تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الثورات العربية إلى أين؟

كاتب المقال د - صالح المازقي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تمر بلدان الثورات العربية بمرحلة انتقالية، هي من أصعب وأدق فترات تاريخها المعاصر، حيث تبدو الثورات على وشك الاكتمال وحقيقة الأمر لم تخطو تلك الثورات خطوة واحدة على درب التّغيير الثوري المنشود الذي سقط في سبيله شباب وأزهقت من أجله أرواح زكية. إن مؤشرات التّغيير لم تلوح بعد في أفق الشعوب نتيجة الارتجال واللّهث وراء السلطة من شرائح كانت بالأمس القريب منبوذة من طرف الحكّام المخلوعين ومن وحلفائهم المتنّفذين، المتسترين خلف مختلف أجهزة الدولة، ملتحفة بلحاف المشاريع الحداثوية التي رسمت باسم التّنمية الشاملة التي لم تعرف غير التّعثر والاخفاق.

لقد أضعف الانتهازيون الذين استولوا على دواليب الدولة الوطنية واستبدوا بالشعوب، فافقدوها الكثير من الهيبة إلى أن أضعفوا الدولة وأسقطوا المجتمعات في وهم التّقدم وهُم في غفلة عمّا كانوا يفعلون. كان يحدث كل ذلك بمساعدة مباشرة وغير مباشرة من شعوب تميّزت بالرّعونة من ناحية وبتواطؤ ثلّة من مثقفي السلطان الذين تحوّلوا اليوم إلى مثقفي المحطات التلفزية والإذاعية، بعد أن تخيّلوا أنهم من الثوّار، فراحوا يشوّشون على الثورة ويعتمون الرؤى على أصحابها من ناحية أخرى.
إن المتأمل في ما يحسبه البعض إنجازات ثورية تبنتها وسائل الإعلام العامة والخاصة فراحت تنعق بما لا تفهم، في محاولة مفضوحة، أغرقت الرأي العام في إعلام فضائحي إن دلّ على شيء فإنما يدل على نيّة مبيّتة في التّشويش على ما ينفع العباد ويردّ لهم كرامتهم المهدورة وتخلص البلاد من التّبعية المقيتة.

تمضي الأيام دون أن يباشر الحكّام الجدد ملفا واحدا من ملفات الأزمات الاقتصادية والاجتماعية الخانقة، فخلف كل جدار أزمة ووراء كل شجرة أزمة وتحت كل حجر أزمة وفي أعماق كل نفس إحباط ويأس، أفقدها الأمل في حياة الإنسان الحرّ... في مصر وتونس ملايين الشباب العاطلين عن العمل وأسر تعيش تحت خط الفقر وبيوت لا تجد رغيف خبز تسكت به جوع صغارها. في مصر وتونس اقتصاد معطّل وسياحة مترنحة وصناعة متخلفة وفلاحة عاجزة عن توفير الأمن الغذائي لشعوب تعيش على التّسول الدولي. في مصر وفي تونس تضخم مالي يعصف بالمواطنين. في مصر وتونس صراع على الكراسي وديمقراطية ليس فيها من الديمقراطية إلا انتخابات (نزيهة وشفافة) أتت بسياسويين، مبتدئين، "يتعلمون الحجامة في روس اليتامى"(*) وتغافلوا عن مسؤولياتهم أمام تاريخ لا يرحم.

يسير حكّام اليوم على نفس خطوات أسلافهم المخلوعين، فركعوا أمام أغنياء العالم ومتقدّميه، فقدّموا الوعود للحلف الصهيو- أورو- أمريكي - الإيراني ودخلوا طوعا بيت الطاعة الأمريكية من خلال لقاءات معلنة وأخرى سرّية جمعتهم بممثلين عن هذا الحلف المتآمر عليهم وعلينا جميعا. ألم يسأل هؤلاء أنفسهم ما الذي حوّل من كانوا يصنفون بالأمس على أنهم إرهابيون، منهم من كان مطاردا ومنهم من كان مراقبا ومنهم من اغتيل إلى حلفاء اليوم؟ جميع هؤلاء يعلم علم اليقين أنه لا حول له ولا قوّة أمام بطش القوى الإمبريالية العالمية التي سمحت له باعتلاء سدّة الحكم بعد سقوط حلفاء الغرب التّقليدين ممن ألقوا بهم في مزبلة التاريخ. لقد خطّط الحكّام الجدد للالتفاف على الثورة وانفردوا بقطف أولى ثمراتها قبل أن تنضج وضحّوا بإرادة أصحاب الحق الثوري الذين للأسف الشديد تنازلوا طوعا عن حقهم في التّغيير الثوري.

جلس الحاكم هنا وهناك مزهوا بفضل غباء شعوب، يسهل انقيادها وراء كل حلم وردي وتنساق خلف وعود طوباوية دون التّثبت من إمكانية تحقيقها من عدمه. تداعب السلطة الجديدة مشاعر الناس بالتلاعب بمفاهيم غريبة على مسامعهم مثل العدالة الانتقالية التي شرع في تفعيلها من خلال لجان وطنية لمساءلة بعض رموز الأنظمة السابقة وفضح سرقاتهم واستغلال نفوذهم في تكديس الثروة والاستحواذ على الجاه... أو تقديم بعض الشخصيات للمحاكمة وتلهية الناس بأحكام لا تغني ولا تسمن من جوع... ثم ماذا حدث؟

هنا في المغرب العربي، تعقد مؤتمرات حزبية على النّمط الفرعوني، تنفق فيها الأموال بسخاء على ضيوف أجانب ومؤتمرين محلّيين إلى حدّ التّبذير الشيطاني، لا أحد يعلم مصدر أو مصادر تميولها. مؤتمرات تعيد إلى الذّاكرة الجماعية لدى التونسيين عبث الحزب الواحد/الحاكم الذي كان يرهب أعين معارضيه وتبهر أبصار مواليه، باستعراض عضلاته المالية التي تبيّن فيما بعد أنها أموال نهبت من خزينة المجموعة القومية (الشعب) ومن أقوات المواطنين. كان من الأجدر أن تصرف تلك الأموال لتحقيق وعود فكانوا قطعوها على أنفسهم، لدفع عجلة مشاريع تنموية منتجة، من شأنها أن تنهض باقتصاد منهك وتساهم في خلق مواطن الشغل و/أو تساعد في التّخفيف من الفقر المستشري في المجتمع، ما لم يسموا بفكرهم إلى مجالات البحث العلمي المنقذة من الضلال. لو ضخّت تلك الأموال في تحقيق أهداف الثورة لأعطت أصحابها شرعية هم في أمس الحاجة إليها، غير أن قصر نظرهم السياسي وضحالة برامجهم، منعتهم من قراءة هشاشة مكانتهم ودورهم السياسيين داخل منظومة الحكم الجديد، فأخذتهم العزّة بالنفس الأمّارة بالسوء ففوّتوا على أنفسهم فرصة ذهبية، يرسّخون بها أقدامهم في السلطة. هنا يقتفي الخلف الحاكم خطوات السلف الفاسد فأنفقوا جبّارين وإذا ما أتيحت لهم الفرصة سيبطشون بمعارضيهم جبّارين.

وهناك في المشرق، تخاض انتخابات رئاسية، الله وحده يعلم كم أنفق فيها ومن أين أتى أصحابها بما أنفقوه من أموال لاغتصاب كرسي الرئاسة، وقد تابعنا على الفضائيات بكل انتباه كيف تدفع الرشاوى الانتخابية في غير استحياء ولا خجل ولا خوف من الله. لقد أخطأ من قال: " أنّ التاريخ لا يعيد نفسه" والغريب أن ما جرى ويجري في صلب الثورات العربية هو من صنع الذين يعدّون أنفسهم على الإسلام ممن نطلق عليهم "المتأسلمون" الذين أعطوا للعالم، متعمدّين صورة مشينة عن المسلمين (ولا أقول الإسلام) من الذين لا يثنيهم تحقيق مآربهم الشخصية على العبث بقيم الدّين الحنيف وتشويه أحكامه. فليعلم العالم، كل العالم (وهو يعلم بلا شك) أنّ المسلم الحقيقي لا يجرؤ أن يتعدّى على حدود الله و/أو التّلاعب بشرعه و/أو أن يتخذ آياته هزوا وهو يقرأ قوله تعالى: "... لتعتدوا ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه ولا تتخذوا آيات الله هزوا..."(1).

في يوم 29/07/2012 يخرج علينا السيد وزير المالية التونسي باستقالته من حكومة الترويكا، معللا استقالته بما يمكن اعتباره خيبة أمل رجل العلم في المضيّ بالثورة إلى تحقيق بعض أهدافها. تأتي الاستقالة لتعيد للرجل مكانته في مجتمع الأكاديميين؛ وبقطع النّظر عن الأسباب الخفية لهذا الموقف المشّرف، فإننا نحيّيه بعد أن ثاب إلى رشده وانفصل عن حكومة بدون برامج ولا مخططات، هذا ولا ننسى أن نذّكر بأحد مواقفه التي عبّر عنها على الهواء مباشرة حين قال: " لا أخلاق في السياسية". صرّح الرجل بهذا الكلام وكأنه في ما يشبه الغيبوبة، لم يفكر للحظة أنه مؤتمن على خزينة الدولة التونسية ولم يع خطورة كلامه الذي ينّم على إمكانية عدم تورعه في التلاعب بممتلكات شعب، دفع ثمن تحرّره دماء أبنائه. لا يسعنا إلا أن نرحب بهذه الاستقالة ونهنئ السيد وزير المالية على عودة وعيه كما يعود الدّر إلى معدنه. في نفس السياق نعيد للأذهان استقالة السيد وزير الإصلاح الإداري منذ أسابيع قليلة الذي عبّر عن استيائه من التّضييق المتعمد على مجال عمله. توحي الاستقالة الأولى والثانية بوجود حكومة موازية في الدولة التونسية، تخطط وتقرّر وتترك للواجهة الرسمية من وزراء وكتّاب دولة مسؤولية التّنفيذ. نفس السيناريو القديم أيام الرئيس المخلوع، حكومة ظل على رأسها جيش من المستشرين بمرتبة وزراء، يضعون القوانين واللوائح لترتيب بيت الحكم؛ في مقابل حكومة معلنة قوامها وزراء، عيّنوا لإخراج قرارات الظلام إلى النّور. تحية إلى الرجلين الذين نأيا بنفسيهما عن المساهمة في كتم أنفاس ثورة تنبئ بميلاد دكتاتورية بوجوه وأفكار جديدة.

---------
(*) مثل شعبي تونسي.
(1) سورة البقرة الآية 231


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الثورات العربية، الربيع العربي، تونس، استقالة وزير المالية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 30-07-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  صباح الخير يا جاري !!!
  متطلبات التّنشيط الثّقافي بمدينة حمام الأنف (1)
  نحن في الهمّ واحد
  روسيا تمتص رحيق الرّبيع العربي
  الشّعب والمشيــــــــــــــر
  التّوازي التّاريخي
  في سقيفة "الرّباعي- الرّاعي"
  الأصل والبديل
  المواطنة في أقطار المغرب العربي... أسطـــورة لا بد منها
  أسئلـــة تنتظــــــــــــــــر...
  إصرار "أوباما"... لماذا؟
  في معنى الخزي
  الحمق داء ما له دواء
  تونس في قلب الجيل الرّابع من الحروب
  إلى متى نبكي أبناءنا؟
  إنّه لقول فصل وما هو بالهزل
  مصر... انتفاضة داخل ثورة
  ما ضاع حق وراءه طالب
  مثلث برمودا Triangle des Bermudes
  عالم الشياطيــــــــن
  بلا عنــــــوان !!!
  إنّها النّكبة يا سادة !
  نخرب بيوتنا بأيدنا
  تطبيق أحكام الشريعة في تونس، فرصة مهدورة !
  فرنسا تحتفل بعيد استقلال تونس !
  "شومقراطية" الحكم في بلدان الربيع العربي
  حكومة السير على الشريطة Un gouvernement funambule
  ما خفى كان أعظم !
  خروج مشرّف أم خطة محكمة؟
  الصراع السياسي في تونس من الميكرو إلى الماكرو

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محرر "بوابتي"، د. أحمد محمد سليمان، فراس جعفر ابورمان، د - محمد بنيعيش، د. محمد عمارة ، سلوى المغربي، كمال حبيب، ابتسام سعد، د- هاني ابوالفتوح، محمد الطرابلسي، الناصر الرقيق، رافد العزاوي، يزيد بن الحسين، سحر الصيدلي، رشيد السيد أحمد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد اسعد بيوض التميمي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أحمد الغريب، د - عادل رضا، فتحـي قاره بيبـان، د - شاكر الحوكي ، ياسين أحمد، عبد الرزاق قيراط ، د - محمد سعد أبو العزم، سلام الشماع، د. نانسي أبو الفتوح، سعود السبعاني، د. خالد الطراولي ، د - مضاوي الرشيد، عمر غازي، إسراء أبو رمان، د - صالح المازقي، الهيثم زعفان، د.محمد فتحي عبد العال، رمضان حينوني، صباح الموسوي ، د - الضاوي خوالدية، أحمد بوادي، فاطمة حافظ ، د.ليلى بيومي ، حاتم الصولي، سيد السباعي، د - غالب الفريجات، د. طارق عبد الحليم، مصطفى منيغ، عراق المطيري، صلاح المختار، هناء سلامة، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد أحمد عزوز، منى محروس، د. نهى قاطرجي ، د - محمد عباس المصرى، محمود فاروق سيد شعبان، عدنان المنصر، كريم السليتي، مجدى داود، عبد الغني مزوز، د - احمد عبدالحميد غراب، وائل بنجدو، أنس الشابي، الهادي المثلوثي، بسمة منصور، نادية سعد، د. عبد الآله المالكي، أحمد النعيمي، محمد إبراهيم مبروك، يحيي البوليني، سامح لطف الله، سيدة محمود محمد، العادل السمعلي، رضا الدبّابي، فهمي شراب، شيرين حامد فهمي ، د- هاني السباعي، د - مصطفى فهمي، حسن الحسن، حمدى شفيق ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، طلال قسومي، صفاء العربي، سوسن مسعود، محمد عمر غرس الله، عبد الله زيدان، خالد الجاف ، عواطف منصور، إيمى الأشقر، أبو سمية، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، الشهيد سيد قطب، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. صلاح عودة الله ، مراد قميزة، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، رافع القارصي، د. عادل محمد عايش الأسطل، إياد محمود حسين ، فتحي الزغل، أشرف إبراهيم حجاج، كريم فارق، أحمد ملحم، إيمان القدوسي، فتحي العابد، جاسم الرصيف، رأفت صلاح الدين، محمد شمام ، حسن عثمان، مصطفي زهران، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حسن الطرابلسي، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمود طرشوبي، د. محمد يحيى ، صلاح الحريري، عبد الله الفقير، تونسي، محمود صافي ، حميدة الطيلوش، د - أبو يعرب المرزوقي، سفيان عبد الكافي، المولدي الفرجاني، د. جعفر شيخ إدريس ، علي عبد العال، محمود سلطان، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد الياسين، د. أحمد بشير، أ.د. مصطفى رجب، د- محمود علي عريقات، د. الشاهد البوشيخي، أحمد الحباسي، فوزي مسعود ، د. محمد مورو ، د - المنجي الكعبي، علي الكاش، خبَّاب بن مروان الحمد، سامر أبو رمان ، عزيز العرباوي، منجي باكير، فاطمة عبد الرءوف، صفاء العراقي، ماهر عدنان قنديل، جمال عرفة، د. الحسيني إسماعيل ، محمد العيادي، عصام كرم الطوخى ، د - محمد بن موسى الشريف ، د- محمد رحال، صالح النعامي ، معتز الجعبري، محمد تاج الدين الطيبي، د- جابر قميحة،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة