تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مناشدة أعضاء شورى حماس (4)

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - بيروت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
moustafa.leddawi@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لعلكم أنتم اليوم الأقوى والأكثر فعلاً وتأثيراً، فأنتم أصحاب السلطة والقرار، وأنتم من يملك القلم والقرطاس، وعليكم تتسلط الأضواء، وتتركز الجهود، ويتطلع الفلسطينيون جميعاً إلى كلمتكم وموضع ثقتكم، وعليكم يقع العبء الأكبر والمسؤولية الأعظم، فأنتم اليوم تحملون أمانة الأمة وأمانة الوطن، وعلى عاتقكم تقع المسؤولية الأولى التي ستكونون محاسبين عليها أمام الله ثم أمام شعبكم، فلن يغفر الله لكم ولن يسامحكم شعبكم إن أنتم قصرتم أو تقاعستم أو تأخرتم عن القيام بالواجب المكلفين به على أتم وجه، فأنتم اليوم الذين ستختارون والذين ستقررون، وأنتم الذين ستضعون الخطط وتوافقون على البرامج، وأنتم الذين ستراقبون أمانة التنفيذ وسلامة الإجراءات، وأنتم من سيسمي رئيس المكتب السياسي الجديد أو المجدد له لحركة حماس، وأنتم من سيمنحه الثقة، ويعطيه القوة، ويمده بالعزم، وأنتم من سيضفي عليه الشرعية ويظلله بغطاءٍ من القانون، إنها فرصتكم القانونية التي لا تتكرر إلا كل مرحلة، ففكروا جيداً، ودققوا في الأمر بما يرضي الله أولاً، وبما يحقق مصالح شعبنا وأمتنا ثانياً، فأنتم الخيرة والصفوة، من بين الجمع قد أُخترتم، ومن قلب الصف خرجتم، أسماؤكم تحمل أملاً، وأشخاصكم ترضي شعبكم، وتاريخكم يسبقكم، وعطاؤكم يتحدث نيابةً عنكم.

أنتم اليوم بالخيار بين التجديد واختيار جديد، وفي كلتا الحالتين أنتم مسؤولين عن قراركم، ومحاسبين عن اختياركم، فلا أحد يملك سلطته عليكم غير إخلاصكم لله وصدقكم مع الشعب والوطن، وكلكم مسؤولٌ وحريص، ويتطلع لأن يكون على قدر المسؤولية والأمانة التي أناطها به شعبه وأبناء حركته، والتجديد أو اختيار جديد هو مسؤولية واحدة، فالقديم شرعيته منكم مستمدة، والجديد منكم يصبح الأقوى وصاحب الشرعية، فلا قديم يقوى على أن يتقدم دون قراركم، فهو ضعيفٌ دونكم، عاجزٌ من غيركم، ولا جديد يستطيع أن يرشح نفسه دون دفعكم واختياركم، وفي الحالين شروطكم هي الأساس، وضوابطكم هي المعيار، ومحدداتكم هي الفيصل، فلا تخطئوا الاختيار إن كان جديداً، ولا تترددوا في فرض الشروط ووضع الضوابط والمحددات إن كان تجديداً.

واعلموا أن الأول المقدم والمختار دوماً ليس بشخصه فقط، ولا بذاته دون غيره، إنما هو ببطانته ومن حوله، وهو برهطه وجمعه، وصحبه وأقربائه، فإن كان خيَّراً وصاحب فضلٍ وتقوى وأمانة، يخاف الله ويراقبه في السر والعلن، ويحرص على شأن أهله وشعبه، ويكون باراً بأهله وإخوانه، رحيماً رؤوفاً، لطيفاً غير فظ، ودوداً محباً، إلفاً ومألوفاً، عادلاً زاهداً أميناً، فإنه تلزمه بطانة الخير ورفقة الحق، التي تصدق نصحه، وتحسن مشورته، وتكون صادقة معه في نقل المعطيات، ووضع المستجدات بين يديه، ممن لا تستغل المنصب، ولا تستفيد من الموقع، ولا تسعى لتمرير ما تريد من خلال موقعها، فالقائد الأول والمسؤول المقدم على مكانته وقدره وقيمته، فإن سياسته تحددها بطانته، فإن كانت بطانة خير فقد حسنت سياسته، وإن كانت بطانة سوء فقد هلكت وأهلكته، وضاعت وأضاعته.

واعلموا أنها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" التي أسسها خيرة رجال فلسطين، وأشرف على تربية أبنائها سنين طويلة أعظم قادتها ورجالها الأماجد، وبناة صرحها الأول، الشيخ الشهيد أحمد ياسين، والمربي الكبير الأستاذ عبد الفتاح دخان، فقد رحل الأول لكن الثاني الذي كان دوماً أولاً ما زال موجوداً، فعودوا إليه وأصغوا إليه السمع، إذ لا حاجة له، ولا مأرب شخصي عنده، ولا منزلة ينتظرها وهو صاحب المنزلة، ولا تقدير يتوقعه وهو من يعطي التقدير، إنه النقاء والصفاء، إنها الأب الحاني والولد الكريم، إنه المربي الفاضل والأستاذ الرائد، فخذوا منه وتعلموا، واعلموا أنه من البقية الصالحة، ومن القيادة الصادقة، خذوا من نصحه وقدموه، واستمعوا لكلامه ووقروه، وأنصتوا إليه ولا تقاطعوه، وحُق لحركةٍ سبق رجالها شهادةً، وغاب أبطالها أسراً، وضحى من أجلها الكثيرون ألماً ومعاناةً وجرحاً وإبعاداً، وصدق بها الشعب والأمة وآمنوا بها، أن تكون قيادتها خيرة راشدة صادقة، منها تنهض ومن صفوفها تبرز، تقدمها الخيرة وتختارها الصفوة.

واعلموا أن حركتكم منصورةً بإذن الله، مؤيدةً بحول الله، محروسةً بحفظ الله، بفضل مؤسسيها المخلصين، وشهدائها الخالدين، وأسراها الرجال الميامين، وشعبها الصابر، وأبنائها العاملين، وجنودها الأخفياء المستورين، إنها عليةً عند الله وفي خلقه، سنيةً في الدنيا والآخرة، بفضل صبر الأمهات، وجلد الرجال، ودفع الأخوات، واحتساب البنات، ويقين الشيوخ، وإيمان العجائز، وأحلام الصغار وأماني الشباب، فلا تخشوا على الحركة إن جاء جديد، وقاد المسيرة آخر، فهذه حركةٌ اللهُ يرعاها ويكلأها بعنايته وفضله، وأما إن جاء القديمُ وجددتم له البيعة، وعقدتم عليه العزم، فكونوا له خير الناصحين، وأشد المحاسبين، وراقبوا عمله، وتابعوا جهده، ولا تتركوه وحده يجلب من يشاء ويقصي من لا يريد، فهذه حركة الأمة ونتاج الشعب الفلسطيني، تأسست من أجله وتعمل لصالحه، وتسهر على راحته، وتعمل على تحقيق أهدافه والوصول إلى غاياته، فلا تتركوه وحده يرسم الخطط، ويقرر بذاته أو مع خاصته، وألزموه بشورى حكيمة، ومشاورة سديدة، لئلا يخيب القرار ويضل الشعب إذا لم يستشر.

عهدٌ جديدٌ نترقبه وفجرٌ آخرٌ ننتظره، بقادمٍ قائدٍ جديد، أو بقديمٍ بثيابٍ جديدة، وسياسةٍ مغايرة، أنتم من يصنعها، وأنتم من يضمنها، فهذا يومٌ من أيام الله الخالدات، التي قال فيها خالدٌ بن الوليد رضي الله عنه وأرضاه، وقد قدمه صحبه، وأجمع عليه جنده، وهو سيف الله المسلول، وقد أحاط به جند الرومان من كل مكان، فوقف بتواضع القادة، وزهد الصحابة، وصدق أهل الجنة وقال "إن هذا يومٌ من أيام الله، لا ينبغي فيه التفاخر ولا التعالي، فتعالوا نري الله أعمالنا، ونمتاز بصبرنا"، فكان نصر الله المؤزر الذي تنزل في يرموك الشام على صحب رسول الله، فاختاروا اليوم أيها الأحبة خالداً، وكونوا كصحب محمدٍ صلى الله عليه وسلم لا تخشون في الله لومة لائم، فالله خيرٌ حافظاً وهو أرحمُ الراحمين.
يتبع ...


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

حماس، فلسطين، المقاومة الفلسطينية، مجلس شورى حماس،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 24-04-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عصام كرم الطوخى ، د. خالد الطراولي ، معتز الجعبري، محمود سلطان، فاطمة حافظ ، رضا الدبّابي، ماهر عدنان قنديل، فتحـي قاره بيبـان، محمود فاروق سيد شعبان، ياسين أحمد، أ.د. مصطفى رجب، إيمان القدوسي، محمد عمر غرس الله، علي الكاش، د. عادل محمد عايش الأسطل، حسن عثمان، د - محمد عباس المصرى، المولدي الفرجاني، جاسم الرصيف، محمد شمام ، مجدى داود، أحمد بوادي، د- هاني السباعي، سامر أبو رمان ، سلوى المغربي، الشهيد سيد قطب، فراس جعفر ابورمان، د. مصطفى يوسف اللداوي، كريم فارق، د. محمد مورو ، عدنان المنصر، د - محمد سعد أبو العزم، إياد محمود حسين ، نادية سعد، سوسن مسعود، د- محمد رحال، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فتحي الزغل، سيد السباعي، أبو سمية، صلاح الحريري، كمال حبيب، أحمد الحباسي، د.محمد فتحي عبد العال، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رأفت صلاح الدين، محمد أحمد عزوز، د- محمود علي عريقات، محمد الطرابلسي، يزيد بن الحسين، منجي باكير، د. صلاح عودة الله ، الناصر الرقيق، إيمى الأشقر، د. أحمد محمد سليمان، رافع القارصي، عواطف منصور، طلال قسومي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حميدة الطيلوش، صفاء العربي، د - الضاوي خوالدية، رحاب اسعد بيوض التميمي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. جعفر شيخ إدريس ، د. عبد الآله المالكي، د- هاني ابوالفتوح، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. الشاهد البوشيخي، أحمد النعيمي، د - مصطفى فهمي، منى محروس، محمود طرشوبي، محرر "بوابتي"، رافد العزاوي، بسمة منصور، د. الحسيني إسماعيل ، يحيي البوليني، د - محمد بنيعيش، ابتسام سعد، محمد العيادي، سحر الصيدلي، عبد الله الفقير، أشرف إبراهيم حجاج، سفيان عبد الكافي، د.ليلى بيومي ، أحمد الغريب، سلام الشماع، مصطفى منيغ، د - أبو يعرب المرزوقي، د. محمد عمارة ، عبد الغني مزوز، فتحي العابد، الهادي المثلوثي، إسراء أبو رمان، خبَّاب بن مروان الحمد، رشيد السيد أحمد، عزيز العرباوي، د. أحمد بشير، مصطفي زهران، د. محمد يحيى ، فاطمة عبد الرءوف، د - المنجي الكعبي، تونسي، سعود السبعاني، محمد اسعد بيوض التميمي، د - غالب الفريجات، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أنس الشابي، صفاء العراقي، محمود صافي ، محمد إبراهيم مبروك، محمد الياسين، محمد تاج الدين الطيبي، د - صالح المازقي، أحمد ملحم، حسن الحسن، د - محمد بن موسى الشريف ، د- جابر قميحة، حمدى شفيق ، الهيثم زعفان، حسن الطرابلسي، سيدة محمود محمد، شيرين حامد فهمي ، هناء سلامة، عبد الرزاق قيراط ، د. طارق عبد الحليم، د. نانسي أبو الفتوح، مراد قميزة، صباح الموسوي ، عمر غازي، حاتم الصولي، عراق المطيري، علي عبد العال، د - مضاوي الرشيد، فوزي مسعود ، خالد الجاف ، د. نهى قاطرجي ، سامح لطف الله، عبد الله زيدان، وائل بنجدو، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، رمضان حينوني، جمال عرفة، العادل السمعلي، صالح النعامي ، د - شاكر الحوكي ، كريم السليتي، صلاح المختار، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فهمي شراب، د - احمد عبدالحميد غراب،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة