تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

متاهة الأزمة وفوضى اتخاذ القرار

كاتب المقال عصام كرم الطوخى - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


على مدار التاريخ هناك مراحل انتقاليه تبدو عصيبة معقدة بل تعتبر أوقات مخاضات ومجازفات وتحديات ومواجهات كبرى تتكاثر فيها الأزمات الموروثة وأخرى تفتعل بفعل فاعل لنظل في متاهة لا نستطيع الخروج منها بل قد يتصور البعض.

إنها قيادة بلا سفينة فالسفينة تحتاج إلى قوة دفع لكي تبحر .. كيف وقوة الشعوب في حالة يرثى لها من الفوضى وعدم الاستقرار.

وقد ينعدم الأمن وتظهر كوارثه التي تهدد كيان الدولة وانهيارها الداخلي وتنحصر الأزمة في فئات ثلاثة :- عامة الشعب والذي يعتبر المحرك الأساسي وقوة الدفع . فئة القيادات على مستوى اتخاذ القرار . وفئة الثوار والمثقفين الذي يحملون رؤى مختلفة.

فنجد اختلافاً رهيباً فهناك من يجسد الأزمة في القيادة لأنها ليست على مستوى المسئولية التاريخية والفكرية في صناعة وصياغة القرار، وهناك من ينظر إلى الغالبية العظمى من الشعب على إنها جاهلة تسير بجسد منهك غير قادر على الإنتاج والعطاء وعقل غير قادر على التفكير والنمو، وهناك من ينظر إلى فكر بعض المثقفين على أنهم لا يشعرون بالفئة الكادحة وإنهم بعيدون كل البعد عن ما يمرون به من واقع مؤلم .

لذلك نحن أمام فكر متوعك ارتجالي يعتمد على رد الفعل غير قادر على استيعاب الازمة لان مردوده مرتبط بالمجال الثوري الذي تدور حوله الأزمة وإذا كان غير متوافق مع فئة التغيير المتعجل ظلت الأزمة موجودة بكل أبعادها لذلك فإن القرار سيظل دائما معيب، لماذا لأننا كلنا لسنا على مستوى الحدث وجوانبه لابد أن نبعد عن انفرادية الإدانة، لان جميع فئات الأمة مدانة وتتحمل المسئولية ولكن هناك تدرج في الإدانة من حيث تحمل الخطأ .

فنحن أمام جيل عاش التجربة وأجيال آخري ذاقت المرار والظلم وحلمت بالحرية نريد أن نحتفظ بقدر من التوازن وعدم الاندفاع والمغالاة لنعطى فرصة للجميع ليشارك في مرحلة الاستشفاء وإلا أصابنا دوار المعارك والطعنات فقضية الحرية لن ولم تغلق أبوابها ولن يستطيع احد خنقها لا نريد ن نظل في حالة ترهيق فكري مستمرة ، على العقول المستنيرة أن تتحرك الآن ... فنحن لا نريد أن نستيقظ يوماً ما فنجد أنفسنا فقدنا كل شيء ، لابد من مواجهة أنفسنا وندرك حقيقة الفترة التاريخية التي نمر بها وأين نحن الآن ونفكر قبل أن نتحرك وماذا نريد قبل أن نخطو خطوة واحدة .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الثورات، التغيرات الإجتماعية، تاملات في التغيير،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 21-03-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
المولدي الفرجاني، د. خالد الطراولي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، رشيد السيد أحمد، الهيثم زعفان، صباح الموسوي ، عبد الرزاق قيراط ، أنس الشابي، د. أحمد محمد سليمان، د - مضاوي الرشيد، حاتم الصولي، د - الضاوي خوالدية، رمضان حينوني، طلال قسومي، تونسي، كمال حبيب، رضا الدبّابي، صفاء العراقي، صالح النعامي ، مجدى داود، محمد تاج الدين الطيبي، سلام الشماع، د - أبو يعرب المرزوقي، سامر أبو رمان ، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - عادل رضا، د - المنجي الكعبي، حمدى شفيق ، أحمد الغريب، محمد الياسين، ابتسام سعد، حسن عثمان، سامح لطف الله، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. محمد مورو ، د. محمد يحيى ، إياد محمود حسين ، عمر غازي، إيمى الأشقر، شيرين حامد فهمي ، هناء سلامة، محمد أحمد عزوز، إيمان القدوسي، فتحي العابد، عدنان المنصر، صفاء العربي، د- جابر قميحة، د - احمد عبدالحميد غراب، محمود فاروق سيد شعبان، معتز الجعبري، أشرف إبراهيم حجاج، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، ياسين أحمد، أحمد النعيمي، فتحي الزغل، د. الحسيني إسماعيل ، أحمد ملحم، د. الشاهد البوشيخي، رأفت صلاح الدين، خالد الجاف ، سوسن مسعود، د. نهى قاطرجي ، فتحـي قاره بيبـان، سيدة محمود محمد، أحمد بوادي، د - محمد عباس المصرى، د.ليلى بيومي ، محمد عمر غرس الله، عزيز العرباوي، أبو سمية، سيد السباعي، صلاح الحريري، علي الكاش، الناصر الرقيق، عراق المطيري، د- هاني السباعي، د. نانسي أبو الفتوح، عبد الله زيدان، علي عبد العال، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - مصطفى فهمي، د.محمد فتحي عبد العال، رافد العزاوي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فاطمة عبد الرءوف، محمود سلطان، محمد الطرابلسي، د. صلاح عودة الله ، سعود السبعاني، د. عبد الآله المالكي، جاسم الرصيف، خبَّاب بن مروان الحمد، وائل بنجدو، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - محمد بن موسى الشريف ، د - غالب الفريجات، د. جعفر شيخ إدريس ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فهمي شراب، إسراء أبو رمان، حسن الحسن، فراس جعفر ابورمان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمود صافي ، عبد الغني مزوز، سلوى المغربي، عصام كرم الطوخى ، يزيد بن الحسين، منجي باكير، كريم فارق، د. محمد عمارة ، حسن الطرابلسي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمود طرشوبي، عواطف منصور، الشهيد سيد قطب، د - شاكر الحوكي ، حميدة الطيلوش، مصطفي زهران، عبد الله الفقير، د- محمود علي عريقات، د. مصطفى يوسف اللداوي، فاطمة حافظ ، صلاح المختار، د- محمد رحال، أحمد الحباسي، مصطفى منيغ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد اسعد بيوض التميمي، كريم السليتي، العادل السمعلي، محرر "بوابتي"، رافع القارصي، سفيان عبد الكافي، منى محروس، نادية سعد، د - محمد بنيعيش، محمد شمام ، محمد إبراهيم مبروك، سحر الصيدلي، مراد قميزة، ماهر عدنان قنديل، د - صالح المازقي، د. أحمد بشير، د - محمد سعد أبو العزم، فوزي مسعود ، محمد العيادي، د. طارق عبد الحليم، أ.د. مصطفى رجب، د- هاني ابوالفتوح، يحيي البوليني، الهادي المثلوثي، بسمة منصور، جمال عرفة،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة