تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

أعداء الحداثة من هم ؟

كاتب المقال أبو يعرب المرزوقي - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


من أراد أن يعرف أعداء الحداثة في تاريخنا الحديث من هم؟ يكفيه أن يقرأ أدبيات من نصبوا أنفسهم ناطقين باسمها وممارساتهم أيَّ صنفيْهم أخذتَ لأنهما قد اتحدا بعد سقوط الاتحاد السوفييتي وخضوعهم لرب واحد يمول خلاياهم المسماة مجتمعا مدنيا أو البروتاز العميلة استبدالا لحركية المجتمع المسلم الذاتية بمن ربتهم جوندليزا رايس ومولتهم المصالح الأجنبية لقلب قيم المجتمع والحضارة:

صنف الوضعانيين التابعين للعلمانية اليعقوبية التي تزايد حتى على روباس بيار الذي اضطر بمنطق الجدوى السياسية إلى وضع دين الكائن الأسمى إدراكا منه لامتناع الثورة السياسية من دون سند روحي.

وصنف اليسار التابع للحزب الشيوعي الفرنسي(حتى بعد ضموره إلى حد الصفر) الحزب الذي بقي ستالينيا حتى بعد سقوط ستالين أي إنه كان أكثر ملكية من ملوك الكرملين إلى أن تبلرلوا فصار يزايدون حتى رامسفيلد في الدعوة للتدخل الأجنبي في الشأن العربي.
لذلك فهم جميعا ودون استثناء وخاصة بعد حلفهم مع الأنظمة العسكرية العربية التي مولت استخدامهم في الدعاية لها وفي تزيين أنظمتها لدى مستخدمهم جميعا أعني المصالح الاستعمارية أعداء الحداثة نظريا وعمليا:
فنظريا كل من يقرأ أدبياتهم يدرك أنهم يتصورون الحداثة:
1- حربا على الدين
2-وفصلا له عن السياسة.
وهم يزعمون التخصص في النقد الديني نفيا للمتعاليات وردا لكل الأديان إلى أساطير الأولين. فإذا قرأت رؤاهم حول علاقة الدين بالسياسة تجدهم متخلفين حتى على النقد الماركسي الذي يسمو عليهم على الأقل بالاعتراف بأنه لا يعيب على الدين القيم التي يدعو إليها (إذ هو يسعى إليها هو بدوره: المساواة والأخوة والتحقق الأسمى للكيان الإنساني) بل هو لا يعيب عليه إلا تحويله إلى أفيون يحول دو السعي الفعلي لتحقيق هذا القيم ويؤجلها إلى يوم الدين.

أما إذا نظرت إلى تخريفهم حول فلسفة الدين والنقد الديني فإن أرقى مفكريهم في تونس ومصر يمثلون التعين المطلق للدجل من الطراز الأول لأنهم يكذبون حتى في ما يوهمون غيرهم بأنهم من أهل الاختصاص فيه من الشروط الدنيا لمثل هذه البحوث. ولست بحاجة أن أسمي فالأسماء معروفة وهي قد عبرت عن غبائها وجهلها بمعنى العلم وبمعنى أخلاق العلماء في آخر تصريحات صدرت عن بعضها في الإعلام المأجور وفي آخر مناورات قام بها بعضها الآخر في الهيئة السفلى خدمة للمريب من الأجندات.

وعمليا كل من يكشف عن ممارستهم يفهم أنهم يشترطون في العمل السياسي التحلل من كل القيم الخلقية والروحية متجاوزين حتى المكيافيلية بحيث إن جل رؤساء أحزابهم تجدهم خريجي أجهزة الأمن الخادم للمافيات الحاكمة وهم إذ يتكلمون على الديموقراطية فقصدهم ليس حكم الشعب لنفسه بل وصايتهم عليه حتى يبقوا على ما يحصرون فيه مفهوم الحرية أعني تسيب البطن حتى بإجاعة الشعوب والفرج حتى بالاعتداء على بنات الناس في المؤسسات التعليمية.

إن الأحزاب التي كانت من أدوات المافية السالفة المغلوبة قد قبلت أن تواصل خدمة المافية الخالفة الغالبة بدليل أنها تستخدم نفس الجماعات اليسارية خريجة الداخلية استعمالها لبعض المندسين في التيارات الدينية بعد الثورة لهرسلة من تتصورهم منافسيها الحقيقيين بعد أن عادوا للساحة السياسية. لكن هذه السياسة لم تعد تنطلي على الشعب التونسي الذي ثار من أجل الهدفين المضاعفين التاليين:
إتمام الشروط الفعلية للاستقلال أعني حرية الإرادة السياسية والقدرة الاقتصادية.
إتمام الشروط الرمزية للاستقلال أعني حرية الإرادة التربوية والقدرة الثقافية

وكل الشباب بات يدرك أن شرط هذه الشروط الأربعة هو الحرية الروحية التي تجعل القيم النظرية والعملية والجمالية نابعة من الذات أعني القيم التي كونت هذه الأمة فعينت كيانها في التاريخ بأحيازه المقومة لذاته أحيازه التي يتجاهلها المتكلمون باسم الحداثة لفرط سذاجة فكرهم وسطحية تحليلاتهم أعني الأمرين اللذين يفسران انعدام وزنهم وحاجتهم إلى العكازين المرضيين المنافيين لكل حداثة وديموقراطية أعني الاستبداد والفساد لدى حامييهم الداخلي (الفاسد من الأجهزة الأمنية والعسكرية) والخارجي (مافية الاستغلال الاقتصادي والاستلاب الثقافي).

وجهلهم المدقع هذا بمحددات الفعل السياسي السوي الذي يمكن أن يؤسس لحداثة أصيلة وسطحية فكرهم الساعي إلى فهم علل الوزن السياسي للحركات التي يريدون محاربتها بالاعتماد على حامييهم هي التي تحدد كيان أي شعب فتجعله متناغما مع من يدير الفعل السياسي المناسب لتاريخه والمحقق لطموحاته برضاه ومن ثم الغني عن الاستبداد والفساد وغير المحتاج حماية من قبل الأجهزة الفاسدة والمستبدة وحماتهم من قوى الاستغلال الاستعماري. فهذه المحددات هي الأحياز الكيانية التي لا تخلو منها حضارة وأمة:

فهي التي تحوز المكان الذي يسمى دار الإسلام فتعين حدوده وضمنها الوطن العربي وفيهما يجد جل الشباب التونسي نفسه في امتداد هو محله أو منزله الطبيعي.

وهي التي تحوز الزمان الذي يسمى تاريخ الحضارة الإسلامية فتعين حدوده وضمنها تاريخ الشعب العربي عامة والشعب التونسي خاصة وفيهما يجد جل الشباب التونسي نفسه في مدة سكنه فيه.

وهي التي تحوز سلم المنازل والأدوار الاجتماعية فتعين درجاته وفيها يجد التونسي أواصره الاجتماعية والقيمية فتحدد أخلاقه العامة ومن ثم اللحمة التي تربط الجميع بالأخوة.

وهي التي تحوز الدورة المادية فتعين حدودها وتجعل ما يجري في أي بلد عربي من المعاملات والتكامل بين وظائفها لهما ما يماثلهما في ما يجري في بلده بحيث هو لا يشعر بالغربة عند الانتقال من بلد إلى بلد عربي بل هو يشعر بأن بين أهله وعشيرته.

وهي أخيرا التي تحوز الدورة الرمزية فتعين حدودها وتجعل رؤى العالم وفهم الوجود مشتركة بين كل الشباب العربي ولعل أكبر الأدلة على صحة هذه الوحدة الرمزية هو انتشار الثورة التي بدأت في تونس وعمت كل الأقطار العربية رغم أن بعضها لم يصل بعد إلى مرحلة الانفجاز الذي حصل في بعضها الآخر. لكنه آت لا ريب في ذلك.

لذلك فليناوروا ما عنت لهم المناورة وليتآمروا مع كل متآمر. والمهم أن يدركوا أنهم عليه أن يختاروا بين حلين لا ثالث لهما:
فإما أن يرضوا بوزنهم الحقيقي فيعيشوا في سلام مع بقية مكونات المجتمع إن أرادوا الانتساب إليه حقا تسليما منهم بأن الثورة قد قضت نهائيا على إمكانية استعمال العكازتين أعني دكتاتورية المافية وحماية الاستعمار.
أو أن يفعلوا ما فعل الحركيون في الجزائر بعد خروج فرنسا منهم فيرحلوا بسلام. وإني واثق من أن مصيرهم لن يكون أفضل مما حصل للحركيين: ستجمعهم فرنسا في معازل أو جيتوات إلى يوم الدين.

وهبهم نجحوا فزيفوا الانتخابات. وهبهم وجدوا عسكريا غبيا يلعب لعبة الزين. وهب الاستعمار الفرنسي يعيد الخطأ الذي حرم فرنسا من صداقة الشعوب التي كانت مستعمرات لها. هب ذلك كله حاصلا. لكن لن يجدي نفعا. سيؤخر بعض الوقت ثمرات الثورة. وقد يغير طبيعتها من سلمية إلى حربية. والبادئ أظلم. لكن التاريخ لن يعود إلى الوراء.

أما الأحزاب التي فرخت عن التجمع فإنها إذا لم تصف حساباتها في ما بينها لكي ينحاز الصالح منها إلى قيم الحزب الذي قام بمهمة تحرير تونس من الاستعمار ضد انحرافاته التي آلت به إلى أن يرثه مافية بن علي المغلوبة وإلى أن تحاول مافيته الغالبة حاليا أن تعيد حكاية السابع من نوفمبر المشؤومة فإن مصيرها لن يختلف كثيرا عن اليسار الغبي: ذلك أن من أفسد الحزب الذي حرر تونس هم من استخدمهم بعض زعمائه لاستبعاد أكثرهم إخلاصا للأمة ولقيمها. وهم جميعا من اليسار سواء أخذوا مباشرة من أحزابهم كالحال مع ابن علي أو عن طريق اتحاد الشغل أو اتحاد الطلبة كالحال مع بورقيبة.

وكل من قام بذلك فامتاز عن مافية ابن علي وفاسد اليسار المتخرج من الداخلية والتزم بقيم الحزب الذي حرر البلاد من الاستعمار فإنه من أبناء تونس الخلص. وهم حتما موجودون في الحزب الدستوري التونسي. إنهم هم الذين أدعو إلى المصالحة بينهم وبين الثورة حتى يقوى صف الثورة ولا تخسر أي من المخلصين لهذا الوطن. أما المعارضة الكرتونية وحتى من كنا نتصوره منها صامدا أمام إغراءات النظام البائد فإنهم قد سقطوا جميعا في أول امتحان منذ يوم الثالث عشر من جانفي وخاصة في المظاهرة التي نددت بأبطال القصبة الثالثة أعني من يدعون تكوين قطبا حداثيا بفكر قروسطي يريد أن يحكم الشعب بالوصاية المافياوية من خلال تمويل أرباب "الأفاريات الدخلانية والبرانية" لحملاتهم الكسكروتية والإعلانية .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، النخب الفكرية، النخب المثقة، تغريب، تبعية، الحداثيون، الحداثة، اليسار،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 5-08-2011   www.alfalsafa.com

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د.ليلى بيومي ، د. صلاح عودة الله ، صلاح الحريري، أحمد بوادي، د. نانسي أبو الفتوح، سامر أبو رمان ، د. الحسيني إسماعيل ، حسني إبراهيم عبد العظيم، رافد العزاوي، عمر غازي، صلاح المختار، شيرين حامد فهمي ، طلال قسومي، د. الشاهد البوشيخي، الشهيد سيد قطب، سيدة محمود محمد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، كريم فارق، د- جابر قميحة، مجدى داود، عزيز العرباوي، د - غالب الفريجات، سلوى المغربي، وائل بنجدو، فراس جعفر ابورمان، حسن الحسن، هناء سلامة، حسن الطرابلسي، حسن عثمان، د - مضاوي الرشيد، أنس الشابي، أبو سمية، محرر "بوابتي"، أحمد النعيمي، ابتسام سعد، سفيان عبد الكافي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. محمد مورو ، سحر الصيدلي، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد اسعد بيوض التميمي، منى محروس، المولدي الفرجاني، محمود صافي ، فتحي العابد، أحمد الغريب، صالح النعامي ، حاتم الصولي، جاسم الرصيف، د - احمد عبدالحميد غراب، د. عبد الآله المالكي، محمود فاروق سيد شعبان، رأفت صلاح الدين، كمال حبيب، العادل السمعلي، الهيثم زعفان، تونسي، د - محمد سعد أبو العزم، سلام الشماع، نادية سعد، عبد الله زيدان، محمد إبراهيم مبروك، فاطمة عبد الرءوف، مراد قميزة، د - محمد بن موسى الشريف ، د - محمد بنيعيش، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، ياسين أحمد، محمد العيادي، د- هاني السباعي، عبد الرزاق قيراط ، بسمة منصور، عدنان المنصر، ماهر عدنان قنديل، صفاء العربي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، علي عبد العال، فتحي الزغل، الناصر الرقيق، محمود طرشوبي، د - المنجي الكعبي، فوزي مسعود ، د.محمد فتحي عبد العال، عراق المطيري، إيمى الأشقر، خالد الجاف ، إسراء أبو رمان، محمود سلطان، محمد عمر غرس الله، رحاب اسعد بيوض التميمي، يزيد بن الحسين، مصطفي زهران، سيد السباعي، فتحـي قاره بيبـان، علي الكاش، د - صالح المازقي، إيمان القدوسي، صفاء العراقي، أحمد ملحم، د. أحمد محمد سليمان، عبد الغني مزوز، أشرف إبراهيم حجاج، أ.د. مصطفى رجب، د- محمود علي عريقات، فهمي شراب، رشيد السيد أحمد، معتز الجعبري، سعود السبعاني، د - أبو يعرب المرزوقي، خبَّاب بن مروان الحمد، د. محمد عمارة ، عبد الله الفقير، د. كاظم عبد الحسين عباس ، جمال عرفة، د- هاني ابوالفتوح، د - الضاوي خوالدية، د - عادل رضا، د. خالد الطراولي ، د. محمد يحيى ، إياد محمود حسين ، الهادي المثلوثي، صباح الموسوي ، د- محمد رحال، د. نهى قاطرجي ، محمد الطرابلسي، يحيي البوليني، رضا الدبّابي، منجي باكير، محمد الياسين، رمضان حينوني، أحمد الحباسي، د. طارق عبد الحليم، محمد أحمد عزوز، حمدى شفيق ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، رافع القارصي، محمد شمام ، سامح لطف الله، د - محمد عباس المصرى، سوسن مسعود، فاطمة حافظ ، د. أحمد بشير، د - شاكر الحوكي ، د - مصطفى فهمي، مصطفى منيغ، محمد تاج الدين الطيبي، عواطف منصور، كريم السليتي، د. عادل محمد عايش الأسطل، عصام كرم الطوخى ، حميدة الطيلوش، د. مصطفى يوسف اللداوي،
أحدث الردود
بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة