تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الأهداف الإيرانية في افتعال الأزمات العراقية
قراءة في ملفي الانسحاب الأمريكي ومشروع التقسيم

كاتب المقال محمد الياسين - الأردن    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
moh.alyassin@yahoo.ca



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لعل البعض لم يصدق ما ذهبت اليه في مقال سابق وتحليل سردت فيه شواهد واحداث تؤكد حاجة ايران للتواجد العسكري الامريكي في العراق وسلطت الضوء على المبررات والاهداف الايرانية في استمرار بقاء الوجود العسكري الامريكي تحت ضغوط وضربات المطرقة الايرانية الممسكة بزمام الشؤون العراقية،بالتالي حاجة امريكا لنفوذ ايران تبقي الاخير الطرف الاقوى في المعادلة وما يترتب عليها.

المستجد على الساحة العراقية الذي جاء بعد اعلان باراك اوباما الرئيس الامريكي قرار انهاء الوجود العسكري وسحب قوات بلاده من العراق هو حملات الاعتقالات التي طالت ضباط عسكريين وبعثين ( سابقين ) وحملات فصل شملت العديد من اساتذة الجامعات والموظفين تحت عنوان اجتثاث البعث بحجة وجود مؤامرة انقلاب على الحكومة العراقية !!.

هذا التأزيم المتعمد في المشهد العراقي من قبل الحكومة واجهزتها ومكوناتها المتنفذة لم يأت اعتباطاً او استناداً الى وجود مخطط انقلابي حقيقي، فالكل يعلم حقيقة الامر، ولم تكن هذه المرة الاولى التي تصرح بها الحكومة بوجود مخطط انقلابي يقوده البعثيون، رغم علم الجميع بعدم تمكن البعثين من القيام بأي نشاط من هذا النوع، فصارا البعث والقاعدة شماعة فشل الحكومة وتهمة جاهزة تلصق بكل من يعارض توجهات وسياسات الحكومة و رجالات السلطة.

فلا تزال فوبيا البعث والتكفيريين تلاحق ساسة العراق، رغم علمهم بأكذوبة مؤامرات الانقلاب البعثية، وعدم وجود اي خطر من هذا النوع لاسباب باتت معروفة للقاصي والداني وفي مقدمتها ان الكثير من رجالات البعث هم اليوم ادوات السلطة في بغداد، والتكفيريين فهم غالبا ما يكونوا خلايا ايران اما النائمة او الفعالة في العراق والمنطقة.

ويبدو ان قادة الحزب الديني الحاكم وعلى رأسهم السيد المالكي رئيس الوزراء استنفذوا مبررات البطش بالعراقيين " وكالة عن الايرانيين " واستعانوا برواية الانقلاب. هنا اتوقف قليلا واسلط الضوء على اكبر المستفيدين في تأزيم الوضع العراقي بالمطلق في الوقت الراهن تزامنا مع انسحاب القوات الامريكية الا وهو اللاعب الايراني.اشرت في مقال تحليلي سابق جاء تحت عنوان ( الانسحاب الامريكي من العراق..هذا ما لا يريده الايرانيون في الوقت الراهن ) الى احداث وشواهد جارية على الساحة العراقية توحي بدون ادنى شك ان حاجة ايران لبقاء الجندي الامريكي على ارض العراق قائمة خاصة مع التغيرات والمتغيرات الجديدة المتسارعة في المنطقة. لكن حينما ذهب الاميركيون اخيرا لخيار الانسحاب ( رسميا ) باعلان اوباما.
لم يتبقى امام الايرانيين سوى خيار واحد، هو اظهار فشل اميركا في العراق من خلال تأزيم المشهد السياسي وقد يعقبه اشعال الساحة العراقية امنيا، لاحراج الادارة الامريكية وابراز حالة الانسحاب الى العالم والشعب الامريكي على انه هروب امريكي من العراق.

وتستحضر ذاكرتي ذاك المشهد في ايران بعيد ثورة 1979 وازمة رهائن السفارة الامريكية في طهران حينما اشتد الجدل بخصوصهم بين واشنطن وطهران ورفض حكام ايران الجدد تسليمهم الى بلادهم رغم توصلهم في نهاية المطاف الى صفقة تقضي بتسليم ايران للرهائن الدبلوماسيين الا ان ايران استثمرت في ذلك توقيت الانتخابات الامريكية لاحراج الادارة في حينها.
بفقدان الفاعل الايراني احد مصادر قوته عراقيا واقليميا ودوليا ( المطرقة الايرانية بوجود القوات الامريكية ) فلم يعد لهذه المطرقة التقليدية التي شغلت الاميركيون سنوات طوال اهمية وفق الحساب التقليدي المتعارف عليه( بوجود قوات عسكرية امريكية مستهدفه من جماعات وميليشيات ايرانية لفرض مكاسب سياسية ).

لاشك في ان الاحداث الاخيرة ترتبط بعضها ببعض، حملات الاعتقالات واجتثاث اساتذة وموظفين من مناطق ذات طابع طائفي معين، يشعر ابناءها بالغبن والاضطهاد والتهميش وسلب الحقوق من قبل السلطة، دفع بساسة ونواب ومسؤولين محليين في تلك المناطق " وهم ذاتهم دعاة الانفصال في الماضي القريب " دفعهم لاستثمار الحدث واعلان اقليم صلاح الدين كمقدمة يليها اقليم الانبار وديالى والموصل والبصرة..الخ.وكانت حجتهم رفع المظلومية ونصرة ابناء مدنهم وتجنيبهم بطش الحكومة الموالية لايران قلبا وقالبا!.

لا صدف على الاطلاق فيما حدث ويحدب وسيحدث، يبدوا لي ان المعادلة واضحة المعالم من خلال النتائج الجزئية للاحداث وكلما اقتربنا من موعد انسحاب القوات الامريكية تترتب قطع الشطرنج بشكل واضح لا لبس فيه، تأزيم الحكومة الحليفة لايران المشهد العراقي وافتعال الازمات السياسية بالتزامن مع الانسحاب الامريكي باستهداف المواطنين بالشكل الذي بدا عليه يؤدي لاحراج امريكا وذهاب الانفصاليين لخيار الاقاليم دون رادع.

بمعنى ان ايران مرة اخرى لا شك بأن مشروعها يهدف الى تقسيم العراق وتجزئته، رغم اعتقاد بعض الساسة بأن مشروع ايران يقف بالضد من تقسيم العراق، لكن الاحداث لطالما اكدت عكس ذلك تماما، فتقسيم العراق ينهي وجود الدولة القوية التي تقف بوجه تطلعات ومرامي ايران الاستعمارية في المنطقة ويجعل من الاهداف الايرانية التوسعية سريعة الوصول دون رادع، اما من يبرر ان ايران لا تطمح لتقسيم العراق استنادا الى المعادلة التقليدية الرائجة خوفا من وصول هذا السيناريو اليها خاصة من جهة الشعب الكردي، فهو واهم، من منطلق ان الوحدة قوة والتقسيم يضعف جميع الاطراف ولا يقويها كما يروج، الدليل انه كلما استهدف شمال العراق من قبل ايران يتحرك قادة الكرد دبلوماسيا من داخل اطار الدولة العراقية والبرلمان في بغداد وتتصاعد اصواتهم بالدفاع عن سيادة العراق لا الاقليم فقط.

وقد تطرقت الى سيناريو تقسيم العراق بسلسلة مقالات حملت عنوان ( تداعيات سيناريو تقسيم العراق، قراءة محلية و اقليمية ودولية ) وقد اتهمني البعض اما بالجنون او الانحياز لامريكا، وها نحن اليوم نشهد حقائق بدأت تتجه نحو التطبيق على ارض الواقع.

الكل يعرف بمن فيهم الاميركيون ولاءات الحكومات التي تعاقبت على حكم العراق للنظام الايراني بعد العام 2003 وتحديدا منذ العام 2005، وان ايران الداعم الاقوى لوجود تلك الحكومات واخرها حكومة السيد المالكي الموالية لايران، ونعلم جيدا ان الانسحاب الامريكي من العراق كما اعلن يحمل الحكومة بالذهاب اكثر بإتجاه ايران وبرز ذلك بشكل واضح في اكثر من مفصل تجاري و اقتصادي وسياسي ويبدو ان القرار الحكومي في بغداد بدا يتجه بشكل متسارع لايران حتى قبل انتهاء الانسحاب الامريكي من العراق ، ومشاركة شخصيات واحزاب سياسية عراقية نافذة في المؤتمر الذي عقد في طهران حول الارهاب وكذلك المشاركة مع ايران في تطلعاتها الاستعمارية التي حملت عنوان التيارات الاسلامية ودورها القادم في المنطقة دليل اخر ومؤشر خطير بذهاب الكيان الحكومي وقوى الاسلام السياسي النافذة في العراق بإتجاه المشروع الاستعماري لايران.
بوجود هذه المؤشرات لو افترضنا جدلا ان ايران ضد الاقاليم في العراق، نتساءل ما غاية السيد المالكي وهو الحليف لايران من استمراره بمسلسل عرض العضلات باعتقال وفصل الموظفين والضباط والاساتذة الجامعيين ؟! فهذه كانت ولا تزال مبررات الانفصاليين التي لطالما تاجرو بها في الاعلام والمجالس والدواوين الخاصة، اذا ما غاية السيد المالكي وهو الرافض للتقسيم كما يقال ان يرمي الكره باستمرار بملعب الانفصاليين الداعين لتقسيم البلاد علنا من خلال افعال حكومته ؟!

من الجيد ان نذكر بأن الخطاب الاعلامي للفاعل السياسي ليس بالضرورة هو ترجمة حرفية لذات الاهداف السياسية، وانما قد يكون العكس هو الصحيح، فأن كانت مبررات دعاة الانفصال قائمة بحجج التهميش والاعتقالات والاجتثاث، فلماذا تصر حكومة السيد المالكي على الاستمرار بنفس النهج ؟! ولماذا لا يسقط مبرراتهم التي قد تؤدي في نهاية المطاف لكسب هذه المعركة بإقامة اقاليم ( ذات طابع طائفي)؟!

بتقديري ان حكومة المالكي تجاهر بشئ في الاعلام وتدفع باتجاه شيئا اخرا تماما، فهذا واضح من خلال الفعل ورد الفعل، وقراءة المشهد الراهن، عند الاخذ بالمعطيات والنتائج الجزئية نجد ان افتعال الحكومة العراقية للازمات هو افتعال ايراني بواسطة فاعل عراقي، تهدف ايران من خلاله الى اتمام اجندتها المتعلقة بتقسيم العراق وانهاء دوره الاقليمي والدولي وضمه بالكامل ودون منافس لمشروعها الاستعماري التوسعي وادواته الوظيفية في المنطقة.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إيران، الشيعة، العراق، الفرس، الحرب الإعلامية، الإنسحاب من العراق،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 8-11-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  المالكي و الاسد..وجوه متشابه!
  النواب العراقيون الافسد بالعالم!
  لغة التحدي بين أطراف الازمة في العراق!
  رغم ذلك.. مصر تتجه نحو الديمقراطية
  مباراة سحب الثقة !
  تجميد الدستور.. ماذا يعني؟!
  قراءة في محاور الحرب على إيران
  أيادي الجريمة في العراق وسوريا ، ملطخة بدماء الابرياء
  إيران تسعى لتهيئة ممر عبر العراق لقمع الثورة السورية
  رسالة الى احرار سوريا .. الموقف الشعبي العراقي يختلف تماما عن الموقف الحكومي في بغداد
   نظام الاسد في طريقه للانهيار
  الأهداف الإيرانية في افتعال الأزمات العراقية قراءة في ملفي الانسحاب الأمريكي ومشروع التقسيم
  إيران الاستعمارية.. الخطر الداهم!

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عواطف منصور، كريم السليتي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سوسن مسعود، د - شاكر الحوكي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أبو سمية، شيرين حامد فهمي ، د - صالح المازقي، د. صلاح عودة الله ، أحمد الغريب، د- محمد رحال، خبَّاب بن مروان الحمد، فراس جعفر ابورمان، د- محمود علي عريقات، جاسم الرصيف، د. مصطفى يوسف اللداوي، الهيثم زعفان، د. جعفر شيخ إدريس ، حمدى شفيق ، حاتم الصولي، ماهر عدنان قنديل، فاطمة عبد الرءوف، د. محمد عمارة ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عدنان المنصر، يحيي البوليني، صفاء العربي، يزيد بن الحسين، عصام كرم الطوخى ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، معتز الجعبري، عزيز العرباوي، د - المنجي الكعبي، سلام الشماع، الشهيد سيد قطب، رحاب اسعد بيوض التميمي، إسراء أبو رمان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فتحـي قاره بيبـان، جمال عرفة، المولدي الفرجاني، محمود طرشوبي، د. أحمد محمد سليمان، العادل السمعلي، عمر غازي، د - محمد سعد أبو العزم، د - غالب الفريجات، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، إيمى الأشقر، سامر أبو رمان ، محمود سلطان، د. عبد الآله المالكي، صالح النعامي ، تونسي، د. نهى قاطرجي ، مصطفى منيغ، فوزي مسعود ، د. أحمد بشير، عبد الله الفقير، محمد عمر غرس الله، نادية سعد، د. طارق عبد الحليم، بسمة منصور، محمد تاج الدين الطيبي، محمد العيادي، منجي باكير، علي الكاش، عبد الغني مزوز، ياسين أحمد، صفاء العراقي، د - احمد عبدالحميد غراب، د - الضاوي خوالدية، د. الشاهد البوشيخي، د. محمد مورو ، رضا الدبّابي، محمود صافي ، د.ليلى بيومي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد إبراهيم مبروك، د.محمد فتحي عبد العال، كمال حبيب، منى محروس، فاطمة حافظ ، د - مصطفى فهمي، حسن الطرابلسي، حميدة الطيلوش، د- هاني ابوالفتوح، علي عبد العال، محمد الطرابلسي، أحمد بوادي، مجدى داود، د- هاني السباعي، محرر "بوابتي"، د- جابر قميحة، رافد العزاوي، د. محمد يحيى ، صباح الموسوي ، أحمد ملحم، محمد اسعد بيوض التميمي، مراد قميزة، د. الحسيني إسماعيل ، عبد الله زيدان، سفيان عبد الكافي، أ.د. مصطفى رجب، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أنس الشابي، د - محمد بنيعيش، د - محمد عباس المصرى، د. نانسي أبو الفتوح، رمضان حينوني، فتحي الزغل، أحمد الحباسي، طلال قسومي، عبد الرزاق قيراط ، مصطفي زهران، د - محمد بن موسى الشريف ، خالد الجاف ، هناء سلامة، إيمان القدوسي، صلاح الحريري، د - أبو يعرب المرزوقي، فهمي شراب، عراق المطيري، أحمد النعيمي، محمد شمام ، فتحي العابد، الناصر الرقيق، د. خالد الطراولي ، رأفت صلاح الدين، سعود السبعاني، محمد الياسين، حسني إبراهيم عبد العظيم، إياد محمود حسين ، محمد أحمد عزوز، د. عادل محمد عايش الأسطل، سامح لطف الله، حسن عثمان، رشيد السيد أحمد، ابتسام سعد، أشرف إبراهيم حجاج، سحر الصيدلي، سيدة محمود محمد، الهادي المثلوثي، حسن الحسن، صلاح المختار، سيد السباعي، وائل بنجدو، كريم فارق، رافع القارصي، د - مضاوي الرشيد، سلوى المغربي، محمود فاروق سيد شعبان،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة