تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

أمريكا تزداد تدينا وتصدر لنا العلمانية !!!

كاتب المقال يحيي البوليني - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تثبت الولايات المتحدة كل يوم أن هناك أفكارا ومعتقدات تؤمن بها حقيقة وتدافع عنها في مجتمعها المحلي، بينما توجد أفكار أخرى مضادة تصدرها لغيرها من المجتمعات وتدافع عنها بقوة وتدعمها ماليا ومعنويا لإغراق تلك المجتمعات في مستنقعات ومهالك تنجي الولايات المتحدة نفسها منها .

والعلمانية كمثال لهذه الأفكار ; يتبرأ منها المجتمع الأمريكي في كل مناسبة في واقعهم المحلي، بينما يدافع عنها النظام الأمريكي بشراسة لفرضها على الشعوب المستضعفة - وخاصة المسلمة - وينشئ المعاهد ومراكز الأبحاث ومنظمات المجتمع المدني وينفق عليها الملايين لدعم الفكرة العلمانية والترويج لها ولدعم المنخدعين والطامعين والمبهورين بتلك الثقافة الغربية المستهلكة .

والمجتمع الأمريكي لا يفتأ ترديد أن دولتهم دولة دينية حتى النخاع، وإنها دولة تهتم بالدين كأساس في كل التعاملات بدئا من اختيار رئيس الجمهورية إلى اختيار أصغر المسئولين، ولابد لكل مرشح لأي انتخابات أمريكية لكي يربح ثقة ناخبيه أن يعلن وثيق صلته بالدين، وتكون أكثر الأصوات لأكثر المرشحين الذين يقنعون الناخب الأمريكي أنهم أكثر تدينا .

فعندما جاء أوباما للعالم الإسلامي ليسوق له الوهم العلماني الأمريكي ويعلن أن في عام 2009 أن أمريكا ليست دولة مسيحية بل هي دولة علمانية ثارت عليه كل القوى الأمريكية التي أبت هذا النعت لها، وأبت أيضا أن لا يُطلق عليها دول مسيحية واعتبرت أن كلمة "علماني " أحد الاتهامات الموجهة لأوباما .

والمفاجئ لناس كمسلمين - يراد بنا تقبل العلمانية في بلدنا – أن المهاجمين لأوباما لم يكونوا من اليمين المتدين فقط، فكتب الجمهوري نيوت جينجريتش -رئيس مجلس النواب الأمريكي السابق 1995 : 1999 والمرشح لمنافسة أوباما على الرئاسة الثانية - وهو يدافع عن اتهامه لأوباما بالعلمانية فقال : إن ما قاله الرئيس كان بمثابة تزوير للتاريخ، وأن الولايات المتحدة نشأت كبلد ديني يؤمن بأن حقوقنا تأتى من الله، بما في ذلك حقنا في التعبد بالشكل الذي تمليه علينا معتقداتنا " !! .
وهذا ما أكده أيضا صاحب نظرية صدام الحضارات عالم السياسة الأمريكي "صامويل هنتجتون " الذي وصف بلاده بأنها " أمة تحيا بروح كنيسة ".
والواقع الأمريكي يؤكد ذلك دوما في كل تصرفاته وأقواله وأفعاله .

فأي علمانية تلك التي تجعل الكونجرس يبدأ جلساته بالصلاة، وأن يصدر قرارا إلزاميا عام 1952 باعتبار الأسبوع الأول من مايو من كل عام أسبوعا للصلاة ويلزم الرئيس الأمريكي – أيا كان حزبه أو توجهاته – أن يطلب رسميا من الأمريكيين الصلاة فيما صار يعرف من وقتها باسم " اليوم الوطني للصلاة" ؟؟ !

وأي سياسة تدعو لفصل الدين عن الدولة التي تسمح بوجود ودعم أكثر من ألفى محطة مرئية ومسموعة دينية لا تكف أبدا في برامجها وأخبارها وتحليلاتها عن خلط الدين بالسياسة ؟!!

وأي علمانية هذه التي تجعل خطاب الرئيس – جمهوريا كان أو ديمقراطيا – متشابها تماما مع العظة التي يسمعونها في الكنائس، فتحفل دوما بالمفردات والتعبيرات الدينية والتي جعلت من بوش الابن مثلا يسمي تحرك الجيوش الأمريكية نحو المنطقة الإسلامية بأنها حرب صليبية جديدة ؟؟

وأي علمانية تسمح بأن تنمو وتزيد في عصر أوباما - المتهم بكونه علمانيا- تمويلات الحكومة الفيدرالية للمؤسسات الدينية على نحو لم يسبق له مثيل، وألا يصاحب ذلك أدنى اعتراض من الناخب الأمريكي دافع الضرائب ؟؟ .
ولا يمل الساسة الحاليون من ترديد تدينهم ليثبتوا للناخب الأمريكي جدارتهم باستحقاق المناصب التي يشغلونها، فها هي كلينتون تكرر دوما إشاراتها بتربيتها الميتودية – وهو مذهب ينتمي للبروتستانتية أسس في انجلترا عام 1722م – وتذكر دوما شغفها بالصلاة وتكرر أن قبولها بنوع من لاهوت الغفران كان أساسيا لإنقاذ زواجها الذي تعرض أكثر من مرة للانهيار .

ولم يكف أوباما أبدا عن تأكيد إيمانه المسيحي وأنه اهتدى إليه – كما قال - في كهولته ويردد بكثرة اسم القس " جيريميا رأيت " قس كنيسته في شيكاغو الذي يقدمه دوما كمرشد روحي له .

ولا يزال أوباما يكرر ذلك في كل محفل، ففي يوم الخميس 2/2/2012 قال أمام حشد لأكثر من 3000 أمريكي خلال حفل إفطار سنوي أقيم بأحد فنادق واشنطن كما نقلت وكالة رويترز : أنه " يصلي كل صباح وإنه رسم عناصر سياساته الاقتصادية وفقا لتعاليم السيد المسيح، وأن التحديات التي تواجهها الولايات المتحدة تحتاج منه أن يستمع إلى الرب وأن يتفادى التدين الزائف " .

وشرح أوباما برنامجه اليومي قائلا " أستيقظ كل يوم وأتلو صلاة قصيرة وأقضي بعض الوقت في قراءة الكتاب المقدس" وأضاف أن كهنة يمرون على المكتب البيضاوي من حين لآخر ويتصلون به هاتفيا ويراسلونه بالبريد الإلكتروني ليصلوا معا.
فإذا كان هذا حال المجتمع الأمريكي بناخبيه وساسته المنتمين لليمين واليسار وقادته ورئيسه ووزيرة خارجيته وهم يعلنون جميعهم تدينهم وارتباطهم بدينهم في كل سياساتهم الداخلية والخارجية وينفقون أموالهم وفقا لهذه المعايير ويدعمون بها المؤسسات الدينية ; فلماذا تُصدر لنا تلك الثقافة الرافضة للإسلام وتدخله في شئون الحياة ؟ ولماذا يتبناها بعض مثقفينا ؟ وهل هناك ارتباط بين تصديرها لنا وتمسكهم هم بدينهم ؟

ألا يحتاج مثقفونا ممن يتبنون الفكرة العلمانية الليبرالية في بلادنا العربية والإسلامية أن يقفوا مع أنفسهم وقفة صادقة ليتبينوا : هل يعملون حقا لمصالح أممهم ولرضا ربهم أم يستوردون بضاعة بالية لفظها أصحابها، وهل يقودون أمتهم – كمثقفين- نحو التقدم أم يقودونها فكريا نحو الهاوية ؟

المصدر مركز التأصيل للدراسات والبحوث


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العلمانية، أمريكا، التدين بالمجتمعات الغربية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 6-02-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  آذيت ابنك بتدليله
  في سويسرا : قانون يعاقب كل طالب لا يصافح معلمته !!
  المعارك الجانبية وأثرها على مسيرة المصلحين
  2013 عام المظالم
  "مانديلا" .. وغياب الرمز الإسلامي
  رحيل مانديلا وحفل النفاق العالمي
  متي يكون لكتاباتنا العربية قيمة وأثر
  نعم .. إنهم مخطوفون ذهنيا
  الكنائس النصرانية والتحولات الفكرية في العمل السياسي
  التغطية الإعلامية المغرضة والممنهجة لمقتل الشيعي المصري حسن شحاته
  حوادث الهجوم على المساجد .. حتى متى ؟
  طائفة " المورمون " وتفتيت الجسد النصراني المهترئ
  بورما .. أزمة تتفاقم بين التجاهل الدولي والتقصير الإسلامي
  هل تأخذك الغربة مني ؟
  المسيحية دين الماضي والإسلام دين المستقبل باعتراف بريطاني
  "قالوا ربنا باعد بين أسفارنا" .. رؤية تدبر اقتصادية
  القصير .. منحة من رحم محنة
  نصر الله والدجل السياسي لرفع الإحباط عن جنوده المعتدين
  الدب الروسي يعد العدة لحرب ضد المد الإسلامي الداخلي
  تطاول علماني جديد على السنة النبوية لكاتب سعودي
  تهاوي العلمانية في مصر باعتراف أحد رموزها
  بابا الفاتيكان الجديد يستعدي النصارى على المسلمين في كل مكان
  الأريوسية المُوَحِّدة .. التوحيد المطمور في الديانة النصرانية
  الشيعة ضد سوريا .. تحالف قذر في حرب أقذر
  السودان ودعوات مواجهة التشيع
  "تواضروس" والمقامرة بمستقبل النصارى في مصر
  الآثار السلبية لانشغال الإسلاميين بملوثات السياسة والبعد عن المساجد
  الدور الإيراني الخبيث في زعزعة استقرار الدول العربية
  الثورة السورية ومواجهة خطر الاحتواء والانحراف
  العلمانيون والعبث بالهوية الإسلامية للدستور الجزائري

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
تونسي، د - غالب الفريجات، فتحي العابد، د. أحمد بشير، محرر "بوابتي"، د . قذلة بنت محمد القحطاني، هناء سلامة، إيمان القدوسي، صفاء العراقي، رافع القارصي، د - المنجي الكعبي، د - مضاوي الرشيد، وائل بنجدو، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمود طرشوبي، د - الضاوي خوالدية، سلام الشماع، نادية سعد، عزيز العرباوي، د - محمد عباس المصرى، الهادي المثلوثي، د. نانسي أبو الفتوح، د. محمد عمارة ، رضا الدبّابي، د.محمد فتحي عبد العال، حسن عثمان، د. نهى قاطرجي ، كمال حبيب، د - صالح المازقي، جمال عرفة، محمد أحمد عزوز، الهيثم زعفان، أشرف إبراهيم حجاج، محمد اسعد بيوض التميمي، د - مصطفى فهمي، محمد العيادي، سيدة محمود محمد، مصطفي زهران، معتز الجعبري، صلاح الحريري، كريم السليتي، ابتسام سعد، محمد عمر غرس الله، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. أحمد محمد سليمان، فراس جعفر ابورمان، مجدى داود، حسن الحسن، د- هاني السباعي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أحمد ملحم، محمد الطرابلسي، سامر أبو رمان ، فهمي شراب، الناصر الرقيق، المولدي الفرجاني، د- محمود علي عريقات، عبد الله الفقير، ماهر عدنان قنديل، إيمى الأشقر، د - شاكر الحوكي ، مراد قميزة، أحمد الغريب، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سحر الصيدلي، خبَّاب بن مروان الحمد، محمود فاروق سيد شعبان، أحمد بوادي، صلاح المختار، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. الشاهد البوشيخي، فوزي مسعود ، حسن الطرابلسي، رمضان حينوني، سوسن مسعود، محمود سلطان، د. محمد مورو ، حاتم الصولي، د- جابر قميحة، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. طارق عبد الحليم، د - محمد بنيعيش، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد تاج الدين الطيبي، إسراء أبو رمان، صباح الموسوي ، عبد الرزاق قيراط ، فاطمة عبد الرءوف، علي الكاش، ياسين أحمد، علي عبد العال، إياد محمود حسين ، يحيي البوليني، عدنان المنصر، سعود السبعاني، عصام كرم الطوخى ، عبد الله زيدان، حميدة الطيلوش، طلال قسومي، أبو سمية، سفيان عبد الكافي، محمد شمام ، د.ليلى بيومي ، رشيد السيد أحمد، د - محمد بن موسى الشريف ، د. محمد يحيى ، د. الحسيني إسماعيل ، د - محمد سعد أبو العزم، سامح لطف الله، رافد العزاوي، سيد السباعي، عواطف منصور، فتحي الزغل، بسمة منصور، جاسم الرصيف، خالد الجاف ، أنس الشابي، رحاب اسعد بيوض التميمي، أ.د. مصطفى رجب، عراق المطيري، فتحـي قاره بيبـان، د. خالد الطراولي ، مصطفى منيغ، عبد الغني مزوز، شيرين حامد فهمي ، د. صلاح عودة الله ، د. جعفر شيخ إدريس ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد الياسين، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، العادل السمعلي، محمود صافي ، منجي باكير، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد إبراهيم مبروك، فاطمة حافظ ، رأفت صلاح الدين، الشهيد سيد قطب، د- هاني ابوالفتوح، أحمد النعيمي، يزيد بن الحسين، أحمد الحباسي، د- محمد رحال، صالح النعامي ، د - عادل رضا، صفاء العربي، كريم فارق، د. عبد الآله المالكي، حمدى شفيق ، عمر غازي، سلوى المغربي، منى محروس،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة