تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

هل سنشهد حقاً ربيعا للديمقراطية؟

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - برلين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يدور حديث كثير وباتجاهات مختلفة عن الربيع العربي، وما شهدته الساحات العربية من فعل جماهيري، (أتت أكلها في ساحات وأخرى تنتظر) لم تشهده الساحات العربية من قبل ربما في كل تاريخها، أن تنهض الجماهير في مبادرة تريد منها أن تكون فاعلة في صياغة مستقبلها، لا أن تهرج وراء الحكام، وإزاحة من تسلط على رقابهم عقود طويلة دول تخويل ولا تصويت ولا انتخاب، سواء عبر انقلابات أو تهديد بالقوة المسلحة، أو عبر عمليات تدليس معروفة، وغش واضح لعقل الجماهير.

الآن انتهى كل ذلك ... بكل ما أنطوى عليه التغير من سلبيات وإيجابيات، من مظاهر مفرحة أو محزنة ... هي أحداث جسيمة تمثل بتقديرنا لها سلبياتها دون ريب، ولكن إيجابياتها تمثل المقدمات الابتدائية لمرحلة جديدة، وهي قفزة كبيرة إلى الأمام. فالأوضاع التي كانت سائدة قبل يناير 2011، كانت بصفة عامة أشبه ببحيرة مياه آسنة راكدة، مليئة بالطفيليات والطحالب، لا تنبئ بخير، بل تنذر بالشرور من كل حدب وصوب، تحفل بمشكلات كبيرة تتفاقم وتتسع تبدو كجمرات تحت الرماد لا تكبحها سوى أجهزة القمع، بل تلوح مع كل عاصفة بشر مستطير. أوضاع لا يمكن وصفها إلا بالمراوحة في ذات النقطة، وإن كان هناك تقدم فبطئ للغاية، لا يتناسب قط مع القدرات، حتى ليمكن القول أن ليست هناك من المعضلات الأساسية تمكنت الأنظمة من حلها بصفة جذرية أو حتى شبه جذرية.

الأقطار التي حسمت فيها أمر الأنظمة السابقة، وقذفت بها إلى خانة العهود البائدة، هي اليوم على طريق التحولات، وهناك نظامان يسيران على الطريق نفسه بسيناريوهات مختلفة، ولكن النتائج ستكون متشابهة أو متقاربة. وإذا كان النظامان التونسي والمصري قد استسلما (بسهولة نسبياً)، لإدراكهما بذكاء السلطة الكلاسيكية، أن المخزون أو المتراكم الشعبي قد أنفجر بصورة لا يمكن درئه، ويصعب معالجته حتى بعمليات دموية. فالديكتاتورية في هذين القطرين (التونسي والمصري) كانت تستند لنظام دولة مؤسساتي له تقاليده، بينما قاوم النظام الليبي حتى النفس الأخير في محاولة بائسة لإعادة التاريخ للوراء.

فيما يبدو واضحاً بجلاء مصير النظامان السوري واليمني المحتوم ولكنهما بمنطق: بيدي السلطة والسلطان فلنسحق أعدائنا، يقاومان بغباء رغم وضوح خط النهاية، إذ تأسس في القطرين منذ عقود عديدة دول ذات مؤسسات تجذرت على أساس الولاء العائلي، ونمت فروع وأغصان من العلاقات الطفيلية وشبكة من مصالح انتهازية، إضافة إلى شحن باتجاه طغيان عائلي للديكتاتورية، وفوق ذلك يسبغ عليها النظام عبر مؤسسات أسسها أو استولى عليها: حزبية/ مخابراتية، يرفع لافتات آيديولوجيه ويتلاعب بالشعارات الوطنية والقومية والاشتراكية، ولا مانع من استخدام الطائفية والقبلية والمناطقية عند اللزوم، بانتهازية واضحة تصب في طاحونة تكريس حكم ديكتاتوري مافيوي عائلي من طراز هو غير ما كان معروفاً وسائداً في مراحل التاريخ العربي في العصر العباسي الوسيط والمتأخر، ولكنه جديد على الساحة العربية بعد فجر الاستقلال من بدايات وأواسط القرن المنصرم، أتخذ فيها الأنظمة:(السوري والليبي واليمني) شكل نظام ديكتاتورية عائلية مارست الحكم بنظام المافيا وقواعده ولكن بإطار سياسي (المال والنفوذ) كمحور لنظام حكم(السلطة والمال)، في أنماط هي حديثة في العصر السياسي العربي الحديث.

لكن يجمع بين الأنظمة البائدة أنها فشلت فشلاً ذريعاً في تحقيق مكتسبات كبيرة على الصعيد السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وأسباب ذلك، وتلك صفة تلازم غالباً الأنظمة الديكتاتورية في البلدان النامية والمتخلفة، أنها عجزت سياسياً أن تكون نظام الشعب كله، فيما تمثل نهجها اقتصادياً بالميل إلى تحقيق المكتسبات السريعة السهلة، والهزيلة المردود، لا تحقق انتقالا في الاقتصاد الوطني، بل الغاية منها تحقيق زخم إعلامي وراء الطاغية، لذلك شاعت في الاقتصاد السياسي للتنمية ( The Poitical economy of Development) مصطلح مشاريع الأبهة (Pomposity Projects)، التي لا تزجى منها فائدة تنموية إستراتيجية كبيرة، بقدر ما تمثل مدخلاً للفساد المالي والإداري الذي يلتهم القليل من موارد المشاريع المفيدة.

كما وأغلب الظن، يدرك الجميع اليوم أن عصر توريث الحكم قد ولى بلا عودة، والحاكم إذا ما فكر بذلك، إنما يجازف حتى بالمكاسب الشخصية المالية التي جناها وكدسها طيلة حكمه. وإذا أقررنا بحلول مرحلة جديدة تتمثل بزوال تدريجي لعصر الاستبداد والأنظمة المطلقة، فإن الحصيلة المنطقية لذلك، هو نهاية لعصر الفساد، وتحكم الديكتاتور بخزانة الدولة، ونهب الدولة المنظم والمباح من قبل الرئيس وأبناؤه وأقاربه، والمزاجية في المناهج الاجتماعية والثقافية.

ولكن.... هل ستستطيع الثورات أن تعيد حقاً التوازن والثقة للفعاليات السياسية والاجتماعية في البلاد ..؟ وهل ستتمكن من إقامة أنظمة حديثة على أنقاض الأنظمة الفردية الديكتاتورية ..؟. فبرغم أن أقطارنا قطعت أشواطاً في عملية التحضر، إلا أنها تفتقر في معظمها إلى تجربة الحياة في مجتمعات سياسية حرة، وإلى بنى سياسية، وقوى معارضة منظمة بسبب خضوع المجتمعات لقمع طويل الأجل، والأنظمة الديكتاتورية لا ترى في المشهد السياسي إلا نفسها أو ظلها وصداها، لذلك فإن التحولات عملية سوف لن تكون سهلة، ولن تخلو من التعقيد. ودون ريب فإن هذه أسئلة بالغة الأهمية، بل يتوقف عليها مصير تحولات التي طالما أنتظرها العقل العربي ليخاطب الجماهير من أجل تشيد دول حديثة، ولكن ولكي لا نصاب بمفاجئات صغيرة أو كبيرة، علينا أن نوطد العزم أننا نخوض في واحدة من أهم مفاصل التاريخ السياسي العربي الحديث، فسوف تكون هناك إخفاقات لابد منها، كما لابد من النجاح في تجربتنا الجديدة.

وبادئ ذي بدء، لابد من إيقاف تسلط الأجهزة الأمنية، وإنهاء حالات القمع، والتحقق من إقامة سيادة تامة للقانون والدستور، وأن لا تكون الدولة حكراً لجماعة أو فئة، وضرورة والمواطنون سواسية أمام الدولة. وأن يشعر كل مواطن أنه يماثل غيره تماماً، ولابد من الاتفاق الجماعي أو شبه الجماعي على ثوابت نهائية، كما على الجهات الوالجة في عمليات التحولات، أن تدرك أن ليس من الحكمة طرح كامل فقرات المشروع الذي في تصورها، إذ ليس في وارد العملية السياسية أن يحقق الجميع أهدافهم السياسية، التاكتيكية منها والاستراتيجية، بل ما يستحق التركيز عليه هو الثوابت التي هناك إجماع أو شبه إجماع عليها:

1. الوضوح التام للهوية القومية للبلاد.
2. تأكيد اللغة الوطنية الرئيسية.
3. التأكيد على الوحدة الوطنية.
4. تأكيد أن الدين هو جزء مهم من ثقافة المجتمع ويصلح أن يكون ملهم القوانين.
5. التأكيد على حقوق الإنسان والحريات الأساسية.
6. التأكيد على حرمة أموال المواطنين، وحقوقهم في العمل والتعليم والسكن والصحة.

كما لا بد من مرحلة ابتدائية هي هامة للاستقرار، ضرورية كي يترسخ لدى الجماهير الوعي بالديمقراطية، وإن الثورة عبر الشارع لإسقاط الديكتاتوريات، سيعقبه ديمقراطية صناديق الانتخاب، ولابد من التوصل إلى ثقافة الإقرار بالهزيمة، وتهنئة الفائز، ولا ينبغي للمنتصر عبر صناديق الانتخابات، أن يعتبر أن نصره أزلي. وبتقديري سنحتاج لوقت غير قصير لبلوغ هذه النتائج، وهي دعوة للجميع أن لا يستعجلوا ثمار التحولات.

الديمقراطية، أو لنسمها ما نشاء من مصطلحات مشتقة من الفكر السياسي العربي / الإسلامي، سيكون ما يمهد لها الطريق، من طرح كثيف لأفكار تنطوي على التعايش بين القوى الرئيسية القابلة بالثوابت، وضرورة التنازل الطوعي لإرادة المجموع، والإدراك أن عكس ذلك هو ما سيقذف الحركة السياسية / الاجتماعية في المجهول، أو القبول بديكتاتورية طغيانية، تلغي دور الجميع، ليتسيد الموقف، قائد أو طغمة عسكرية، يتوصل بأساليب التكتل والتآمر، لا تتوانى عن استخدام العوامل المهددة للوطن والأمة المتمثلة بالطائفية والقبلية والمناطقية لبلوغ الهدف، في سياق من أساليب فردية في فرض الإرادة على العملية السياسية الشامل في البلاد.

الربيع العربي يفتح للتطور آفاقاً كانت مغلقة، أو يشوبها الهواجس، المستقبل هو مسؤولية الجميع أن يمضوا به إلى الأمام، لإنجاح التجربة، النجاحات الأولى لا تعني عدم وجود المصاعب، أو الإخفاقات ولا تعني عدم نشوءها مستقبلاً، وكل عمل سياسي ينطوي أساساً على جهات تتفق معه، وأخرى تخالفه، ولكن لنحسن التصرف في حالة الموافقة، أو المخالفة، من أجل صفحات مشرقة نريد أن نصل إليها.

فلتتناهض كل القوى المتطلعة للأمام، لتشييد دولاً ومجتمعات مؤسسة على ثوابتنا الوطنية والقومية والثقافية، وعلى هدى من تراث وتاريخ عريق، ليعمل كل من بوسعه العمل، على تحديث مجتمعاتنا، لتأخذ أقطارنا وأمتنا مكانتها بين الأمم والقضاء على آفة التخلف وجذورها، من أجل أن ينهض الإنسان العربي حراً كريماً، واعياً لحقوقه وواجباته.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الثورات العربية، الثورات الشعبية، الربيع العربي، تونس،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 24-10-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  سوف تتبددون هكذا .....!
  التغير حتمية لا خيار
  معركة الطرف الأغر Traf Algar
  هتلر .. انتحر أم وصل الارجنتين ..؟
  الطائفية تلفظ آخر أنفاسها
  آثاريون، دبلوماسيون، جواسيس أربعة تقارير عن أنشطة مشبوهة
  غروترود بيل Gertrude Bell
  عبد الرحمن الداخل صقر قريش
  هل جاءت الثورة متأخرة أم مبكرة ...؟
  نصب الحرية وساحة التحرير
  حصاد الثورة ... اليوم
  جمهورية أذربيجان الاشتراكية
  جمهورية مهاباد
  هل تسقط التظاهرات الحكومات والأنظمة
  هل كادت إيران أن تصبح جمهورية اشتراكية سوفيتية ..؟
  الأدب في بلاد الرافدين
  اغتيال راينر هايدريش
  علي محمود الشيخ علي
  الذكرى التاسعة والأربعون لرحيل القائد جمال عبد الناصر تحليل للسيرة المجيدة لمناضل قومي عربي
  في رحلة البحث عن إيثاكا
  أوبرا بحيرة البجع
  يوهان فولفغانغ غوتة
  لوركا ... الشهيد البريء في الحرب الأهلية
  تعديلات جوهرية في النظام الدولي وإشكالية تحقيق العدالة الدولية
  ريمسكي كورساكوف سيمفونية عنترة بن شداد
  اليسار العربي ... استشراف المستقبل
  سيف الله المسلول / خالد بن الوليد
  لماذا يتوحش البشر .. حدث في مثل هذا اليوم
  التغير حتمية لا خيار
  إبن ستالين في الأسر النازي، ألم يكن بوسعه إطلاق النار على نفسه ؟

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أحمد الحباسي، د- هاني السباعي، عواطف منصور، د. صلاح عودة الله ، وائل بنجدو، عصام كرم الطوخى ، فاطمة عبد الرءوف، رافع القارصي، د - محمد عباس المصرى، د. مصطفى يوسف اللداوي، مصطفى منيغ، أبو سمية، سحر الصيدلي، أنس الشابي، صفاء العراقي، فتحي الزغل، د.ليلى بيومي ، سامر أبو رمان ، أحمد النعيمي، د. طارق عبد الحليم، رضا الدبّابي، عراق المطيري، فاطمة حافظ ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أ.د. مصطفى رجب، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رافد العزاوي، رمضان حينوني، د - احمد عبدالحميد غراب، كمال حبيب، سوسن مسعود، حسني إبراهيم عبد العظيم، صفاء العربي، محرر "بوابتي"، حسن عثمان، مجدى داود، الناصر الرقيق، أحمد الغريب، د- هاني ابوالفتوح، جمال عرفة، د - صالح المازقي، محمد إبراهيم مبروك، عبد الرزاق قيراط ، صالح النعامي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، حسن الحسن، د - الضاوي خوالدية، د. نهى قاطرجي ، سلام الشماع، هناء سلامة، نادية سعد، ماهر عدنان قنديل، الشهيد سيد قطب، د. محمد عمارة ، د. الحسيني إسماعيل ، أحمد بوادي، صباح الموسوي ، فهمي شراب، معتز الجعبري، د. أحمد بشير، د. نانسي أبو الفتوح، علي عبد العال، د- جابر قميحة، سلوى المغربي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، ياسين أحمد، محمود صافي ، شيرين حامد فهمي ، سفيان عبد الكافي، بسمة منصور، د. محمد يحيى ، محمود طرشوبي، طلال قسومي، منى محروس، د. الشاهد البوشيخي، د - محمد سعد أبو العزم، المولدي الفرجاني، سيدة محمود محمد، د. عادل محمد عايش الأسطل، فتحي العابد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - محمد بن موسى الشريف ، حمدى شفيق ، محمد اسعد بيوض التميمي، سعود السبعاني، أحمد بن عبد المحسن العساف ، إيمى الأشقر، خبَّاب بن مروان الحمد، يحيي البوليني، عبد الله الفقير، صلاح الحريري، كريم السليتي، محمد الياسين، عبد الله زيدان، العادل السمعلي، عمر غازي، خالد الجاف ، فوزي مسعود ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، جاسم الرصيف، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، إسراء أبو رمان، د. عبد الآله المالكي، ابتسام سعد، رأفت صلاح الدين، د - محمد بنيعيش، د - غالب الفريجات، عبد الغني مزوز، صلاح المختار، إيمان القدوسي، فراس جعفر ابورمان، د - شاكر الحوكي ، محمد الطرابلسي، أحمد ملحم، مصطفي زهران، د- محمود علي عريقات، د. خالد الطراولي ، أشرف إبراهيم حجاج، علي الكاش، عزيز العرباوي، منجي باكير، د. جعفر شيخ إدريس ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، الهادي المثلوثي، عدنان المنصر، د - المنجي الكعبي، سيد السباعي، محمود سلطان، حسن الطرابلسي، رشيد السيد أحمد، محمد تاج الدين الطيبي، د.محمد فتحي عبد العال، د - أبو يعرب المرزوقي، فتحـي قاره بيبـان، تونسي، د. أحمد محمد سليمان، حميدة الطيلوش، د- محمد رحال، د - مضاوي الرشيد، محمد أحمد عزوز، كريم فارق، حاتم الصولي، مراد قميزة، محمد عمر غرس الله، د. محمد مورو ، محمد شمام ، د - مصطفى فهمي، سامح لطف الله، محمد العيادي، الهيثم زعفان، محمود فاروق سيد شعبان، يزيد بن الحسين، إياد محمود حسين ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة