تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

بعض من الكفر حلال!

كاتب المقال د. أكرم حجازي   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


ما أنْ سقط العقيد القذافي حتى عمت احتفالات الفرح بسقوطه مدينتي طرابلس وبنغازي بصورة لافتة. وما هي إلا لحظات من الزمن حتى خرج من ينادي بتدخل دولي مماثل في سوريا للتخلص من النظام الطائفي فيها. بل أن هنالك من القوى السورية من بات يحرض على التدخل الدولي، ويعلق عليه الأمل!!!

يحدث هذا في سياق عجيب تبدأ فيه الثورات بمطالب بسيطة ما تلبث أن تتصاعد حتى تستقر عند الهدف النهائي لها ممثلا بإسقاط النظام. ورغم أننا لا نؤمن بهذا المنطق باعتبار أن ما يجري ليس سوى دورة تاريخية تجري في إطار سنة الله في خلقه، إلا أن التوقف عند مطلب إسقاط النظام أخذ يتبلور حتى في سياق الاستعانة بالغرب!!! وكأن الغرب بريء من هذه النظم أو أن هذه الأخيرة معادية له من الأصل!!!

هذا يعني ببساطة أن الثورات لا تضع في حسبانها حتى هذه اللحظة هدف التخلص من الهيمنة والتبعية والتحرر من القيود التاريخية التي كبلتها بها القوى الكبرى. بل أن العكس هو الصحيح. إذ أن ما يجري هو الحرص التام على البقاء في دائرة المركز.
الغريب أن أوروبا المتنوعة والمتصارعة تاريخيا دفعت أثمانا باهظة من دماء أبنائها كي تتحرر من طغيان الكنيسة والحروب النازية والفاشية، والتاريخ القريب يشهد أنها وشرق آسيا كانتا مسرحا لحربين عالميتين فقدت فيها الشعوب عشرات الملايين من البشر. وفي أعقاب هذه الحروب خرجت دول كثيرة من الهيمنة والتبعية والاستغلال ليست الهند والصين واليابان إلا أشهرها وأكبرها.

في المقابل، ما هي التضحيات التي قدمتها الأمة بعد كل هذه الكوارث والنوازل العظيمة التي حلت بها؟ وكيف يمكن تصور حال أمة لا تبدو، حتى اللحظة، راغبة في التضحية أو الاعتراف بحقيقة معركتها أو عدوها بقدر ما تبدو منشغلة بالبحث عن الوصاية والحماية الدولية؟ وما هو الوصف الدقيق لمثل هذا الحال إلا أن يكون شهادة من الأمة على نفسها، وأمام العالم أجمع، والتاريخ، بأنها غير قادرة على الحياة بمفردها، وغير جديرة بالحياة إلا كخاضعة وذليلة ومنحطة في هذه اللحظة من الزمن!!! وماذا بقي لأمة تسعى للتحرر بأسهل الطرق وأقل التكاليف غير الطعام والشراب!!!؟ وما هي إذن قيمة الثورات العربية إذا كانت النظم الجديدة ستغط، في المحصلة، في سبات جديد؟ وما هو الفرق بين « سايكس – بيكو» قديم وآخر جديد؟
قد يظن البعض أن « سايكس – بيكو» هي منظومة استعمارية طبقتها فرنسا وبريطانيا على العرب دون غيرهم!!! والحقيقة أنها طبقت، في نفس التوقيت، على أربع أمم أخرى، كان المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها الضحية الأولى والأعظم لها. لكن من الواضح أن غالبية الأمة غافلة عن هذه الحقيقة ماضيا وحاضرا. وعليه فمن الجدير التذكير في الأمر:

• بلاد الترك. كانت أول الضحايا. فهي تشمل اليوم: (1) تركيا الحديثة، و (2) تركستان التاريخية التي تضم الجمهوريات الخمس: أوزبكستان وكازاخستان وقيرغيزستان وتركمانستان وطاجكستان، التي استأثر بها الاتحاد السوفياتي قبل أن تستقل بعد انهياره سنة 1991، بالإضافة إلى (3) تركستان الشرقية التي سيطر عليها الصينيون، وأطلقوا عليها اسم « إقليم سينكيانغ - 1949»! وغني عن القول أن زوال الخلافة الإسلامية جاء في أعقاب انهيار بلاد الترك وتفكك الإمبراطورية العثمانية بعد الحرب العالمية الأولى.

• بلاد الكرد. لا يخفى على الأمة دور الأكراد في الحضارة والتاريخ الإسلاميين أو الدين، كما أن الغرب لم ينس ثأره التاريخي مع الأكراد لاسيما في معركة حطين وطردهم من فلسطين. وليس هناك أشهر من حادثة قائد القوات الفرنسية الجنرال هنري غورو الذي احتل دمشق بعد معركة « ميسلون - 8 ذي القعدة 1338هـ / 24 يوليو 1920م »، وتوجه نحو قبر الفاتح صلاح الدين الأيوبي، وركله بقدمه قائلا: « ها قد عدنا يا صلاح الدين»!!!! لكن ما ليس مألوفا للعامة، وحتى للكثير من الخاصة، أن القوى الاستعمارية حرمت الأكراد من أي كيان سياسي في بلادهم التاريخية، التي تم توزيعها على أربعة بلدان إقليمية قوية هي إيران وتركيا وسوريا والعراق. ولعل أخبث ما في التقسيم أنه وزع بين بلدان عربية وأعجمية لتشتيت الجهد الكردي، وحتى لا يكون للأكراد أمل في كيان إلا إذا اضطروا لخوض صراع مستحيل مع أكثر من قومية.

• بلاد العرب. بينما كانت المفاوضات بين الشريف حسين والسفير البريطاني في القاهرة، السير هنري ماكموهون، خلال الحرب العالمية الأولى، تجري على أساس انفصال العرب عن الحكم العثماني في إطار دولة عربية كبرى؛ كانت بريطانيا وفرنسا تتفقان على تقاسم التركة العثمانية، في صيغة معاهدة استعمارية وقعها وزيرا خارجية البلدين، مارك سايكس وجورج بيكو لتقسيم شبه الجزيرة العربية، وتقاسم بلاد الشام، وفصل العراق عنهما، وإزاحة بلاد النيل جانبا، وعزل المغرب العربي عن مشرقه. وفي المحصلة انتهى العالم العربي إلى اغتصاب فلسطين وتسليمها لليهود في دولة أسميت بـ « إسرائيل - 1948» تم زرعها في قلب الأمة التي تفككت جغرافيا واجتماعيا إلى 21 شعب ودولة أو إمارة أو سلطنة.

• بلاد الهند. ثلثها، على الأقل، كان من المسلمين حتى نهاية سنة 1948!!! لكن أطرف ما في تقسيم الهند أن الهندوس والسيخ رفضوه بينما وافق عليه المسلمون وحرضوا عليه!!! وكانت المرحلة الأولى منه إعلان استقلال باكستان في 14 /8 / 1947، ثم بدأت المرحلة الثانية سنة 1971، إثر حرب أهلية طاحنة، انتهت بتقسيم باكستان نفسها إلى غربية ( باكستان الحالية) وشرقية اتخذت من بنغلادش اسما لها فيما بعد. واليوم فإن عدد المسلمين في الهند، وفقا لإحصاءات العام 2009، يصل إلى161 مليون نسمة، بنسبة تقارب 13.5% من إجمالي السكان، و 174 مليون نسمة في باكستان، بالإضافة إلى أزيد من 145 مليون في بنغلادش. وفي المحصلة لدينا أكثر من 480 مليون نسمة على الأقل في إجمالي الهند التاريخية. فماذا لو بقيت الهند موحدة وسط نسبة من المسلمين يقاربون 50% من السكان؟ نسبة لا يعادلها إلا كل مجموع السكان من الطوائف الأخرى!!!

هذا ما فعلته القوى الاستعمارية الكبرى في بلاد المسلمين، من الهند إلى المغرب الأقصى. لذا فإن كل التقسيمات والنظم القائمة هي نتاج تاريخية استعمارية صريحة. قسمة ضيزى، قادتها بريطانيا، أخطر دولة على البشرية. بل هي الدولة التي يشهد التاريخ والواقع أن ثأرنا وحساباتنا معها لا تندمل ولا تواريها العقود ولا القرون. مع ذلك ثمة من يسعى بكل جهد جهيد إلى تجديد عقد الوصاية والانتداب، اعتمادا على ذات القوى، وبنفس الأدوات والمنطق الذي ضاعت به الأمة وبلادها!!! فأي خير يُرتجى من هؤلاء أو من الغرب؟

لنكن صريحين بما يلزم من القول:
فقد بات من المخزي أن يتداعى البعض على الغرب، طلبا للحماية والنصرة والتدخل وتجديد شباب الوصاية والانتداب، في الوقت الذي تخرج فيه الشعوب عن بكرة أبيها. فأي عار هذا الذي سيلازمنا ويلازم أجيالنا القادمة، ونحن نسعى بأيدينا لنجدة الغرب الرأسمالي، وإنقاذه من ورطته الاقتصادية وإفلاسه وهزيمته العسكرية في ساحات الجهاد؟ وأي إنجاز نهديه إلى الغرب أثمن من تجديد الثورات لـ « شرعية» الوصاية والدولة اليهودية ونظم الانتداب المدمرة؟!!! لكن إنْ كانت الوصاية كفر .. فهل بعض من الكفر حلال؟ أم هو الكفر كله؟

كثير من القوى الراعية للثورات أو المتسلقة عليها أو الغاصبة لها إما أنها جاهلة في التاريخ والدين أو عاجزة أو عمياء أو مغرورة أو عميلة. وبالتالي فما من مشروعية لأية ثورة أو نظام جديد يحتفظ بذات العلاقة التاريخية مع الغرب، أو يقبل بهيمنته. لا مشروعية أبدا، لأننا سنكون حينها كمن يؤمن بكون الوصاية كفر .. لكن بعضا من الكفر حلال!!! وعليه؛ فإذا لم يعتدل سمت الثورات، وتنضبط أهدافها، وتُنتزَع مساراتها أو إنجازاتها، من هؤلاء، فسنفقد فرصة عظيمة للانعتاق من الهيمنة، وستكون أمة الإسلام، والعرب على الخصوص، أكثر أمم الأرض استغفالا وانحطاطا في التاريخ.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

ليبيا، سوريا، الثورة الليبية، القذافي، التدخل الغربي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 6-09-2011   www.almaqreze.net

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سيد السباعي، الشهيد سيد قطب، حمدى شفيق ، د. الحسيني إسماعيل ، د - صالح المازقي، يزيد بن الحسين، سامر أبو رمان ، كمال حبيب، د. مصطفى يوسف اللداوي، عراق المطيري، سوسن مسعود، د- محمود علي عريقات، أ.د. مصطفى رجب، هناء سلامة، وائل بنجدو، صباح الموسوي ، د - المنجي الكعبي، إياد محمود حسين ، جاسم الرصيف، حسن عثمان، شيرين حامد فهمي ، الهيثم زعفان، طلال قسومي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عبد الله زيدان، محمود فاروق سيد شعبان، رافد العزاوي، د - مصطفى فهمي، د- هاني السباعي، محمد الياسين، محمد عمر غرس الله، د. جعفر شيخ إدريس ، الهادي المثلوثي، حسن الحسن، رشيد السيد أحمد، محمد أحمد عزوز، علي عبد العال، ابتسام سعد، د - احمد عبدالحميد غراب، سفيان عبد الكافي، معتز الجعبري، د - الضاوي خوالدية، د. عادل محمد عايش الأسطل، صفاء العراقي، محمد إبراهيم مبروك، د.ليلى بيومي ، د. محمد مورو ، كريم فارق، فراس جعفر ابورمان، د- جابر قميحة، عدنان المنصر، المولدي الفرجاني، فوزي مسعود ، محمد شمام ، يحيي البوليني، فتحـي قاره بيبـان، الناصر الرقيق، خبَّاب بن مروان الحمد، مراد قميزة، د. نانسي أبو الفتوح، محمد اسعد بيوض التميمي، رأفت صلاح الدين، إيمان القدوسي، محمود سلطان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سلوى المغربي، د. أحمد بشير، د.محمد فتحي عبد العال، د - أبو يعرب المرزوقي، عمر غازي، رمضان حينوني، ياسين أحمد، عواطف منصور، صلاح الحريري، منجي باكير، صالح النعامي ، كريم السليتي، د. صلاح عودة الله ، صفاء العربي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. طارق عبد الحليم، صلاح المختار، أحمد الحباسي، رضا الدبّابي، حسني إبراهيم عبد العظيم، خالد الجاف ، د - عادل رضا، محمد العيادي، أبو سمية، فتحي الزغل، عصام كرم الطوخى ، د. الشاهد البوشيخي، فتحي العابد، عبد الله الفقير، علي الكاش، محمود صافي ، أحمد النعيمي، د. خالد الطراولي ، أشرف إبراهيم حجاج، العادل السمعلي، د. محمد يحيى ، رحاب اسعد بيوض التميمي، أحمد بوادي، حاتم الصولي، عزيز العرباوي، سعود السبعاني، رافع القارصي، محمد تاج الدين الطيبي، نادية سعد، حسن الطرابلسي، أحمد الغريب، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فاطمة عبد الرءوف، فهمي شراب، د - محمد عباس المصرى، د. نهى قاطرجي ، ماهر عدنان قنديل، محمود طرشوبي، د- محمد رحال، مصطفي زهران، د - محمد بنيعيش، تونسي، د - محمد سعد أبو العزم، بسمة منصور، د - محمد بن موسى الشريف ، سيدة محمود محمد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فاطمة حافظ ، د. أحمد محمد سليمان، د. عبد الآله المالكي، إيمى الأشقر، د - شاكر الحوكي ، سحر الصيدلي، مصطفى منيغ، د- هاني ابوالفتوح، د. محمد عمارة ، مجدى داود، إسراء أبو رمان، عبد الغني مزوز، د - غالب الفريجات، سلام الشماع، أنس الشابي، عبد الرزاق قيراط ، أحمد ملحم، حميدة الطيلوش، محمد الطرابلسي، د - مضاوي الرشيد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محرر "بوابتي"، منى محروس، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. ضرغام عبد الله الدباغ، جمال عرفة، سامح لطف الله،
أحدث الردود
بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة