تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

إستغاثة من نساء المعتقلين ببلاد الحرمين (*)

كاتب المقال نساء المعتقلين بالسعودية   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


سم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله القائل في كتابه الكريم :{ وَإِذْ أَخَذَ اللَّه مِيثَاق الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَاب لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ}، والقائل سبحانه: { كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ }، والصلاة والسلام على من قال : ( والله لتأمرنّ بالمعروف ولتنوهن عن المنكر ولتأخذن على يد الظالم ولتأطرنه على الحق أطراً ولتقصرنه على الحق قصراً، أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعض ثم ليلعنكم كما لعنهم ) والقائل ( فكوا العاني )، وعلى آله وصحبه ومن اقتفى بأثره إلى يوم الدين .

فضيلة الدكتور / هاني السباعي وفقه الله لنصرة الضعيف ، وفكاك العاني .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد :
نبارك لكم شهر رمضان ، ونسأل الله أن يوفقنا وإياكم لصيامه وقيامه ، وفيه نحثكم على نصرتنا في خطابنا هذا ، بكل ما تستطيعون من قدرة ، وأنتم والله أهل لنصرتنا في شهر تكثر به الطاعات وتقدم فيه القربات لله سبحانه وتعالى ، وليس أفضل من نصرة الأسير الضعيف الذي حث نبينا صلى الله عليه وسلم بنصرته حين قال : ( فكوا العاني) .

فنحن نساء بلاد الحرمين ، أمهات وأخوات وزوجات وبنات المعتقلين في السجون السياسية في المملكة العربية السعودية ، بلاد التوحيد ومهبط الرسالة النبوية الشريفة، نتقدم لفضيلتكم ولجميع علماء ودعاة الأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها، بخطابنا هذا بعد أن أغلقت في وجهنا كل الأبواب، وتنكر لنا الأهل والصحاب .

ونخصكم أنتم والله بعد أن تمنع عن نصرتنا علماء ودعاة السعودية، طاعة أو خوفاً من وزارة الداخلية السعودية والقائمين عليها ، إلا قلة منهم أسر منهم من أسر، ومنع عن نصرتنا من منع .

نتقدم لكم وأنتم من حمل أمانة العلم وتبليغه ، و تولى قيادة الأمة وتبوأ رئاستها، فأنتم للناس نور يضيء دروبهم، ويوضح لهم سلامة مسلكهم ، ولابد لكم أن تقفوا في صف الحق ، وأن تنصفوا أهله، فهذا الحمل الذي حملتموه لن تزكوه إلا بقول الحق ودفع الظلم الذي نتعرض له نحن ابناء أمتكم ، فقد تسلط القوي على الضعيف ، والغني على الفقير .

فنحن أخواتكم في بلاد الحرمين وقع علينا بلاء عظيم، ونزلت بنا مصيبة كبيرة فصبرنا عليها حتى ضاقت بنا الحيل، وتصبرنا حتى سدت أمامنا السبل، وطرقنا كل الأبواب المشروعة، ولم نجد من المعتدي إلا صدوداً واستنقاصاً.

إنها قضية تمس الناس في أمنهم وتنغص عليهم عيشهم ، وهي الاعتقالات التعسفية لخيرة شباب ودعاة وعلماء هذه البلاد وإخوانهم من بقية ديار المسلمين، من سخر نفسه لجهاد في سبيله، أو أمر بمعروف ونهي عن منكر ، أو جمع صدقة لمحتاج وأسير، وغيرها من محامد السلوك الإسلامي الذي أُمرت الأمة به، نصرة للضعيف، وإقامة للتوحيد، ورداً لعادية أهل الصليب ومن والاهم .

فلم تكن الاعتقالات والمداهمات خاصة بأبناء بلاد الحرمين، بل شملت كل مسلم موحد نصر دينه وغار على عرضه، فقد كانت ولا تزال ظلم بيّن عم شره الجميع ولم يستثن منه إلا من خالف التوحيد سلوكاً ومنهجاً .

في البداية وقبل حوالي عشر سنوات، كان يقبض على الرجل الذي يجاهد في الخارج، ثم صاروا يقبضون عن كل من له علاقة بمن يجاهد، ولو أن يكون زميله في العمل، ثم صاروا يعتقلون كثيراً ممن ليس له تهمة، إلا تهماً سخيفة نستحي من ذكرها ، كنية الجهاد ، ونية الدعم للجهاد، أو حتى اعتقال تحفظي .

إلى أن ارتفعت أعداد المعتقلين كثيراً، حتى أنك قد لا ترى بيتاً إلا في أهله معتقل أو قريب له، فصار العدد قرابة الثلاثين ألفاً، فمن يدخل السجن لا يدري متى يخرج، فلا محاكمة تجرى له ولا شرع يعرض عليه، وإن حوكم وانقضت محكوميته فلا يخرج، وهذا حال الأغلب من المعتقلين السياسيين .

والأدهى والأمر أن طريقة الاعتقال هي باختطاف الشخص بدون سابق إنذار له أو لأهله، فإذا اختفى إنسان صالح متدين في السعودية فالأصل أنه معتقل .

أما إذا صادف وجود الشخص في منزله فحينها يأتي دور الإرهاب والترويع الذي يبثه جهاز المباحث في ذلك البيت المكلوم، فقد يحاصر البيت بالعيون وقد يصل حصاره بالمدرعات، حسب أهمية الشخص المقبوض عليه، ثم يُطرق عليهم الباب في آخر الليل و يدخل مجموعة كبيرة من العسكر والمدنيين المسلحين ويفتشون البيت ويفتشون النساء ويسرقون الأجهزة ويستولون على المبالغ المالية مهما كانت ويقلبون البيت ، وقد يمزقون الأثاث ويرعبون الأطفال ويكلبشون الشخص المعتقل ويغممون عيونه أمام والديه وزوجه وأطفاله ولا يراعون لبيت مسلم حرمة .

وإذا دخل الشخص في غياهب السجون بعدها ، فإن أخباره تنقطع ويجهل حاله لأشهر تمتد في بعضها لما فوق السنة ، ويبدؤون في تعذيبه لأجل الاعتراف بما لم يقترف ، أو بما عمل، فالتعذيب موجود وحاصل، وذلك بالضرب بالعصي، وبالتعليق، وبالشتم والقذف في الأعراض، وبالتهديد بالعرض أيضاً، وبالتجويع والتسهير، وغيره من طرقهم الخبيثة، نعم والله، كل هذا يحدث في بلاد الحرمين مهد الرسالة النبوية .

وهذا الشخص الأسير سواء اعترف أو لم يعترف حوكم أم لم يحاكم فإنه لا يكون بين الأحياء ولا بين الأموات، في زنزانة بعيدة كل البعد عن الجو الخارجي ، فلا يعلم أهو في ليل أو نهار، صيف أم شتاء ، مطر أو صحو، يختفي عن الحياة فلا يعلم بخبر إلا من خلال اتصال شهريّ أو نصف شهريّ مدته دقائق معدودة ويمنع أن يتحدث عن أي شيء يعانيه داخل السجن ، فقد يولد لبعضهم ولد ولا يعلم الا بعد أسبوعين أو أكثر ، وقد يتوفى أقاربهم ولا يعلمون إلا بعد مدد طويلة، بل إن بعضهم لا يمكن من زيارة والديه إذا كانوا في مرض الموت، وبعد موتهم قد يمكّن من حضور الجنازة وقد لا يمكّن، حسب سرعة إجراءات الداخلية السعودية ومزاج الضباط والمسؤولين فيها .

أما الزيارة المخصصة للسجين فهو لا يستطيع رؤية وجه أمه وأخواته لأنهن ساترات وجوههن خوفاً من الكاميرات المرصودة في غرف الزيارة ،فيمكث السجين سنوات طوال لا يرى وجه أمه الذي بدأت تغزوه تجاعيد الألم والفقد الموجع ، كما أنه قبل أن يدخل الأهل للزيارة يتعرضون نساء ورجال لتفتيش دقيق مهين، إذ خصصت الداخلية نساء قمة في الدناءة وجاهزات للأوامر مهما خبثت . فتضع يدها على أماكن حساسة من المرأة وقد تطالبها بخلع ملابسها الداخلية، والويل كل الويل لمن وجد معها ورقة صغيرة أو كسرة قلم، فسيحرم السجين من الزيارة مدة من الزمن هو وأهله .

أما إذا مرض الأسير فسيكون هناك معاناة أخرى، فلن يحصل على العلاج إلا بكتابة خطابات الاستجداء، وكتابة أهله لكثير من البرقيات والتوسلات في علاج ابنهم الأسير، وقد يهمل مع ذلك ولا يعالج وكثير من الأسرى الآن يعاني أمراضاً خطيرة في الكلى والدم والقلب والكبد وأمراض السرطان المنتشرة بينهم ، فالعلاج الوحيد المتواجد هي المسكنات، ويكون فيها منّة عليهم في أحياناً كثيرة .

والأمر العظيم الجلل الذي لا يصدقه عقل، ويشيب له الرأس، وجود حرائر من بلاد الحرمين أسيرات في السجون ، تعامل معاملة الرجل الأسير. فهم صاروا لا يتورعون عن سجن النساء العفيفات الطيبات المشهود لهن بالتقوى، اللاتي أسرن لأجل انكارهن الباطل أو لأجل اعتراضهن على سجن أزواجهن، حيث توضع في زنازينهم الكئيبة، وتسلط الكاميرات عليها ليلاً ونهاراً، لتضطر اضطراراً أن تمكث بحجابها تنام وتستيقظ تقوم وتقعد به، حتى تطول مدة سجنها ويكبر أطفالها ، فإن أبعدوها عنهم فهذه مصيبة وإن سجنوهم معها فالمصيبة أعظم، ويحقق معها في أنصاف الليالي وحيدة بلا محرم ومع أقذر المحققين ألفاظا وانسلاخا من الدين ، فتهدد في عرضها، وتهان كرامتها، ولا حول ولا قوة إلا بالله، منهن أختنا الفاضلة أم الرباب هيلة محمد القصير، وأختنا الكريمة غيداء الشريف، وغيرهن لا نعلم حالهن فالله سبحانه المتكفل بهن، نسأله أن يعجل بفرجه لهن في شهرنا المبارك هذا، وأن يوفقكم في نصرتهن، بعد أن غاب النصير، والله المستعان.

كما أننا والله قد صرنا نعيش الخوف والتوجس، فكل من طرق بابنا قلنا : مباحث، وكل من اتصل علينا قلنا : سيداهموننا، وإذا انقطع ارسال هاتف أحد ابناءنا قلنا: أخذوه، وهذه حالنا، فالذين وضعوا لحمايتنا وأمننا صاروا مجرد أشباح ترهبنا وتبث الرعب في قلوب أطفالنا، فعسى الله تعالى أن يأتي بالنصر والفرج من هذه البلية .

فقد صبرنا وصبرنا وتحملنا وتحملنا حتى تفجرت الدماء في قلوبنا و تفتت أكبادنا غيضاً، فتجرعنا من الهوان علقمه ومن الذل أمرّه، ثم بدأنا نشكو ونطرق الأبواب التي يزعمون أنها مفتوحة وهي والله ليست بمفتوحة وإنما دونها ألف حاجب وعقَبة، ورفعنا البرقيات، وبذلنا جاهنا، و بحثنا عن كل طريق، فذهبنا للعلماء فمن نصرنا منهم سجنوه ووبخوه، ومن خاف تركوه - وكثير ما هم - بل إن بعض من تمسح بمسوح العلم والدين وقف في صفّ الظالم، واتهمنا واتهم أسرانا بالغلط و بالخروج عن الطاعة، ونحن لا ندعي الكمال أو العصمة من الغلط، لكن حاكموا المخطئ وافرجوا عن المظلوم ، فتركناهم ولجأنا لله قبلهم وبعدهم .

ثم بدأنا نتحرك سلمياً بتجمعات نطالب فيها بحقوقنا، فقوبلنا بالسجن والضرب حتى أننا نحن النساء اعتقلنا و حوربنا وأهينت كرامتنا، وتعرضنا للحبس والتحقيق دون وجود محارمنا والله المستعان .

فكنا نبذل كل ما نستطيع من أجل حل قضية أبنائنا المعتقلين في سجون وزارة الداخلية ، فمرارة أنك تعيش ولا تعلم متى يفرج عنه، لا يحس بها إلا قلبٌ تفطر حباً وشوقاً لحبيبه .

وفي وقت كنا ننتظر فرجهم، ويتداول الناس قرب خروجهم ، إذ بنا نفاجئ بمصيبة عظيمة ، وحدث جلل ، أطار عقولنا ، وأفرغ أفئدتنا ، وهو ما انتشر خبره بين الناس ، من مواجهات واعتصامات في معتقل الحائر السياسي بجنوب مدينة الرياض .

فقد اتصل بعض ابنائنا المعتقلين في آخر ليلة السبت 23 / 8 / 1433 هـ ، الموافق لـ 13 / 7 / 2013م ، على أهلهم وهم يستغيثون ويستنجدون ويقولون لقد حاصرتنا قوات الطوارئ ومعهم السكاكين والعصي الكهربائية ، لذبحنا كالدجاج ، وذلك لتأديبنا لأننا طالبناهم بعلاج أخينا محمد مصلح الشهري المصاب بمرض السرطان بعموده الفقري لفترة طويلة ومرات عديدة، حتى انتشر السرطان بجسده، فإن تركناه مات بين أيدينا ، فما كان منا إلا أن شددنا بالمطالبة بعلاجه، ولما قابلونا بالرفض وعدم المبالاة تجمعنا بالجناح واعتصمنا نصرة له ، ورحمة به ، فيا أهلنا لقد خذلتمونا سنوات فانصرونا قبل الممات وإلا سنذبح ذبح الشياة .

وودع بعضهم أهله وحملهم مسؤولية دمه، فجزعنا نحن النساء، وطرنا بخبرهم ننشره في كل مكان نستطيع نشره، وراسلنا العلماء، وتوجهنا للنشطاء، ولكن أنَّ لمن تجبر علينا وعليهم ، إن يسمع نداءنا، وينجد نخوتنا، فلقد تجبر رجال الداخلية في هذا الحدث أيما تجبر، فحرمنا من معرفة أي خبر عن حال ابنائنا، فمنعنا من اتصالاتهم أو زيارتهم، حتى تداول الجميع خبر الجراحات والاصابات، وأحداث عن قتلى، فتمر ليلة السبت مفزعة لقلوبنا، وتمر الأيام بعدها أمر وأصعب في حالها، فماذا علينا أن نفعل غير توجيه خطابنا لكم لنجدتنا ونصرتنا وأنتم أهل العلم الصادعين بالحق، نحسبكم كذلك ولا نزكيكم على الله. فنسألكم بالله أيها الفضلاء إلا نصرتمونا وقلتم الحق ودافعتم عن أهله، ولترفعوا الظلم بما تستطيعون، ولا تحقرن من المعروف شيئاً

فلو تكلمتم بهذا أو وقفتم أمام سفارة السعودية في بلادكم أو خاطبتم المسؤولين عندكم ليخاطبوا من عندنا أو فعلتم شيئاً يبرئ ذممكم أمام الله يوم لن ينفعكم إلا العمل الصالح، وفكاك العاني من أفضله وأجلّه. لعل وزارة الداخلية السعودية تعلم أن سوأتها قد ظهرت وأن جريمتها التي صبر عليها المسلمون قد فاح زخمها .

فالرجاء فيكم بعد أن خذلنا القريب و أنتم لنا أهل يجمعنا دين عظيم واحد قبل كل شيء، فهذا من إزالة المنكر الواجب إزالته بعد أن قامت عليكم الحجة وعلمتم بعضاً مما يحدث في ظلام وزارة الداخلية السعودية .

نسأل الله أن يوفقكم لنصرتنا نحن وأبنائنا المعتقلين، وأن يسدد رأيكم ، ويجري الحق على ألسنتكم، ويهديكم سبيل الرشاد .

والله المستعان وعليه التكلان ، وهو الناصر مفرج الكربات سبحانه .
والحمد لله رب العالمين
يوم الثلاثاء 27 / 8 / 1433 هـ
أخواتكن نساء المعتقلين في سجون الداخلية السعودية
مرفق بالخطاب ملحق باسماء بعض المعتقلين ونسائهم

----------
الرسالة نشرت إبتداء بموقع مركز المقريزي، حيث وجهت لمديره الدكتور هاني السباعي طلبا للإستغاثة
وقد اكتفينا بنشر الرسالة من دون تعليقات الموقع المشار إليه

محرر موقع بوابتي


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

أل سعود، المعتقلون، السعودية، التعذيب،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 24-07-2012   www.almaqreze.net

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د- محمد رحال، شيرين حامد فهمي ، بسمة منصور، محمد تاج الدين الطيبي، سامح لطف الله، د - محمد عباس المصرى، حميدة الطيلوش، د - شاكر الحوكي ، رافع القارصي، إيمان القدوسي، علي الكاش، العادل السمعلي، سيدة محمود محمد، د - احمد عبدالحميد غراب، سيد السباعي، مصطفي زهران، كريم فارق، عبد الغني مزوز، عصام كرم الطوخى ، رأفت صلاح الدين، سفيان عبد الكافي، إيمى الأشقر، د - محمد بنيعيش، فتحي الزغل، ابتسام سعد، د - غالب الفريجات، محمد أحمد عزوز، تونسي، فاطمة عبد الرءوف، رشيد السيد أحمد، معتز الجعبري، د. عبد الآله المالكي، د - مصطفى فهمي، د. الشاهد البوشيخي، أ.د. مصطفى رجب، د - محمد سعد أبو العزم، أحمد النعيمي، محمد إبراهيم مبروك، فراس جعفر ابورمان، فوزي مسعود ، د - أبو يعرب المرزوقي، حسن الطرابلسي، د- هاني السباعي، أحمد بوادي، منجي باكير، صباح الموسوي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، حسن الحسن، د- هاني ابوالفتوح، د. طارق عبد الحليم، محمود طرشوبي، ماهر عدنان قنديل، سامر أبو رمان ، سلوى المغربي، صالح النعامي ، يزيد بن الحسين، حسن عثمان، محمود سلطان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، يحيي البوليني، طلال قسومي، خبَّاب بن مروان الحمد، منى محروس، جمال عرفة، صلاح المختار، حسني إبراهيم عبد العظيم، حمدى شفيق ، الهيثم زعفان، محمود فاروق سيد شعبان، د. نهى قاطرجي ، د- جابر قميحة، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. أحمد محمد سليمان، سحر الصيدلي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، هناء سلامة، صفاء العراقي، رحاب اسعد بيوض التميمي، فاطمة حافظ ، عدنان المنصر، أشرف إبراهيم حجاج، أحمد بن عبد المحسن العساف ، الهادي المثلوثي، د. محمد يحيى ، محمد شمام ، د.محمد فتحي عبد العال، د. نانسي أبو الفتوح، د - مضاوي الرشيد، إسراء أبو رمان، عبد الله الفقير، أنس الشابي، سلام الشماع، كمال حبيب، محمود صافي ، محرر "بوابتي"، صفاء العربي، نادية سعد، المولدي الفرجاني، سوسن مسعود، كريم السليتي، مجدى داود، د . قذلة بنت محمد القحطاني، خالد الجاف ، محمد الياسين، إياد محمود حسين ، وائل بنجدو، رافد العزاوي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، جاسم الرصيف، د. محمد مورو ، د - الضاوي خوالدية، فتحي العابد، محمد العيادي، محمد عمر غرس الله، علي عبد العال، د. مصطفى يوسف اللداوي، د.ليلى بيومي ، عبد الله زيدان، عزيز العرباوي، أبو سمية، د- محمود علي عريقات، د - محمد بن موسى الشريف ، د - صالح المازقي، د. أحمد بشير، عواطف منصور، محمد الطرابلسي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، مراد قميزة، حاتم الصولي، د - المنجي الكعبي، فهمي شراب، الناصر الرقيق، عراق المطيري، د. محمد عمارة ، د. خالد الطراولي ، محمد اسعد بيوض التميمي، د. جعفر شيخ إدريس ، صلاح الحريري، عبد الرزاق قيراط ، أحمد الحباسي، مصطفى منيغ، فتحـي قاره بيبـان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. الحسيني إسماعيل ، أحمد الغريب، ياسين أحمد، د. صلاح عودة الله ، سعود السبعاني، عمر غازي، رضا الدبّابي، رمضان حينوني، أحمد ملحم، الشهيد سيد قطب،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة