تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

وزير الخارجية التونسي ضيف برنامج "الصراحة راحة"

كاتب المقال حسن الطرابلسي - ألمالنيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


كان وزير الخارجية التونسي الدكتور رفيق عبد السلام ضيف برنامج "الصراحة راحة" لهذا الأسبوع ونظرا لأهمية الضيف وطبيعة الأحداث في تونس فإني حرصت أن أتابع الحلقة.
بدأ معد البرنامج الصحفي سمير الوافي بالتساؤل عن دور الشيخ راشد الغنوشي ودولة قطر في تعيين السيد عبد السلام على رأس وزارة الخارجية، وبما أن هذا الموضوع قد مجته الألسن فإن الحوار كان متوترا وضعيفا كثرت فيه التدخلات الجانبية واضطر معه السيد عبد السلام إلى التذكير بتاريخه النضالي المشرف سواء داخل الحركة الطلابية التونسية أوضمن صفوف حركة النهضة وهو جعلها ترشحه لهذا المنصب، وقد بدا لي أن الحوار في هذا الموضوع طال أكثر من اللازم حيث كرر مقدم البرنامج الكثير من الإسئلة.

وبمجرد أن تحول الحوارإلى مواضيع أخرى فأن مستواه تطورمضمونيا وسياسيا وبدأ وزير الخارجية يشرح سياسته الخارجية بكل اطمئنان، فأكد على أن تونس بدات مرحلة جديدة "بحكومة قوية" تسعى "للإنفتاح على محيطها العربي وغير العربي". وقال أنه رغم الصعوبات فإن البلاد تتجه نحو الإستقرار وأن الحكومة والإئتلاف الحاكم يبذلان جهدا كبيرا من أجل تجاوز هذه المرحلة على حد تعبيره.

وأكد الوزير أن الوضع الأمني في تونس "يسير نحو الإستقرار" وأن البلاد في حاجة إلى "وجود حالة من عقد اجتماعي". وفي إشارة إلى موضوع أنزال العلم التونسي، الذي قام به شاب محسوب على التيار السلفي، أعتبر أن التعامل مع هذا الملف وغيره سيكون على أساس القانون و"بدون مجاملات"

وأما فيما يختص بالتعيينات في السفارات فلقد أكد أن المقياس المعتمد قائم على أساس "الكفاءة والنزاهة" وأنه ستتم دراسة الملفات من أجل سلك ديبلوماسي يمثل تونس في الخارج ولكنه أكد أن مثل هذا العمل يحتاج إلى "الوقت" وأن "قوانين الإجتماع السياسي تتطلب الصبر".

كان الحوار في مجمله ثريا ومفيدا وإن كنت تمنيت أن يقدم السيد وزير الخارجية بعض التفصيلات في قضية التمشي في السياسة القنصلية خاصة مع بعض الحالات التي كثر الإحتجاج عليها.

ومما آسفني أيضا أن مقدم البرنامج، وهو الصحفي المحترف، قد ختم اللقاء بعبارات كانت بعيدة عن الذوق والحرفية فبعد أن ذكر بأن السيد وزير الخارجية قد جاء مباشرة إلى البرنامج بعد شغله طول اليوم في مكتبه ومع الرئيس التركي، الذي كان في زيارة إلى تونس. فبعد أن بدا السيد سمير الوافي يوجه شكر للوزير سرعان ما تراجع عن ذلك وذكر بأن وزير الخارجية قد جاء مباشرة إلى البرنامج بعد مأدبة عشاء مع الرئيس التركي، وبدا في تعليقه على ذلك وكأنه يستكثر على الوزير تلك جلسته مع ضيف تونس.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الإعلام بتونس، وسائل الإعلام، الصراحة راحة، سمير الوافي، رفيق عبد السلام، قناة حنبعل،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 14-03-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  عندما تتحول الفلسفة إلى حمار قصير يركبه المغامرون (*)
  عبد الحليم خفاجي: الداعية المحب للخير ولكل الناس
  لقاء تاريخي للجمعيات التونسية في ألمانيا
  تحديات النهضة والتنمية في دول الربيع العربي
  في الذكرى التاسعة لوفاته: "علي عزت" بيجوفيتش والربيع العربي
  وزير الخارجية التونسي ضيف برنامج "الصراحة راحة"
  الإســلام والمسلمــون في ألمانــيا: حصـــاد سنة 2011
  ملاحظات حول الحوار مع الدكتور المنصف بن سالم في برنامج "الصراحة راحة"
  تونس من 14 جانفي إلى 14 ديسمبر 2011 صناعة التاريخ
  الحكومــــــــة المؤقتة: تأبيد المؤقت واستحضار الماضي
  الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة والإصلاح السياسي والإنتقال الديمقراطي
  الثورة التونسية: ثورة تصنع الحياة وتعيد الأمل
  نيتشة وجدل الحداثة بعد انتصار ثورتي تونس ومصر
  هل سرق الغرب ثورة ليبيا؟
  تونس: إعادة اكتشاف خواطر حول زيارتي لتونس بعد عقدين في المنفى

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أنس الشابي، صفاء العربي، خبَّاب بن مروان الحمد، أحمد الحباسي، يحيي البوليني، د. طارق عبد الحليم، سامر أبو رمان ، رافع القارصي، سيد السباعي، نادية سعد، فهمي شراب، رافد العزاوي، عراق المطيري، جاسم الرصيف، د - المنجي الكعبي، سلوى المغربي، د- هاني ابوالفتوح، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، كمال حبيب، محمود طرشوبي، د.محمد فتحي عبد العال، إيمان القدوسي، صالح النعامي ، رشيد السيد أحمد، د- هاني السباعي، شيرين حامد فهمي ، سحر الصيدلي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - محمد عباس المصرى، محمد الياسين، رمضان حينوني، د. نانسي أبو الفتوح، د. أحمد بشير، د- محمد رحال، أبو سمية، أشرف إبراهيم حجاج، فوزي مسعود ، د. الحسيني إسماعيل ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد ملحم، سامح لطف الله، حاتم الصولي، حسن الطرابلسي، د - احمد عبدالحميد غراب، سيدة محمود محمد، علي الكاش، صلاح المختار، محمود سلطان، فاطمة عبد الرءوف، محمد العيادي، ياسين أحمد، محمود فاروق سيد شعبان، مراد قميزة، د - محمد سعد أبو العزم، الناصر الرقيق، د - مضاوي الرشيد، سفيان عبد الكافي، كريم فارق، فاطمة حافظ ، محمد أحمد عزوز، د - صالح المازقي، د.ليلى بيومي ، محمد شمام ، مصطفي زهران، صلاح الحريري، محمد تاج الدين الطيبي، جمال عرفة، ابتسام سعد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سوسن مسعود، العادل السمعلي، عدنان المنصر، علي عبد العال، أحمد بوادي، الهيثم زعفان، د. صلاح عودة الله ، د - شاكر الحوكي ، سعود السبعاني، عبد الله الفقير، د. مصطفى يوسف اللداوي، عزيز العرباوي، صفاء العراقي، مصطفى منيغ، د. عادل محمد عايش الأسطل، رحاب اسعد بيوض التميمي، عبد الرزاق قيراط ، د. جعفر شيخ إدريس ، صباح الموسوي ، د - محمد بن موسى الشريف ، الهادي المثلوثي، معتز الجعبري، د. خالد الطراولي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد الطرابلسي، د. أحمد محمد سليمان، عواطف منصور، د. الشاهد البوشيخي، أ.د. مصطفى رجب، د - مصطفى فهمي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د- محمود علي عريقات، د - غالب الفريجات، عبد الله زيدان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، طلال قسومي، رضا الدبّابي، د - عادل رضا، منجي باكير، هناء سلامة، ماهر عدنان قنديل، منى محروس، كريم السليتي، محمد عمر غرس الله، فتحـي قاره بيبـان، محرر "بوابتي"، د. محمد عمارة ، د - أبو يعرب المرزوقي، سلام الشماع، حميدة الطيلوش، د. نهى قاطرجي ، يزيد بن الحسين، د. محمد يحيى ، فتحي الزغل، محمود صافي ، فتحي العابد، محمد اسعد بيوض التميمي، الشهيد سيد قطب، عمر غازي، مجدى داود، حمدى شفيق ، د- جابر قميحة، تونسي، حسن عثمان، حسني إبراهيم عبد العظيم، عصام كرم الطوخى ، أحمد النعيمي، إيمى الأشقر، وائل بنجدو، د. محمد مورو ، إياد محمود حسين ، أحمد الغريب، المولدي الفرجاني، د. عبد الآله المالكي، عبد الغني مزوز، بسمة منصور، حسن الحسن، رأفت صلاح الدين، د - الضاوي خوالدية، إسراء أبو رمان، خالد الجاف ، د - محمد بنيعيش، محمد إبراهيم مبروك، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فراس جعفر ابورمان،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة