تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

العراق في ذروة الأزمة

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - برلين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


الفقرة الأساسية في أي قراءة للأوضاع العراقية، هي غياب الإرادة الوطنية العراقية، وهذه تأتي ضمن الترتيب العام المخطط له، بهدف استبعاد الاستقرار، وإبقاء العراق في مدى الأزمات المتتابعة المتلاحقة والمنهكة بطبيعة الحال والمستنزفة لقواه. فالأطراف الممسكة بجوانب العملية السياسية والقوى الدولية المحركة لها، متفقة على قرار فحواه هو إبقاء العراق في هذه الحلقة المفرغة، وليس بخاف على أحد، أن الشخصيات الوالجة في العمليات السياسية ما هي إلا واجهات تحركها قوى خارجية، وبقدر ما يكون هناك تفاهم بين تلك القوى تجد انعكاسها على الأوضاع الأمنية والسياسية بصورة مباشرة وغير مباشرة.

وأستند بما أذهب إليه من تحليل، بما تشهده الساحة السياسية من أحداث منذ أسابيع، من غياب لحكومة متماسكة، فما زالت هناك وزارات شاغرة، وأخرى جرى إفراغها بقرارات من رئيس الوزراء، ورأس السلطة يعاني من شلل واضح، والعملية السياسية ضمن القوى المشاركة فيه ليس لها أفق واضح، والمصالحات لا أساس سياسي لها، واليوم رئيس الجمهورية خارج العراق في زيارة شخصية، وذلك يعني أن اللقاءات التي تشهدها السليمانية وأربيل لن نشهد نتائج قريبة لها.

رئيس الوزراء المالكي تمكن في ضرب من إلغاء مدهش لآليات حكومة، وللإرادة الوطنية، وهيكلية الدولة مستغلاً تشابك المصالح الخارجية، تمكن من الاستحواذ على عناصر مهمة في الموقف السياسي والعسكري، ومن خلق قوى سياسية / عسكرية / أمنية تدين بالولاء الشخصي له، وأضاف لكل ذلك قدرات مالية ضخمة من الميزانية العامة، ومجرد استحواذه على هذا المبالغ، وهي بالمليارات، تؤشر إلى طبيعة عمل " الدولة "، نقول دولة بين مزدوجين، لأن ما نشهده لا يمت بصلة إلى أصول وقواعد العمل الحكومي وتقاليده السياسية والقانونية.

في ظروف سياسية وعسكرية كهذه، نجد من الطبيعي أن يجتاح العنف الساحات العراقية، ويحصد أرواح المواطنين وليس بمستبعد أن تكون كلها أو بعضها من تخطيط وتنفيذ قوى محلية أو إقليمية لها ذراعها العامل الضارب في العراق، يساعد على ذلك غياب لقوة وإرادة مركزية في العراق تعمل بموجب قواعد عمل قانونية ومهنية سليمة، وفي الكثير من الحالات، تنفذ هذه العمليات بهدف استدراج أعمال وأنشطة مضادة ومعاكسة كفعل وفعل مقابل، والمحصلة النهائية لذلك، تواصل لمسيرة العنف وبلوغ المواطن العراقي لقناعة نهائية مفادها أن شقاؤه هو حصيلة الاحتلال الذي لم يبلغ بالشعب حتى إلى حافة الأمان والسلام، بل أن ذلك لا يشاهد حتى في الأفق البعيد، وأن ما يدور هو جزء من سيناريو جرى التخطيط له والاتفاق على تنفيذه من قبل قوى الاحتلال والضالعين فيه.

ومن النتائج الطبيعية في مثل هذه الظروف، أن تحاول كل من القوى الإقليمية توسيع أماكن أقدامها في العراق، عبر أنشطة سياسية وأستخبارية واقتصادية وتجارية، فالعراق بالنسبة لكل هذه القوى قد أصبح ساحة عمل مفتوحة، ولكل قوة دولية أو إقليمية من يعمل بتوجيهاتها أو بإيحاء منها، في صراع تنافسي محموم، الكل يدعي الحرص على مصالح الشعب العراقي لفظاً، ولكن الواقع الموضوعي يشير ببساطة شديدة إلى: أن العراق يغطس شيئاً فشيئاً في احتمالات صعبة وتتكاثف من حوله المزيد معطيات التمزق ومن سالبات السيادة، فالسيادة على موارد الثروة تقل يوماً بعد يوم، واستقلال القرار السياسي قد انتهى بحجم خطير من تدخل القوى الأجنبية التي ترسم للعراق ما ينبغي اتخاذه من خطوات، القوة العسكرية العراقية قد جرى تلغيمها بألغام الطائفية والعمل بروح الميليشيات، المجتمع العراق تنخر به بحسب معطيات وزارة الصحة شتى أنواع الأمراض الوبيلة والمخدرات، القضاء العراقي فقد مصداقيته للأسف، والأجهزة التنفيذية محكومة من خارجها، البرلمان العراق يحقق في فقدان عشرات المليارات من الدولارات ... !

وهكذا فالسلطات الحقيقية في الدولة: التشريعية والتنفيذية والقضائية غائبة عن الوجود أو تعمل بغير نواميس عملها الحقيقي. وكل سياسي يعمل قدر ما تمتد يده على إبعاد خصومه بدعاوي الاجتثاث، الإرهاب، والفساد، ومن يعلم بعد ماذا ..؟ ليس أحد ببعيد عن طائلة الانتقام، ليس هناك من هو أكبر من فأس الثأر.

والأحداث العراقية في تدهورها المتواصل، أمنياً وسياسياً وما قد يتفاعل معها وما ينتج عنا عرضياً، تفتح الباب على مصراعيه للقوى الإقليمية للبحث عن مصالحها، ومن تلك القوى تركيا التي عدا وصفها كقوة إقليمية ذات وزن وتأثير، هناك الكثير من المصالح الحيوية المتبادلة، وبحوزة تركيا العديد من الأوراق التي تؤهلها أن تلعب دوراً متميزاً في العراق، ومن تلك: قضية المياه المشتركة، والمعابر الحدودية وخط أنابيب النفط للموانئ التركية جيهان، وإمدادات الكهرباء، وتفاصيل اقتصادية أخرى، ناهيك عن التغلغل في شمال العراق ضمن تداعيات الشأن الكردي، وقدرة تركيا نظرياً وعملياً على الاتصال بمجاميع عراقية ودعمها سياسياً، وخلق قوى عراقية تتمتع معها بصلات ممتازة. هذا إذا استثنينا الموقف في سوريا وتطوراته البالغة الأهمية على المنطقة حالياً وفي المستقبل.

ولكن هذه الصورة القاتمة لا ينبغي أن تكون إلا دافعاً للشعب العراقي من أجل استعادة نفسه، وذلك بالدرجة الأولى بتوحيد الإرادة العراقية بعد أن اتضحت أبعاد ما كانت القوى الأجنبية تعد به العراق، دفع العراقيون لها ثمناً باهظاً، والمستقبل هو أمام العراقيين فقط، وكل القوى الدخيلة سترجع وتنسحب منكفئة، ولا يصح إلا الصحيح، ولكن بشرط أساسي هو اتحاد إرادة كل القوى العازمة على وضع أساس العراق ومستقبله من قبل كل الأطراف العراقية المستقلة عن القوى الخارجية، الرافضة للاحتلال ونتائجه، سواء تلك المقاومة بالسلاح، أو بالاحتجاجات السلمية، أو تلك التي ترفض التعاون مع الاحتلال ونتائجه، أو تلك التي اكتشفت حقيقة الاحتلال وأهدافه البعيدة والقريبة.

جميع هذه القوى، والملايين من أبناء شعبنا مدون اليوم للمساهمة بجد ودون انتظار دعوة من أحد في بناء مستقبل عراق جديد، يسع الجميع، ديمقراطي تعددي، عراق يتوفر فيه الأمن والأمان، والمستقبل الواضح للأجيال القادمة.
كل هذا الذي حدث ويحدث لأن إرادة العراقيين مغيبة قسراً وبالقوة المسلحة وبالبطش والقمع بأعلى درجاته، ولكن يوماً سينحسر كل الماء الخابط الذي نحن فيه غاطسين، ويبقى الحق لأهله، والعراق لشعبه. ويوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى العراق بقلب سليم.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، أمريكا، إحتلال العراق، مقاومة، إنسحاب الإحتلال، الجلاء، الحكومة العراقية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 19-01-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  السياسة بين العلم و الأستخارة ...
  قضية ساكو وفانزيتي : تصفية سياسية باسم القانون
  هل أنت على استعداد لتغير رأيك ...؟
  حتمية زوال إسرائيل -2 / اليهود العراقيون
  زوال إسرائيل
  إلياس بازنا (شيشرون)
  من يكتب التاريخ ؟
  هذا الكعك من ذاك العجين
  قرار أحبط خطط الحرب الألمانية (الحرب العالمية الأولى)
  ستالين واليهود
  سوف تتبددون هكذا .....!
  التغير حتمية لا خيار
  معركة الطرف الأغر Traf Algar
  هتلر .. انتحر أم وصل الارجنتين ..؟
  الطائفية تلفظ آخر أنفاسها
  آثاريون، دبلوماسيون، جواسيس أربعة تقارير عن أنشطة مشبوهة
  غروترود بيل Gertrude Bell
  عبد الرحمن الداخل صقر قريش
  هل جاءت الثورة متأخرة أم مبكرة ...؟
  نصب الحرية وساحة التحرير
  حصاد الثورة ... اليوم
  جمهورية أذربيجان الاشتراكية
  جمهورية مهاباد
  هل تسقط التظاهرات الحكومات والأنظمة
  هل كادت إيران أن تصبح جمهورية اشتراكية سوفيتية ..؟
  الأدب في بلاد الرافدين
  اغتيال راينر هايدريش
  علي محمود الشيخ علي
  الذكرى التاسعة والأربعون لرحيل القائد جمال عبد الناصر تحليل للسيرة المجيدة لمناضل قومي عربي
  في رحلة البحث عن إيثاكا

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - مضاوي الرشيد، د. الشاهد البوشيخي، عبد الله الفقير، د - شاكر الحوكي ، سيد السباعي، صلاح الحريري، رأفت صلاح الدين، د- جابر قميحة، أنس الشابي، د. صلاح عودة الله ، فتحي العابد، جاسم الرصيف، مصطفى منيغ، بسمة منصور، ماهر عدنان قنديل، د- محمد رحال، د. الحسيني إسماعيل ، محمد شمام ، د. محمد عمارة ، د. عبد الآله المالكي، محمد الياسين، رضا الدبّابي، حمدى شفيق ، د- هاني السباعي، كمال حبيب، د - مصطفى فهمي، محمود صافي ، رشيد السيد أحمد، يزيد بن الحسين، وائل بنجدو، كريم فارق، محمود طرشوبي، سعود السبعاني، سامح لطف الله، إيمى الأشقر، د - احمد عبدالحميد غراب، يحيي البوليني، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - المنجي الكعبي، معتز الجعبري، حسن عثمان، د - صالح المازقي، منجي باكير، علي عبد العال، فتحي الزغل، د - أبو يعرب المرزوقي، عبد الرزاق قيراط ، طلال قسومي، محمود سلطان، عزيز العرباوي، سامر أبو رمان ، عواطف منصور، د. جعفر شيخ إدريس ، إياد محمود حسين ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، الناصر الرقيق، د. أحمد بشير، علي الكاش، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، صفاء العراقي، صباح الموسوي ، عمر غازي، إسراء أبو رمان، أحمد الحباسي، تونسي، صفاء العربي، جمال عرفة، مراد قميزة، سيدة محمود محمد، أ.د. مصطفى رجب، فاطمة عبد الرءوف، العادل السمعلي، د - محمد بن موسى الشريف ، فهمي شراب، صالح النعامي ، د - محمد عباس المصرى، مصطفي زهران، د. أحمد محمد سليمان، محرر "بوابتي"، د - محمد بنيعيش، ابتسام سعد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أحمد النعيمي، أحمد بوادي، سفيان عبد الكافي، د. نهى قاطرجي ، أشرف إبراهيم حجاج، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عراق المطيري، د- هاني ابوالفتوح، محمد الطرابلسي، مجدى داود، الشهيد سيد قطب، أبو سمية، منى محروس، محمد إبراهيم مبروك، د. عادل محمد عايش الأسطل، شيرين حامد فهمي ، سلام الشماع، د- محمود علي عريقات، الهادي المثلوثي، فراس جعفر ابورمان، عصام كرم الطوخى ، د. طارق عبد الحليم، سحر الصيدلي، حسن الحسن، أحمد ملحم، رافد العزاوي، عبد الغني مزوز، د. مصطفى يوسف اللداوي، حاتم الصولي، د. محمد يحيى ، فتحـي قاره بيبـان، فاطمة حافظ ، رمضان حينوني، د . قذلة بنت محمد القحطاني، هناء سلامة، د - غالب الفريجات، د.محمد فتحي عبد العال، د - الضاوي خوالدية، محمد اسعد بيوض التميمي، د - محمد سعد أبو العزم، سوسن مسعود، ياسين أحمد، الهيثم زعفان، أحمد الغريب، عبد الله زيدان، محمد العيادي، حسن الطرابلسي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. محمد مورو ، محمد أحمد عزوز، د. نانسي أبو الفتوح، رافع القارصي، إيمان القدوسي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عدنان المنصر، خالد الجاف ، كريم السليتي، حميدة الطيلوش، محمود فاروق سيد شعبان، فوزي مسعود ، خبَّاب بن مروان الحمد، نادية سعد، سلوى المغربي، المولدي الفرجاني، د. خالد الطراولي ، صلاح المختار، محمد عمر غرس الله، محمد تاج الدين الطيبي، د.ليلى بيومي ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة