تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

المنظومة التقنية العلمية في الدولة

كاتب المقال سفيان عبد الكافي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


إن الدعوة إلى تكنوقراطية الدولة هو إرساء لنظام تسيير حقيقي فعلي وتقني. لتفادي حكومة الظل التي تجعل الخيارات السياسية المعتمدة هي نفسها حتى عندما تتغير الرموز القيادية، لا تنتهي منظومة الفساد.

في الدولة التكنوقراطية اجبارا يكون المسئول ملما بميدانه، مستحقا لمنصبه، فعالا في قرارته، وأي تغيير ينتج حتمية التعديل حيث لا يتولى أحد مسئولية دون أن يكون لديه برنامجا عمليا واضحا ناجعا وفعّالا ومترجما داخل برمجة معلوماتية، تؤسس لشفافية المحاسبة، تجعل المسئول لا يتلاعب ولا يزيغ، فهناك منظومة كاملة تراقب وتفرّق بين الصالح والفاسد.

الدولة التكنوقراطية اساسها حوكمة الكترونية مفتوحة شفافة مرتكزة على قاعدة بيانات محينة تتفاعل مع كل القطاعات مما يجعلنا نأمن على حسن سير ادارتنا التي تلفظ كل دخيل مفسد يتربّح من موقعه.

في الدولة التكنوقراطية، تكون الإداراة كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد، ولا يبقى قطاع في غنى عن القطاع الآخر، فالعمل متكامل في هياكل الدولة، كل عليه ان يحافظ على نسق تنموي ونجاح متوازي مع النجاحات الأخرى.
إننا نرى الفرقاء السياسيون عند الأزمات ينادون بالتكنوقراط للمرور بالدولة بسلام إلى برّ الأمان، فإذا كانت الثقة في هذا التوجّه زمن الوقت الصعب فمن باب اولى أن نستكين إلى هذا التوجه زمن الإستقرار.

إن التكنوقراطيين هم عادة أشخاص يستثاق بهم، ويأمنهم الناس على مستقبلهم، فالدولة التكنوقراطية تفرض بنيتها الأساسية على كل الفعاليات السياسية لتقدم الكفاءات في موقع التسيير والقيادة.

أما القول بان التكنوقراط ليس لهم انتماءات واديولوجيات هو غير صحيح، لا يوجد شخص عاقل ليس له انتماء او تعاطف لمرجعية ما، والفارق فقط هو في اظهار الممارسة، اي ما نسميه الإستقلال والإنتماء.

التكنوقراطية تستوعب كل الإديولوجيات، أما الإديولوجيات فلا تستوعب التكنوقراطية وقوانينها، التكنوقراطية تبحث في الفعل وطريقة العمل بمقاييس علمية وليس بمقاييس اديولوجية او شعارتية او تنظيرية، فهي فعل عملي تحقيقي وليس فعل دعوى اشهاري.

التكنوقراطية تبني على الموجود، ومتحولة إذا ما كانت الدواعي تستوجب التحول، ومتراجعة إذا ما كانت الدواعي التنفيذية تستوجب التراجع للحصول على ثمرة العمل والإنتاج.
ولأن مطلب الشعب في هذه الظروف هو الفعل العملي وليس التأدلج، ولأن الشعب يريد محاسبة علمية واضحة وشفافة على الفعل المنجز وليس محاسبة المرجعيات الإديولوجية، تجد دعوتنا سبيلها كتنفيذ منهجي لهذ المطالب.

التكنوقراطية هي طريقة حكم بالعلوم وتسيير بالتقنيات، لهذا تمثل مسلكا تنمويا سليما، وتنفيذا تطبيقيا لتشريك المواطن في الحكم من خلال ما نسميه بالديمقراطية التشاركية، تتنافس الأحزاب داخل مؤسساتها. وتسمح لكل الشرائح السياسية من خلال تدفق المعطيات العامة من قاعدة البيانات لأعداد برنامج سياسي واقتصادي منهجي واضح ومقبول تطبيقيا استنادا إلى مرجعيتها الإديولوجية تحت راقبة مباشرة من المواطن والمجتمع المدني.

ان تواجد منظومة تكنوقراطية في البنية التحتية للدولة متمثلة في حوكمة إلكترونية مرتبطة بقاعدة بيانات محينة ومتواصلة ومترابطة ببعضها، مبرمجة بطريقة تمكننا من سهولة الولوج إليها والتشارك داخلها يعني آليا القطع مع المركزية، واللامركزية هي قتل لعروق الإستبداد وسماد الزراعة التنموية الشاملة والعادلة لتطال كل الجيهات.

في هذه المنظومة العلمية التقنية وفيها من يسميها الحكومة الإلكترونية المفتوحة يكون المسؤول ذا علم وكفائة اجباريا ليستطيع التعامل مع النظم المبرمجة، وهذا المخزون العلمي التقني والفكري يعطيه اهلية كاملة لاتخاذ القرار المناسب دون العودة إلى المركز، لأن القرار يكون معروفا وحتميا اعتماد على القوانيين والاجراءات والبرمجة الموضوعة سلفا، ويمكن للمواطن ان يستشرف مستقبله ومستقبل جهته التنموي، فلا تعدو المعاملة ان تكون عملية حسابية معلومة النتائج، فنرى المواطن والمسئول على نسق وعي واحد كل واع وعارف بمجرى القراره وما سيترتب عليه.

المنظومة التكنوقراطية في الحكومة الإلكترونية المفتوحة التشاركية تفترض على المسؤول في هرم السلطة وصولا إلى العامل في قاعدة المجتمع تحيين ملكاته ومعارفه العلمية باستمرار بما يدعيم خبراته تتحسن بالتالي نوعية خدماته التي يقوم بها في مجال عمله، وهذا هو التنفيذ الفعلي لقاعدة التعلم مدى الحياة.

هذا الفعل الحركي التحييني المستمر الذي لا يتوقف والذي تفرضه هذه المنظومة على الأطراف الفاعلة في الحياة الوطنية تجعل امر التداول على السلطة حتميا. أي إذا وصل القائد السياسي إلى مرحلة من عدم القدرة على الإبتكار والتجديد لأنه استنفذ مخزونه الكامل من التجربة والخبرة، يصبح غير قادرا على مجارات نسق متطلبات التنمية فتلفضه هذه المنظومة ويظهر امام الراي العام والشارع كعاجز ويجبر آليا على تسليم السلطة لقيادة أخرى.
تمكن هذه المنظومة، بما تحتوية من سهولة التواصل فيها، من نقل الخبرات وتدريب الكفاءات الشابة، وليس فقط من هم في حالة عمل مؤسسة الحكومة، بل كل مواطن مهما كان موقعه في الحياة المهنية والإجتماعية. يفتح فيجد ما يريده ويتعلم ما يريده.

اذا مارس المواطن منظومة الحكم منذ الصغر والشباب وهو في مكانه فاذا ارتقى يوما إلى مهمة رسمية في صلب الدولة يكون اهلا لها بعد ان حصّل الزاد والخبرة اللازمة بحكم ان الحكومة والعمل القيادي السياسي التنموي ليس محجوبا عليه ويطلع عليه دوما منذ النشاة.

هذه المنظومة تسهل على الفعاليات السياسية ان تجد دوما كفاءات علمية مؤطرة قادرة على فعل ابداع الحلول السياسية الجديدة، فالصغير والشاب عموما يعتبر محينا علميا اكثر من الكبير والمسن والشيخ، لأنه من المفترض ان يكون تلقى آخر ما صدر من التقنيات والعلوم التي تتطور باستمرار.
عموما داخل هذه المنظومة يرتبط بقاء قيادة سياسية ما بمدى إبتكارها وابداعها للحلول الجديدة وليس اعتمادا على اديولوجيتها وتاريخها.

ان الشباب المتعلم هو من قاد الثورة، وتصرف كأنه كان مبرمجا كالحاسوب، لم يخطئ في قرارته وعرف كيف يصعد طلباته، والأكيد ان البرمجة كانت نتاجا لهذه العلمية التعليمية، فهو تكنوقراطي بالبناء العلمي والتعليمي، وهو قادر على انشاء هذه المنظومة في الدولة التاسيسية وقادر على التعامل معها.

إننا نسعى من خلال هذا البرنامج إلى محاولة تأطير هذا المنهج العلمي التقني الموجود فينا ونسمه بالحداثة ليكون لنا آلية تنمية فعالة، نرسم حدوده وآلياته ليكون تيارا جديدا مستحدثا يرتقي لتطلعات الشعب المتعطش إلى منهجية ترضي طموحاته وتستجيب لتطلعاته.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، التكنوقراطية، التنمية، الديموقراطية، دراسات سياسية، الفكر السياسي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 19-01-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  القائمة السوداء "فيتو" المواطن
  الجمع ما بين القائمة والأفراد لتشكيل البرلمان: الشعب يرتب القوائم وليس الأحزاب
  مساوئ الانتخاب على القوائم
  إيجابيات الانتخاب على القوائم
  ايجابيات وسلبيات الانتخاب على الأفراد
  ديباجة في مفهوم الحوكمة المفتوحة في الديمقراطية التشاركية ذات البيانات المتاحة
  البيعة الإنتخابية
  ملخص منظومة الحوكمة التشاركية ذات البيانات المفتوحة
  القيم الإنتخابية في منظومة الحوكمة المفتوحة
  فلسفة العبور في المنظومة العالمية الرقمية
  السيادة للشعب... فتح البيان لوضع الميزان...
  القوائم والإنتخابات البرلمانية
  الديمقراطية التشاركية في البرلمان
  البرلمان المفتوح: كيف تصنع البرلمانات؟... هل نحن في حاجة لبرلمان؟
  الممارسة التنفيذية لرئيس الدولة
  شروط الترشح لإنتخابات رئيس الجمهورية
  التصفية الأولية في الترشاحات للرئاسية
  تصنيف في صلاحيات رئيس الجمهورية
  التعادلية أساس حكم الديمقراطية التشاركية
  الثرثرة الدستورية
  الديمقراطية التشاركية: مشروع مجتمعي الكل منخرط فيه
  مشروع دستور (2)
  مشروع دستور (1)
  أي نظام حكم يستوعب الحوكمة؟
  هل تتفاعل البرلمانية والحوكمة التشاركية؟
  حوكمة الحكم الرئاسي
  حوكمة المؤسسة الدينية
  تقنين وتأطير السلطة الدينية
  السلطة الدينية في منظومة الحوكمة الإلكترونية
  المنظومة التقنية العلمية في الدولة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - شاكر الحوكي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمود طرشوبي، حاتم الصولي، حسن الطرابلسي، مصطفى منيغ، محمد اسعد بيوض التميمي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. محمد مورو ، د- هاني السباعي، وائل بنجدو، أحمد بوادي، عبد الرزاق قيراط ، بسمة منصور، ابتسام سعد، ماهر عدنان قنديل، منجي باكير، أنس الشابي، د- محمد رحال، صفاء العراقي، منى محروس، فهمي شراب، د - مصطفى فهمي، الشهيد سيد قطب، عبد الله زيدان، كريم فارق، كريم السليتي، رضا الدبّابي، د. عبد الآله المالكي، د - محمد عباس المصرى، يحيي البوليني، عمر غازي، صباح الموسوي ، إيمى الأشقر، سيد السباعي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد الطرابلسي، أ.د. مصطفى رجب، الناصر الرقيق، سحر الصيدلي، د.ليلى بيومي ، رمضان حينوني، د. صلاح عودة الله ، تونسي، أحمد ملحم، مجدى داود، د. كاظم عبد الحسين عباس ، كمال حبيب، أحمد الغريب، عدنان المنصر، فتحي العابد، محمود سلطان، مراد قميزة، د.محمد فتحي عبد العال، الهادي المثلوثي، د - محمد بن موسى الشريف ، عبد الغني مزوز، خالد الجاف ، محرر "بوابتي"، علي عبد العال، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. عادل محمد عايش الأسطل، علي الكاش، طلال قسومي، صالح النعامي ، نادية سعد، حسن الحسن، جمال عرفة، محمد إبراهيم مبروك، فتحي الزغل، د - غالب الفريجات، رحاب اسعد بيوض التميمي، أبو سمية، د - مضاوي الرشيد، د. نانسي أبو الفتوح، د - صالح المازقي، يزيد بن الحسين، حمدى شفيق ، د - أبو يعرب المرزوقي، د. محمد عمارة ، رافد العزاوي، د. خالد الطراولي ، سفيان عبد الكافي، مصطفي زهران، أشرف إبراهيم حجاج، معتز الجعبري، حسني إبراهيم عبد العظيم، المولدي الفرجاني، أحمد النعيمي، سلام الشماع، أحمد الحباسي، سامر أبو رمان ، العادل السمعلي، محمد شمام ، عصام كرم الطوخى ، إسراء أبو رمان، د- محمود علي عريقات، د. الحسيني إسماعيل ، رافع القارصي، جاسم الرصيف، سعود السبعاني، د - احمد عبدالحميد غراب، د. محمد يحيى ، الهيثم زعفان، سيدة محمود محمد، فتحـي قاره بيبـان، شيرين حامد فهمي ، فاطمة عبد الرءوف، صلاح الحريري، فاطمة حافظ ، فوزي مسعود ، د - محمد بنيعيش، محمد العيادي، عبد الله الفقير، د- جابر قميحة، د. الشاهد البوشيخي، رشيد السيد أحمد، خبَّاب بن مروان الحمد، فراس جعفر ابورمان، إيمان القدوسي، د. طارق عبد الحليم، د. جعفر شيخ إدريس ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سامح لطف الله، د - محمد سعد أبو العزم، د- هاني ابوالفتوح، عواطف منصور، عزيز العرباوي، د - المنجي الكعبي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، إياد محمود حسين ، محمود صافي ، سوسن مسعود، حميدة الطيلوش، ياسين أحمد، محمد عمر غرس الله، هناء سلامة، محمد تاج الدين الطيبي، د. نهى قاطرجي ، د - الضاوي خوالدية، د. أحمد محمد سليمان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سلوى المغربي، صفاء العربي، عراق المطيري، محمود فاروق سيد شعبان، د. أحمد بشير، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، حسن عثمان، محمد أحمد عزوز، محمد الياسين، صلاح المختار، رأفت صلاح الدين،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة