تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

تونس تبنــــــي...

كاتب المقال د - صالح المازقي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


أذّكر في بداية هذا المقال بعنوان أحد مقالاتي المنشورة على هذا الموقع الموقر: "عظيم أنت أيها الشعب". وما الخطوة التي تمّ انجازها في الثاني والعشرين من نوفمبر الجاري في بلد شرارة الربيع العربي (وليست هذه التسمية من باب المّن أو التعالي على أمتنا العربية العظيمة)، إلا دليلا جديدا على عظمة الشعب التونسي، العربي، المسلم، الصغير في حجمه، العظيم برجاله. الخطوة المعنية هنا هي انعقاد الجلسة التأسيسية للمجلس الوطني التأسيسي في تونس. إنها أول خطوة ثابتة يقطعها الشعب التونسي بكل شرائحه وأحزابه، على تباين أفكارهم وتنافر أرائهم السياسية وربما الإيديولوجية على طريق الديمقراطية. طريق شائك، مفروش بالصعاب والمطّبات، يخبئ كما الزمان في مقبل أيامه ولياليه، مفاجآت متنوعة، متلونة ومتفاوتة في حسنها وسوئها. في هذا الإطار نشهد ومن حولنا العالم، توّحد كلمة الشعب من حيث المبدأ على خوض غمار مغامرة الديمقراطية.

تونس تضع بل وضعت بالفعل اللّبنة الأولى في صرح الحرية بعد أن دفع شبابها مهرها غاليا. كانت كل المؤشرات قبل الانتخابات الماضية تؤكد بما لا يقبل الشّك، أن المجتمع الثائر الذي أسقط المدّنس (نظام الحكم الفاسد) وعانق في عشق لامتناهي، المقدّس (الدولة)، لن يفرط في معشوقته (الحرية) التي ضمّها برموش عيونه الباكية. بكاء العاشق المحروم، بكاء المنتصر الذي تنهمر دموعه غزيرة على شهداء لم يسعفهم الأجل ليفرحوا فرحة العمر.

لم ينسى المجتمعون وهم نوّاب الشعب في أول جلسة جمعتهم على خط الانطلاق، تقديم عربون الوفاء لتلك الأرواح الزكية التي آثرت الواجب على الحق، لننعم جميعا بلحظات مفعمة بالعواطف والأحاسيس الجماعية، فارتفعت الأيادي داخل قاعة المجلس ومعها أيادي المشاهدين بالابتهال والدعاء وأصوات تردد فاتحة الكتاب ترّحما على أرواحهم تخنقها العبرة.

بعد انقضاء الفترة البروتوكولية وما يميزها من أدبيات وأخلاق الاستقبال والإنصات لكلمة رئيس الدولة المؤقت، عايشنا أول مشادة كلامية وأول "صراع" ديمقراطي بين النّواب؛ حين رفضت مجموعة من النّواب ما جاء في كلمة رئيس المجلس التأسيسي المؤقت، ذلك الشيخ الوقور والسياسي المعارض الذي بدا وكأنه يريد تمرير خطاب ذو نزعة أبوية، وصائية، شكلا ومضمونا، استلهمها من تقدّمه في السّن. لم يتفطن الشيخ الجليل إلى تبدّل الخطاب السياسي، بل لعله لم يع بعد، أنّ هذا الخطاب بشكل عام قد تجاوزه التونسيون عموما والمسؤولون الجدد خصوصا.

كانت عشرون دقيقة من الجدل السياسي (المنهجي)، معبرّة على عمق وعي أعضاء المجلس التأسيسي بالتّغير المنهجي الجاري في البلاد التونسية، وفي ذات الوقت، كانت تلك اللحظات (في رأيي) هي نقطة الفصل بين الجمهورية الأولى والجمهورية الثانية. لحظات هدمت النزعة الأبوية التي لطالما مارسها الرئيس الراحل "الحبيب بورقيبة" على شعب قنع من استقلاله بالطاعة والامتثال للأب/الآلهة، الذي لا يعصى له أمر. كانت لأوامر "بورقيبة" رحمه الله، صبغة قدسية استمدها من قدسية الدولة في وجدان مجتمع نُشِّئَ على احترام الآباء والأمهات وكل من تقدّمت بهم السّن إلى اليوم.

نحن في تونس ننادي كبار السّن من الرجال "بابا" ومن النساء "أمي" حتى ولو لم تكن بيننا قرابة أو سابق معرفة. لقد أثّر هذا السلوك الأخلاقي المتميّز في بناء شخصيتنا الجماعية والفردية على حدّ سواء، فكانت عبر الأزمنة شخصية طيّعة، مسالمة وفي نفس الوقت مهادنة؛ غير أن الوضع قد تغيّر بعد الثورة ورفع التونسي رأسه، رافضا كل أشكال الوصاية، في أدب وفي غير أدب، كما بدا عليه المشهد في أول لقاء ضمّ النّواب المنتخبين، فكان على قدر كبير من الحدّة، شارفت ما اعتبره بعض المشاهدين (قلّة أدب).

من زاوية سوسيو-سياسية وفي مناخ ديمقراطي غير مألوف، لا اعتبر ما حدث في بداية هذا اللقاء التاريخي، المشهود، إلا أول مظاهر الصراع السياسي المرتقب، الذي سينزل على مجتمعنا بردا وسلاما كما ينزل البلسم على جرح طال تعفنه وبات ينذر بالخطر. لقد برهن الشيخ، رئيس الجلسة على حنكة في إدارة الحوار وضرب أرقى الأمثلة في رحابة الصدر وتقبّل الرأي الآخر.

في سنة 1959 لجأ "الحبيب بورقيبة" إلى بعث أول مجلس تأسيسي للدولة الوطنية، ومن خلال القراءة الموضوعية لمَ جرى في جلسات ذلك المجلس، تتبيّن للباحث وبكل وضوح، بصمة "الزعيم" في توجيه قرارات تلك الهيأة السياسية التي كانت في ظاهرها حرّة غير أن باطنها كان ينبئ بميلاد (طاغوت) ما فتئ يتغلغل في جميع أرجاء الدولة الفتية. لقد هادن "الرئيس" في ذلك التاريخ على مضض، رغبة المجلس في تحديد هوية المجتمع التونسي، الذي أقرّ بأن لغة المجتمع اللصيق بتقاليده وعاداته، هي اللغة العربية وأن دين الدولة هو الإسلام. جاءت قرارات "الحبيب بورقيبة" وممارساته السياسية معاكسة للنّص الدستوري، مخالفة لكل الثوابت الإسلامية المتجذّرة في عمق الشخصية الأساس للتونسيين؛ فعمل جاهدا على تجفيف المنابع الثقافية للمجتمع ولم يترك للإسلام إلا شكله الفولكلوري بعد أن جردّه من عمقه العقدي، تاركا له مجموعة من التعبيرات والسلوكيات التي كانت تتردّد في مناسبات يطلق عليها مجازا (أعياد واحتفالات دينية) خصصت لها أيام راحة، ينصرف فيها الناس إلى الأكل والشرب. تحدّى "بورقيبة" وميوله الغربية، مشاعر شعب لم ينبس ببنت شفة، فكانت تلك المناسبات عبارة عن تمظهرات احتفالية قائمة على البطن أساسا، بعيدة كل البعد عن عمقها الروحي.

أما اليوم، فقد أُقِيمَ المجلس التأسيسي ومنذ اللحظة الأولى على الندّية بين الجميع، فلا فضل لهذا على ذاك إلا بالعمل على إرساء قواعد اللعبة الديمقراطية. هذا ما أوحت لنا به تلك الجلسة التأسيسية الأولى في ظل غياب أغلبية حزبية من ناحية وقيادة ثلاثية الأطراف، قدرها أن تتآلف وتلتقي على أرضية التنازلات السياسية، عملا بالمثل الشعبي التونسي "إلّي إطيّح من روحو ما يتسماش مغلوب".

لنا في علم الاجتماع وعلم الاجتماعي النّفسي مفاهيم عديدة في هذا المعنى، يتحتّم على الجميع داخل المجلس الوطني التأسيسي، خاصة من ليس له تكوين في هذا المجال، أن يعلمها بل أن يتعلّمها ويعمل بها. من تلك المفاهيم ما يسميه أهل الاختصاص الحلّ الوسط "compromis" الذي يمكن تشبيهه بزيت المحرك الذي يمنع دواليبه من الاحتراق ومنه إلى الانفجار. اللجوء إلى الحلول الوسطى (برأيي) ما لم تمّس بالمبادئ الجوهرية لكل طرف، هي التي ستمكن "التروكيا الحزبية" المهيمنة على المجلس الوطني التأسيسي؛ وهم حزب النّهضة وحزب المؤتمر من أجل الجمهورية والتّكتّل، ما دامت الأقليات الحزبية، التي لم تحظى بمقاعد نيابية تضمن لها دورا فاعلا في اتخاذ القرارات أو في صياغة الدستور، فاختارت أن تكون في المعارضة على إثر هزيمتها الانتخابية في أكتوبر 2011.

ماذا عن تمثيلية شباب الثورة في المجلس الوطني التأسيسي في تونس؟ لم يكن الشباب التونسي الذي فجّر الثورة في تونس والبلاد العربية غائبا عن مقاعد هذا المجلس. كان الشباب ممثلا في مختلف الأحزاب الفائزة إلى جانب آخرين من المستقلين (حتى وإن كانوا قلّة)، فبدت هذه الشريحة السياسية (الطرية)، كمن يلاحق فرصة ضاعت من بين يديه. لقد كانت الثورة ثورتهم فجاءت خالية من كل قيادة و/أو زعامة تقود أفرادها وترشدهم إلى ما يجب قطعه من خطوات تمكّنهم من السيطرة على مكسبهم التاريخي. في لحظة تاريخية، شاهدنا وعايشنا توقف المد الثوري في تونس على عتبات قصر الحكومة بالقصبة، مرة أولى وثانية... وكان الثوار يقفون في كل مرّة موقف المستجدي ممن أطاحوا بنظامهم طورا ومستعطفين من مسكوا "بالسلطة المؤقتة" طورا آخر. كنت أرقب في وجوه الشباب/النّواب النضرة، من خلال النّقل المباشر للتلفزة الوطنية، براءة الطفولة المحاصرة بدهاء من أسميتهم بـــ "بارونات السياسة في تونس" وقد كنت حذّرت منهم ومن خبثهم السياسي، في كتابي (ثورة الكرامة، جوان 2011 عن الدار المتوسطية للنشر)، باعتبارهم من المخاطر المحدقة بالثورة والتي تهددها في عفويتها وتحيط بتلقائيتها وتحاول افتضاض عذريتها التاريخية، كما حدث في الشقيقة مصر.

لقد تقاسمت الثلاثية الحزبية السلطة في تونس ولم تترك للشباب من المناصب القيادية، ما يليق بإنجازهم في تغيير المشهد السياسي التونسي، فهم من حقق ما عجز السّاسة والمثقفين جميعا عن تحقيقه رغم نضالهم وثباتهم على مبادئهم وتمسكهم بمواقفهم في مقاومة الظلم والطغيان خلال ما اصطلحوا على تسميته بسنوات الجمر. لا أحد ينكر على كل من ناضل نضاله، لكن كل ذلك النضال لن يرقى إلى درجة ثورة الشباب ولن يبلغ أبدا (في هذا المجال) مرتبة الشهادة من ناحية ولن يخوّل لكائن من كان أن يتسلّل إلى دوائر الحكم المطلق باسم النّضال والوقوف في وجه الطاغية من ناحية أخرى.

لعلي استبق الأحداث وقد أقطع يد السارق قبل أن يسرق، فإني أتوقع أن تخرج علينا التشكيلة الحكومية الائتلافية المرتقبة، دون أن تنصف هؤلاء الشباب الذين أصبحوا لا (ينتظرون، يرجون، يأملون...) إلا أن يكون لهم حضور وتمثيل في السلطة التّنفيذية، كما منحتهم صناديق الاقتراع حق الدخول والتّمثيل في المجلس التأسيسي الذي سيؤمن في نفس الوقت دور السلطة التّشريعية قبل الانتهاء من بناء الجمهورية التونسية الثانية التي لا مزية لأحد في بنائها إلا دماء الشباب الزكية.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الإنتخابات، المجلس التأسيسي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 25-11-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  صباح الخير يا جاري !!!
  متطلبات التّنشيط الثّقافي بمدينة حمام الأنف (1)
  نحن في الهمّ واحد
  روسيا تمتص رحيق الرّبيع العربي
  الشّعب والمشيــــــــــــــر
  التّوازي التّاريخي
  في سقيفة "الرّباعي- الرّاعي"
  الأصل والبديل
  المواطنة في أقطار المغرب العربي... أسطـــورة لا بد منها
  أسئلـــة تنتظــــــــــــــــر...
  إصرار "أوباما"... لماذا؟
  في معنى الخزي
  الحمق داء ما له دواء
  تونس في قلب الجيل الرّابع من الحروب
  إلى متى نبكي أبناءنا؟
  إنّه لقول فصل وما هو بالهزل
  مصر... انتفاضة داخل ثورة
  ما ضاع حق وراءه طالب
  مثلث برمودا Triangle des Bermudes
  عالم الشياطيــــــــن
  بلا عنــــــوان !!!
  إنّها النّكبة يا سادة !
  نخرب بيوتنا بأيدنا
  تطبيق أحكام الشريعة في تونس، فرصة مهدورة !
  فرنسا تحتفل بعيد استقلال تونس !
  "شومقراطية" الحكم في بلدان الربيع العربي
  حكومة السير على الشريطة Un gouvernement funambule
  ما خفى كان أعظم !
  خروج مشرّف أم خطة محكمة؟
  الصراع السياسي في تونس من الميكرو إلى الماكرو

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمود صافي ، مراد قميزة، د. جعفر شيخ إدريس ، رضا الدبّابي، محمد أحمد عزوز، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حمدى شفيق ، مجدى داود، عراق المطيري، د. عبد الآله المالكي، عزيز العرباوي، د- هاني ابوالفتوح، سامر أبو رمان ، محمد الطرابلسي، محمود طرشوبي، مصطفى منيغ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. محمد عمارة ، فتحي العابد، د- محمد رحال، محمد اسعد بيوض التميمي، عبد الرزاق قيراط ، د.محمد فتحي عبد العال، بسمة منصور، د - صالح المازقي، أحمد النعيمي، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمود سلطان، هناء سلامة، الشهيد سيد قطب، محمد الياسين، محمد إبراهيم مبروك، د. نانسي أبو الفتوح، ابتسام سعد، فتحي الزغل، خالد الجاف ، المولدي الفرجاني، أحمد الغريب، إيمان القدوسي، تونسي، يحيي البوليني، د. الحسيني إسماعيل ، د - احمد عبدالحميد غراب، د - غالب الفريجات، جاسم الرصيف، صباح الموسوي ، د - محمد بنيعيش، د- هاني السباعي، د. أحمد محمد سليمان، د - شاكر الحوكي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. خالد الطراولي ، الهيثم زعفان، محرر "بوابتي"، فوزي مسعود ، د. أحمد بشير، أحمد الحباسي، د. صلاح عودة الله ، رافع القارصي، مصطفي زهران، طلال قسومي، صفاء العراقي، محمد شمام ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، حسن الحسن، سلام الشماع، علي عبد العال، رافد العزاوي، د - الضاوي خوالدية، إسراء أبو رمان، أحمد بوادي، فاطمة عبد الرءوف، سيدة محمود محمد، د - محمد بن موسى الشريف ، حسن عثمان، محمد العيادي، محمد عمر غرس الله، فاطمة حافظ ، معتز الجعبري، إيمى الأشقر، عدنان المنصر، رحاب اسعد بيوض التميمي، رمضان حينوني، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أنس الشابي، أبو سمية، ماهر عدنان قنديل، د. محمد يحيى ، عواطف منصور، حميدة الطيلوش، سعود السبعاني، سيد السباعي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، صفاء العربي، عبد الله الفقير، د - أبو يعرب المرزوقي، د- محمود علي عريقات، عبد الغني مزوز، د - المنجي الكعبي، فتحـي قاره بيبـان، أ.د. مصطفى رجب، رشيد السيد أحمد، د - مصطفى فهمي، كريم فارق، منجي باكير، حسن الطرابلسي، حسني إبراهيم عبد العظيم، رأفت صلاح الدين، الهادي المثلوثي، د. الشاهد البوشيخي، محمد تاج الدين الطيبي، صالح النعامي ، سحر الصيدلي، د - مضاوي الرشيد، عصام كرم الطوخى ، وائل بنجدو، عبد الله زيدان، صلاح الحريري، جمال عرفة، كريم السليتي، د. نهى قاطرجي ، د- جابر قميحة، محمود فاروق سيد شعبان، صلاح المختار، شيرين حامد فهمي ، أشرف إبراهيم حجاج، عمر غازي، سوسن مسعود، يزيد بن الحسين، إياد محمود حسين ، د - محمد عباس المصرى، د - محمد سعد أبو العزم، سفيان عبد الكافي، منى محروس، كمال حبيب، فراس جعفر ابورمان، سامح لطف الله، علي الكاش، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حاتم الصولي، د. محمد مورو ، الناصر الرقيق، د.ليلى بيومي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، نادية سعد، خبَّاب بن مروان الحمد، العادل السمعلي، ياسين أحمد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. طارق عبد الحليم، أحمد ملحم، سلوى المغربي، فهمي شراب،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة