تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الدم السوري الطاهر يضئ ليل الأمة الإسلامية كاشفا عن المزيد من أعدائها

كاتب المقال يحيي البوليني - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


مهما امتلكنا من بلاغة القول لنمدح أهل الشام فلن نوفيهم حقهم على أهل الإسلام , ويكفيهم ويزيدهم فخرا وعزا ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم في حقهم وفي سكنى أراضيهم التي شرفها الله سبحانه.
فعن زيد بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يا طوبى للشام! يا طوبى للشام ! يا طوبى للشام!قالوا: يا رسول الله وبم ذلك ؟ قال: ( تلك ملائكة الله باسطوا أجنحتها على الشام )- فضائل الشام بتصحيح الألباني -

وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني رأيت عمود الكتاب انتزع من تحت وسادتي، فنظرت فإذا هو نور ساطع عُمد به إلى الشام، ألا إن الإيمان إذا وقعت الفتن بالشام - فضائل الشام -
وعن معاوية رضي الله عنه مرفوعاً ( إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم، لا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة ) - أخرجه الترمذي وصححه الألباني.
فالشام التي أخرجت الإمام العز بن عبد السلام الذي أضاء الدنيا بعلمه وألهب العواطف الإسلامية بما تأجج في صدره من حب للجهاد ونصرة للإسلام , فتحركت معه جيوش المسلمين من أرض مصر وتصدت لخطر التتار المحدق بعد أن هدم أركان الخلافة في بغداد حاضرة الإسلام , وهي تلك التي أخرجت شيخ الإسلام ابن تيمية الذي قاد الصفوف أيضا.. لتعيد لنا اليوم مرة أخرى العاطفة الإسلامية وحب الجهاد ورفعة هذا الدين.

ولقد أصبحت الدماء المسلمة الزكية من أهل سوريا معلما من معالم الهدى في الطريق إلى جنات الله ورضوانه ونبراسا منيرا في ليل حالك لم يكن المسلمون يستطيعون فيه تمييز الغث من السمين , فصارت ساحتها ساحة تمييز لكل القوى , ميزت للمسلمين الحق من الباطل , أسقطت الأقنعة عن الوجوه التي طالما خدعت الأمة الإسلامية عقودا طويلة.

فقد ميزت دماء السوريين بين علماء السلاطين وبين أهل الحق من أهل العلم , فالأولون إما سكتوا ورضوا بالجور وسفك الدماء وإما قاموا دعما للنظام الفاسد , كما ميزت بين لابسي الاقنعة السياسية وبين أصحاب المواقف المخلصة , وميزت بين القادة الخائرين والمأجورين , وبين أصحاب العزة والنخوة والكرامة.. لقد قام الدم السوري بحق بدور كشاف نور في طريق ظلمة..

جمهورية إيران :


عقود طويلة مرت على ما أطلقت على أنفسها بالثورة الإسلامية التي أعلنت أنها جاءت لتقيم أول جمهورية إسلامية , فخدع فيها المسلمون وظنوا أنهم سيجدون منها نصرة لقضايا المسلمين وقوة تدفع الظلم عن المظلومين وخاصة حينما كونت لجنة سميت بلجنة القدس وأقامت طرفا من جيشها وأسمته بفيلق القدس , واستمرت الخديعة عهودا طويلة , والمسلمون ينتظرون موقفا واحدا منهم لنصرة القضايا الإسلامية ولكن هيهات , فلم يصدر منهم إلا التصريحات والحروب الكلامية فقط في حين ظل التعاون المثمر بينها وبين إسرائيل والولايات المتحدة مستمرا وسريا طول الوقت.

فصفقات الأسلحة تتدفق من هنا وهناك منذ أول يوم لأيام الثورة الإيرانية ولعلنا نضرب مثلا فقط أن جريدة مثل ميدل إيست البريطانية قالت في عددها الصدر في نوفمبر عام 1982 أن مباحثات جرت بين إيران وإسرائيل تم بموجبها عقد صفقة تبيع فيها إيران البترول إلى إسرائيل في مقابل أن تبيع إسرائيل أسلحة إلى إيران بمبلغ 100 مليون دولار كانت قد صادرتها من الفلسطينيين بجنوب لبنان !! ..

وما تعلنه الإدارة الإسرائيلية دوما وعلى أكثر من مستوى أن إيران لم تمثل في يوم من الأيام عدوا , فقال ديفيد ليفي وزير الخارجية اليهودي في حكومة في نتنياهو وذلك في صحيفة هآرتس الصادرة في 1/6/1997 : " إن إسرائيل لم تعتبر في يوم من الأيام أن إيران هي العدو ".

وفي حديث أكثر وضوحا لا تنقصه الصراحة يقول الإعلامي اليهودي يوسي مليمان نشرته صحيفة لوس انجلوس تايمز : " في كل الأحوال فان من غير المحتمل أن تقوم إسرائيل بهجوم على المفاعلات الإيرانية , وقد أكد عدد كبير من الخبراء تشكيكهم بان إيران - بالرغم من حملاتها الكلامية - تعتبر إسرائيل عدوا لها , وان الشيء الأكثر احتمال هو أن الرؤوس النووية الإيرانية هي موجهة للعرب ".

ثم خرج كتاب " حلف الغدر " للمفكر تريتا بارسي في العام 2010 ليكشف بالوثائق كثيرا مما خفي من الاتفاقات والتعاهدات وتبادل المصالح بين إسرائيل وإيران..

لقد جاءت أحداث سوريا ليدفع السوريون ثمن الريادة والقيادة للأمة حينما يضيئون بدمائهم الطريق وتظهر الحقيقة ساطعة لكل المسلمين المنخدعين في هذا النظام وفي هذه الجمهورية التي تتشدق بإسلاميتها – والإسلام والمسلمين من أفعالهم براء - وهي حرب على أهل السنة ولم تكن يوما من الأيام عونا لهم على أعدائهم , فكم من الفضل لأهل الشام على المسلمين ولدمهم الزكي الغالي الذي نصر الإسلام.

حزب الله اللبناني الشيعي :


وجاء الابن الربيب لإيران وزعيمه الذي يجذب أسماعهم بحديثه لينصب من نفسه حامي حمى ديار المسلمين وأنه يقف مهددا لإسرائيل على البوابة الشمالية لها , ليخوض معهم حروبا وهمية كاذبة تنتهي بادعائه الانتصار , ليتحول حزب الله بين عشية وضحاها إلى المدافع الوحيد عن الحق المسلم أمام إسرائيل ويتحول زعيمه إلى نموذج القائد المسلم الذي يجيش الجيوش لحرب مع الصهاينة , وليفترق شمل الأمة الإسلامية بين مدرستين فكريتين , الأولى وهي غالبية العلماء الشرعيون الذين يعرفون المؤامرة ويطلعون على خبايا العقيدة الشيعية الضالة المضلة والذين يعلمون خطر الشيعة على الأمة الإسلامية وليحذروا من الانبهار بالنموذج الشيعي لحزب الله وبزعيمه , والثانية عامة المسلمين الذي اكتووا من نار الصهاينة والذي يسمعون ويقرئون ويتألمون مما يحدث يوميا من الاعتداءات الصهيونية على إخوتهم في فلسطين وإنهم يتمنون اليوم الذي يرون فيه جيشا إسلاميا يحمل راية إسلامية ويقاتل اليهود.

وكانت فتنة عظيمة واجه فيها العلماء الصعوبات البالغة مع جموع شعوب تتوق ليوم القصاص , والذي قال قائلهم " لو حارب اليهود الشيطان لوقفوا مع الشيطان ضد اليهود " وبالفعل ارتفعت أسهم حزب الله بشدة في المجتمعات الإسلامية وعلقت صور حسن نصر الله في غالب البيوت الإسلامية وعلى سياراتهم , ومنهم من غالى في تكريمه لدرجة أن أطلقوا عليه " صلاح الدين العربي " تشبيها له بالبطل السني المسلم صلاح الدين الأيوبي محرر القدس الشريف.

وجاء الدم السوري ليكشف حزب الله على حقيقته وليظهرها لكل المسلمين الغافلين الذي خدعوا فيه – ومنهم بالطبع قطاع عريض من السوريين أنفسهم - , ليكتشفوا مدى الخسة والوضاعة وكمية الحقد التي يحملها هذا الحزب للمسلمين السنة حينما يرسل بشبيحته ليقتنصوا الرجال والنساء والأطفال السوريين ولتفتح مخازن الأسلحة في حزب الله - التي لم يطلق منها إلا صواريخ ألعاب الأطفال على صحراء إسرائيل فقط – لتوجه إلى صدور السوريين بدلا من اليهود , وليدعم حزب الله النظام السوري بكل ما يملك ويقاتل معه الشعب السوري بمقاتليه الذين طالما خدع الأمة الإسلامية أنه يعدهم لحرب مع إسرائيل.

فما أعظم الدم السوري وما أجل كل نقطة فيه وما أكرمها على أهل الإسلام فهي التي أنارت الطريق للمسلمين وكشف حقيقة هؤلاء الضالين المضلين المضللين.

الحوثيون الشيعة في اليمن :


ولم تتوقف المفاصلة بين قوى الحق والباطل على أرض الشام بثورتهم المباركة ودمائهم الطاهرة , فلا يزال الضالون المضلون يُكشفون واحدا تلو الآخر , فهاهم الحوثيون في اليمن الذين لم يدرك غالبية المسلمين ممن لا يعرفوهم حقيقتهم , ووقف المسلمون أيضا فريقين أمام خبر دخول قوات درع الجزيرة لإعادة الحوثيين إلى حجمهم ولمنعهم من التمدد الشيعي في العالم السني الإسلامي والسيطرة على اليمن المسلم وفقا لمعاهدة بين دول مجلس التعاون , فمن الناس من عرف الحقيقة فأيد قوات درع الجزيرة , ومنهم من اعتبرها متجنية عليهم نتيجة هذه الادعاءات الإعلامية الكاذبة التي يمارسها الشيعة ليل نهار , ولا يزال كثير من المسلمين غير متبين لحقيقة الحوثيين وعقائدهم وأفكارهم.

وجاء الدم السوري ليظهر لنا كل الحقائق , فتذكر العديد من وكالات الأنباء عن مقربين من الحوثيين الشيعة أن زعيمهم عبد الملك الحوثي أرسل جنودا كدفعة أولى إلى سوريا بصورة سرية وغير جماعية لمشاركة بني جلدته - الأسد وإيران وحزب الله - في مواجهة الشعب السوري المسلم السني.

ومن عظيم الكذب والافتراء أن خطيب جمعة الحوثيين في ساحة الستين - التي أطلقوا عليها جمعة اللعنة على اليهود - ادعى أن ما يقوم به بشار الأسد وعصابته ومعاونوه من قتل المسلمين في سوريا هو نوع من مقاومة الاحتلال الإسرائيلي !! وأن على الجميع مسانده الأسد بالمال والسلاح حتى تحرير سوريا من الإسرائيليين والعملاء " !! , وبهذا يرد الحوثيون بهذا الفعل الدين للحكومة السورية التي ساهمت في تدريباتهم العسكرية كما تردد على ألسنة بعض الضباط السوريين على عدد من المواقع الإخبارية.

وبقيت نقطة فاصلة :


فإذا كان كل هذا الحشد العسكري العلني والمستتر من قبل الشيعة ليقتلوا وليذبحوا ثلة من المسلمين العزل , فهل لا يزال عند المسلمين السنة الخجل من إعلان نصرة هذا الشعب المسلم الواقع بين براثنهم ؟!

وهل ستتتخلى القوات الإسلامية عن ترددها وهل ستستمر في محاولتها إيجاد حلول سلمية ودولية لا تغنى ولا تسمن من جوع ؟

الشعب السوري المسلم ينتظر وهو مستعد لبذل المزيد من الدماء طائعا مختارا في سبيل صحوة إسلامية يدرك فيها المسلمون دورهم الحقيقي في الدفاع عن قضايا إخوانهم بل القضية الأساسية لجميع المسلمين.

ولن يتخاذل شعب سوريا أهل الشام عن نصرة الدين , فهذا قدرهم , فهم أرض الإيمان , وسيذهب بشار وعصابته ومعاونوه عاجلا أو آجلا , وسينصر الله هذا الدين بجنود مسلمين لا يخشون في الحق لومة لائم , وستبقى الشام مسلمة مأوى للمؤمنين عند الفتن ولتستعد المنارة البيضاء شرقي دمشق لاستقبال نبي الله عيسى بن مريم تصديقا لقول أخيه محمد عليهما الصلاة والسلام في صحيح مسلم " فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ فَيَنْزِلُ عِنْدَ الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ شَرْقِىَّ دِمَشْقَ بَيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ وَاضِعًا كَفَّيْهِ عَلَى أَجْنِحَةِ مَلَكَيْنِ "
وإنا لمنتظرون

المصدر : مركز التاصيل للدراسات والبحوث


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

سوريا، بشار الأسد، الثورة، الثورة السورية، إيران، اليمن، الحوثيون، الشيعة، حزب الله،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 17-02-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  آذيت ابنك بتدليله
  في سويسرا : قانون يعاقب كل طالب لا يصافح معلمته !!
  المعارك الجانبية وأثرها على مسيرة المصلحين
  2013 عام المظالم
  "مانديلا" .. وغياب الرمز الإسلامي
  رحيل مانديلا وحفل النفاق العالمي
  متي يكون لكتاباتنا العربية قيمة وأثر
  نعم .. إنهم مخطوفون ذهنيا
  الكنائس النصرانية والتحولات الفكرية في العمل السياسي
  التغطية الإعلامية المغرضة والممنهجة لمقتل الشيعي المصري حسن شحاته
  حوادث الهجوم على المساجد .. حتى متى ؟
  طائفة " المورمون " وتفتيت الجسد النصراني المهترئ
  بورما .. أزمة تتفاقم بين التجاهل الدولي والتقصير الإسلامي
  هل تأخذك الغربة مني ؟
  المسيحية دين الماضي والإسلام دين المستقبل باعتراف بريطاني
  "قالوا ربنا باعد بين أسفارنا" .. رؤية تدبر اقتصادية
  القصير .. منحة من رحم محنة
  نصر الله والدجل السياسي لرفع الإحباط عن جنوده المعتدين
  الدب الروسي يعد العدة لحرب ضد المد الإسلامي الداخلي
  تطاول علماني جديد على السنة النبوية لكاتب سعودي
  تهاوي العلمانية في مصر باعتراف أحد رموزها
  بابا الفاتيكان الجديد يستعدي النصارى على المسلمين في كل مكان
  الأريوسية المُوَحِّدة .. التوحيد المطمور في الديانة النصرانية
  الشيعة ضد سوريا .. تحالف قذر في حرب أقذر
  السودان ودعوات مواجهة التشيع
  "تواضروس" والمقامرة بمستقبل النصارى في مصر
  الآثار السلبية لانشغال الإسلاميين بملوثات السياسة والبعد عن المساجد
  الدور الإيراني الخبيث في زعزعة استقرار الدول العربية
  الثورة السورية ومواجهة خطر الاحتواء والانحراف
  العلمانيون والعبث بالهوية الإسلامية للدستور الجزائري

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فراس جعفر ابورمان، د. محمد عمارة ، يزيد بن الحسين، د. عبد الآله المالكي، د. محمد يحيى ، فاطمة حافظ ، إياد محمود حسين ، محمد اسعد بيوض التميمي، حسن عثمان، محمود صافي ، سحر الصيدلي، خبَّاب بن مروان الحمد، د.محمد فتحي عبد العال، د. جعفر شيخ إدريس ، سلام الشماع، أحمد الحباسي، المولدي الفرجاني، د - احمد عبدالحميد غراب، كريم فارق، إسراء أبو رمان، محمد إبراهيم مبروك، د- هاني ابوالفتوح، د - أبو يعرب المرزوقي، بسمة منصور، د- محمد رحال، أشرف إبراهيم حجاج، مصطفي زهران، د.ليلى بيومي ، رأفت صلاح الدين، صلاح الحريري، علي الكاش، عبد الله زيدان، محمد أحمد عزوز، صباح الموسوي ، د. أحمد بشير، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عواطف منصور، رضا الدبّابي، سلوى المغربي، حسن الحسن، د - مصطفى فهمي، صالح النعامي ، د. أحمد محمد سليمان، أحمد الغريب، مصطفى منيغ، مجدى داود، عبد الغني مزوز، سيدة محمود محمد، محرر "بوابتي"، وائل بنجدو، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، رافد العزاوي، سامح لطف الله، إيمى الأشقر، محمد شمام ، يحيي البوليني، الهادي المثلوثي، كريم السليتي، سوسن مسعود، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سامر أبو رمان ، علي عبد العال، محمود طرشوبي، سيد السباعي، عراق المطيري، أ.د. مصطفى رجب، أحمد بوادي، حسن الطرابلسي، حمدى شفيق ، محمود سلطان، د- هاني السباعي، خالد الجاف ، عدنان المنصر، رافع القارصي، سعود السبعاني، فاطمة عبد الرءوف، منجي باكير، د. عادل محمد عايش الأسطل، فتحي العابد، محمد الياسين، طلال قسومي، د - مضاوي الرشيد، د - محمد سعد أبو العزم، حميدة الطيلوش، د- محمود علي عريقات، أنس الشابي، محمد الطرابلسي، د - المنجي الكعبي، د. خالد الطراولي ، رمضان حينوني، جمال عرفة، د . قذلة بنت محمد القحطاني، حاتم الصولي، عمر غازي، ياسين أحمد، العادل السمعلي، صفاء العراقي، د. صلاح عودة الله ، تونسي، عبد الله الفقير، نادية سعد، د - محمد بنيعيش، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د- جابر قميحة، الهيثم زعفان، محمد العيادي، د. نهى قاطرجي ، سفيان عبد الكافي، د - غالب الفريجات، د. نانسي أبو الفتوح، فهمي شراب، رشيد السيد أحمد، محمد تاج الدين الطيبي، أبو سمية، د. طارق عبد الحليم، أحمد ملحم، صفاء العربي، د - عادل رضا، منى محروس، فتحي الزغل، د - صالح المازقي، حسني إبراهيم عبد العظيم، جاسم الرصيف، أحمد النعيمي، مراد قميزة، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد عمر غرس الله، ماهر عدنان قنديل، فوزي مسعود ، د - محمد بن موسى الشريف ، صلاح المختار، د - محمد عباس المصرى، د. الحسيني إسماعيل ، د. محمد مورو ، معتز الجعبري، عبد الرزاق قيراط ، رحاب اسعد بيوض التميمي، كمال حبيب، عزيز العرباوي، شيرين حامد فهمي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. الشاهد البوشيخي، الناصر الرقيق، محمود فاروق سيد شعبان، إيمان القدوسي، د. مصطفى يوسف اللداوي، الشهيد سيد قطب، فتحـي قاره بيبـان، ابتسام سعد، عصام كرم الطوخى ، د - الضاوي خوالدية، هناء سلامة، د - شاكر الحوكي ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة