تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مدرسة الحادي عشر من سبتمبر تفتتح فرعا في باريس

كاتب المقال يحيي البوليني - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


فعلى مدرسة وخطى الحادي عشر من سبتمبر سار ذلك الحادث الذي دُبر ونُفذ في تولوز بفرنسا، فبينهما تشابه كبير في حجم الغموض في تداعياته وأحداثه ويحتمل أن يتشابها في التأثير السلبي على المسلمين، فآثار أصابع المخابرات في كلا البلدين اللتين وقع فيهما الحادثان تدل على وجودهما أو تواطئهما ولذا فهما ليسا فوق الشبهات.

ولا يمكن أن يخطئ مراقب لهذا الحادث وتداعياته شم رائحة وجود ارتباط قوي بين وقوع الحادث بكافة تفاصيله واقتراب الانتخابات الرئاسية الفرنسية التي بدا ساركوزي وكأنه قد اكتشف الطريق السحري للوصول لكرسي الرئاسة، فبدأ يسير فيها تماما على خطوات أسلافه وقرنائه في البيت الأبيض.

إنها معادلة واحدة تتكرر دوما، فمع اقتراب الانتخابات تبدأ حملات تشويه واعتداءات على المسلمين، يصاحبها شن حملات إعلامية حول ما يسمونها بالأصولية الإسلامية وخطرها على تلك المجتمعات، مع افتعال حادث فردي يُنسب لمسلم يتم بعده شن حملات انتقامية ضد الإسلام لكسب أصوات الناخبين المحليين مع ضمان أصوات اليهود وولاء إعلامهم القوي، وحبذا لو تم الأمر بضرب عصفورين بحجر واحد أن تكون الحادثة اعتداء مسلم على عسكريين ومدرسة لأطفال يهود !!! والغريب أن اثنين من العسكريين القتلى مسلمان وقالها ساركوزي بمنتهى البرود.

وحينها تتم تصفيته - دون محاكمة - لكي لا تُكتشف حقيقة الموقف الذي بدأت ملامحه في الظهور بعد وجود عدة حقائق حول علاقة عبد القادر مراح بالمخابرات الفرنسية وأنه كان متابعا ومرصودا بدقة منذ فترة مما يزيد احتمالات الشك بأن الحادث لم يكن وليد صدفة أو على الأقل لم يكن مجهولا للسلطات الفرنسية.

ولكن سياسة الكيل بعدة مكاييل لا تنفك فرنسا وأوربا عامة التعامل بها، فما قضية ذلك الشاب الذي ارتكب جريمة بقتل عدد من الناس إلا قضية فردية مثلها مثل الآلاف غيرها رغم ما يحيط بها من شكوك يرقى كثير منها لمستوى الأدلة، ولكن لأنها صدرت من مسلم فلابد من عقاب كل المسلمين بسببها، فشنت حملات الاعتقال لعشرين مسلمًا - على الأقل - في تولوز ونانت بينما وجهت إلى رجل مسلم يدعي محمد أشملان الذي وجهت له تهمة في غاية من الغرابة وهو أنه مشتبه بأنه فكر في خطف قاض يهودي في ليون !!!.

خوف شديد من الإسلام.
آن لفرنسا أن تخلع عنها ثوب الكذب المستتر بشعارات الحرية والمساواة، وآن لها أن تظهر وجهها الصليبي الشديد الذي طالما زينته وزيفته بتلك الأقنعة، فالإسلام ينتشر في أرجائها، والمسلمون يزيدون ولا ينقصون، والمساجد تمتلئ بعمارها، ويشتري المسلمون كنائس هجرها روادها ليحولوها لمساجد، فتُعقد المؤتمرات المناهضة للإسلام والمسلمين ويكثر الصارخون الذين يصرخون لإنقاذ فرنسا وأوروبا من أسلمة يقينية قادمة، وما كان إشهار إسلام القنصل الفرنسي العام في الكويت بشكل علني بعد صلاة جمعة بأحد مساجد العاصمة الكويتية ليمر عليهم مرور الكرام، وما يمثله إسلام الكثيرين من المشاهير وخاصة لاعبي كرة القدم عليهم من ضغط نفسي يوجب عليهم ردة فعل معكوسة سميت بالاسلاموفوبيا، فبالفعل آن لفرنسا أن تظهر وجهها الحقيقي.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

فرنسا، قتل اليهود بفرنسا، اليهود، أحداث تولوز،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 11-04-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  آذيت ابنك بتدليله
  في سويسرا : قانون يعاقب كل طالب لا يصافح معلمته !!
  المعارك الجانبية وأثرها على مسيرة المصلحين
  2013 عام المظالم
  "مانديلا" .. وغياب الرمز الإسلامي
  رحيل مانديلا وحفل النفاق العالمي
  متي يكون لكتاباتنا العربية قيمة وأثر
  نعم .. إنهم مخطوفون ذهنيا
  الكنائس النصرانية والتحولات الفكرية في العمل السياسي
  التغطية الإعلامية المغرضة والممنهجة لمقتل الشيعي المصري حسن شحاته
  حوادث الهجوم على المساجد .. حتى متى ؟
  طائفة " المورمون " وتفتيت الجسد النصراني المهترئ
  بورما .. أزمة تتفاقم بين التجاهل الدولي والتقصير الإسلامي
  هل تأخذك الغربة مني ؟
  المسيحية دين الماضي والإسلام دين المستقبل باعتراف بريطاني
  "قالوا ربنا باعد بين أسفارنا" .. رؤية تدبر اقتصادية
  القصير .. منحة من رحم محنة
  نصر الله والدجل السياسي لرفع الإحباط عن جنوده المعتدين
  الدب الروسي يعد العدة لحرب ضد المد الإسلامي الداخلي
  تطاول علماني جديد على السنة النبوية لكاتب سعودي
  تهاوي العلمانية في مصر باعتراف أحد رموزها
  بابا الفاتيكان الجديد يستعدي النصارى على المسلمين في كل مكان
  الأريوسية المُوَحِّدة .. التوحيد المطمور في الديانة النصرانية
  الشيعة ضد سوريا .. تحالف قذر في حرب أقذر
  السودان ودعوات مواجهة التشيع
  "تواضروس" والمقامرة بمستقبل النصارى في مصر
  الآثار السلبية لانشغال الإسلاميين بملوثات السياسة والبعد عن المساجد
  الدور الإيراني الخبيث في زعزعة استقرار الدول العربية
  الثورة السورية ومواجهة خطر الاحتواء والانحراف
  العلمانيون والعبث بالهوية الإسلامية للدستور الجزائري

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عمر غازي، محمود فاروق سيد شعبان، د - غالب الفريجات، إيمى الأشقر، د. مصطفى يوسف اللداوي، سفيان عبد الكافي، مجدى داود، سحر الصيدلي، شيرين حامد فهمي ، إياد محمود حسين ، رمضان حينوني، د. أحمد محمد سليمان، د. جعفر شيخ إدريس ، جاسم الرصيف، مراد قميزة، عبد الرزاق قيراط ، جمال عرفة، د.ليلى بيومي ، صفاء العراقي، كريم فارق، سعود السبعاني، محمود طرشوبي، د. الحسيني إسماعيل ، صباح الموسوي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، حاتم الصولي، د. محمد مورو ، فاطمة حافظ ، د - مصطفى فهمي، معتز الجعبري، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د.محمد فتحي عبد العال، عبد الغني مزوز، حميدة الطيلوش، الهيثم زعفان، د - شاكر الحوكي ، محمد عمر غرس الله، علي الكاش، محرر "بوابتي"، فاطمة عبد الرءوف، د- محمد رحال، محمد شمام ، محمد الطرابلسي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد إبراهيم مبروك، عزيز العرباوي، ياسين أحمد، د. صلاح عودة الله ، عواطف منصور، د - محمد بن موسى الشريف ، منى محروس، نادية سعد، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. نهى قاطرجي ، د - محمد عباس المصرى، عبد الله الفقير، إسراء أبو رمان، فتحي الزغل، د - المنجي الكعبي، طلال قسومي، عدنان المنصر، مصطفي زهران، حسن الطرابلسي، فتحـي قاره بيبـان، المولدي الفرجاني، د- جابر قميحة، د - محمد سعد أبو العزم، فراس جعفر ابورمان، صلاح المختار، هناء سلامة، د. عادل محمد عايش الأسطل، عراق المطيري، محمد أحمد عزوز، صالح النعامي ، سلام الشماع، محمد تاج الدين الطيبي، بسمة منصور، خالد الجاف ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سوسن مسعود، د. طارق عبد الحليم، د. خالد الطراولي ، كمال حبيب، يحيي البوليني، أحمد الغريب، وائل بنجدو، علي عبد العال، فهمي شراب، عصام كرم الطوخى ، د. محمد عمارة ، تونسي، د. أحمد بشير، د. الشاهد البوشيخي، مصطفى منيغ، محمد العيادي، عبد الله زيدان، محمود سلطان، أحمد ملحم، رافد العزاوي، خبَّاب بن مروان الحمد، د- هاني السباعي، د. محمد يحيى ، د. نانسي أبو الفتوح، الشهيد سيد قطب، رأفت صلاح الدين، حسن الحسن، سلوى المغربي، أ.د. مصطفى رجب، يزيد بن الحسين، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، الهادي المثلوثي، ماهر عدنان قنديل، رحاب اسعد بيوض التميمي، أحمد النعيمي، كريم السليتي، صلاح الحريري، أحمد الحباسي، سامح لطف الله، سيد السباعي، د- هاني ابوالفتوح، محمود صافي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - مضاوي الرشيد، د - الضاوي خوالدية، حسن عثمان، د. عبد الآله المالكي، رشيد السيد أحمد، سامر أبو رمان ، أبو سمية، فوزي مسعود ، أشرف إبراهيم حجاج، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، صفاء العربي، د - صالح المازقي، رضا الدبّابي، د - محمد بنيعيش، فتحي العابد، د - احمد عبدالحميد غراب، العادل السمعلي، د- محمود علي عريقات، سيدة محمود محمد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، منجي باكير، إيمان القدوسي، رافع القارصي، محمد اسعد بيوض التميمي، أحمد بوادي، ابتسام سعد، أنس الشابي، د - أبو يعرب المرزوقي، الناصر الرقيق، حمدى شفيق ، محمد الياسين،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة