تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

بعد تخلي العرب عنها اقتصاديا، مصر تقع في براثن الإخطبوط الإيراني

كاتب المقال يحيي البوليني - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


نسمع كثيرا في مصر وعنها وخاصة بعد الثورة لفظ " لأول مرة وبعد أكثر من 30 عامًا " كدلالة على عصر المخلوع بمساوئه وسيئاته في كل المجالات، ولكن ربما للمرة الأولى والوحيدة التي تقال فيها هذه الملاحظة عن شيئ ايجابي كان يحدث في عصر مبارك وما كنا نود أن نراه يحدث في مصر بعد الثورة، وخاصة أن يحدث في مصر بعد أن وصل عدد كبير من الإسلاميين إلى مقاعد المجلسين التشريعيين الشعب والشورى.

فبعد عقود من قطع الصلات مع النظام الإيراني الشيعي الذي حاول مرارا اختراق الحظر المفروض عليه وعلى تحركاته في الشارع المصري، أتى هذه المرة ليتسلل لمصر عن طريق المشاريع الاقتصادية في الوقت الذي تحتاج فيه مصر بالفعل للمزيد من المشاركات الاقتصادية مع كثير من الدول للخروج من شرنقة أزماتها، وبعد أن تخلى الكثير من الأنظمة العربية عن مصر وحنثوا بالوعود الاقتصادية التي قطعوها على أنفسهم حسبما جاء في تصريحات واضحة لرئيس الوزراء المصري الحالي.
فتطالعنا الأنباء عن استعداد مصر لاستقبال لوفد اقتصادي إيراني يحمل مشاريع تقدر بخمسة مليارات دولار في الوقت التي تمد فيه الحكومة المصرية طلب الاقتراض إلى البنك الدولي لمبلغ لا يصل إلى المليار الواحد، وبالطبع فلن يجد النظام الإيراني هذا المجال الخصب من المساحة الممنوحة التغلغل ويتركه في ظل عدم التفات مصري لخطورة تلك الاستثمارات، وأيضا في غياب كامل للأشقاء في الدين والعقيدة واللغة والمصالح المشتركة والهم الواحد.

وبالطبع فتلك الاستثمارات الإيرانية لن تكون مجانية، فلم يعتد النظام الإيراني الشيعي على تقديم خدماته مجانا، بل سيأتي بعقيدته المخربة وأسلوبه الملتوي ويحاول الضغط على الحكومة أولا لتمرير الحزب الشيعي الذي رفضته مرارا، وساعتها لن يكون أمام نشر التشيع عائق في المصريين وخاصة أن للصوفية في مصر – وهي بريد التشيع – وجودا كبيرا ومتغلغلا داخل المجتمع المصري وخصوصا في البيئات الريفية والنائية وأبناء الصعيد.

هذا وفي نفس الوقت تدرس وزارة الطيران المصرية إمكانية تشغيل خط طيران مباشر بين البلدين، وبكل تأكيد ستكون تكلفة زيارة طهران لا تصل إلى الربع من تكلفة زيارة مكة والمدينة بعد المغالاة الرهيبة والتعسف في التعامل مع رغبات المصريين فيها، لتكون زيارة طهران هي الخطوة الأولى في طريق التشيع، كما تدرس وزارة الطيران العرض الإيراني لاستخدام مطار القاهرة كمحطة ترانزيت للركاب الإيرانيين المتجهين إلى أمريكا وأفريقيا وآسيا مما يدر دخلا إضافيا إلى المطار، ومما يسهم في تيسير التعامل مع الإيرانيين وتطبيع المصريين على كل أشكال العقيدة الفاسدة وعدم استغرابها والتعايش معها.

وستوفر تلك الاستثمارات الإيرانية ما يزيد عن ستة آلاف فرصة عمل ليعمل فيها المصريون الذين هم بحاجة حقيقية للعمل الشريف الجاد الذي يدر عليهم دخلا مناسبا دون أن يحتاجوا إلى الإذلال على أيدي أشقائهم بأنظمة عمل لا تمنحهم قدرا من الكرامة وتعاملهم كأجانب لا يصلون إلى قدر التعامل الآدمي، وسيسعى حينها الإيرانيون – خبثا لا طبيعة – لإظهار سماحة غير معهودة وكرم غير مسبوق لاستقطاب هؤلاء العمال وأسرهم ليجعلوا منهم سفراء ودعاة لهم في أوساطهم ودعاة لفكرة التشيع بدعوى أنه مذهب فقهي لا غير وان خلاف الشيعة مع أهل السنة خلاف فرعي في أفرع الدين وجزيئاته فقط.

ويطرح المستثمرون الإيرانيون على الحكومة المصرية عدة خدمات أخرى مثل إعادة تشغيل بعض شركات السيارات المتوقفة منذ فترة، وشراء أصول وديون شركات مصرية متعثرة وإعادة تأهيل لبعض المصانع المغلقة، وهي خدمات لا يمكن لأي حكومة متعثرة أن ترفضها في ظل غياب للصديق وعدم وجود بُعد أيدلوجي عند المسئولين.

ولا عجب أن يختار الإيرانيون ثلاث محافظات لبدء العمل فيها وهي محافظات "بنى سويف والمنيا وسوهاج " وهي كلها من محافظات الصعيد التي كانت بعيدة تماما عن الاهتمام الحكومي والمحرومة لمدة طويلة من الخدمات الحكومية والتي أهملها النظام البائد - عليه وعلى صاحبه من الله ما يستحق- إهمالا شديدا وملحوظا.

وللصعيد أهمية خاصة عند الشيعة حيث يعد معقلا من معاقل الصوفية في مصر فلا تكاد تتوقف الاحتفالات بما يسمى بالموالد لمن ينعتونهم بأولياء الله الصالحين – وعلم حالهم عند الله سبحانه - على مدى العام كله.
وفي دراسة أعدها المركز الدولي للدراسات المستقبلية والاستراتيجية عن خريطة الطرق الصوفية في مصر‏ ونشرتها جريدة الأهرام المسائي المصرية والتي أكدت أن الطرق الصوفية أكثر انتشارا في القرى والنجوع ‏،‏ حيث قدرت عدد الطرق بأكبر من‏74‏ طريقة تضم أكثر من‏10‏ ملايين مريد‏، وذكرت انتشار الطرق الصوفية في صعيد مصر مثل الطريقة الشاذلية نسبة إلي الشيخ أبي الحسن الشاذلي‏‏ التي تزداد شعبيتها في المنطقة الجنوبية من الصعيد‏ خاصة محافظتي قنا وأسوان‏ والطريقة الرفاعية نسبة إلي أحمد الرفاعي والمنتشرة في قري إسنا وأرمنت والأقصر‏، وكل هذه من مدن الصعيد وقراها.

كما أكدت الدراسة أن الاحتفالات بموالد الأولياء الصالحين في المحافظات والقرى‏ لا تتوقف على مدى العام وأنهم ينتقلون من مولد لآخر حسب جدول زمني معروف لديهم،‏ ومن الموالد التي تشهد جمهورا كبيرا من الزوار والمريدين ـ حسب الدراسة ـ مولد عبد الرحيم القنائي بقنا‏،‏ وأيضا مولد أبي الحجاج الأقصري في الأقصر‏ ومولد أبي الحسن الشاذلي بالبحر الأحمر والذي يتخذ طريق الوصول إليه من أسوان، وأيضا كلها من مدن الصعيد، وبالتالي نتبين أن اختيار الوفد ( الاقتصادي) الإيراني للصعيد كمنطلق للبدء لم يكن اعتباطا ولا من فراغ بل كان مدروسا دراسة أيدلوجية قبل أن تكون اقتصادية.

وسيتم منحهم مساحة ثلاثة ملايين متر مربع لإنشاء مصانع لتجميع وصناعة السيارات ومطاحن الدقيق وإنتاج وتعبئة اسطوانات البوتاجاز ومصانع في نشاط المواد الغذائية واللحوم وتشغيل مجزر آلى وقطع غيار السيارات وإقامة وتشغيل الفنادق الثابتة والقرى السياحية والأنشطة المكملة لها واستصلاح وتجهيز الأراضي بالمرافق الأساسية التي تجعلها قابلة للاستزراع وتقديم الخدمات البترولية المساندة لعمليات الحفر والاستكشاف.. فأين يذهب المصريون من تلك الشبكة الضخمة التي ستلتف حول عقيدتهم كأذرع الإخطبوط.

سامح الله الأشقاء العرب إخوة الدين والعقيدة والمصير المشترك ممن لا يريدون أن يفقهوا أن أمن مصر جزء من أمنهم القومي فلها بعد استراتيجي لهم، وأن وقوع مصر بين براثن هذا التغول الإيراني ليس مصيبة وخطرا على مصر وحدها بل هو مصيبة وخطر على الجميع في حين أن استثماراتهم تقبع في دول الغرب يمرح بها كيف شاء ويمنعها ويحبسها ويصادرها أيضا حين يشاء، إن الوقت لم يفت ولكن بشرط أن تكون هناك نوايا مخلصة وواعية ومدركة لحجم الخطر، فلن يكون نظام مبارك الغبي أكثر ذكاء وفطنة وإدراكا للواقع وقراءة واعية له من كل الموجودين في الداخل والخارج.

المصدر: مركز التأصيل للدراسات والبحوث


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مصر، الثورة المصرية، إيران، التمدد الإيراني،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 1-03-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  آذيت ابنك بتدليله
  في سويسرا : قانون يعاقب كل طالب لا يصافح معلمته !!
  المعارك الجانبية وأثرها على مسيرة المصلحين
  2013 عام المظالم
  "مانديلا" .. وغياب الرمز الإسلامي
  رحيل مانديلا وحفل النفاق العالمي
  متي يكون لكتاباتنا العربية قيمة وأثر
  نعم .. إنهم مخطوفون ذهنيا
  الكنائس النصرانية والتحولات الفكرية في العمل السياسي
  التغطية الإعلامية المغرضة والممنهجة لمقتل الشيعي المصري حسن شحاته
  حوادث الهجوم على المساجد .. حتى متى ؟
  طائفة " المورمون " وتفتيت الجسد النصراني المهترئ
  بورما .. أزمة تتفاقم بين التجاهل الدولي والتقصير الإسلامي
  هل تأخذك الغربة مني ؟
  المسيحية دين الماضي والإسلام دين المستقبل باعتراف بريطاني
  "قالوا ربنا باعد بين أسفارنا" .. رؤية تدبر اقتصادية
  القصير .. منحة من رحم محنة
  نصر الله والدجل السياسي لرفع الإحباط عن جنوده المعتدين
  الدب الروسي يعد العدة لحرب ضد المد الإسلامي الداخلي
  تطاول علماني جديد على السنة النبوية لكاتب سعودي
  تهاوي العلمانية في مصر باعتراف أحد رموزها
  بابا الفاتيكان الجديد يستعدي النصارى على المسلمين في كل مكان
  الأريوسية المُوَحِّدة .. التوحيد المطمور في الديانة النصرانية
  الشيعة ضد سوريا .. تحالف قذر في حرب أقذر
  السودان ودعوات مواجهة التشيع
  "تواضروس" والمقامرة بمستقبل النصارى في مصر
  الآثار السلبية لانشغال الإسلاميين بملوثات السياسة والبعد عن المساجد
  الدور الإيراني الخبيث في زعزعة استقرار الدول العربية
  الثورة السورية ومواجهة خطر الاحتواء والانحراف
  العلمانيون والعبث بالهوية الإسلامية للدستور الجزائري

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
مصطفي زهران، د. طارق عبد الحليم، أشرف إبراهيم حجاج، حسن الطرابلسي، نادية سعد، أحمد النعيمي، سيد السباعي، فهمي شراب، العادل السمعلي، د- جابر قميحة، عصام كرم الطوخى ، د - احمد عبدالحميد غراب، أبو سمية، د - مصطفى فهمي، كمال حبيب، محمد أحمد عزوز، د- محمد رحال، أنس الشابي، سلوى المغربي، محمود سلطان، إيمان القدوسي، محمود طرشوبي، د. محمد عمارة ، حاتم الصولي، د - مضاوي الرشيد، محرر "بوابتي"، عراق المطيري، أحمد بوادي، سحر الصيدلي، خبَّاب بن مروان الحمد، الهيثم زعفان، سفيان عبد الكافي، د - الضاوي خوالدية، فتحي الزغل، فراس جعفر ابورمان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. خالد الطراولي ، عبد الله زيدان، عبد الرزاق قيراط ، سامح لطف الله، حمدى شفيق ، منى محروس، د - المنجي الكعبي، تونسي، إسراء أبو رمان، مجدى داود، محمد اسعد بيوض التميمي، فتحي العابد، صفاء العراقي، أحمد ملحم، إياد محمود حسين ، سيدة محمود محمد، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - محمد عباس المصرى، د . قذلة بنت محمد القحطاني، كريم السليتي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، مراد قميزة، يحيي البوليني، سوسن مسعود، فاطمة عبد الرءوف، محمد العيادي، محمود فاروق سيد شعبان، علي عبد العال، فوزي مسعود ، محمد شمام ، مصطفى منيغ، د. صلاح عودة الله ، ابتسام سعد، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. عادل محمد عايش الأسطل، حسن الحسن، الشهيد سيد قطب، د - عادل رضا، رضا الدبّابي، عبد الغني مزوز، المولدي الفرجاني، محمود صافي ، رشيد السيد أحمد، د. محمد يحيى ، محمد الياسين، معتز الجعبري، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عمر غازي، رمضان حينوني، د. أحمد بشير، علي الكاش، د- هاني السباعي، رافد العزاوي، د - محمد بنيعيش، د. نانسي أبو الفتوح، ماهر عدنان قنديل، عواطف منصور، د.ليلى بيومي ، حميدة الطيلوش، الهادي المثلوثي، جاسم الرصيف، صلاح الحريري، د - شاكر الحوكي ، د. جعفر شيخ إدريس ، فاطمة حافظ ، رافع القارصي، د. الشاهد البوشيخي، سلام الشماع، منجي باكير، د - صالح المازقي، د - محمد بن موسى الشريف ، د. عبد الآله المالكي، ياسين أحمد، سامر أبو رمان ، جمال عرفة، عزيز العرباوي، أحمد الحباسي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عبد الله الفقير، د.محمد فتحي عبد العال، كريم فارق، رحاب اسعد بيوض التميمي، هناء سلامة، سعود السبعاني، خالد الجاف ، د. نهى قاطرجي ، د - محمد سعد أبو العزم، محمد تاج الدين الطيبي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد إبراهيم مبروك، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فتحـي قاره بيبـان، محمد عمر غرس الله، صباح الموسوي ، طلال قسومي، د- هاني ابوالفتوح، د. أحمد محمد سليمان، أ.د. مصطفى رجب، محمد الطرابلسي، يزيد بن الحسين، عدنان المنصر، بسمة منصور، د - أبو يعرب المرزوقي، شيرين حامد فهمي ، حسن عثمان، د- محمود علي عريقات، د. الحسيني إسماعيل ، رأفت صلاح الدين، أحمد الغريب، صالح النعامي ، صلاح المختار، صفاء العربي، د. محمد مورو ، وائل بنجدو، الناصر الرقيق، إيمى الأشقر، د - غالب الفريجات،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة