تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

سوريا: الشعب يرسم معالم المستقبل

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - برلين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تنقل قنوات التلفاز ووسائل الإعلام صور ومشاهد لا تنتمي لهذا العصر ولا تشرف هذا الزمن، وبداهة لا تشرف منظمي المجزرة ولا منفذيها الذين حكموا على أنفسهم بأنفسهم، بل ولا الساكتين عنها. فها هي الجريمة ماثلة للعيان موثقة بالصورة والصوت. قد لا تنعقد المحكمة اليوم، ولكن من يفلت من الحساب اليوم ففي غد سوف لن يفلت، وليتذكر الهاربون من وجه العدالة، أن لا مأوى لهم، وليعلموا أنهم ارتكبوا جرائم قتل عمد مع سبق الاصرار والترصد، وسيقفون ذات يوم في قفص الاتهام، فهذه جرائم إبادة بشرية لا تسقط بالتقادم.

وعندما تتواتر اليوم الأنباء المؤسفة من سوريا، نشرات الأخبار العالمية تتحدث مطولاً عن سوريا، القنوات الفضائية الدولية الرئيسية تبث مشاهد عن أرتال الدبابات وجحافل جيش النظام، ومقاطع مطولة عن مشاهد الموت في سورية. إذن هي لم تعد أزمة وهي ليست من اختراع الإعلام المعادي، وهي ليست ورائنا، ولا مؤامرة دولية، فليس هناك جهة معينة مهما بلغت من قوة وامكانات قادرة على إخراج عشرات الآلاف إلى شوارع المدن السورية يومياً، وخارج سوريا أيضاً ولمدة تقارب العام، يقدمون حياتهم من أجل حرية هم سيصلونها حتماً، والنظام بحديثه عن مؤامرة فهو لا يعبر عن احترامه لنفسه أولاً وللشعب ولإرادته تالياً.

النظام في سوريا يبحر في الأوهام بعيداً إذ يعتقد أنه يحرز الانتصارات، لا بل هو يغطس أكثر فأكثر في رمال لا خلاص منها. النظام قرر وبقلة ذكاء وحيلة منقطعة النظير،(بسبب تعقد آلة الحكم وتعدد مراكز النفوذ والقرار داخلياً وخارجياً) أن بوسعه أن ينجو بالغطس عميقاً، أستبعد نهائياً أية حلول سوى مواصلة احتفالية الموت والدم، وهو لا يدرك أن لا شيئ في الدنيا كالدماء تطارد وتلح وتستفهم، تقض مضاجع الجناة، بل وقد تدفع بهم للانتحار .

في سوريا يتسع معسكر الثورة، الثورة ليست مدينة، وليست حياً أو حارة، سوريا كلها في معسكر واحد، وهي اليوم بأسرها قد أصبحت على قناعة أن النظام قد غدا ورماً سرطانياً كما لم يكن سابقاً ولا يجوز الإبقاء عليه، وإلا فسوف يجهز على البلاد بأسرها. والأورام السرطانية لابد من معالجتها دون تردد مهما كان الثمن. المواجهة اليوم تدور بالضبط بين سوريا الشعب ومستقبله والدولة كمنجز للاستقلال الوطني، وبين نظام ديكتاتوري يرفض التقدم وأحكم بنفسه إغلاق آفاق التطور، المسألة المركزية في سوريا الآن تعبر عن نفسها بشكل مادي كاستحقاق اللانتقال إلى المرحلة القادمة بصرف النظر عن أسماء الأشخاص أو أسماء وعناوين الحركات السياسية، بل في ضرورة اجتياز المرحلة الحالية، والتوصل لنظام ديمقراطي تعددي يمثل الشعب أوسع تمثيل.

الموقف في الداخل السوري اليوم بلغ درجة عالية جداً من النضج الفكري والسياسي، وفي تبلور في المواقف والحلول. اليوم لم تعد المسألة بين أطراف، بل بين شعب ومرحلة من استحقاق قانوني دستوري لا علاقة له بأسماء الأشخاص أو الأحزاب والحركات السياسية، فالنظام الحالي قد تجاوزه الزمن والأحداث والمستحقات وانتهت مبررات وجوده، ويطلق عليه في علم السياسة (غير قادر على الحكم) (Unable government)، فالحكم الذي يستخدم القوات المسلحة للبلاد في ضرب الشعب، في حين يعجز عن استيعاب رغبة الجمهور في تحويلات سياسية وقانونية / دستورية، تحولات عميقة ومهمة ومحقة باعتراف الجميع، يفقد مبررات وجوده. فعلى مدى أكثر من أربعة عقود عجز النظام العائلي عن تحقيق الحلول لأية من المشكلات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وواجه كل معارضة بالعنف المسلح، ألا يطرح ذلك بالضرورة مستحقات مهمة في مقدمتها أن تخطو البلاد خطوة واقعية وليست لفظية صوب أفاق حياة سياسية جديدة، فهذا من أبسط حقوق الناس، تمارس في البلدان المحترمة من أجل قضايا بسيطة للغاية، فتجري الاستفتاءات، وإعادة الانتخابات، وينسحب المسئولون عن ساحة العمل السياسي معززين محترمين.


النظام أسدل بنفسه الستار على مسرحية الدستور وأحال الأمر كله إلى لا شيئ،والحركة المطلبية إلى دفاع عن نظام الأسرة مقابل الشعب وكافة الاستحقاقات. الدستور أنتهى إلى ما يستحقه، فالنظام لم يعد نظاماً وهو من ألغى شرعيته بنفسه رسمياً، إذ لا شيئ في بنية الدولة له حساسية الدساتير، التي تثلم شرعيتها حتى بالشبهات، وتسقط عروش وتنهار دول لأن حكوماتها خالفت ليس الدستور، بل روح الدستور، والدستور المهزلة الذي شرعه النظام ينطوي على معطلاته منذ البدء، فهو دستور قدم للشعب بيد والصاروخ بيد آخر، في بلد يغطس في حمام دم وملفاته مطروحة أمام المؤسسات الدولية، فأي نظام هذا وأي دستور وأي شرعية...؟

اليوم في سوريا النظام بسياسة الأرض المحروقة، يقدم خدمة من حيث لا يقصد، فبغض النظر عن كل شيئ، اليوم تحديداً يدرك أي مواطن سوري أن السكوت لم يعد ممكناً، واليوم تحديداً تدرك أي حركة سياسية في سوريا أن الازمة تتجاوز الحساسيات الصغيرة، وتقرب من وجهات النظر، وتحيل الخلاف حول جزئيات صغيرة، إلى شؤون ثانوية لا قيمة لها حيال مشروع بناء وتشييد سوريا جديدة ديمقراطية تعددية، ليذهب الناس إلى صناديق الانتخابات ويختارون من يقودهم، أين الخطأ في ذلك ..؟

النظام منح المعركة طابعاً شعبياً لا جدال فيه(سنبين ذلك في الفقرة التالية)، في خطوطه العريضة وفي تفاصيله ومفرداته الصغيرة أيضاً، النظام مزق كافة الستر التي غلف نفسه بها طيلة عقود طويلة، من شعارات قومية وتمترس وراء شعار سخيف (الممانعة) لا يسمن ولا يغني من جوع، بعد أن بهتت شعارات الحزب الذي كان الضحية الأولى التي نحرت على يد نظام الأسرة الديكتاتوري، وبذلك أستبعد النظام أي محتوى سياسي أو اجتماعي يستحق الاحترام، ولم يعد يهمه حفظ الكيان السياسي للدولة والدفاع عن مكتسبات الشعب، بل وضع نفسه في مهب المصالح الدولية، فدخل تحت الخيمة الإيرانية وتفاصيلها المعادية للأمة العربية(بشعارات طائفية)، وداهن الغرب بابتزاز مذل عندما طرح نفسه حامياً لإسرائيل، ومنح الروس ما يحلمون به منذ قرون ليس بموطئ قدم فحسب، بل ومرسى للسفن والأساطيل. هكذا ذبح النظام سيادة الوطن السوري فقط ليستمر النهب والتحكم والقمع والقهر والتسويف.

في الساحة الدولية هناك تردد أسبابه معروفة، الموقف الروسي والصيني يعبر عن مصالح الدولتين العظميين، ولكن هذا الموقف لا يعول عليه للنهاية بالطبع فهناك نقطة سيبلغها مسار الأزمة، آنذاك سوف لن تستطيع روسيا والصين التضحية بسمعتهم بالدرجة الأولى، ومن ثم بمصالحهم مع القوى الدولية الأخرى، وهو بالضبط ما عبر عنه الروس والصينيون مرات عديدة أن وقوفهم لجانب النظام ليس أبدياً، واليوم تحديداً (14/ مارس) شاهدنا وزير الخارجية الروسي لافروف يدلي ببيان مهم في الدوما الروسي، يشير بصراحة ما بعدها صراحة أن النظام يتجاهل النصائح، وأن روسيا لا تقف مع نظام بل هي مع سوريا الدولة، والغرب بعد حساب كافة المصالح، ستسحبهم الواقعية إلى مواقف أكثر جدية، وهذا تحول يلمس يومياً، فالصحفيون الغربيون يزودون الرأي العام الأوربي بمعطيات الموقف يومياً وبدقة والرأي العام الأوربي مذهول من أفعال النظام، والأنظمة الأوربية لا تستطيع تجاهل الرأي العام لديها.

وفي القمة الأوربية (2/ مارس) طالب قادة الاتحاد بمحاسبة النظام السوري على أعماله و" الفظائع " التي ارتكبت في إطار قمع الاحتجاجات في البلاد، فالغرب رغم موقفه المرن اللين حيال النظام إلا أنه لا يستطيع أن يكذب عينيه ولا يستطيع الكذب على شعبه. قالت المستشارة الألمانية ميركل إن العنف الذي يمارسه النظام السوري ضد شعبه " غير مقبول على الإطلاق ". وأكدت المستشارة عقب اختتام قمة الاتحاد الأوروبي التي استمرت يومين في بروكسل أن الاتحاد سيبذل ما بوسعه حتى "يتم مستقبلا محاكمة الذين ينتهكون اليوم حقوق الإنسان بأقصى درجة ". أما الرئيس الفرنسي ساركوزي فقد اعتبر أن الوضع في سوريا يمثل "فضيحة" بالنظر إلى عنف القمع الذي مارسه نظام الرئيس بشار الأسد، فيما صرح الرئيس الأمريكي أوباما أن " أيام الأسد باتت معدودة ".

النظام عول على الوقت في سباق مع القتل والحرق والاقتلاع، ولكن ذلك لم ينجح وسوف لن ينجح في مراوغاته وتسويفاته، وما سيحصل هو أن النظام سيجد نفسه قد غطس في حفرة عميقة لا نجاة منها. هذا هو الموقف اليوم، الوقت لا يلعب لصالح النظام، وممارساته الخاطئة تضيف تراكمات سلبية ستبلغ قريباً حدها الأقصى، وهذا المخاض الدموي الرهيب الذي يعيشه الشعب السوري، سينهي مرحلة استحقت أن تغرب، إنما يمثل معالم المستقبل وولادة جديدة لسوريا كما تستحق، والشعب يؤدي ما يستحقه أفق مشرق هم بالغوه.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المقال جزء من ندوة حول الشؤون السورية في إحدى الفضائيات العربية بتاريخ 14/ آذار / 2012


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

سوريا، الثورة السورية، بشار الأسد، المجازر بسوريا،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 15-03-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  وليم تل : أسطورة أم حقيقة
  هل تصبح كورونا تيتانيك القرن
  المقاومة الفرنسية
  كيف تفكك آلة ضخمة معقدة، بسهولة شديدة ...
  مصائب الكورونا عند الطبيعة فوائد
  التطرف
  إيران تتقاذفها المحن
  المرجئة ... بين المرونة والتوفيقية
  طائر خورخي لويس بورخيس
  التجربة الألمانية في مواجهة كورونا
  الملك غازي بن فيصل
  حرب الثلاثين عاما: 1617ــ 1648
  هل البعث حركة تاريخية
  كوهين ... جاسوس في دمشق
  لا تخف ... فالخوف قد يقتلك
  زلة لسان أم تعمد
  الكورونا .. وما بعد الكورونا
  الشرق في عيون الغرب -2-
  الشرق في عيون الغرب -1-
  محامو البعث
  الحرب على اللغة العربية ليس جديداً
  السياسة بين العلم و الأستخارة ...
  قضية ساكو وفانزيتي : تصفية سياسية باسم القانون
  هل أنت على استعداد لتغير رأيك ...؟
  حتمية زوال إسرائيل -2 / اليهود العراقيون
  زوال إسرائيل
  إلياس بازنا (شيشرون)
  من يكتب التاريخ ؟
  هذا الكعك من ذاك العجين
  قرار أحبط خطط الحرب الألمانية (الحرب العالمية الأولى)

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سامر أبو رمان ، د - محمد بن موسى الشريف ، د- هاني ابوالفتوح، صلاح المختار، وائل بنجدو، يزيد بن الحسين، عبد الله زيدان، المولدي الفرجاني، د - الضاوي خوالدية، رضا الدبّابي، أحمد النعيمي، محرر "بوابتي"، عدنان المنصر، إياد محمود حسين ، الناصر الرقيق، د. أحمد بشير، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. محمد عمارة ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، صباح الموسوي ، د. أحمد محمد سليمان، كريم فارق، عبد الغني مزوز، عبد الله الفقير، علي عبد العال، عمر غازي، فاطمة حافظ ، سفيان عبد الكافي، كريم السليتي، محمد شمام ، سلام الشماع، فوزي مسعود ، مصطفي زهران، د.محمد فتحي عبد العال، جاسم الرصيف، د - المنجي الكعبي، حسن الطرابلسي، د - مضاوي الرشيد، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سحر الصيدلي، سوسن مسعود، طلال قسومي، ياسين أحمد، منى محروس، شيرين حامد فهمي ، إيمان القدوسي، د. الحسيني إسماعيل ، د - احمد عبدالحميد غراب، كمال حبيب، محمد أحمد عزوز، الشهيد سيد قطب، د - محمد عباس المصرى، د.ليلى بيومي ، محمد العيادي، د - محمد سعد أبو العزم، د - غالب الفريجات، د - شاكر الحوكي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سيد السباعي، أبو سمية، د. محمد يحيى ، محمود طرشوبي، أحمد الغريب، بسمة منصور، د. نانسي أبو الفتوح، رأفت صلاح الدين، محمد إبراهيم مبروك، الهيثم زعفان، يحيي البوليني، سيدة محمود محمد، د. خالد الطراولي ، إسراء أبو رمان، ماهر عدنان قنديل، معتز الجعبري، حميدة الطيلوش، إيمى الأشقر، سامح لطف الله، محمد الياسين، د. جعفر شيخ إدريس ، حمدى شفيق ، د- جابر قميحة، أ.د. مصطفى رجب، أشرف إبراهيم حجاج، أنس الشابي، د. طارق عبد الحليم، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمود صافي ، صفاء العراقي، حسني إبراهيم عبد العظيم، صالح النعامي ، هناء سلامة، د- هاني السباعي، الهادي المثلوثي، فتحي الزغل، د - مصطفى فهمي، عزيز العرباوي، د. نهى قاطرجي ، ابتسام سعد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - صالح المازقي، د. صلاح عودة الله ، رحاب اسعد بيوض التميمي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. محمد مورو ، رافع القارصي، د - أبو يعرب المرزوقي، د- محمد رحال، رشيد السيد أحمد، عراق المطيري، حسن الحسن، خبَّاب بن مروان الحمد، حاتم الصولي، منجي باكير، تونسي، محمود فاروق سيد شعبان، فاطمة عبد الرءوف، رمضان حينوني، سعود السبعاني، أحمد الحباسي، أحمد ملحم، عواطف منصور، د - محمد بنيعيش، محمد الطرابلسي، صلاح الحريري، محمد عمر غرس الله، د. مصطفى يوسف اللداوي، حسن عثمان، محمود سلطان، صفاء العربي، عبد الرزاق قيراط ، د- محمود علي عريقات، فتحـي قاره بيبـان، فراس جعفر ابورمان، محمد تاج الدين الطيبي، د - عادل رضا، مجدى داود، فهمي شراب، علي الكاش، د. الشاهد البوشيخي، مراد قميزة، عصام كرم الطوخى ، محمد اسعد بيوض التميمي، العادل السمعلي، جمال عرفة، د. عبد الآله المالكي، رافد العزاوي، نادية سعد، سلوى المغربي، خالد الجاف ، د. عادل محمد عايش الأسطل، فتحي العابد، مصطفى منيغ، أحمد بوادي، د . قذلة بنت محمد القحطاني،
أحدث الردود
تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة