريس ، د - محمد عباس المصرى، عبد الله الفقير، د. خالد الطراولي ، حسن عثمان، د - عادل رضا، أحمد النعيمي، فتحي الزغل، عبد الله زيدان، أحمد الحباسي، رأفت صلاح الدين، د. الشاهد البوشيخي، ابتسام سعد، خالد الجاف ، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد تاج الدين الطيبي، حسن الطرابلسي، إيمان القدوسي، وائل بنجدو، د. أحمد محمد سليمان، د. محمد عمارة ، بسمة منصور، علي عبد العال، رافع القارصي، فهمي شراب، عزيز العرباوي، علي الكاش، إسراء أبو رمان، أحمد بوادي، د- محمد رحال، د. الحسيني إسماعيل ، صلاح الحريري، حسن الحسن، صفاء العربي، د. مصطفى يوسف اللداوي، جمال عرفة، د.محمد فتحي عبد العال، د.ليلى بيومي ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد شمام ، إياد محمود حسين ، د- جابر قميحة، حميدة الطيلوش، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - المنجي الكعبي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أحمد ملحم، د - محمد سعد أبو العزم، صباح الموسوي ، منى محروس، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمود صافي ، سيد السباعي، محمود فاروق سيد شعبان، محمد الياسين، محمود سلطان، عدنان المنصر، حاتم الصولي، د- محمود علي عريقات، أنس الشابي، محرر "بوابتي"، يحيي البوليني، د- هاني السباعي، د. محمد مورو ، الشهيد سيد قطب، سيدة محمود محمد، الهادي المثلوثي، صفاء العراقي، د. صلاح عودة الله ، كمال حبيب، أ.د. مصطفى رجب، د . قذلة بنت محمد القحطاني، الناصر الرقيق، فاطمة عبد الرءوف، ماهر عدنان قنديل، د. عادل محمد عايش الأسطل، حمدى شفيق ، عراق المطيري، د. عبد الآله المالكي، مصطفي زهران، د - شاكر الحوكي ، سامر أبو رمان ، تونسي، إيمى الأشقر، محمد اسعد بيوض التميمي، منجي باكير، د - احمد عبدالحميد غراب، كريم السليتي، د. نهى قاطرجي ، سحر الصيدلي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. نانسي أبو الفتوح، د - صالح المازقي، د. محمد يحيى ، مصطفى منيغ، عبد الرزاق قيراط ، طلال قسومي، الهيثم زعفان، أحمد الغريب، محمد العيادي، محمد أحمد عزوز، محمد عمر غرس الله، يزيد بن الحسين، محمد إبراهيم مبروك، فاطمة حافظ ، رافد العزاوي، سوسن مسعود، سفيان عبد الكافي، ياسين أحمد، فتحـي قاره بيبـان، نادية سعد، كريم فارق، المولدي الفرجاني، أبو سمية، مراد قميزة، معتز الجعبري، محمود طرشوبي، عمر غازي، سلام الشماع، عواطف منصور، فتحي العابد، د- هاني ابوالفتوح، صالح النعامي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. طارق عبد الحليم، د - غالب الفريجات، د - محمد بنيعيش، صلاح المختار، د - مصطفى فهمي، د. أحمد بشير، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، هناء سلامة، شيرين حامد فهمي ، د - مضاوي الرشيد، د - أبو يعرب المرزوقي، سلوى المغربي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رمضان حينوني، أشرف إبراهيم حجاج، عصام كرم الطوخى ، فراس جعفر ابورمان، سعود السبعاني، رضا الدبّابي، سامح لطف الله، عبد الغني مزوز،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة