تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

(131) مقتل بن لادن : أكذوبة أوباما الكبرى

كاتب المقال د. أحمد إبراهيم خضر - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


"لو كان اليوم هو الأول من إبريل وليس الثانى من مايو، وأعلن الرئيس "أوباما" مقتل " أسامة بن لادن " لقلنا أن هذه "كذبة أبريل"، ولكن طالما أن الرئيس قال ذلك، فهذا دليل آخر على أن الإدارة الأمريكية يسيطر عليها اعتقاد لا حدود له فى غباء الشعب الأمريكى".

كانت هذه هى المقدمة التى صدر بها الكاتب " بول كريج روبرتس" مقالته بعنوان :" الموت الثانى لـ "بن لادن".

أما "لارى تشين" فقد كتب مقالة بعنوان " أكذوبة أوباما الكبرى، دعاية البيت الأبيض وموت أسامة بن لادن. يقول فيها : " فى يوم الأحد حيث الناس فى راحة فى بيوتهم وعبر بث تليفزيونى أعلن الرئيس " أوباما"مقتل زعيم القاعدة "أسامة بن لادن". أعلن "أوباما" ذلك بلا خجل من هذه الأكذوبة، ومختلف الأكاذيب وأنواع الدعايات الأخرى عن أحداث الحادى عشر من سبتمبر. وعلى نفس نمط الكذب التقليدى المعروف عن "جورج بوش" أعلن " أوباما " أن " المهمة قد أنجزت ".... لقد أعلن "أوباما" أن "بن لادن" قد مات، ولكن الحقائق التاريخية والأدلة المكثفة الموثقة تكشف أنه ما كان حيا أبدا بالطريقة التى صورتها الدعاية الرسمية، أو بغيرها ".

واستجابة لخطاب "أوباما" تجمعت حشود من الجماهير غير معروفة الأصل خارج البيت الأبيض تلوح بالأعلام الأمريكية وتصيح USA…USA.. وسواء أكان هذا المشهد حقيقيا أم كذبا فإن هذا الأمر غير معروف. لكن المعروف جيدا هو أن الشعب الأمريكى كثير النسيان، ولهذا فقد نسى أكاذيب حكوماته سواء فى عهد "بوش/ تشينى" أو فى عهد "أوباما" عن الحرب ضد الإرهاب وعن الحادى عشر من سبتمبر وعن أسامة بن لادن.

يقول "روبرتس" فى مقالته سالفة الذكر :" فلنفكر معا :


أولا : ماهى الفرصة المتاحة فى الحياة لشخص مريض بالفشل الكلوى، ويحتاج إلى تنقية دم بصورة مستمرة، بالإضافة إلى أنه يعانى من آلام كثيرة ومن ضغط الدم المنخفض، ويعيش منذ عقد كامل فى مخبأ على سفح جبل. رجل يحتاج إلى رعاية طبية خاصة، وإلى أجهزة طبية تتطلبها حالته المرضية، ألا تشير هذه المعدات التى تصل إليه إلى المكان الذى يختبئ فيه ؟. لماذا احتاج أمر التخلص منه إلى الانتظار عشر سنوات ؟.

ثانيا : يقول المنتصرون المحتفلون بمقتل "بن لادن" : " أن البلايين التى يمتلكها قد استخدمها فى تأسيس معسكرات تدريب فى السودان، وفى أفغانستان، وفى إرسال المجاهدين إلى شمال أفريقيا، والشيشان، وطاجكستان، والبوسنة، وفى التحريض على الثورات على امتداد العالم الإسلامى. السؤال هنا : كيف استطاع هذا الرجل أن يحرك أمواله عبر كل هذه الاتجاهات ؟. وأى نظام مصرفى فى العالم كان يؤدى له هذه المهمة ؟. من المعروف أن الولايات المتحدة نجحت فى تجميد الكثير من الأموال الخاصة بالعديد من الدول، وكان آخرها ليبيا. لماذا لم تفعل ذلك مع "بن لادن"؟. هل كان "بن لادن " يحمل معه مائة مليون دولار من الذهب ويبعث بها إلى رسله للقيام بعمليات جهادية ؟ ".

يقول "روبرتس" بعد أن طرح هذه التساؤلات : " إنى أشم رائحة مسرحية جديدة على وشك الظهور، أراها تفوح من تقارير الأخبار التى تحتفل بطريقة مبالغ فيها بمقتل الرجل، وهذه الجماهير التى تموج بالأعلام الأمريكية، وتصرخ حول البيت الأبيض فرحة بهذا الانتصار USA .. USA، فياترى أهل هناك من شيئ جديد على وشك الظهور ؟....

لا شك أن الرئيس " أوباما " فى حاجة إلى نصر ما، خاصة وأن حملة إعادة انتخابه على الأبواب. لقد ارتكب " أوباما" خطأ غبيا فى قراره استمرار الحرب فى أفغانستان. إن القوات الأمريكية المحاربة هناك فى مأزق، لقد كان للكذب فى الادعاء بوجود أسلحة دمار شامل، آثاره الهائلة على الولايات المتحدة وعلى العالم، ولكن الخداع كله ليس على نمط واحد. كانت الولايات المتحدة تدعى أن القبض على " بن لادن " هو السبب الأول فى غزو أفغانستان. والآن أعلن الرئيس مقتل الرجل، انتفى السبب اذن فى استمرار الحرب هناك.... هناك أيضا تدهور لقيمة الدولار فى سوق العملات، فربما يفيد مقتل "بن لادن" هذا "البعبع " المخيف فى تغذية أرباح المركب العسكرى - الأمنى الأمريكى ".

حاول كتاب آخرون تأكيد أن الفرصة فى قتل "بن لادن" كانت متاحة منذ عشر سنوات، ورغم هذا لم يتخذ القادة الأمريكيون قرارا بقتله. كان "بن لادن" فى متناول يد الجيش الأمريكى فى عام 2001 لكن وزير الدفاع وقتها " دونالد رامسفيلد" رفض إعطاء الأوامر للجنود بالقبض عليه. وبالإضافة إلى ذلك، زعم الجنود الفرنسيون أنه كان من السهل القبض على "بن لادن" أو قتله فى أفغانستان، لكن القادة الأمريكيين منعوهم من ذلك أيضا.

ويقول كولونيل متقاعد يعمل حاليا كمحلل عسكرى للفوكس نيوز : " كان بإمكان القوات الأمريكية قتل "بن لادن" فى عام 2007، لكنها لم تفعل. كنا نعرف بنسبة يقين تصل إلى سبعين فى المائة فى عام 2007 – وهذا أمر معروف جيدا على مستوى المخابرات العالمية – أن " بن لادن" كان ضمن أفراد قافلة سيارات جنوب "طورابورا" عرفناه من مؤخرته عن طريق الكاميرات والأقمار الصناعية، وكنا نستمع إلى حديثه مع الآخرين... كان لدينا أفضل القتلة من القناصة، وكان فريق سيل-6 بالقرب منا، لدينا أفضل قيادة للعمليات المشتركة المتعاونة مع المخابرات المركزية والهيئات الأخرى، لدينا طائرات بدون طيار مزودة بصوارخ محملة على أجنحتها. لدينا أفضل قوات جوية على وجه الأرض تتلمس الأمر بإسقاط قنبلة على هذا " الإرهابى "، كان على امتداد أبصارنا، وبإمكاننا أن نقتله، إن عدم صدور قرار بقتله هو فى نظرى جريمه ".

ويشير "سينك يوجور" إلى مثل ذلك فيقول : " أرسلنا ستة وثلاثين جنديا من قواتنا الخاصة للقبض على " بن لادن" حينما عرفنا مكانه فى " طورابورا"، وعلى خلاف ذلك أرسلنا مائة وخمسين ألف جندى للقبض على "صدام حسين". وقبضنا على "صدام حسين"، ولم نقبض على "بن لادن". كيف نفسر إذن أولويات الإدارة الأمريكية ؟ لماذا نرسل ستة وثلايين جنديا للقبض على فرد واحد فى وسط أفغانستان..إن هذا يعنى أننا لا نريد القبض عليه. إن لدى " أسامة بن لادن" من مائة وخمسين ألف إلى مائتى ألف رجل مسلحون تسليحا جيدا، فماذا يفعل ستة وثلاثون جنديا فى مواجهة مائتى ألف جندى؟. إن هذا يؤكد أننا لا نريد القبض عليه... لقد كنا نحاصره فى وقت ما ولم نقبض عليه، إن هذا من وجهة نظرى خيانة... قد يدعى البعض أن " بن لادن " قتل منذ عدة سنوات مضت، لكنى كنت قد أشرت فى عام 2009 أنه سواء أكان حيا أو ميتا فإن هذا عند الحكومة الأمريكية أقل أهمية. إنها تريد أن تجعل منه "البعبع" الذى يبرر حربها التى لا تنتهى ضد الإرهاب....وقد يرى أناس آخرون أن المخابرات الإسرائيلية والباكستانية قد ادعت بأنه قد مات... وطبقا لخبراء الفيديو والمتخصصون فى شأن "بن لادن" نفسه فإن الأشرطة عنه هى فى الواقع أشرطة وهمية..فإذا كان حيا، فإن على القادة الأمريكيين أن يشرحوا لنا لماذا لم يضغطوا على الزناد لقتله ؟ وإذا كان ميتا عليهم أن يشرحوا لنا لماذا يدعون أنه حى، ويصادقون على صحة أشرطة الفيديو المتعلقة به ؟.

أما النائب العام الأمريكى " إيريك هولدر" فقد صرح فى مارس 2010 بأن "بن لادن" لن يمثل أبدا أمام محكمة أمريكية، وهؤلاء الذين فحصوا أشرطة "بن لادن" استنتجوا أن "بن لادن" قد مات.

يقول أحد الكتاب فى ذلك :" أن وزير الدفاع الأمريكى "روبرت جيتس " قرر بأن الولايات المتحدة لا تمتلك أية معلومات موثوق فيها عن مكان "بن لادن" منذ عدة سنوات، لكنها تحتاج إلى خروج "نظيف" من أفغانستان....إن هذا الإخراج المسرحى لمقتل "بن لادن" قد ينظر إليه على أنه بداية النهاية لحرب الإبادة الجماعية من أجل التحكم فى مصادر الطاقة ".

كانت المحاور الأساسية التى اعتمدت عليها تحليلات "لارى تشين" فى بيان كذب "أوباما"عن مقتل "بن لادن" تقوم على الآتى :
أولا: أن "بن لادن" كان أحد الأصول الثمينة التى اعتمدت عليها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، واستخدمته كـ "بعبع " عبر دعاياتها الرسمية.

ثانيا: أن هجوم الحادى عشر من سبتمبرهو عملية وهمية نفذتها المخابرات المركزية الأمريكية ألقت فيها باللوم على القاعدة دون أدلة موثوق فيها، كما أن الروايات الخاصة بـ "بن لادن"، و"الحرب ضد الإرهاب" والقاعدة " كلها روايات مخابراتية وعسكرية ملفقة صممت لكى تكون زريعة دعائية فى الحرب ضد الإرهاب.

ثالثا: أن تحركات الشبكة الإسلامية المقاتلة و"بن لادن" منذ الحرب الباردة كانت تحقق المصالح الإنجلو أمريكية.

رابعا : أن الدليل على تلاعب وكالة المخابرات المركزية بالقاعدة وبـ "بن لادن" هو ما أشارت إليه دراسة "مايك روبرت" عن "عبور الروبيكون"(1) التى يقول فيها : " هناك اختراق مخابراتى للقاعدة، و"بن لادن" نفسه كان أحد الأصول الثمينة التى استفاد منها الأمريكيون خلال مرحلة الصراع ألأفغانى- السوفياتى . وهناك أعداد كبيرة من افراد القاعدة تدربت فى معسكرات أعدتها المخابرات الأمريكية فى الشيشان، كما حارب رجال القاعدة فى حرب عصابات أشرفت عليها هذه المخابرات فى كوسوفو ومع جيش التحرير الألبانى وفى مواقع أمريكية أخرى فى عام 2000. ويمكن القول بناء على كل أن الاختراق المخابراتى الناجح للمجاهدين قبل الحادى عشر من سبتمبر يوضح أن القاعدة و"بن لادن" ما كان يمكن لهم " العطس " دون أن تكون المخابرات الأمريكية ومخابرات الأمن القومى على علم بذلك.

خامسا: توضح العديد من التقارير أن "بن لادن" قد مات فى مرحلة ما، لكن صورته استخدمت على الدوام لمواصلة الحرب على الإرهاب.

سادسا : ان الادعاء بأن مكان اختفاء بن لادن كان غير معروف وأنه كان يختبئ على الحدود الباكستانية-الأفغانية ادعاء ثبت زيفه منذ عدة سنوات مضت.

سابعا : أكد العديد من المراقبين أن "بن لادن" الرجل الأسطورة لن يقبض عليه أبدا، ولن يقتل أبدا، ولن يحاكم أبدا طالما أن الصفوة الانجلو أمريكية مستمرة فى أجندة حروبها فى الشرق الأوسط ووسط آسيا.

ثامنا : أما لماذا اختار " أوباما " هذا التوقيت بالذات لإعلان مقتل "بن لادن" فالواقع أن ذلك قد يكون لأسباب عدة منها : انخفاض شعبية أوباما، وتهديد معارضيه السياسيين بعدم السماح بالتجديد له لفترة رئاسة ثانية، وبسبب الوجود المستمر للولايات المتحدة فى الشرق الأوسط وحربها ضد الإرهاب. وبسبب التناقضات بين الأمريكيين أنفسهم. لكنه يمكن القول بأن رواية الحرب على الإرهاب لن تنتهى أبدا وسيظل التحدث بإسمها مستمرا، لكن من المتوقع أن يحدث تغيرا لكنه تغير تكتيكى.

تاسعا : أن فى إعلان موت "بن لادن" فرصة لتنفيذ وعد أوباما بالخروج النظيف من أفغانستان، ومن ثم فقد يعلن عن نفسه من الآن بأنه بطل محاربة الإرهاب، وأنه قائد عسكرى مسئول، وأنه معقل العدل الذى ثأر لهجوم الحادى عشر من سبتمبر، وهذا كله قد يمنحه فرصة فى إعادة انتخابه ثانية.

إن إعلان " أوباما" مقتل "بن لادن" تؤكد أننا أمام ممثل بارع كما وصفه "فينيان جاننجهام " فى صدر مقالته التى اختار لها عنوان " الرئيس الذى أصبح ممثلا وجائزة الأوسكار سوف تذهب هذا العام إلى "باراك أوباما". يقول " جاننجهام ":" إذا كان "رونالد ريجان " قد عرف بأنه الممثل الذى أصبح رئيسا، فربما يصبح "باراك أوباما" هو هذا الرئيس الذى أصبح ممثلا..إن كل حركات وجهه، كل لفتة ليده، كل كلمة يتلفظ بها الرئيس الرابع والأربعين للولايات المتحدة تحوله إلى تمثيلية كاملة... إنه هو هذا الرجل الذى سعى وراء كرسى الرئاسة وقدم نفسه للأمة الأمريكية ويده على قلبه كمرشح سوف ينهى الحروب فى العراق وأفغانستان، وينهى قتل المدنيين فى هذين البلدين، وينهى وحشية الجنود الأمريكيين الشبان. وبعد عامين ارتدى "اوباما" زى القائد الأعلى للقوات المسلحة بحماس مخيف، وابتعد عن انهاء الحروب. لم يُصَعّد الرئيس فقط من الحروب الأمريكية الخارجية ولكنه توسع إلى بلدان جديدة بمافيها باكستان، وليبيا، وشرق أفريقيا، مضيفا ضحايا أبرياء كثر إلى حصيلة الموت الأمريكية العالمية...انه الرجل الذى وعد بإغلاق معتقل جوانتانامو حيث يتعرض المئات من الرجال هناك للتعذيب بلا محاكمة بعد أن اختطفوا من مناطق مختلفة من العالم، ولم يدانوا بعد. وبعد عامين نكث الرجل وعده ولا زال الاحتجاز والتعذيب الأمريكى يمارس حتى هذه اللحظة ". إنه فعلا ممثل بارع، وعلينا أن نفهم مسألة الإعلان عن مقتل " بن لادن" فى ضوء ذلك.
........................................
(1) عادة ما يستخدم مصطلح عبور الروبيكون فى الجانب السياسى ويعنى القيام بمغامرة يستحيل فيها التراجع إلى نقطة البداية ( انظر عبور الروبيكون
www.fustat.com/books/books_2004.shtml

المصادر


1- Enver Masud, PREDICTED IN MARCH 2010: Staging bin Laden's 'Death
www.globalresearch.ca/index.php?context=viewArticle&code...
2-Finian Cunningham , "The President Who Became an Actor": And This Year’s Oscar Goes To… Barack Obama.
www.globalresearch.ca/ind x.php?context=va&aid... –

3- Larry Chin Obama's "Big Lie": White House Propaganda and the “Death” of Osama bin Laden
www.globalresearch.ca/index.php?context=va&aid=24594

4-Paul Craig Roberts, Osama bin Laden's Second Death , www.globalresearch.ca/index.php?context=va&aid...
5-Bin Laden Is Dead, But Why Didn’t We Kill Him 10 Year Ago? www.americanpendulum.com ›


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

أسامة بن لادن، إغتيال أسامة بن لادن، تنظيم القاعدة، أوباما،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 13-08-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  (378) الشرط الأول من شروط اختيار المشكلة البحثية
  (377) مناقشة رسالة ماجستير بجامعة أسيوط عن الجمعيات الأهلية والمشاركة فى خطط التنمية
  (376) مناقشة رسالة دكتوراة بجامعة أسيوط عن "التحول الديموقراطى و التنمية الاقتصادية "
  (375) مناقشة رسالة عن ظاهرة الأخذ بالثأر بجامعة الأزهر
  (374) السبب وراء ضحالة وسطحية وزيف نتائج العلوم الاجتماعية
  (373) تعليق هيئة الإشراف على رسالة دكتوراة فى الخدمة الاجتماعية (2)
  (372) التفكير النقدى
  (371) متى تكتب (انظر) و (راجع) و (بتصرف) فى توثيق المادة العلمية
  (370) الفرق بين المتن والحاشية والهامش
  (369) طرق استخدام عبارة ( نقلا عن ) فى التوثيق
  (368) مالذى يجب أن تتأكد منه قبل صياغة تساؤلاتك البحثية
  (367) الفرق بين المشكلة البحثية والتساؤل البحثى
  (366) كيف تقيم سؤالك البحثى
  (365) - عشرة أسئلة يجب أن توجهها لنفسك لكى تضع تساؤلا بحثيا قويا
  (364) ملخص الخطوات العشر لعمل خطة بحثية
  (363) مواصفات المشكلة البحثية الجيدة
  (362) أهمية الإجابة على سؤال SO WHAT فى إقناع لجنة السمينار بالمشكلة البحثية
  (361) هل المنهج الوصفى هو المنهج التحليلى أم هما مختلفان ؟
  (360) "الدبليوز الخمس 5Ws" الضرورية فى عرض المشكلة البحثية
  (359) قاعدة GIGO فى وضع التساؤلات والفرضيات
  (358) الخطوط العامة لمهارات تعامل الباحثين مع الاستبانة من مرحلة تسلمها من المحكمين وحتى ادخال عباراتها فى محاورها
  (357) بعض أوجه القصور فى التعامل مع صدق وثبات الاستبانة
  (356) المهارات الست المتطلبة لمرحلة ما قبل تحليل بيانات الاستبانة
  (355) كيف يختار الباحث الأسلوب الإحصائى المناسب لبيانات البحث ؟
  (354) عرض نتائج تحليل البيانات الأولية للاستبانة تحت مظلة الإحصاء الوصفي
  (353) كيف يفرق الباحث بين المقاييس الإسمية والرتبية والفترية ومقاييس النسبة
  (352) شروط استخدام الإحصاء البارامترى واللابارامترى
  (351) الفرق بين الاحصاء البارامترى واللابارامترى وشروط استخدامهما
  (350) تعليق على خطة رسالة ماجستير يتصدر عنوانها عبارة" تصور مقترح"
  (349) تعليق هيئة الإشراف على رسالة دكتوراة فى الخدمة الاجتماعية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - محمد بنيعيش، د. الحسيني إسماعيل ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فتحـي قاره بيبـان، د. جعفر شيخ إدريس ، إيمان القدوسي، د. صلاح عودة الله ، أبو سمية، د. كاظم عبد الحسين عباس ، صفاء العربي، د. محمد مورو ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فاطمة حافظ ، د. نهى قاطرجي ، د.ليلى بيومي ، محمد العيادي، منى محروس، حميدة الطيلوش، حسن الطرابلسي، د. محمد عمارة ، د - أبو يعرب المرزوقي، مصطفي زهران، أحمد الغريب، د- محمد رحال، إياد محمود حسين ، صفاء العراقي، د - صالح المازقي، الهيثم زعفان، د- محمود علي عريقات، العادل السمعلي، محمد إبراهيم مبروك، محمود فاروق سيد شعبان، محمد تاج الدين الطيبي، محمد أحمد عزوز، سامر أبو رمان ، محمود سلطان، تونسي، بسمة منصور، عصام كرم الطوخى ، د - احمد عبدالحميد غراب، سامح لطف الله، محمد عمر غرس الله، سيد السباعي، د- هاني ابوالفتوح، فوزي مسعود ، محمد الطرابلسي، حاتم الصولي، د - محمد سعد أبو العزم، د. طارق عبد الحليم، مراد قميزة، أ.د. مصطفى رجب، عراق المطيري، د. محمد يحيى ، سوسن مسعود، سيدة محمود محمد، خبَّاب بن مروان الحمد، رافد العزاوي، علي عبد العال، د - مصطفى فهمي، د - شاكر الحوكي ، ابتسام سعد، سلام الشماع، رحاب اسعد بيوض التميمي، هناء سلامة، عبد الغني مزوز، سلوى المغربي، د. أحمد بشير، علي الكاش، ماهر عدنان قنديل، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أحمد النعيمي، عواطف منصور، د. عبد الآله المالكي، منجي باكير، محمود صافي ، فهمي شراب، د. مصطفى يوسف اللداوي، فاطمة عبد الرءوف، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. نانسي أبو الفتوح، د. الشاهد البوشيخي، عدنان المنصر، محمود طرشوبي، صباح الموسوي ، الناصر الرقيق، د. أحمد محمد سليمان، حسن عثمان، د- هاني السباعي، كريم السليتي، شيرين حامد فهمي ، خالد الجاف ، صلاح الحريري، وائل بنجدو، حمدى شفيق ، جمال عرفة، أحمد الحباسي، عزيز العرباوي، يزيد بن الحسين، سحر الصيدلي، عبد الله الفقير، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عبد الرزاق قيراط ، يحيي البوليني، الهادي المثلوثي، المولدي الفرجاني، د- جابر قميحة، أحمد بن عبد المحسن العساف ، معتز الجعبري، أحمد بوادي، د - محمد عباس المصرى، صالح النعامي ، د. خالد الطراولي ، أحمد ملحم، د - غالب الفريجات، طلال قسومي، د - الضاوي خوالدية، د - مضاوي الرشيد، رافع القارصي، كريم فارق، عمر غازي، مجدى داود، إسراء أبو رمان، رضا الدبّابي، حسن الحسن، رأفت صلاح الدين، الشهيد سيد قطب، د - المنجي الكعبي، أنس الشابي، كمال حبيب، جاسم الرصيف، رمضان حينوني، ياسين أحمد، صلاح المختار، رشيد السيد أحمد، د - محمد بن موسى الشريف ، فتحي العابد، د.محمد فتحي عبد العال، محمد شمام ، سعود السبعاني، نادية سعد، فتحي الزغل، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عبد الله زيدان، أشرف إبراهيم حجاج، محمد الياسين، إيمى الأشقر، سفيان عبد الكافي، حسني إبراهيم عبد العظيم، مصطفى منيغ، محمد اسعد بيوض التميمي، محرر "بوابتي"، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فراس جعفر ابورمان،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة