تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ماراثون الانتخابات في حماس

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - بيروت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
moustafa.leddawi@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


مضى على انطلاق انتخابات حركة حماس الداخلية أكثر من أربعة أشهر ولم تنته بعد، ولم تظهر نتائجها، ولم يعرف الفائزون فيها، وقد كان من المتوقع أن تنتهي في غضون أيامٍ قليلة، شأنها شأن أي انتخاباتٍ أخرى في العالم، مهما بلغ عدد أصحاب الحق في التصويت ومدى انتشارهم وتوزعهم في شتات الأرض، مع الأخذ بعين الاعتبار الظروف الخاصة التي تعيشها حركة حماس في الضفة الغربية خاصةً، حيث تعاني من ملاحقة سلطات الاحتلال حيناً، ومن ملاحقة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حيناً آخر، بما يجعل من إجراء عملية الانتخابات أمراً معقداً وصعباً، فضلاً عن وجود المئات من كوادر الحركة في السجون والمعتقلات الإسرائيلية، الأمر الذي يفسر قليلاً تأخر إجراء الانتخابات في الضفة الغربية فقط، ولعل الكثير من المراقبين والمتابعين يتفهمون هذه العقبات ويقتنعون بها، ويدافعون عن التأخير إن وقع، خاصةً أنهم يسمعون كل يوم عن عمليات اعتقالٍ وملاحقة تطال أغلب رموز ونشطاء الحركة في الضفة الغربية، وهم المرشحون في الانتخابات، وأكثرهم حظاً في الفوز، وأقدرهم على القيادة والريادة والتمثيل.

ولكن الحركة في قطاع غزة نجحت بجدارةٍ لافتةٍ في إجراء الانتخابات الداخلية على كل الصعد، وذلك في أيامٍ قليلة، بل إنها أعلنت عن نتائج الانتخابات وتحدثت أمام وسائل الإعلام عنها، ولم تتردد في بيان أسماء الفائزين الجدد وهم كثر، وذكرت من حافظ من القدماء على مناصبهم وهم قلة، ومن خسر من السابقين أمام المرشحين الجدد، الأمر الذي أضفى على انتخابات حماس في قطاع غزة صفة الشفافية والديمقراطية والمسؤولية والحرص على المصلحة الوطنية، واحترام الشأن العام في انتخابات الحركة الداخلية وإن كانت خاصة.

ولعل البعض يعزو سرعة إجراء الانتخابات في قطاع غزة، كون حركة حماس هي التي تدير القطاع، وهي التي تترأس الحكومة فيه، مما ييسر عليها توفير كل مستلزمات وضروريات إجراء الانتخابات، لجهة الزمان والمكان وضمان مشاركة الجميع أو الأغلبية، وتذليل العقبات إن وجدت، ولكن هذه الفرضيات لا تنفي وجود خطورة أمنية على بعض كوادر الحركة وأنشطتها العامة، إذ أن منهم من يعمل في السر، ولا يحب أن يشاع اسمه، أو يعرف عمله، ومع ذلك فقد نجح القائمون على العملية الانتخابية على نفاذها في أقصر وقت وأسرع إجراءات، ضمن ضوابط العدلية والشفافية والصدقية والنزاهة، بما يقلل أو ينفي احتمالية وجود خروقات أو مخالفات جذرية تمس أسس العملية الانتخابية.

أما الأمر المثير للاستغراب، والدافع للتساؤل المحير بل والمشكك أحياناً، هو عن أسباب تأخر إجراء الانتخابات في إقليم الخارج، حيث أن انتخابات حركة حماس الداخلية موزعة بين أقاليمها الثلاثة، في الضفة الغربية وقطاع غزة والخارج، وقد نجحت كلياً أو جزئياً في شطريها الأصعبين والأخطرين، اللذين يفترض فيهما التأخير والعرقلة والإبطاء لأكثر من دافعٍ وسبب، ومع ذلك فإن المتأخر عن الركب هو إقليم الخارج، والممتنع عن إجراء أو إتمام الانتخابات هو إقليم الخارج فقط، الذي تنعدم لديه الحجة والعذر بعدم وجود مكانٍ لعقد الانتخابات، أو بسبب تشتت الكوادر من أصحاب الحق في التصويت في أكثر من ساحةٍ ومكان.

فأما الحجة الأولى فهي باطلة مهما بالغ المعتذرون في بيان صعوبتها وتعذرها، أي لا مكان مهيأ لعقد اجتماعات عامة لكوادر الساحات الخارجية، ولا حرية لانتقال عناصرها إلى ساحاتٍ معينة، إذ أن الربيع العربي يشي بقوة أن الكثير من الساحات العربية أصبحت مفتوحة ورحبة، فضلاً عن أن أصحاب الحق في التصويت ليسوا كثرة حتى يصعب اجتماعهم، ويتعذر حضورهم، فهم بالتأكيد أقل من عدد أصحاب الحق في التصويت في قطاع غزة أو الضفة الغربية، ومن السهولة عليهم الانتقال إلى الساحات ذات العدد الأكبر، ليلتحقوا بالمجموع وتنعقد الانتخابات، إذ لا معوقات تمنع، ولا قيود تفرض.

أما عذر الشتات والتوزع الجغرافي فيمكن تجاوزه بسبلٍ عدة وطرائق مختلفة، ولن يعدم القائمون على الانتخابات إيجاد وسيلة تؤمن وجود مراقبين أو مفوضين شرعيين لإجراء الانتخابات في الساحات، فالقوائم موجودة، وأصحاب الحق في التصويت أسماؤهم محددة، مما يجعل من مهمة المفوض أو المكلف بإجراء الانتخابات سهلة وممكنة.

لعل التأخير الحادث في أول انتخابات لحركة حماس تجرى في ظل الربيع العربي يدفع للتساؤل عن كيفية إجراء الانتخابات في الدورات الماضية، في ظل الملاحقات الأمنية والسجون والمعتقلات العربية والإسرائيلية، وفي ظل منع السفر وحظر الاجتماعات، وعدم الاعتراف بشرعية حركة حماس، أما وقد زالت كل هذه العقبات، وفتحت كل الساحات، وأصبحت حركة حماس شرعية ومعترف بها، فما الداعي للتأخير، وما سبب الإبطاء.

لعل بعض أصحاب حسن النية يرون أن الأسباب التي يستعرضها منظمو الانتخابات مقنعة ومقدرة، ولا يرون أن هناك ثمة ضوابط زمنية ومواعيد يجب أن تحترم ويلتزم بها، إذ المقصود هو تنظيم الانتخابات وتمام إجرائها، كما يرون أن لكل إقليم مطلق الحرية في كيفية تنظيم الانتخابات، فلكل إقليم ظروفه وأوضاعه الخاصة التي تميزه عن غيره.

ولكن آخرين يرون أن وراء تأخير إتمام الانتخابات في الخارج أسباباً ودوافع أخرى، ومبررات تمليها بعض المصالح، إذ في التأخير والإبطاء ضمانٌ لبعض النتائج، وتأكيدٌ على بعض الأسماء، وفرصة للتدقيق في نتائج انتخابات الأقاليم الأخرى، واستدراكٌ للأخطاء، وفرصة لإعادة هندسة قوائم المرشحين تثبيتاً أو استبعاداً، خاصة أنه لا يوجد لوائح ونظم تحكم عملية الترشيح، وتحدد بزمن ضابط المهلة المسموح خلالها بالترشح أو السحب، إذ أن تقاليد الانتخابات في الحركة لا تسمح لأحدٍ أن يرشح نفسه، وإنما يترك الخيار للآخرين أن يرشحوا من يرونه الأنسب لهم.

ليس من مبررٍ مقنع لتأخير الانتخاباتٍ في ساحةِ الخارج التي تتسم بالحرية وإمكانية التنقل، وسهولة التواصل، ووفرة إمكانيات وحاجات عقد اللقاءات المادية والمعنوية، سوى الرغبة الجامحة لدى البعض لضمان الهندسة الدقيقة لنتائج الانتخابات، بما لا يسمح بوجود مفاجئاتٍ خطرة، كصعود شخصياتٍ مخالفة، أو أخرى سليطة اللسان ممن لا يشق لها غبار في المواجهة والتحدي، ممن لا يرون قداسة في الأشخاص، ولا خلود في المواقع، ويدعون للتطبيق الأمين للوائح والنظم، وألا تكون عرضةً للتلاعب والتغيير والتبديل وفقاً للمصالح والأهواء، وخدمةً للأغراض والغايات الشخصية، وفي التأخير تحكمٌ وسيطرة، وقدرة على الاستدراك ومعالجة الأخطاء وتعديلها، وفي العجلة مغامرة وقد تكون ندامة وخسارة .

يومٌ واحد قبل العودة إلى مخيم جباليا بغزة بعد إبعادٍ قسري دام اثنين وعشرين عاماً، فموعدي مع العودة إلى أرض قطاع غزة الحبيب يوم السبت إن شاء الله، ومنه ومن كل الوطن نلتقي ونجدد العهد معاً.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

حركة حماس، الإنتخابات بحماس، فلسطين،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 20-07-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. طارق عبد الحليم، د. نانسي أبو الفتوح، رافد العزاوي، إيمان القدوسي، د - محمد سعد أبو العزم، سلوى المغربي، خالد الجاف ، هناء سلامة، د - مصطفى فهمي، عمر غازي، محمد العيادي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، إسراء أبو رمان، د. مصطفى يوسف اللداوي، الناصر الرقيق، د - عادل رضا، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - محمد بن موسى الشريف ، يزيد بن الحسين، تونسي، مراد قميزة، أبو سمية، د - احمد عبدالحميد غراب، محمود سلطان، فتحي العابد، د - المنجي الكعبي، عبد الله الفقير، ابتسام سعد، رضا الدبّابي، أشرف إبراهيم حجاج، محمد إبراهيم مبروك، إيمى الأشقر، يحيي البوليني، رشيد السيد أحمد، فاطمة عبد الرءوف، د - صالح المازقي، صفاء العراقي، محمود طرشوبي، محمود فاروق سيد شعبان، فتحي الزغل، د- جابر قميحة، سيد السباعي، صلاح الحريري، صباح الموسوي ، د - محمد بنيعيش، محمد شمام ، د - محمد عباس المصرى، د.محمد فتحي عبد العال، سوسن مسعود، صلاح المختار، عبد الله زيدان، د - شاكر الحوكي ، ياسين أحمد، الشهيد سيد قطب، محمد عمر غرس الله، علي الكاش، فوزي مسعود ، د- هاني السباعي، د. أحمد بشير، كريم السليتي، محمد اسعد بيوض التميمي، حسني إبراهيم عبد العظيم، الهادي المثلوثي، محمد أحمد عزوز، أحمد الحباسي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أحمد بوادي، د- محمود علي عريقات، فراس جعفر ابورمان، د. محمد مورو ، محمد الطرابلسي، الهيثم زعفان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سحر الصيدلي، د- هاني ابوالفتوح، بسمة منصور، د. جعفر شيخ إدريس ، د. نهى قاطرجي ، نادية سعد، د.ليلى بيومي ، سامر أبو رمان ، د. خالد الطراولي ، جاسم الرصيف، أحمد بن عبد المحسن العساف ، إياد محمود حسين ، كمال حبيب، حمدى شفيق ، د. الشاهد البوشيخي، رمضان حينوني، عزيز العرباوي، معتز الجعبري، د. صلاح عودة الله ، محرر "بوابتي"، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، حسن عثمان، د - الضاوي خوالدية، علي عبد العال، أحمد الغريب، كريم فارق، د- محمد رحال، د. عبد الآله المالكي، مصطفى منيغ، محمد تاج الدين الطيبي، سلام الشماع، صالح النعامي ، حسن الطرابلسي، منى محروس، سامح لطف الله، صفاء العربي، د - أبو يعرب المرزوقي، خبَّاب بن مروان الحمد، عبد الرزاق قيراط ، المولدي الفرجاني، سعود السبعاني، أحمد ملحم، سيدة محمود محمد، منجي باكير، حسن الحسن، د. أحمد محمد سليمان، أ.د. مصطفى رجب، طلال قسومي، رأفت صلاح الدين، حاتم الصولي، أحمد النعيمي، عصام كرم الطوخى ، جمال عرفة، سفيان عبد الكافي، مجدى داود، رافع القارصي، وائل بنجدو، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - مضاوي الرشيد، فهمي شراب، د. محمد عمارة ، فتحـي قاره بيبـان، د. الحسيني إسماعيل ، د. محمد يحيى ، العادل السمعلي، ماهر عدنان قنديل، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حميدة الطيلوش، أنس الشابي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عبد الغني مزوز، عراق المطيري، مصطفي زهران، شيرين حامد فهمي ، فاطمة حافظ ، محمود صافي ، محمد الياسين، عدنان المنصر، د - غالب الفريجات، عواطف منصور،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة