تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

العقل السياسي: رؤية نقدية

كاتب المقال عزيز العرباوي - المغرب    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


هل يستطيع السياسي اليوم التخلي عن أفكاره المكتسبة طوال تجربته السياسية المتراكمة من خلال العمل السياسي الطويل في ظل نظام سياسي غير ديمقراطي؟ أم هو نتيجة لنظام يتشبث بكل ماضيه بما فيه من ظلم وقهر وعنف واستبداد؟ وإلى أي حد يمكن له أن يساهم في القطع مع ثقافة الاستبداد والتسلط التي تشبع بها منذ أن دخل غمار العمل السياسي واللعب مع الكبار؟ .

هذه الأسئلة نطرحها هدفاً في محاولة سبر أغوار العقل السياسي عندنا، وغاية في البحث عن الأسباب المقنعة التي ساهمت في تكريس ثقافة سياسية جامدة لا تتحرك إلا ضمن منظومة من الرؤى يحددها النظام السائد .
يتمسك السياسي برأيه وثقافته ومواقفه في كل المحطات السياسية الوطنية، وفي كل القضايا الدولية، متعمداً إخفاء قناعاته الفكرية والقيمية التي يدفنها في مشاعره ويتحسسها من خلال أحاسيسه، لأنه يدرك مدى خطورة البوح بها والإعلان عنها، مادام شريكاً داخل النظام السائد والحاكم. ومهما يكن الأمر فلا يحق له أبداً الخروج عن الخط المرسوم له رسمياً، خلافاً للسياسي في الغرب الذي لا يجد أي حرج في التعبير عن قناعاته حتى ولو كانت تخالف الموقف الرسمي للدولة مادام لا يلزم به المؤسسة أو الوزارة التي يسيرها .

ومن السمات البارزة لرجل السياسة عندنا، أنه لا يكون على استعداد مطلقاً للتخلي عن المواقف الرسمية أو تعديلها، بمجرد إدراكه لخطأ هذه المواقف أو خطورتها على البلاد، دون الرجوع إلى رؤسائه داخل النظام الحاكم، وهذا ما يدل قطعاً على أن أي سياسي يستمد تواجده في الساحة من النظام الحاكم، هو إنسان مسيَر (بفتح الياء) وغير مخير في كل القضايا الوطنية والإقليمية والدولية، بل حتى في طريقة حياته الخاصة. فهذا السياسي لا يتمتع بعقل خصب غني بالأفكار، يستخدمها في بعض القضايا التي تعترض طريقه، لأنه بكل بساطة يتعرض لغسل للدماغ بمجرد الانخراط في المنظومة السياسية .

إن العقل السياسي عندنا، لا يتعرض للتجديد ولا للإغناء بالأفكار، ولا لإخضاع المواقف للوقائع، بل إننا نلاحظ عليه بعض التأثير لعاطفة الذكورة في أحكامه وتفسيراته ومواقفه. فعدم الثقة في الآراء والمواقف الشخصية والرؤى الفكرية عند الشخص تقوده مباشرة إلى الضعف في اتخاذ القرارات وإلى عدم القدرة على التدبير السليم للأمور والمسؤوليات .

فتنمية قدرة السياسي الذهنية على إخضاع آرائه وأفكاره للوقائع والقضايا الحقيقية، هي أفضل طريقة لتغيير طريقة تفكير رجل السياسة اليوم. وتمر هذه العملية من خلال تكييف الآراء والمواقف مع الواقع، لا العكس، وذلك باحترام الأشياء كما توجد في الواقع والحياة والتفاعل معها، لا التعاطي معها كما يراها النظام الحاكم الذي يحاول رسم سياسة تتماشى مع طريقته في ممارسة الحكم والسلطة. ويمكننا أن نحدد بعض الخطوات التي يمكن للسياسي العربي عامة أن يسلكها حتى يكون أهلاً للثقة داخل مجتمعه، وهي :
* عدم التشبث بالأفكار والمواقف التي لا تثبت صلاحيتها بالتجربة والواقع .
* توخي النزاهة الصارمة في الحكم على الأشياء .
* التحكم الذهني في إخضاع المواقف والآراء والأفكار للوقائع الحاصلة .
* الاختبار النقدي للأفكار والمواقف وذلك بالتأني في اعتناق الفكرة الجديدة وتحليلها قبل تقبلها نهائياً .
* تجنب الأفكار الباطلة والتي تكون غير مجدية أو لها خطورة أو زائفة أو عقيمة ...
* التحلي بالتفكير المنتج الذي يعتمد على سعة الخيال، وغنى التجارب الشخصية .
* الوعي بالمسؤولية والتوافق مع الوقائع والمواقف المتعلقة بكل القضايا الوطنية والقومية والدولية ...

إن نشأة الأفكار في ذهن السياسي، وتعريضها للجهد الذهني الخلاق الواعي بالمسؤولية، وللفحص الناقد الذي يقود إلى اختيار الطرق الكفيلة بتحقيق التوازن بين ذات رجل السياسة الفاعل وبين النظام السياسي الحاكم لهو كفيل بخلق عمل سياسي متطور حداثي يقود نحو بناء المجتمع وخلق دينامية سياسية واضحة المعالم للجميع .

فأفكار ومواقف رجل السياسة، يجب أن تحدث انطلاقاً مما يقوم به التفكير الذي يسبقها مباشرة من خلال استدعاء آراء تكونت في الذهن قبلاً عن طريق التعليم والخبرة والتجربة. كل هذا يساهم في حل المشاكل بكل وعي وإرادة، كما يحصل الاستعداد لدى رجل السياسة لإطالة مدى حالة الشك التي تعتبر حافزاً على الاستقصاء الواعي، والذي يقود إلى البحث عن الأسباب الحقيقية التي تكون وراء كل قضية عرضت له. وبالتالي، يكون قادراً على توجيه أفكاره إرادياً نحو تبني مواقف محددة من خلالها يتمكن من ترك بصماته فيها، ويحس الناس فعلاً أنهم أمام مفكر لا أمام ببغاء يكرر ما يملى عليه من الجهات الرسمية .

إن رجل السياسة اليوم مدعون إلى العناية بالملاحظة الدقيقة لديه، وتدريب نفسه على البحث عن المعلومات المتوافرة، والتسلح بالمعرفة المناسبة والجديدة. فعادة ما نرى سياسيين يجترون نفس الكلام ونفس الخطاب لمدة سنوات إن لم نقل لعقود، وهذا ما يؤثر سلباً على قدرتهم على إبداع خطاب تواصلي جديد ينسخ القديم والمتلاشي، وبالتالي، يصابون بخيبة الأمل عندما يوجهون خطابهم إلى الناس فيرون منهم السخرية واللامبالاة. والسبب هو فشلهم في استخدام الخيال عندهم، والوعي بضرورة التفكير في تجديد الخطاب السياسي لديهم .

وهناك سياسيين –وهم كثر- لا يؤمنون بالاختلاف في المواقف والآراء، فيعملون ، انطلاقاً من وعيهم بثقافة الإقصاء والتطرف في الرأي، على محاربة مخالفيهم بكل الوسائل الغريبة التي تدل دلالة قاطعة على فشلهم في تدبير اختلافهم بطرق حضارية تستبعد الأفكار المدمرة التي ترتبط بالذاتية أكثر مما ترتبط بالبناء والتطور. فالتفكير في ربط علاقة مع الاختلاف والاقتناع به يساهم في خلق مجتمع متحرك يؤمن بالتعدد والتنوع الثقافي والسياسي والفكري، وبالتالي، الحفاظ على السلم الاجتماعي، بينما تكريس الإقصاء والتشدد في الرأي يقود حتماً إلى التشرذم والصراع بين أفراد المجتمع الواحد .

إن تجديد الفكر لدى سياسيينا ضروري اليوم، لأنه يحسن مستوى الوعي ويمكن إدراكه، من خلال الظهور في الذهن الواعي بالواجب والمسؤولية، فيقود حتماً إلى خلق ردود أفعال إيجابية نتوقع منها وجود رغبة قوية لحل المشاكل والمساهمة في تجاوز الصعوبات التي تعترض الدولة والمجتمع. فهذا التجديد يجب أن يبدأ من الذات أولاً من خلال تبني ثقافة جديدة تقطع مع السلوكات السياسية القديمة، وتحيي في النفس وفي الذهن أفكاراً تقوم على أسس من القيم الأخلاقية والمبادئ الإنسانية التي تجدها حاضرة في الحقل السياسي. أما الإرتكان إلى التطرف والذاتية فلا يصلح من الأمر شيئاً .

فإخضاع العقل إلى السلطة الفكرية والتحكم فيه قبل أن ينحرف بعيداً عن الوقائع الحاصلة في الحياة، كأن يسلك طريقاً غير حقيقي مبني على الخيال الموغل في الذاتية والتفكير الأحادي، أو على الصدفة غير المنطقية، يهيأ المرء لإدراك أن هذا العقل قد يقع في مغالطات لا نهاية لها إذا ما لم يتم التحكم فيه. فقد تغزو العقل افتراضات غير محققة تُبنى على بعض التعبيرات الخادعة أو بعض المواقف الغامضة من هذا الطرف أو ذاك، وهذا ما لا يمكن التغلب عليه بسهولة لتجاوز الأزمات والمشاكل والتفكير في حلها ....

عزيز العرباوي
كاتب وباحث


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الفكر السياسي، النقد الفكري، العمل السياسي، السياسي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 25-07-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الروائية زهرة المنصوري في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة قراءات نقدية في أعمالها الروائية
  العدد الثامن من مجلة "الموروث" يحتفي بالثقافة الشعبية وموروثها الثقافي
  مجلة ذوات (41) تناقش موضوع "الإسلام السياسي والثورات العربية"
  العدد 40 من مجلة ذوات: الإسلام السياسي وأزمة الانتماء
  في عددها 34: مجلة "ذوات" تحتفي ثقافيا بالكتابة النسائية في مواجهة العنف
  مجلة "ذوات" تثير سؤال التاريخ في الدراما التلفزيونية
  مجلة "ذوات" تفتح ملف المنظمات الإسلامية في العالم العربي ودورها التضامني الإنساني
  الأدب الشعبي والموروث الثقافي: عناوين العدد الثاني من مجلة "الموروث"
  ينظم المرصد المغربي للدفاع عن حقوق المتعلم بشراكة مع مجموعة البحث في الثقافة الشعبية والفكر الصوفي ندوة دولية بعنوان: "من أجل بيداغوجية جامعية تنفتح على المحيط وتتفاعل معه"
  عبد الله سليماني: بقدر ما أنا سعيد بحضوركم المميز بقدر ما أنا حزين بانتهاء الدورة الثالثة للمكتبة الشاطئية
  سعيد عاهد: ذاكرة متشظية وعلاقات متعددة
  لقاء الشعر: مع سعيد التاشفيني ومراد الخطيب
  "عزلة الكاتب" لمحمد عبد الفتاح، و"مسار طفل" لمحمد الشعالي في مساء السرد
  ياسين عدنان: رواية "هوت ماروك" رواية تعبير عن التلفيق والتدليس في الدورة الثالثة للمكتبة الشاطئية
  "هسيس الذاكرة": توقيع ديوان الشاعر مراد الخطيبي بالمقهى الثقافي لمخيم ميموزا
  الشعر المغربي الحديث، موضوع العدد الجديد 15/16 من مجلة عبقر السعودية
  "قفل فرنسا 1880" جديد الإصدارات القصصية للكاتب المغربي إبراهيم الحجري
  بمناسبة اليوم العالمي للشعر: المكتبة الوسائطية إدريس التاشفيني تنظم ملتقى "أشعار وأوتار"
  العولمة وأثرها على اللغة العربية
  "أزمة النخب العربية: الثقافة والتنمية": قراءة في كتاب الدكتور حسن مسكين
  الدورة التكوينية الثانية في الطرق الحديثة لتعديل سلوك طفل التوحد
  المفسرون المغاربيون المعاصرون (*)
  تباعد الأزمنة وتقارب الغايات: قراءة في كتاب "رحلتان إلى اليابان"
  صدور العدد 19 من مجلة "الثقافة الشعبية"
  علي القاسمي يلقي مرساة الغربة في رواية "مرافئ الحب السبعة"
  العقل السياسي: رؤية نقدية
  السياسة وتطلعات المواطن
  المؤتمر الدولي الثالث في التفسير الأدبي للقرآن الكريم: قضايا البلاغة والإعجاز البياني في كليات رسائل النور لبديع الزمان سعيد النورسي
  المسرح والدعوة إلى التجديد(5)
  المسرح والدعوة إلى التجديد(4)

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمد اسعد بيوض التميمي، محمد أحمد عزوز، الهيثم زعفان، سحر الصيدلي، يزيد بن الحسين، د- محمد رحال، صفاء العراقي، د. الحسيني إسماعيل ، رأفت صلاح الدين، د- جابر قميحة، د- محمود علي عريقات، د - الضاوي خوالدية، أ.د. مصطفى رجب، طلال قسومي، عبد الرزاق قيراط ، سعود السبعاني، علي عبد العال، د - محمد بنيعيش، عراق المطيري، د. محمد يحيى ، ماهر عدنان قنديل، د- هاني ابوالفتوح، محرر "بوابتي"، د - محمد عباس المصرى، عزيز العرباوي، د. نهى قاطرجي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. أحمد بشير، حسن الطرابلسي، محمد العيادي، العادل السمعلي، صلاح المختار، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، مجدى داود، جمال عرفة، د - غالب الفريجات، وائل بنجدو، صلاح الحريري، د - المنجي الكعبي، رافع القارصي، إياد محمود حسين ، محمود سلطان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، المولدي الفرجاني، د.محمد فتحي عبد العال، عبد الله الفقير، فهمي شراب، د - شاكر الحوكي ، عمر غازي، سلوى المغربي، هناء سلامة، كمال حبيب، عصام كرم الطوخى ، إيمان القدوسي، د - صالح المازقي، فتحي الزغل، فراس جعفر ابورمان، علي الكاش، يحيي البوليني، محمد الياسين، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد إبراهيم مبروك، د. مصطفى يوسف اللداوي، رضا الدبّابي، د.ليلى بيومي ، محمود صافي ، فتحي العابد، رشيد السيد أحمد، د - احمد عبدالحميد غراب، د - مصطفى فهمي، محمد عمر غرس الله، سامر أبو رمان ، سيدة محمود محمد، د. الشاهد البوشيخي، د. عادل محمد عايش الأسطل، سلام الشماع، فاطمة عبد الرءوف، عبد الله زيدان، إيمى الأشقر، أبو سمية، د. جعفر شيخ إدريس ، تونسي، أنس الشابي، فوزي مسعود ، أحمد النعيمي، صالح النعامي ، سوسن مسعود، إسراء أبو رمان، د- هاني السباعي، ياسين أحمد، منجي باكير، أشرف إبراهيم حجاج، د - مضاوي الرشيد، محمود طرشوبي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سامح لطف الله، أحمد بوادي، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد شمام ، د. نانسي أبو الفتوح، د - أبو يعرب المرزوقي، د. محمد عمارة ، رافد العزاوي، سيد السباعي، أحمد الحباسي، الناصر الرقيق، فاطمة حافظ ، حسن الحسن، رمضان حينوني، صفاء العربي، الشهيد سيد قطب، د. عبد الآله المالكي، د. طارق عبد الحليم، محمود فاروق سيد شعبان، عواطف منصور، د. خالد الطراولي ، حسن عثمان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. صلاح عودة الله ، صباح الموسوي ، عبد الغني مزوز، شيرين حامد فهمي ، بسمة منصور، د. محمد مورو ، أحمد ملحم، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد الطرابلسي، نادية سعد، معتز الجعبري، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، حميدة الطيلوش، جاسم الرصيف، خالد الجاف ، عدنان المنصر، سفيان عبد الكافي، محمد تاج الدين الطيبي، مصطفي زهران، أحمد الغريب، حاتم الصولي، فتحـي قاره بيبـان، منى محروس، حمدى شفيق ، د. أحمد محمد سليمان، حسني إبراهيم عبد العظيم، مراد قميزة، د - محمد سعد أبو العزم، كريم السليتي، مصطفى منيغ، الهادي المثلوثي، ابتسام سعد، كريم فارق، خبَّاب بن مروان الحمد،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة