تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

شهداء رام الله يعانقون شهداء أسدود

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - سوريا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
moustafa.leddawi@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


إنه عدوٌ واحد وقاتلٌ واحد لم يتغير ولم يتبدل رغم مضي السنين وتعاقب الأيام، لم ينس سياسته، ولم يتخلَ عن منهجه، ولم يتخلص من حقده، ولم ينزع من قلبه الغل والكره، عنصرياً كان في ماضيه ومازال، قاتلاً سفاكاً، محباً للدم، عاشقاً للقتل، ممتهناً للجريمة، يغتال بغدرٍ، ويقتل بحقدٍ، ويفتعل الجرائم بخبثٍ، حاقداً على الشعب الفلسطيني، متآمراً عليه، ساعياً لقتله وطرده وسجنه وتعذيبه، يخطط ليقتل، ويفكر ليطرد، ويختلق الأسباب ليعتقل، ويبتكر الوسائل ليحقق أهدافه ويصل إلى غاياته.
إنه عدوٌ ماكرٌ خبيث، يكره الفلسطينيين وأطفالهم، ويحقد عليهم وعلى أجيالهم، ويتطلع للتخلص منهم، والنيل من وجودهم وصمودهم، يتعمد قتل الأطفال، ويتعبد بسفك دمائهم، وإنهاء حياتهم، وشطب أسمائهم من سجل الأحياء، لا تمنعه براءتهم عن الجريمة، ولا يصده طهرهم عن القتل، لا تحول دفاترهم وأقلامهم الملونة عن الغدر بهم، وحرمانهم من حقهم في الحياة، وحرمان ذويهم منهم وحرق أكبادهم حزناً عليهم، فقد أقسم الإسرائيليون أن يقتلوا البسمة من على وجوه الفلسطينيين، وأن يغتالوا الأمل في عيونهم وقلوبهم، ويقضوا على كل بارقة أملٍ لهم في مستقبلٍ واعدٍ مشرق.

حادثة حافلة أطفال المدارس في مدينة رام الله، الذين التهمتهم وألعابهم النيران، وقضت عليهم حادثة الاصطدام، وبعثرت الحافلة الإسرائيلية العمياء أكياس الطعام البسيطة التي يحملونها، ومزجت الخبز والحلويات والمكسرات بدمائهم ثم حولتهم جميعاً إلى رمادٍ، في حادثةٍ يصعب أن نصفها بالعرضية البريئة، وبأنها حادثٌ مروريٌ عابر، لم يخطط له ولم يكن مقصوداً، سببته رطوبة الطريق، ووعورة المكان، وقسوة الطقس في حينها، كما لا يمكننا أن نحمل سائق الحافلة الفلسطينية المسؤولية عن الحادثة، ولا المدرسة التي نظمت الرحلة وأشرفت عليها، فلا إهمال من السائق ولا تقصير من المدرسة، ولا علاقة للطريق ولا شأن للطقس فيما جرى، سوى أنه تعبيرٌ عن الحقد والكره، وفرصة للتنفيس عن النفس بمزيدٍ من القتل والإساءة.

إننا أمةٌ مسلمة نؤمن بقضاء الله خيره وشره، ونسلم به موتاً كان أو حياةً، ولا نعترض على قضاء الله ولا نتبرم بحكمه، ولكن حادثة رام الله ليست حادثة بريئة وليست عرضية لأنها ببساطة تذكرنا بحادثة العمال الفلسطينيين الذين خرجوا مع تباشير الفجر الأولى من مخيمات قطاع غزة طلباً للرزق، وسعياً وراء كسب لقمة العيش لهم ولأطفالهم، وكان بعضهم نائماً في الحافلة، وغيرهم ينتظر الوصول إلى المكان الذي سينزل فيه، كان ذلك على أحد مفارق الطرق بمدينة أسدود الساحلية الفلسطينية المحتلة، قبل خمسٍ وعشرين سنة، عندما قامت شاحنةٌ إسرائيلية بالانحراف والاصطدام عمداً بحافلة العمال الفلسطينيين، فقتلت منهم أربعة، كانوا هم شرارة الانتفاضة الفلسطينية الأولى، التي اندلعت مساء السابع من كانون أول / ديسمبر 1987، فكانت دماؤهم الزكية المباركة وقود الانتفاضة الفلسطينية العملاقة، التي صنعت مجد الشعب الفلسطيني، ورسمت له صورةً جميلةً رائعة لدى كل شعوب العالم، وقد حققت دماء الشهداء الأربعة ما لم تحققه سنواتٌ طويلة من المقاومة والقتال، وأشعرته بأنه شعبٌ قويٌ قادر على مواجهة آلة القتل الإسرائيلية البشعة.

قبل خمسٍ وعشرين سنة كنا متأكدين من أن حادثة الاصطدام كانت متعمدة، وأنها لم تكن عفوية ولا بريئة، بل كانت مقصودة ومخططٌ لها، واليوم نكاد نكون أكثر يقيناً من أن القاتل ما زال يصر على جريمته، وأنه قد خطط لها وعزم على تنفيذها عن قصدٍ وإصرار، وأنه انتقى المكان واختار الموقع وحدد الزمان المناسب، لينفذ جريمته، ويحقق مأربه، ولعله من الخطأ الجسيم أن نبرأه من الجريمة، وأن نخلصه من سوء النية والقصد، وأن نجرده من الإصرار والترصد، ولعل الكلمات الإسرائيلية العفوية التي صدرت إثر الحادثة، وعبروا بها -مسؤولين وعامة- عن مشاعرهم إزاء الجريمة، وعن حقيقة عواطفهم تجاه الضحايا الأطفال وعائلاتهم المكلومة، تؤكد أن الجريمة كانت مقصودة، والحادثة كانت مفتعلة، فقد فرح الإسرائيليون بها، وشربوا نخب مقتل الأطفال، وتبادلوا التهاني فيما بينهم، تماماً كما كان حالهم صبيحة يوم السابع من كانون أول / ديسمبر عام 1987، عندما رقصوا فرحاً لمقتل العمال، ورفعوا عقيرتهم طرباً بما أصاب عمال غزة البسطاء، ولعل هذه الحادثة تذكرنا بسلوك الإسرائيليين وتصرفهم لو أن سائق الشاحنة كان فلسطينياً، وأن الضحايا كانوا من الإسرائيليين، إذ أن أول شئٍ كانوا سيفعلونه هو قتل السائق، حتى ولو كان الحادث عرضياً، وكان واضحاً فقدانه للسيطرة على سيارته، وعدم تحكمه فيها أو في كوابحها، فإنهم دوماً يحكمون على الحوادث الفلسطينية بأنها تخريبية ومقصودة، أما جرائمهم فهي عفوية وبريئة وغير مقصودة.

إنهم هم الإسرائيليون أنفسهم الذين كانوا في أسدود قبل خمسٍ وعشرين سنة، اليوم يعودون إلى طبيعتهم، ويعبرون عن حقيقتهم، فقد شكروا الله على هذا اليوم المبارك، وسألوه أن يزيد في عدد قتلى الفلسطينيين، وألا يشفي جرحاهم، وألا يكتب الحياة لمصابهم، وأن يزيد في عذاب الجرحى، وأن يذيق عائلاتهم المر والحزن، وأن يسكب الدمع على خدود أمهاتهم وعائلاتهم، ومن الإسرائيليين من طلب من أبناء دينه أن يصلوا لله شكراً وأن يسألوه في كل يومٍ حافلة جديدة، وأن يضاعف عدد القتلى ويعمق حالة الجرحى، إنهم اليوم فرحين سعداء، فقد نقص عدد "المخربين" الفلسطينيين، وانتهى الأمل بأن يكون لهم تبعٌ وذريةٌ وولد، مخافة أن ينافسوهم على الأرض، ويستعيدوا منهم الحق والوطن.

أيها الفلسطينيون والعرب تذكروا معاً فهذا يومٌ كيومِ أسدود، إنه يومُ كريهةٍ لنا فاجعلوا يومَ كريهةٍ لهم، واجعلوا ما بعده كما كان بعد حادثة أسدود، إذ ما أقعدنا الألم ولا أسكتنا الدم، ولا أضعف من عزيمتنا الفقد والشهادة، وعودوا إلى سابق عزتكم وكرامتكم، وثوروا على حفلات القتل ومهرجانات الموت التي يعقدها لكم الإسرائيليون، فلا شئ يوقف القتل سوى المقاومة، ولا شئ يرعب الإسرائيليين سوى اللجوء إلى البندقية، وقد والله أدبتهم الانتفاضة، وعلمتهم دروساً عظيمة وأذاقتهم أياماً أليمة، وعلموا خلالها يقيناً أنهم عن هذه الأرض سيرحلون، وأن شعبها الذي ضحى بآلاف الشهداء لن يتأخر عن التضحية بمثلهم وأكثر من أجل فلسطين وحريتها، وشعبها وعزته وكرامته.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الشهداء، الشهيد، رام الله، السلطة الفلسطينية، فلسطين، حماس، فتح، أسدود،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 18-02-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. أحمد محمد سليمان، وائل بنجدو، سامر أبو رمان ، كمال حبيب، أنس الشابي، أ.د. مصطفى رجب، د- جابر قميحة، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د- هاني ابوالفتوح، صلاح الحريري، أحمد الغريب، العادل السمعلي، د - محمد بن موسى الشريف ، الهيثم زعفان، منى محروس، د. الشاهد البوشيخي، د. مصطفى يوسف اللداوي، أحمد النعيمي، د. نانسي أبو الفتوح، هناء سلامة، د - شاكر الحوكي ، محمد الطرابلسي، جمال عرفة، د - الضاوي خوالدية، سحر الصيدلي، حسن عثمان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، المولدي الفرجاني، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فاطمة عبد الرءوف، أحمد الحباسي، بسمة منصور، فتحي الزغل، صباح الموسوي ، معتز الجعبري، فتحي العابد، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، حسن الحسن، سيدة محمود محمد، ماهر عدنان قنديل، الناصر الرقيق، د. عبد الآله المالكي، رضا الدبّابي، د - مصطفى فهمي، إيمى الأشقر، رافد العزاوي، سلام الشماع، عواطف منصور، د - محمد سعد أبو العزم، د. عادل محمد عايش الأسطل، رمضان حينوني، سوسن مسعود، د- محمود علي عريقات، صفاء العراقي، د. محمد يحيى ، عبد الغني مزوز، شيرين حامد فهمي ، رأفت صلاح الدين، د.ليلى بيومي ، سفيان عبد الكافي، فهمي شراب، كريم فارق، عزيز العرباوي، حاتم الصولي، رشيد السيد أحمد، محمود صافي ، محمود سلطان، إسراء أبو رمان، أحمد بوادي، مراد قميزة، مصطفي زهران، محمود طرشوبي، د- هاني السباعي، حسني إبراهيم عبد العظيم، خالد الجاف ، د - مضاوي الرشيد، فتحـي قاره بيبـان، د - المنجي الكعبي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، نادية سعد، طلال قسومي، عصام كرم الطوخى ، إياد محمود حسين ، سامح لطف الله، د. نهى قاطرجي ، عبد الرزاق قيراط ، د. الحسيني إسماعيل ، فراس جعفر ابورمان، د - محمد بنيعيش، د - صالح المازقي، يزيد بن الحسين، صفاء العربي، أبو سمية، د - أبو يعرب المرزوقي، حميدة الطيلوش، د - عادل رضا، عمر غازي، خبَّاب بن مروان الحمد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، حسن الطرابلسي، د.محمد فتحي عبد العال، د. محمد مورو ، حمدى شفيق ، رافع القارصي، جاسم الرصيف، أشرف إبراهيم حجاج، محمود فاروق سيد شعبان، د - محمد عباس المصرى، محمد اسعد بيوض التميمي، سعود السبعاني، د. محمد عمارة ، د. خالد الطراولي ، عراق المطيري، د - غالب الفريجات، محمد الياسين، د- محمد رحال، محرر "بوابتي"، رحاب اسعد بيوض التميمي، فاطمة حافظ ، فوزي مسعود ، صالح النعامي ، تونسي، علي الكاش، الهادي المثلوثي، ياسين أحمد، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد تاج الدين الطيبي، عبد الله زيدان، محمد عمر غرس الله، محمد أحمد عزوز، الشهيد سيد قطب، صلاح المختار، علي عبد العال، كريم السليتي، محمد شمام ، مجدى داود، محمد إبراهيم مبروك، إيمان القدوسي، مصطفى منيغ، محمد العيادي، عبد الله الفقير، د. صلاح عودة الله ، أحمد ملحم، د. طارق عبد الحليم، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، يحيي البوليني، د. أحمد بشير، ابتسام سعد، د. جعفر شيخ إدريس ، منجي باكير، سيد السباعي، عدنان المنصر، د - احمد عبدالحميد غراب، سلوى المغربي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة