تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

وصايا "فوق دستورية".. كأننا نُستعبد من جديد

كاتب المقال علي عبد العال - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


أكذوبة أن "الشعب المصري مازال قاصرا ونحن أدرى بمصالحه"، التي قالها في السابق جمال مبارك، ورددها من بعده أحمد نظيف، يبدو أنها ما تزال عالقة في أذهان البعض، ممن يضعون أنفسهم موضع الأوصياء على الشعب... فبالرغم من كل هذه الملايين التي خرجت إلى الشوارع والميادين في جمعة الـ 29 من يوليو الماضي معلنة رفضها لما يسمى بـ "الضوابط الحاكمة" أو "المباديء فوق دستورية" إلا أن الإصرار يبدو واضحا على إتمامها وتمريرها.

صحيح أن من يقفون خلفها لا يمثلون إلا أنفسهم، وأنهم قلة مقارنة بالملايين التي صوتت للتعديلات الدستورية وكل هذه الجموع الرافضة لممارساتهم، إلا أنها قلة متنفذة، لأنها تملك المال والإعلام، وموجودة في الحكومة، بل واستطاعت أن تجذب المجلس العسكري إلى صفها، على ما يبدو، إذ لم تكتف بتحييده بل دفعت جهودها في اتجاه محدد لتسفر في النهاية عن إعلان رسمي من قبل العسكري الحاكم بالعمل على إخراج مثل هذه المباديء.

لست أدري حقيقة ما يُخيف هؤلاء إذا ترك المصريون ليختاروا لأنفسهم ما يشاءون ؟! ومن أعطى هذه القلة الحق في أن تُفوض نفسها من نفسها نيابة عن المصريين؟ ومن أخبرهم أن الشعب يمكن أن يقبل بهذا العبث؟ سواء جاء من نائب لرئيس الوزراء أو حتى من عضو بالمجلس العسكري، فلا الحكومة لها الحق ولا العسكري له السلطة القانونية.

لم يعد يخفى على أحد أن هذه "الضوابط" التي يستبيحوا لها حق الشعب في الاختيار ليس الهدف منها سوى الالتفاف على إرادة الأمة في أن تختار بحرية كاملة، لأنهم يريدون أن يفرضوا وصايا على المجتمع المصري، بحيث إذا أراد أن يحدد مصيره عليه أن يختار بشرط ألا يخرج اختياره عما سيضعه الأوصياء، كأننا نستعبد من جديد لكن هذه المرة بأيدي مصرية، صحيح أنها ليست مصرية خالصة لكن المحتل اكتفى بتحريك الخيوط من بعيد هذه المرة وتوارى في الظلام.

لم نسمع أن دولة ما من دول العالم الديمقراطي، التي طالما تغنوا بها في السابق، وضعت ما يسمى بالمباديء فوق دستورية، حتى يقولوا لنا أننا نقتدي بمن سبقنا إلى الحريات، فلماذا يراد لنا نحن أن نكون أقل من غيرنا من أمم وشعوب الأرض.. صحيح أن العسكر في تركيا كان لهم نوع من الوصايا على الشعب التركي، بوصفهم حماة للعلمانية ـ التي فرضها مصطفى كمال أتاتورك قصرا على الأمة التركية حتى يفصلها عن دينها ـ لكن الله أكرم الأتراك بعد ذل عقود، شبيها بالذل الذي عشناه نحن في ظل النظام البائد، وها هم الآن يتحررون من وصاية العسكر، فهل يعقل أن تكون الشعوب مُقدمة على هذه الحالة التاريخية من الخلاص ونحن نطوق أنفسنا بهذه القيود، فقط لأن قلة من بيننا تريد أن تجبرنا قصرا على أهوائها.

إذا كان "الدستور أبو القوانين" كما يقولون، وهو يتضمن من المباديء ما تتفق عليه إرادة الأمة، فما الضير في أن ينتخب الشعبُ نوابه بحرية كاملة، ويضع البرلمان المنتخب دستور البلاد، كما هو سائد ومتعارف عليه في دول العالم.

هنا يتحجج الأوصياء بأنهم يخشون من فوز تيار بعينه (يقصدون التيار الإسلامي) فيوكل له وحده وضع الدستور.. لكن لا يدري هؤلاء أنهم بذلك يضعون أنفسهم في حرج شديد، فإما أنهم يعترفون بأن المصريين جميعا تيار واحد، لم تشذ عنه سوى قلتهم، والرد المنطقي عليهم: إذا فما شأنكم أنتم إذا كان المصريون كلهم ينتمون لتيار واحد، وأنتم لا تمثلون أحدا، من أعطاكم الحق كي تتحدثوا باسم الشعب بل وتضعون أنفسكم في موضع الوصي عليه... من تمثلون؟

وإما أنهم لا يقرون بأن المصريين ينتمون لتيار واحد، بل يتوزعون بين التيارات السياسية والدينية الموجودة، وهنا سيقال لهم إنكم إذاً تعبثون بمصير البلاد، وتجرونها إلى معارك جانبية دون هدف محدد في واحدة من أصعب مراحلها التاريخية.. وسيكون عليهم أن يقولوا لأبناء هذا الشعب لماذا هذه المعارك؟ وما يهدفون إذا كان الأمر سينتهي إلى المنتخبين انتخاب حر من كل هذه التيارات؟

هذا العبث لا بد وأن تكون له نهاية، وهي النهاية المشروعة التي أقرها استفتاء شعبي خرج له ما يزيد عن 20 مليون مصري، وأن يتوقف العابثون عن عبثهم الذي لن يقبل به أحد، فالشعب في غنى عن هذه المعارك، وهم في غنى عن تضييع أوقاتهم فيما لا طائل منه.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مصر، الثورة المضادة، الثورة المصرية، الإنتخابات،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 11-08-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  "القاعدة" ترفض السماح للنساء الحوامل بالقيام بعمليات استشهادية
  ردا على جماعة إسلامية اتهمتها:حكومات غربية تنكر قتل مواطنيها بعملية عسكرية فاشلة في نيجيريا
  مكتب الإرشاد يعين "مصطفى بلمهدي" مراقبا عاما للإخوان في الجزائر
  "القاعدة" تفصح عن وساطة بينها وبين النظام برعاية علماء يمنيين أفشلتها الدولة
  جماعات سورية تطالب "حماس" بالإفراج عن سلفيين معتقلين في سجونها
  تحرير منحنى العلاقة بين "الإخوان" و"السلفيين" في مصر
  أصوات إسلامية هامة بمصر تدعو الإخوان والسلفيين لـ"مصالحةعاجلة"
  يديرها محمد دحلان:الإمارات تطلق قناة فضائية لمحاربة الصعود الإسلامي بالعالم العربي
  إيران تخشى ثورة سنية في الداخل على يد "الأحواز والبلوش والأكراد"
  مجموعة سلفية في موريتانيا تعلن عن تنظيم (أنصار الشريعة في بلاد شنقيط)
  القاعدة في جزيرة العرب: المحتل الفرنسي في مالي كالمحتل الصهيوني في فلسطين
  "طالبان"تحث منظمة "التعاون الإسلامي" على مساندة أفغانستان بالحصول على استقلالهاوإخراج المحتل
  السلطات السعودية تمنع عالم أزهري قهرا من العودة إلى بلاده
  جماعة إسلامية تتهم ميليشيات إيرانية بقتل أي طفل اسمه "عمر" في سوريا
  مكذبا صحفا عربية: تنظيم "القاعدة" ينفي نيته تشكيل حزب سياسي
  "جيش الأمة": موقف الإسلاميين في الدول التي أيدت الغزو الفرنسي لمالي "مشين"
  استقالة أبوجرة سلطاني من رئاسةحركة "حمس" الجزائرية
  "الموقعون بالدماء".. كتيبة الفدائيين في حرب مالي
  الجماعات الإسلامية في مالي.. خريطة معلوماتية
  المؤشرات داخل حزب "النور"تتجه لحسم منصب الرئيس لصالح يونس مخيون
  عزام مكذبا "الإندبندنت": الظواهري لم يعتقل في سوريا، موجود بمصر وسيحضر جنازة عمته
  حزب "النور" ينتخب رئيسه 9 يناير وخليفة ومخيون ومرة وثابت أبرز المرشحين
  يسري حماد: كل رموز "الدعوة السلفية" مؤيدون لحزب "الوطن"
  عماد عبدالغفور يستقيل من رئاسة حزب "النور"
  الشيخ ياسر برهامي: لم يسبق لي أن زرت السفارة الأمريكية منذ 20 عاما
  "الدعوة السلفية" تؤيد الإعلان الدستوري "عامة" وتتحفظ على بعض بنوده
  برهامي: صورتي مع الأنبا بولا دليل تعاملنا بالبر مع من لا يحاربنا في الدين
  قيادي إسلامي: الموريتانيون وحدهم سيكتوون بنار الحرب بمالي
  مؤسسة (بيت الأعمال).. الذراع الإقتصادية للدعوة السلفية في مصر
  إطلاق موقع "الإسلاميون".. بوابة إخبارية متخصصة للحركات الإسلامية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  11-08-2011 / 15:44:27   فوزي
سيناريو تونس يتكرر بمصر

سبحان الله نفس السيناريو لماحدث بتونس، يتكرر بحذافيره تقريبا بمصر

بتونس ايضا عملت الاقلية المتنفذة في زمن بن علي والتي استطاعت الافلات من العقاب بل ووصلت حد التحكم في هيئة الثورة، عملت على سن ميثاق فوق دستوري ارادت ان تلزم به التونسيين بعد انتخابات المجلس التاسيسي
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سيد السباعي، علي عبد العال، د- هاني السباعي، د. صلاح عودة الله ، محمد عمر غرس الله، د. محمد عمارة ، محمد تاج الدين الطيبي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عبد الرزاق قيراط ، صالح النعامي ، الشهيد سيد قطب، عبد الغني مزوز، يحيي البوليني، الهيثم زعفان، د - محمد سعد أبو العزم، عصام كرم الطوخى ، د - المنجي الكعبي، د.محمد فتحي عبد العال، محمد العيادي، صفاء العربي، د. عبد الآله المالكي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمود صافي ، يزيد بن الحسين، محمود فاروق سيد شعبان، حميدة الطيلوش، إيمان القدوسي، جاسم الرصيف، فراس جعفر ابورمان، د. الحسيني إسماعيل ، كريم فارق، محمد الطرابلسي، عواطف منصور، عدنان المنصر، رضا الدبّابي، د- محمود علي عريقات، د - مضاوي الرشيد، د - صالح المازقي، فاطمة عبد الرءوف، أبو سمية، د. خالد الطراولي ، نادية سعد، سوسن مسعود، د - غالب الفريجات، سامر أبو رمان ، سفيان عبد الكافي، الناصر الرقيق، ابتسام سعد، سلوى المغربي، محمد الياسين، حسن الحسن، رأفت صلاح الدين، د. كاظم عبد الحسين عباس ، كمال حبيب، رمضان حينوني، منى محروس، فتحـي قاره بيبـان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سيدة محمود محمد، بسمة منصور، عبد الله زيدان، حسن عثمان، د. نانسي أبو الفتوح، رافد العزاوي، د. أحمد بشير، وائل بنجدو، د. جعفر شيخ إدريس ، مصطفى منيغ، منجي باكير، د- جابر قميحة، د. الشاهد البوشيخي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د- هاني ابوالفتوح، صلاح المختار، إيمى الأشقر، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أحمد الغريب، شيرين حامد فهمي ، كريم السليتي، د - عادل رضا، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد اسعد بيوض التميمي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فتحي الزغل، د- محمد رحال، أحمد بوادي، د - شاكر الحوكي ، مجدى داود، هناء سلامة، فتحي العابد، معتز الجعبري، أشرف إبراهيم حجاج، أحمد النعيمي، د.ليلى بيومي ، أحمد الحباسي، حسن الطرابلسي، صلاح الحريري، د - أبو يعرب المرزوقي، علي الكاش، محمد إبراهيم مبروك، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - محمد عباس المصرى، صباح الموسوي ، خبَّاب بن مروان الحمد، ماهر عدنان قنديل، فهمي شراب، محمود طرشوبي، رافع القارصي، المولدي الفرجاني، أنس الشابي، عبد الله الفقير، ياسين أحمد، رشيد السيد أحمد، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. ضرغام عبد الله الدباغ، مصطفي زهران، خالد الجاف ، د. طارق عبد الحليم، أ.د. مصطفى رجب، محمد أحمد عزوز، د - محمد بن موسى الشريف ، فوزي مسعود ، أحمد ملحم، فاطمة حافظ ، إسراء أبو رمان، د. محمد مورو ، سحر الصيدلي، محمد شمام ، مراد قميزة، صفاء العراقي، عراق المطيري، طلال قسومي، سلام الشماع، إياد محمود حسين ، محرر "بوابتي"، د - الضاوي خوالدية، تونسي، عزيز العرباوي، د. نهى قاطرجي ، جمال عرفة، د. مصطفى يوسف اللداوي، سامح لطف الله، محمود سلطان، د. أحمد محمد سليمان، العادل السمعلي، عمر غازي، د - محمد بنيعيش، حاتم الصولي، حمدى شفيق ، د - احمد عبدالحميد غراب، د - مصطفى فهمي، د. محمد يحيى ، سعود السبعاني، الهادي المثلوثي،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة