تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

المسرح والدعوة إلى التجديد(4)

كاتب المقال عزيز العرباوي - المغرب    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تجديد النقد المسرحي :
لكل مدرسة نقدية في مجال المسرح ظروفها الخاصة التاريخية والعملية التي تفرض على المسرحيين ممارستها بحيث يندمج العمل النقدي في هذه الممارسة بالحاجة العملية فتصبح وجها أولياً من أوجه العلاقة بين النقد المسرحي وبين مختلف الفاعلين في العمل المسرحي. ولقد استفاد النقد المسرحي في تطوير مناهجه من المنهجيات الحديثة في العلوم الإنسانية خاصة منها البنيوية والسيميائية والألسنية والتفكيكية، وأصبح أكثر تخصصاً من ذي قبل متجاوزاً المناهج الانطباعية والنفسية والاجتماعية والتاريخية، فإن ذلك قد انعكس بشكل كبير على مجمل التصورات لفن المسرح .

إن الكثير من الآراء المسرحية في عالمنا العربي مازالت عاجزة عن إيصال صوتها والتأثير في المبدع المسرحي والمهتم بشأنه. وإن أغلب هؤلاء مازال يرى على أن كل القراءات النقدية والآراء الفكرية التي تؤسس للعمل المسرحي مجرد أفكار لا تغير من قناعاتهم حول المسرح وكيفية التعاطي معه .

ولذلك نرى أن كل الاجتهادات والآراء النقدية التي تعرض للإبداع المسرحي وتنقد المسرحيات المعروضة على خشبة المسرح أو المنشورة في كتب تواجه بلامبالاة ظاهرة للعيان. وهذه الحقيقة لاتمنعنا من القول بأن الأغلبية من مبدعينا المسرحيين صاروا قاصرين معرفيا عن استيعاب الفكر النقدي والعرض النظري الذي يهم المسرح، وبالتالي يمكننا الحديث عن جهل متعمد لأدوات العمل المسرحي بصفة عامة .
إن الهروب إلى الأمام الذي يمارسه المسرحيون اليوم يعني أنهم أصبحوا عاجزين عن متابعة الجديد في مجال النقد المسرحي وعن فهم مغزاه وتجلياته. فلا يعقل أن نجد المسرحيٌ لا يهتم بما يكتب عن مسرحيته، فيتمادى في إبداع نفس النص رغم التحذير الذي يتعرض له من طرف النقاد سواء في الأسلوب أو في الحوار أو في الموضوع... وهذا ما يقود إلى الاستمرار في إنتاج الرداءة المسرحية وخلق الفوضى في مجال المسرح التي تجذب المتطفلين إليه. فالنقد المسرحي والعرض النقدي للعمل المسرحي يشكلان علامة أساسية وضرورية في النهوض بالمسرح وتطويره. ولذلك يجب على كل المهتمين بالمسرح من مبدعين ومخرجين ومنتجين أن يهتموا بهذا الأمر، ويعودوا كلما لزم الأمر إلى ما جدٌ في عالم النقد المسرحي ليستفيدوا منه قبل إنتاج أي مسرحية جديدة .

إن النقد المسرحي بكل تجلياته هو أسلوب جديد للتعاطي مع المسرح إبداعيا وإنتاجا، وهو موقف إيجابي يحاول وضع سكة المسرح على الطريق الصحيح، وإبعاده عن الحدود الوهمية التي وضعها له العديد من الكتاب المتطفلين على المسرح لأنهم يهدفون إلى تدميره لا إلى تطويره وخدمة الإبداع عامة. فالإبداع المسرحي يحتاج إلى رؤية نقدية تنور له الطريق لا إلى تقزيم وسلطة فكرية وإبداعية تمارس عليه الخطر وتحدد له حدودا غير شرعية في عرف الإبداع عموما. فتجديد المسرح لابد أن يمر عبر قراءة نقدية جديدة تطور من أسلوبها ومن أدواتها النقدية مستغلة كل الأفكار الجديدة والتقنيات الحديثة والأساليب الإبداعية الجديدة أيضا. وهذا لن يتأتى إلا بأقلام نقاد كبار وكتاب مجددين ومبدعين غير مشبوعين يهدفون إلى تدمير المسرح وجعله مجرد قضية تافهة في عصرنا الحالي. وفي الإطار نفسه يقول عبدالكريم برشيد: "إن كل الكتابات التي تنطلق من حسابات ظرفية وضيقة لابد أن تنتهي إلى الباب المسدود، وأن كل الكتابات الموسمية لايمكن أن تعمر طويلا، وبذلك اختفت اليوم أقلام كثيرة..."، فعبدالكريم برشيد هنا قد لخص القضية ككل في هذه الكلمات القليلة لأن أغلب النقاد والكتاب الذين نظروا للمسرح بمختلف أجناسه قد تراجعوا في النهاية واستكانوا وأفل نجمهم وهذا يدل على أن كتاباتهم تلك كانت تعاني من الصدقية والاستمرارية والتأثير .

فالنقد الحقيقي هو الذي ينبني على قوة الإقناع بالرأي لا البحث عن أمور تافهة للركوب عليها ومناقشتها بعيدا عن الجوهر في العمل المسرحي. وهذا ما ينبغي الإشارة إليه عند كل عمل نقدي يعرض لأبداع مسرحي ما .
ومن هنا يكون الدخول إلى النص هو مسعى لقلب السحر على الساحر لأنه كشف للحقيقة، وهذه هي إشكالية النقد المسرحي الذي لا يكشف فقط ولكنه يغطي أيضا. إنه يسعى إلى مداهمة النص وقلب موازينه، ومن ثم البحث عن ما يخفيه النص من خلال ما يغيبه ويطمسه. فالقراءة النقدية للنص المسرحي هي عمل مضاد لفعل الكتابة. إذ إن ما تغيبه هذه تكشفه تلك، وكل ما يكشفه النقد يلغيه النص. إنها مسعى حثيث ودائب لقتل أفكار الكاتب الجاهزة ودعاويه وادعاءاته في نصه المسرحي...

عزيز العرباوي
كاتب وباحث


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

المسرح، الفن، تجديد المسرح،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 13-02-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الروائية زهرة المنصوري في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة قراءات نقدية في أعمالها الروائية
  العدد الثامن من مجلة "الموروث" يحتفي بالثقافة الشعبية وموروثها الثقافي
  مجلة ذوات (41) تناقش موضوع "الإسلام السياسي والثورات العربية"
  العدد 40 من مجلة ذوات: الإسلام السياسي وأزمة الانتماء
  في عددها 34: مجلة "ذوات" تحتفي ثقافيا بالكتابة النسائية في مواجهة العنف
  مجلة "ذوات" تثير سؤال التاريخ في الدراما التلفزيونية
  مجلة "ذوات" تفتح ملف المنظمات الإسلامية في العالم العربي ودورها التضامني الإنساني
  الأدب الشعبي والموروث الثقافي: عناوين العدد الثاني من مجلة "الموروث"
  ينظم المرصد المغربي للدفاع عن حقوق المتعلم بشراكة مع مجموعة البحث في الثقافة الشعبية والفكر الصوفي ندوة دولية بعنوان: "من أجل بيداغوجية جامعية تنفتح على المحيط وتتفاعل معه"
  عبد الله سليماني: بقدر ما أنا سعيد بحضوركم المميز بقدر ما أنا حزين بانتهاء الدورة الثالثة للمكتبة الشاطئية
  سعيد عاهد: ذاكرة متشظية وعلاقات متعددة
  لقاء الشعر: مع سعيد التاشفيني ومراد الخطيب
  "عزلة الكاتب" لمحمد عبد الفتاح، و"مسار طفل" لمحمد الشعالي في مساء السرد
  ياسين عدنان: رواية "هوت ماروك" رواية تعبير عن التلفيق والتدليس في الدورة الثالثة للمكتبة الشاطئية
  "هسيس الذاكرة": توقيع ديوان الشاعر مراد الخطيبي بالمقهى الثقافي لمخيم ميموزا
  الشعر المغربي الحديث، موضوع العدد الجديد 15/16 من مجلة عبقر السعودية
  "قفل فرنسا 1880" جديد الإصدارات القصصية للكاتب المغربي إبراهيم الحجري
  بمناسبة اليوم العالمي للشعر: المكتبة الوسائطية إدريس التاشفيني تنظم ملتقى "أشعار وأوتار"
  العولمة وأثرها على اللغة العربية
  "أزمة النخب العربية: الثقافة والتنمية": قراءة في كتاب الدكتور حسن مسكين
  الدورة التكوينية الثانية في الطرق الحديثة لتعديل سلوك طفل التوحد
  المفسرون المغاربيون المعاصرون (*)
  تباعد الأزمنة وتقارب الغايات: قراءة في كتاب "رحلتان إلى اليابان"
  صدور العدد 19 من مجلة "الثقافة الشعبية"
  علي القاسمي يلقي مرساة الغربة في رواية "مرافئ الحب السبعة"
  العقل السياسي: رؤية نقدية
  السياسة وتطلعات المواطن
  المؤتمر الدولي الثالث في التفسير الأدبي للقرآن الكريم: قضايا البلاغة والإعجاز البياني في كليات رسائل النور لبديع الزمان سعيد النورسي
  المسرح والدعوة إلى التجديد(5)
  المسرح والدعوة إلى التجديد(4)

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
مجدى داود، منجي باكير، د. طارق عبد الحليم، حمدى شفيق ، فتحـي قاره بيبـان، سعود السبعاني، رضا الدبّابي، سامر أبو رمان ، أحمد ملحم، عزيز العرباوي، د.محمد فتحي عبد العال، د - أبو يعرب المرزوقي، سحر الصيدلي، ضحى عبد الرحمن، عبد الرزاق قيراط ، د. نهى قاطرجي ، عدنان المنصر، سيد السباعي، د - عادل رضا، عواطف منصور، د - غالب الفريجات، كمال حبيب، كريم السليتي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أحمد بوادي، د - محمد عباس المصرى، خبَّاب بن مروان الحمد، د. جعفر شيخ إدريس ، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد إبراهيم مبروك، أنس الشابي، محمد اسعد بيوض التميمي، سليمان أحمد أبو ستة، سيدة محمود محمد، ماهر عدنان قنديل، منى محروس، طلال قسومي، د - محمد بنيعيش، د. خالد الطراولي ، د. صلاح عودة الله ، المولدي الفرجاني، سوسن مسعود، فراس جعفر ابورمان، مصطفى منيغ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، الناصر الرقيق، د - محمد بن موسى الشريف ، حسن الطرابلسي، خالد الجاف ، شيرين حامد فهمي ، د. الشاهد البوشيخي، سلوى المغربي، حاتم الصولي، د - مضاوي الرشيد، إسراء أبو رمان، محمود طرشوبي، د - الضاوي خوالدية، فهمي شراب، جمال عرفة، ابتسام سعد، صفاء العربي، محرر "بوابتي"، هناء سلامة، صفاء العراقي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أحمد الحباسي، مراد قميزة، تونسي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. الحسيني إسماعيل ، د- محمد رحال، العادل السمعلي، الهيثم زعفان، د.ليلى بيومي ، أشرف إبراهيم حجاج، د - المنجي الكعبي، عراق المطيري، عصام كرم الطوخى ، د - صالح المازقي، أبو سمية، د. أحمد بشير، د- جابر قميحة، د. محمد يحيى ، رافع القارصي، د. محمد مورو ، محمد أحمد عزوز، رشيد السيد أحمد، مصطفي زهران، سفيان عبد الكافي، فاطمة حافظ ، عمر غازي، معتز الجعبري، د. أحمد محمد سليمان، د - محمد سعد أبو العزم، أحمد النعيمي، د - مصطفى فهمي، سلام الشماع، إياد محمود حسين ، رحاب اسعد بيوض التميمي، ياسين أحمد، نادية سعد، د. عبد الآله المالكي، عبد الله زيدان، محمد العيادي، محمود فاروق سيد شعبان، محمد الياسين، صباح الموسوي ، د- هاني السباعي، محمود سلطان، رأفت صلاح الدين، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد تاج الدين الطيبي، د- محمود علي عريقات، فوزي مسعود ، حسن الحسن، أ.د. مصطفى رجب، صالح النعامي ، بسمة منصور، حسن عثمان، صلاح الحريري، رمضان حينوني، كريم فارق، رافد العزاوي، محمد عمر غرس الله، أحمد بن عبد المحسن العساف ، الشهيد سيد قطب، فتحي الزغل، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد الطرابلسي، د- هاني ابوالفتوح، وائل بنجدو، علي عبد العال، أحمد الغريب، حميدة الطيلوش، محمد شمام ، د. نانسي أبو الفتوح، إيمى الأشقر، د. محمد عمارة ، إيمان القدوسي، عبد الله الفقير، جاسم الرصيف، صلاح المختار، د. عادل محمد عايش الأسطل، فاطمة عبد الرءوف، علي الكاش، الهادي المثلوثي، عبد الغني مزوز، فتحي العابد، محمود صافي ، سامح لطف الله، يحيي البوليني، يزيد بن الحسين، د - شاكر الحوكي ،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة